السبت20/10/2018
م21:56:46
آخر الأخبار
وزير خارجية ألمانيا: لا أساس لبيع السلاح للسعودية قبل نهاية التحقيق في وفاة خاشقجي قناة "Ahaber" التركية: المشتبه بهم حاولوا التضليل بالتنكر بلباس خاشقجي.غضب "إسرائيلي" من إقالة عسيري: فقدنا شريكاً ذو قيمة عالية وأهم قائد أمني مرتبط بنا في الرياض نيويورك تايمز : فضيحة خاشقجي تهز العائلة المالكة السعوديةبالصور والفيديو.. هطولات مطرية غزيرة مصحوبة بالرعد تشهدها دمشق والمحافظات الجنوبيةسورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في منع اعتداءات “التحالف الدولي” ومعاقبة المعتدينأبناء الجولان يحرقون البطاقات الانتخابية الإسرائيليةتحرير ستة مدنيين ممن اختطفتهم المجموعات الإرهابية في السويداءموغيريني: ملابسات موت خاشقجي مزعجة للغاية ترامب: محمد بن سلمان لم يعلم بمقتل خاشقجي و إلغاء صفقة السلاح مع السعودية يضر أمريكااتفاق لمنع تدخل السماسرة مع الناقلين في معبر نصيب الحدودياتفاق على تشكيل غرفة تجارية مشتركة بين سورية وإيران خلال ملتقى رجال الأعمال بطهرانهل باتت رقبة ابن سلمان بين أيدي إردوغان؟..بقلم قاسم عزالدينشآم ... عزم جيش وصبر شعبسوري يقتل زوجته وطفليه في اسطنبول سائق "تاكسي" يخطف فتاة سورية ويتناوب مع صديقه على اغتصابهاالصحفي الصهيوني"كوهين" يسخر من النظام السعودي : عرفتم لماذا الله ينصرنا عليكم..كيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟حل قريب للمتخلفين عن الخدمة الاحتياطية.. وتسريح لدورات قبل نهاية العامدكتور في جامعة تشرين يضع راتبه تحت تصرف الطلبة !بينهم خبراء أجانب وأفراد من "الخوذ البيضاء".. مقتل 11بانفجار معمل للمواد الكيماوية في إدلب«جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!... صهيب عنجريني"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسعلماء يكتشفون "الطريقة الصحية" لطهي الأرزاكتشاف خطر العمليات القيصرية على دماغ الطفلالسورية فايا يونان... أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسيةمأساة فنانة عربية قديرة... العثور عليها جثة هامدة في منزلها بلا عائلة ولا أقاربسيدة تضع خمسة توائم في مدينة القامشليإمام مسجد تركي يكشف أن "الجميع" كان يصلي في الاتجاه الخاطئ لـ 37 عاما!رحلة إلى كوكب عطارد تستغرق 7 سنوات"حول العيون"... سر نجاح دافنشيالأُردنيّون يتَدفَّقون إلى دِمَشق بالآلاف.. لماذا يَتساءَلون: مَن كانَ تَحتَ الحِصار دِمَشق أم عمّان؟ بقلم عبد الباري عطوان الخاشقجي يعترف ,, والملك السعودي يعترف ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> حراك أميركي ــ روسي ــ أممي حول «جنيف»: الجيش يعمل على تأمين محيط البوكمال

تنشط الجهود الدبلوماسية الدولية مع اقتراب موعد عقد الجولة المقبلة من محادثات جنيف، وسط أنباء عن اتفاق أميركي ــ روسي جديد يدعم «تخفيف التصعيد» ومسار «جنيف». وعلى الأرض، يعمل الجيش على تأمين الأطراف الشمالية من مدينة البوكمال استعداداً لتأهيلها مع المعبر الحدودي

بعد نحو ثلاثة أيام على دخول الجيش السوري وحلفائه إلى مدينة البوكمال الحدودية وانسحاب تنظيم «داعش» من أحيائها، تركزت الاشتباكات أمس، على أطراف المدينة الشمالية الغربية في محاولة لإبعاد التنظيم وضمان مسافة آمنة تسمح لقوات الهندسة بإنهاء عملياتها وتفكيك العبوات الناسفة.

وعلى خلاف المعلومات التي نشرتها مصادر معارضة كثيرة، والتي تنفي دخول الجيش إلى المدينة، خرجت وزارة الدفاع الروسية، أمس، لتؤكد أن «داعش» طُرد منها، وأن عمليات تنظيفها من الألغام بدأت بالفعل بمشاركة الخبراء الروس. وقال وزير الدفاع سيرغي شويغو، خلال اجتماع مع قيادة وزارة الدفاع، إنه خلال عملية تحرير المدينة، تم القضاء على عدد كبير من عناصر «داعش»، فيما «انسحب قسم آخر شمالاً عبر الفرات»، معرباً عن أمله بأن يتلقى العناصر المنسحبون «ترحيباً مناسباً هناك». وبالتوازي، تشير المعطيات الميدانية إلى أن الجيش وحلفاءه يكثفون عملياتهم داخل المدينة وفي محيطها، للسماح بدخول الإعلاميين؛ وعودة سكان المدينة، الموجودين منهم في مناطق قريبة، قبل استكمال التحضيرات لتأمين المعبر الحدودي.
ومع التساؤلات التي خرجت عن مصير قادة الصف الأول في «داعش» وخاصة زعيمها أبو بكر البغدادي، بعد سقوط معقلها الأخير، تناقل عدد من الناشطين أنباء عن وجود البغدادي في البوكمال. غير أن هذا الافتراض لم يجد أي صدىً من أحد الأطراف العاملة في الميدان، في وقت نفى فيه «التحالف الدولي» وجود أي معلومات لديه حول مكان البغدادي. ويأتي ذلك مع إعلان «قوات سوريا الديموقراطية» سيطرتها على المساكن التابعة لحقل العمر النفطي على الضفة المقابلة من نهر الفرات. وتقع تلك المساكن على الطريق الموصل بين الحقل ومدينة الميادين. وكان الجيش السوري قد وصل إلى أطرافها انطلاقاً من بلدة ذيبان، قبيل انسحابه تحت ضغط هجمات «داعش» إلى الضفة الجنوبية من النهر.
وعقب تقلص مساحة سيطرة «داعش» لتشمل عدداً قليلاً من بلدات وقرى وادي الفرات، عاد الحديث عن مستقبل التطورات التي قد تشهدها المنطقة، وسط تزايد الجبهات المشتركة للجيش وحلفائه من جهة، و«قوات سوريا الديموقراطية» من جهة أخرى.

وترافقت تلك التساؤلات بنقل وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية عن مسؤولين أميركيين، ما مفاده أن هناك اتفاقاً أميركياً ــ روسياً جديداً حول «التسوية السورية»، كان من المفترض أن يناقشها الرئيسان، الأميركي دونالد ترامب؛ والروسي فلاديمير بوتين، في لقاء «لم يحدث» على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقد في مدينة دانانغ الفيتنامية. الاتفاق «الجديد» وفق ما ذكرت الوكالة، ينضوي تحت ثلاثة محاور رئيسة، هي: «منع التصادم» بين القوات الأميركية والروسية، والحد من وتيرة العنف، وتنشيط محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة. وبينما لا يحمل محتوى الاتفاق المذكور أي خرق جديد على مسار «التسوية»، أوضحت المصادر أن الاتفاق سوف يبني على «التقدم المحقق» في إنشاء مناطق «تخفيف التصعيد» وسوف يركز على دعم المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، وهو ما يتسق والمطالبات الأميركية بنقل مخرجات محادثات أستانا وتضمينها في مسار «جنيف». وفي سياق متصل، أعلنت البعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف، سوف يجري الثلاثاء المقبل مباحثات مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، بشأن تحضيرات الجولة الثامنة من محادثات جنيف.

وفي موازة الحراك الدبلوماسي، تستمر المعارك على أطراف منطقة «تخفيف التصعيد» في إدلب ومحيطها. وتمكن الجيش السوري أمس، من السيطرة على قرية الراشدية في ريف حلب الجنوبي، ضمن عمليات تهدف إلى استعادة السيطرة على كامل منطقة جبل الحص، بالتنسيق مع تحرك مقابل في ريف حماة الشمالي الشرقي، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع مسلحي «هيئة تحرير الشام». ويأتي تحرك الجيش وسط تزايد التوتر بين «تحرير الشام» و«حركة نورالدين الزنكي» في ريفي حلب وإدلب. وأعلنت الأخيرة، أمس، أنها في «حرب مفتوحة» مع «تحرير الشام، موضحة في بيان، أنها «سوف تستمر حتى النهاية دفاعاً عن الدين والأهل والعرض والثورة». ولفت البيان إلى أن «تحرير الشام» تسعى إلى «تفكيك فصائل الجيش الحر»، وتحقيق «منافع سياسية... آخرها تطبيق بنود مخرجات مؤتمر أستانا، الذي بيعت فيه تضحيات الشعب السوري لروسيا والنظام».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:2652( السبت 07:24:32 2017/11/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/10/2018 - 9:27 م

كاريكاتير

صورة وتعليق

الذكرى السنوية الأولى لارتقاء نافذ أسد الله 
 الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين
الرحمة لروحك و لجميع الشهداء الأبطال 

 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حادث طائرة بـ 35 مليون دولار.. وفيديو للسائق "الأرعن" لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل تجريد ملكة جمال لبنان من لقبها بسبب صورة شاهد.. أردوغان يستسلم للنوم في مؤتمر صحفي رئاسي بالفيديو.. نقانق ترامب! المزيد ...