الخميس18/10/2018
ص9:40:9
آخر الأخبار
لو فيغارو:هيئة البيعة في السعودية تنظر في وضع ولي العهد محمد بن سلمانانتهاء الجولة الثانية من تفتيش القنصلية السعودية في إسطنبولتصفيةُ خاشقجي تمّت على أنغام الموسيقى بحضور القنصل السعوديّرويترز تحذف خبر إعفاء القنصل السعودي باسطنبول من منصبهمقاتلات أمريكية تقصف بالخطأ تشكيلات كردية في سورياشاهد الرد السوري على مندوب النظام السعودي في جلسة مجلس الامن حول ( الوضع في سوريا)إحداث مديرية "المكتب الناظم للجودة" مرتبطة برئيس مجلس الوزراءالجعفري: محافظة إدلب كأي منطقة في سورية ستعود حتماً وقريباً جداً إلى سيادة الدولة السوريةالتايمز:جنرال تدرب بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية المشتبه الرئيسي بقضية خاشقجيلافروف: يقلقنا نقل واشنطن لمسلحي "داعش" إلى العراق وأفغانستانقانون جديد للمصارف في سورية.. ومشروع الدمج في حالة تريثاقبال على الليرة السورية بالرمثا وتصريف 100 مليون ترتيبات لا تنجز! ....بقلم مصطفى المقدادلماذا يتساهل الروس مع الاتراك في تنفيذ اتفاق سوتشي حول ادلب؟في الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامأعداد مقاعد برامج التعليم المفتوح في الجامعات.. 24600 إجمالي عدد الطلابلأول مرة في سورية.. مسابقة عامة للتوظيف لم يتقدم إليها أحد !!شاهد رد الجيش السوري بعد انهيار اتفاق لاستسلام "داعش" في بادية السويداء (فيديو)معابر إنسانية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي خلال أيام"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسانشخصيات فنية عديدة لنادين خوري في الموسم المقبل مهرجان «أيام دمشق السينمائية» يفتتح نسخته الأولى طائرة هندية تصطدم بجدار المطار أثناء إقلاعهاامرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتالأرض مسطحة أم كروية.. كرة وكاميرا تحسمان "القضية"منشوراتك على فيسبوك تفضح حالة صحتك العقلية!معبر نصيب وما يحققه من انفراجات لسورية والجوار ثَلاثُ جَبَهاتٍ رئيسيّةٍ تتوحَّد لإبقاءِ جريمَة اغتيال الخاشقجي حيّةً تَستَعصِي على المَوت.. عبد الباري عطوان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> لقاء القوات السورية والعراقية يغير وجه المنطقة

على ضوء انتصارات الجيش السوري وحلفائه في محافظة دير الزور شرقي سورية حيث الحدود مع العراق ولقاء القوات العراقية والسورية، وأيضاً تحرير مدينة البو كمال آخر معاقل “داعش” الإرهابي، 

ولشرح وتوضيح التداعيات السياسية وتأثيرها على مخططات الغرب، وما يبنى على انتصارات محور المقاومة شرقي سورية، التقى موقع قناة المنار الباحث والمحلل السياسي الدكتور أسامة دنورة.

التقاء القوات وما فيه من معانٍ استراتيجية..

بدأ دنورة كلامه بالتأكيد على ان التقاء القوات السورية والعراقية في محافظة دير الزور ليس خبراً تطرب لسماعه الآذان الامريكية والغربية والاسرائيلية، معتبراً أنه يختزن معانٍ استراتيجية وسياسية عديدة صنفها بالدرجة الأولى من منظوره أن التقاء الجيشين في منطقة دير الزور يعني توسع وتجذر القطاع الجغرافي الذي يعبر عن التواصل البري بين سورية والعراق (بالتالي بين شرق وغرب محور المقاومة)، متابعاً “فبدلاً من ان يكون جسراً برياً قلقاً يهدده تواجد الامريكيون ومرتزقتهم في التنف، اصبح اليوم قطاعاً عريضاً يعبر عن تواصل حقيقي يمثل حالة مستقرة عسكرياً واستراتيجياً للقاء يحمل ابعاد التنسيق الميداني واللوجستي والاقتصادي.

ويرى الباحث أن التنسيق العسكري بين الجيشين في هذه المنطقة وسواها من المناطق الحدودية يرقى لأن يكون اول تنسيق مشترك بين الجيشين الشقيقين منذ حرب عام ١٩٧٣ بكل ما يمثله ذلك من معان سياسية ورمزية قومية.

ويستمر دنورة بالشرح حول هذا التنسيق من باب أنه رسالة هامة لمرتزقة الولايات المتحدة سواء ممن يتواجدون في التنف والشدادي او الآخرين من اصحاب الفكر الانفصالي التقسيمي انهم اصبحوا الآن امام تكامل قوتين كبيرتين خبيرتين مؤهلتين عسكرياً لخوض أية مواجهة مستقبلية، حققت أحداهما نصراً على تنوع ارهابي لم يسبق أن واجهته اي دولة على عدة جبهات في آن معاً ونعني هنا الجيش العربي السوري، وقوة أخرى دحرت الارهاب وأفشلت المشروع التقسيمي في بلدها ونعني بها الجيش العراقي.

ومن باب متصل واصل الباحث في لقائه مع موقع المنار إلى ان مشاركة قوى الشعب المسلحة ممثلةً في الحشد الشعبي من الجانب العراقي والقوى الرديفة من الجانب السوري يمثل بعداً استراتيجياً هاماً ومستجداً ما يعني افشال مشاريع الارهاب والتقسيم والاحتلال في المنطقة حيث يستند الى عمق شعبي قادر على مواجهة اي قوة كانت بحرب استنزاف لا متناظرة طويلة الامد يستحيل على قوة محتلة ان تنتصر بها.

بعدٌ استراتيجي في العمق الجغرافي..

يصل سياق الحديث مع الباحث السياسي أسامة دنورة، إلى تحقيق التقاء جغرافي على نطاق عريض بين الجيشين، يعني ان كلا الطرفين بات يمتلك عمقاً استراتيجياً لدى الطرف الآخر، كعمق استراتيجي عسكري وديمغرافي واقتصادي متكامل.

وفي تجليات اهمية تحقيق هذا العمق الاستراتيجي تقوية الجبهة المشتركة في مواجهة القوى الانفصالية والاحتلال الامريكي والعدو الاسرائيلي وبقايا الارهاب قرب الحدود الاردنية، وحتى انعكاسه الايجابي مستقبلاً على مواجهة المجموعات الارهابية الموجودة في الشمال السوري.

وان هذا الالتقاء وتكامل جهد الجيشين في جانبي الحدود يعني عملياً اجهاض محاولات التقسيم سورياً وعراقياً والتي قامت على اساس وجود كيان ارهابي يتستر بعباءة خلافة مزعومة ويستغل ارض كل من الطرفين ليعزز وجوده في اراضي الطرف الآخر.

كما يعني عملياً اجهاض منظور الاستنزاف العسكري والسياسي المزمن طويل الامد للجيشين السوري والعراقي بالدرجة الاولى، ولايران والمقاومة والجيش الروسي بالدرجة الثانية، وهو ما يعني أيضاً ان دول المحور المعادي للإرهاب افشلت واحداً من اهم الاستثمارات الغربية في ظاهرة الارهاب والفوضى “البناءة” الا وهو تحقيق الاستنزاف المزمن لكل القوى آنفة الذكر حسب ما قاله دنورة.

ان تحقيق هذا التواصل يعني عملياً تدعيم الموقف الاستراتيجي العسكري والسياسي للمقاومة في مواجهة اسرائيل، كما أن تحقيق التنسيق بين الجيشين والقوى الرديفة لكل منهما يمثل بذرةً واعدة لقيام جسم متحد عسكريا يحسب له ألف حساب من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة والدول العميلة لمشروعهما كالسعودية والاردن وسواهما.

كما ان التقاء الجيشين يجعل من تواجد الامريكي ومرتزقته في التنف معطىً عقيماً سياسياً واستراتيجياً ومحاصَراً عسكرياً، ويلقي ظلالاً مسبقة من الفشل على اي نزوع تقسيمي في مناطق الشمال الشرقي السوري.

ويختم دنورة حديثه لموقعنا بأن هذا الالتقاء كمحصلة يعزز بنية الاستقرار الدولي والسياسي لكل من العراق وسورية معاً، كما يدعم انتصارهما الناجز على الظاهرة الارهابية ، وأيضاً يعزز منظومة الاستقرار الاقليمي والامن الجماعي في المنطقة، ويساهم بإنهاء واضعاف مشاريع الاحتلال والتقسيم.

خليل موسى موسى - موقع المنار



عدد المشاهدات:1814( الأحد 12:27:58 2017/11/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/10/2018 - 8:44 ص

كاريكاتير

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حلاق أمريكي يقدم حلا سريعا لأزمة تساقط الشعر لدى الشباب بالفيديو.. مسقبل السرقة سقوط فتاة في حوض أسماك قرش جائعة (فيديو) قرش ابيض يهاجم بشراسة أخيه الصغير لأجل الطعام مغن أمريكي ينشر فيديو لـشبيهة "ميلانيا ترامب" ترقص عارية في البيت الأبيض (+18) خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته المزيد ...