السبت18/11/2017
ص1:18:8
آخر الأخبار
لبنان..توقيف شبكة إرهابية تحول الأموال إلى (داعش) في سوريةمذبحة الأمراء ... الأمير متعب بن عبد الله و18 آخرين نقلوا للمستشفىوزير خارجية مشيخة قطر: ما حدث مع الدوحة يتكرر مع لبنان؟ الجبير: لبنان لن ينعم بالسلام إلا بنزع سلاح حزب اللهعودة المعارك إلى أحياء البوكمال ....واشنطن تنشط في «إعادة الإعمار»... وتدفع أنقرة إلى «سوتشي»الجعفري: روسيا حافظت على نزاهة أحكام ميثاق الأمم المتحدة وأنقذت مجلس الأمن من التلاعبالمعلم في رسالة لنظيره العراقي: التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات وتفعيل الاتفاقياتالملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني الرجعي العربي: انتصار سورية فرض معادلات جديدة تؤسس لولادة نظام عالمي جديد-فيديوموسكو: استمرار الادعاء باستخدام دمشق أسلحة كيميائية غير مقبول.. لا يمكن تمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة إلا بعد تعديلهاواشنطن بوست: على بن سلمان أن يكون حذرا ألا يفجر نفسه!المركزي يطلق موقعه الإلكتروني الجديد.. درغام: إعادة النظر بهيكلة معدلات الفائدة على الودائعافتتاح 82 مشروعاً في ريف الساحل السوريالأميركيون في سوريا: تراجع أو تثبيت انتصار؟البركة السورية.....بقلم السفير الفرنسي السابق ميشيل رامبو اختبأ تحت السرير فصُدم: زوجته تخونه مع .. ! تفاصيل قتل زوجة ” عشرينية ” لزوجها طعنا في جدة "صفعة" تركيّة لـ "قسد" في سوريا! هل اعتقلت السعودية والد الارهابي عبد الله المحيسني؟100 منحة للدراسة في الجامعات الإيرانيةسوريا تحرز المركز الثالث عالميا في أولمبياد الروبوت في كوستاريكا..الفرق السورية تتفوّق على جميع الفرق العربيةالجيش يوجه ضربات مكثفة على تجمعات إرهابيي داعش في محيط البوكمال ويدمر آخر تحصينات (جبهة النصرة) في قريتي الحازم وربدة بريف حماةاستشهاد 4 أشخاص بقذائف الإرهاب على حيي الدويلعة والزبلطاني والجيش يردالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارالبول الرغوي مؤشر خطير أم حالة طبيعية؟ السبب الذي يوقظنا ليلا لنذهب إلى الحمام أجمل فتيات الشرق الأوسط وهذا ترتيب السوريات في القائمةعلى طريقة باب الحارة ...مفاجأة مدوية في الحلقة الأولى من "الهيبة"!بالصور ..العثور على "كنز إسلامي مخفي" ...و المكان ...لن تصدق؟ اعتداء عنيف على طفل عبّر عن حبه لزميلته!كيف تقرأ الرسائل المحذوفة على واتس آب؟احذر"خدعة" تذكرة الذهاب والعودة بشركات الطيرانماذا يعني ربط واشنطن سحب قواتها من سورية بنجاح جنيف؟...حميدي العبداللهالسعودية: بين المزيد من الخسائر أو التراجع ... د. أمين محمد حطيط

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> حراك أميركي ــ روسي ــ أممي حول «جنيف»: الجيش يعمل على تأمين محيط البوكمال

تنشط الجهود الدبلوماسية الدولية مع اقتراب موعد عقد الجولة المقبلة من محادثات جنيف، وسط أنباء عن اتفاق أميركي ــ روسي جديد يدعم «تخفيف التصعيد» ومسار «جنيف». وعلى الأرض، يعمل الجيش على تأمين الأطراف الشمالية من مدينة البوكمال استعداداً لتأهيلها مع المعبر الحدودي

بعد نحو ثلاثة أيام على دخول الجيش السوري وحلفائه إلى مدينة البوكمال الحدودية وانسحاب تنظيم «داعش» من أحيائها، تركزت الاشتباكات أمس، على أطراف المدينة الشمالية الغربية في محاولة لإبعاد التنظيم وضمان مسافة آمنة تسمح لقوات الهندسة بإنهاء عملياتها وتفكيك العبوات الناسفة.

وعلى خلاف المعلومات التي نشرتها مصادر معارضة كثيرة، والتي تنفي دخول الجيش إلى المدينة، خرجت وزارة الدفاع الروسية، أمس، لتؤكد أن «داعش» طُرد منها، وأن عمليات تنظيفها من الألغام بدأت بالفعل بمشاركة الخبراء الروس. وقال وزير الدفاع سيرغي شويغو، خلال اجتماع مع قيادة وزارة الدفاع، إنه خلال عملية تحرير المدينة، تم القضاء على عدد كبير من عناصر «داعش»، فيما «انسحب قسم آخر شمالاً عبر الفرات»، معرباً عن أمله بأن يتلقى العناصر المنسحبون «ترحيباً مناسباً هناك». وبالتوازي، تشير المعطيات الميدانية إلى أن الجيش وحلفاءه يكثفون عملياتهم داخل المدينة وفي محيطها، للسماح بدخول الإعلاميين؛ وعودة سكان المدينة، الموجودين منهم في مناطق قريبة، قبل استكمال التحضيرات لتأمين المعبر الحدودي.
ومع التساؤلات التي خرجت عن مصير قادة الصف الأول في «داعش» وخاصة زعيمها أبو بكر البغدادي، بعد سقوط معقلها الأخير، تناقل عدد من الناشطين أنباء عن وجود البغدادي في البوكمال. غير أن هذا الافتراض لم يجد أي صدىً من أحد الأطراف العاملة في الميدان، في وقت نفى فيه «التحالف الدولي» وجود أي معلومات لديه حول مكان البغدادي. ويأتي ذلك مع إعلان «قوات سوريا الديموقراطية» سيطرتها على المساكن التابعة لحقل العمر النفطي على الضفة المقابلة من نهر الفرات. وتقع تلك المساكن على الطريق الموصل بين الحقل ومدينة الميادين. وكان الجيش السوري قد وصل إلى أطرافها انطلاقاً من بلدة ذيبان، قبيل انسحابه تحت ضغط هجمات «داعش» إلى الضفة الجنوبية من النهر.
وعقب تقلص مساحة سيطرة «داعش» لتشمل عدداً قليلاً من بلدات وقرى وادي الفرات، عاد الحديث عن مستقبل التطورات التي قد تشهدها المنطقة، وسط تزايد الجبهات المشتركة للجيش وحلفائه من جهة، و«قوات سوريا الديموقراطية» من جهة أخرى.

وترافقت تلك التساؤلات بنقل وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية عن مسؤولين أميركيين، ما مفاده أن هناك اتفاقاً أميركياً ــ روسياً جديداً حول «التسوية السورية»، كان من المفترض أن يناقشها الرئيسان، الأميركي دونالد ترامب؛ والروسي فلاديمير بوتين، في لقاء «لم يحدث» على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقد في مدينة دانانغ الفيتنامية. الاتفاق «الجديد» وفق ما ذكرت الوكالة، ينضوي تحت ثلاثة محاور رئيسة، هي: «منع التصادم» بين القوات الأميركية والروسية، والحد من وتيرة العنف، وتنشيط محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة. وبينما لا يحمل محتوى الاتفاق المذكور أي خرق جديد على مسار «التسوية»، أوضحت المصادر أن الاتفاق سوف يبني على «التقدم المحقق» في إنشاء مناطق «تخفيف التصعيد» وسوف يركز على دعم المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، وهو ما يتسق والمطالبات الأميركية بنقل مخرجات محادثات أستانا وتضمينها في مسار «جنيف». وفي سياق متصل، أعلنت البعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف، سوف يجري الثلاثاء المقبل مباحثات مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، بشأن تحضيرات الجولة الثامنة من محادثات جنيف.

وفي موازة الحراك الدبلوماسي، تستمر المعارك على أطراف منطقة «تخفيف التصعيد» في إدلب ومحيطها. وتمكن الجيش السوري أمس، من السيطرة على قرية الراشدية في ريف حلب الجنوبي، ضمن عمليات تهدف إلى استعادة السيطرة على كامل منطقة جبل الحص، بالتنسيق مع تحرك مقابل في ريف حماة الشمالي الشرقي، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع مسلحي «هيئة تحرير الشام». ويأتي تحرك الجيش وسط تزايد التوتر بين «تحرير الشام» و«حركة نورالدين الزنكي» في ريفي حلب وإدلب. وأعلنت الأخيرة، أمس، أنها في «حرب مفتوحة» مع «تحرير الشام، موضحة في بيان، أنها «سوف تستمر حتى النهاية دفاعاً عن الدين والأهل والعرض والثورة». ولفت البيان إلى أن «تحرير الشام» تسعى إلى «تفكيك فصائل الجيش الحر»، وتحقيق «منافع سياسية... آخرها تطبيق بنود مخرجات مؤتمر أستانا، الذي بيعت فيه تضحيات الشعب السوري لروسيا والنظام».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:1741( السبت 07:24:32 2017/11/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2017 - 12:24 ص
فيديو

من أطراف البوكمال حيث تدور مواجهات بين الجيش السوري والحلفاء ضد إرهابيي داعش   

صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال العراق تقدم اعتذارها عن صورتها مع نظيرتها “الإسرائيلية” شاهد.. سر قوة الفتاة الروسية ناتاليا كوزنيتسوفا! "قبلة" تثير الشكوك حول عودة العلاقة بين سيلينا غوميز وجستن بيبر بالفيديو: بعد 20 عاما - تسريب النهاية المحذوفة لفيلم “تايتانيك”.. شاهدوا ما حدث كلب مسعور يهاجم سيدة مسنة - فيديو بالفيديو.. زوجة غاضبة تعتدي على مذيعة معروفة داخل مكتبها بالفيديو...البرق يضرب طائرة ركاب هولندية أثناء إقلاعها المزيد ...