الأربعاء20/6/2018
ص10:35:10
آخر الأخبار
اليمن: استهداف أرامكو في عسير وتجمعات الغزاة بالساحل الغربي بالصواريخ الباليستيةالعراق يستنكر العدوان الذي استهدف قوات تقاتل داعش على الحدود السورية العراقيةمصدر عسكري يمني: تدمير مباني مطار الحديدة غربي اليمن ومدرج الطائرات فيه بشكل كامل جراء استهدافه بعشرات الغارات"أنصار الله" يواصلون قطع إمدادات التحالف وقوات هادي بالحديدة تحركات تركية معادية في «منبج» وأنقرة تعاود الحديث عن «المناطق الآمنة» …نائب الرئيس الايراني: إيران ستقف إلى جانب سوريا في مرحلة إعادة الإعمارقطع أثرية ثمينة سرقتها التنظيمات الإرهابية من معبد يهودي بحي جوبر تظهر في تركيا و(إسرائيل)مجلس الوزراء يقر ورقة مبادئ أساسية للاستمرار بدعم وتطوير قطاع الثروة الحيوانيةترامب يكشف سرا تعانيه ألمانيا ولاترغب في الإعلان عنهروسيا والهند تتخليان عن الدولار في صفقات الأسلحةجميعة الصاغة تتوقع زيادة مبيعات الذهب بنسبة 50%سيامكو تعلن عن البدء بإنتاج سيارات كهربائية و هجينة في سوريةالعدوان الجبان , لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن من قصف مواقع الجيش السوري وقوات الحشد الشعبي العراقيفي دمشق.. ضبط ملهى ليلي يقيم حفلات أسبوعية للجنس الجماعي وممارسة اللواطة!القبض على سارق مصاغ ذهبي بنحو 12 مليون ليرة في دمشقانباء بحل القوات الرديفة في أحياء برزة وعش الورور وناحية ضاحية الأسد شمال دمشق اغتيال الرجل الثاني في "جيش الأحرار" برصاص مجهولين في ريف ادلب1000 منحة دراسية هندية .. والتسجيل يستمر للرابع والعشرين من الشهر الحاليالتعليم العالي تقرر إعفاء رؤساء الجامعات الخاصة أصحاب التكليف الوهمي الجيش السوري يعزز جبهتي البادية والجنوب... وغارات على اللجاة (فيديو)تقدم جديد للجيش السوري في هذه المنطقة..وزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداعلماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!علاج تساقط الشعر عند الرجالحظك باسم .. في “كاش مع باسم”“مرايا” ياسر العظمة يعود عام 2019سرب من النحل يغزو ملعب كرة قدم ويصيب الجميع بالرعب (فيديو)البطاطس المقلية تأثيرها قوي على نظام المكافأة بالمخاكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!بحث طبي سوري يحصل على جائزة أفضل منشور علمي لعام 2018 في سويسراواشنطن تقاتل بلا أمل على خمس جبهات ....ناصر قنديلالحُديدة.. معركة مفصلية...... بقلم محمد عبيد

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> أردوغان: لتسحب واشنطن وموسكو قواتهما ....«داعش» يخسر كامل الحدود جنوب الفرات...وخرق في مطار دير الزور

تمكنت القوات العراقية والسورية أمس من السيطرة على كامل المنطقة الحدودية الواقعة جنوب نهر الفرات، في وقت تخوض فيه اشتباكات عنيفة مع «داعش» على أطراف البوكمال

تواصلت الاشتباكات على أطراف مدينة البوكمال الجنوبية والشرقية أمس، بعد تراجع الجيش السوري وحلفائه من أحيائها الداخلية ومن محيطها الغربي، وتمركزهم على تخومها. وترافقت مع تكثيف سلاحَي الجو والمدفعية لقصفهما على مواقع تنظيم «داعش» ضمن المدينة. وشهد أمس تطوراً لافتاً في الشرق السوري، عبر سيطرة القوات العراقية والسورية على كامل الشريط الحدودي والمناطق المتاخمة له من الجانبين.

وتضم تلك المناطق قرية عكلة صواب ومخفر الكمونات من الجانب العراقي، ومزارع فيضة البعاج ومنطقة وادي الصواب، وامتدادهما نحو وادي الوعر على الجانب السوري. التطور الأخير أنهى وجود «داعش» بالكامل في المنطقة الحدودية جنوب الفرات، وسمح باتصال بريّ واسع يمتد من معبر القائم ــ البوكمال، وصولاً إلى شرق منطقة الزقف على الجانب السوري، بطول يصل إلى نحو 160 كيلومتراً. وبالتوازي، أعلنت القوات العراقية سيطرتها على بلدات الرومية والبيضة والبوبية والجعبرية والصمه وميليلي، غرب مدينة راوة التابعة لمحافظة الأنبار. وأوضحت أن عناصر «داعش» انسحبوا من البلدات إلى عمق الصحراء في شمال غرب مدينة راوة، مضيفة أنها وصلت إلى مشارف المدينة وتستعد لتحريرها من التنظيم.
وفيما يتابع الجيش السوري طريقه من جنوب الميادين جنوباً باتجاه البوكمال، في محاذاة بلدات وادي الفرات من دون اقتحام أيّ من تلك البلدات، يظهر «داعش» مقاومة عنيفة على الجبهات المشتركة مع الجيش. وتمكن أمس من تحقيق خرق أمني في مطار دير الزور العسكري، عبر وصول عدد من عناصره من الجنسية الشيشانية إلى المطار عبر الصحراء، متجاوزين عدداً من نقاط التفتيش على أنهم جنود من القوات الروسية. وعقب دخولهم، تمكنوا من استهداف عدد من الطائرات المركونة ضمن حرم المطار، قبل محاولة التوجه نحو أحد مقار القيادة. وتمكنت حامية المطار من قتل المسلحين بعد اشتباكات تخللها تفجير انتحاري، وتسبّبت في استشهاد وإصابة عدد من عناصر الجيش.


كشفت شبكة «بي بي سي» تفاصيل تكذّب «التحالف» عن «صفقة الرقة»

وتأتي تلك التطورات بالتوازي مع تحقيق مطوّل نشره موقع «بي بي سي» باللغة الانكليزية، تضمن تفاصيل حول الصفقة التي أبرمها «التحالف الدولي» مع تنظيم «داعش» لإخلاء الرقة من دون قتال، والتوجه نحو ريف دير الزور، إلى جبهات مشتركة مع الجيش السوري. ويوضح التحقيق أن القافلة التي خرجت من الرقة كانت تضم نحو 4000 مقاتل ومدني، بينهم عناصر غير سوريين، من جنسيات متعددة، على عكس ادعاءات «التحالف» و«قوات سوريا الديموقراطية». وأشار، نقلاً عن سائقي الشاحنات الذين أقلّوا المسلحين، إلى المسار الذي سلكته القافلة وصولاً إلى بلدة تقع على ضفاف نهر الخابور، بين بلدتي الصور (ريف دير الزور) ومركدة (ريف الحسكة). وأكد هؤلاء السائقون أن المسلحين نقلوا معهم عتادهم الكامل وذخائر بأوزان ضخمة تسبّبت بتلف في بعض الشاحنات. ولفت التحقيق الذي تقصّى مسار القافلة في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، إلى أن طائرات «التحالف» راقبت الحافلة عبر مسارها، وقامت بمرافقة القافلة على ارتفاع منخفض في آخر مسارها، مطلقة «مشاعل ضوئية» لإضاءة المنطقة. ورغم أن محتوى «الصفقة القذرة»، كما وصفها التحقيق، لم يكن جديداً، إلا أن التفاصيل التي يكشفها تكذّب رواية واشنطن «الوردية» حول اتفاقها مع التنظيم، ودفعه نحو جبهات الجيش السوري وحلفائه في وادي الفرات.
وعلى صعيد آخر، وفي ردّ فعل تركي أوّلي حول البيان المشترك الأميركي ــ الروسي الذي صدر في فيتنام، وتحديداً حول عدم وجود حل عسكري للصراع في سوريا، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن «لدي مشكلة في فهم هذه التصريحات. إذا كان الحل العسكري خارج الحسابات، فعلى من يقولون ذلك أن يسحبوا قواتهم». حديث أردوغان جاء قبيل توجهه إلى موسكو، في زيارة لنظيره الروسي فلاديمير بوتين. وتطرق الرئيسان خلالها إلى مسار «التسوية السياسية» في سوريا ومناطق «تخفيف التصعيد»، وإلى «التحرك المشترك» في منطقة عفرين، وفق ما نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية. وفي موازاة الزيارة التي ضمّت وفداً تركياً رفيع المستوى، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّ بلاده لا تعارض من حيث المبدأ عقد مؤتمرات لحل الأزمة في سوريا، لكنها لا توافق على دعوة «أيّ مجموعة إرهابية» إليها، في إشارة إلى «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي، موضحاً أن الحزب «لا يمثل كل الأكراد في سوريا». وفي ضوء الحديث عن مؤتمرات «التسوية»، أعلنت «هيئة التفاوض العليا» أنها سوف تعقد اجتماعاً موسّعاً في الرياض، بين 22 و24 من الشهر الجاري، من أجل تشكيل «الوفد المفاوض» واستئناف المحاثات في جنيف.
وفي محيط منطقة «تخفيف التصعيد» في إدلب ومحيطها، استمر تحرك الجيش من محوري أبو دالي وجنوب خناصر، وتمكن من السيطرة على عدد من البلدات. وبالتوازي، عادت الاشتباكات إلى ريف حلب الجنوبي، بين «هيئة تحرير الشام» و«حركة نور الدين الزنكي»، عقب توقيع اتفاق وقف لإطلاق النار، في وقت متأخر من ليل أول من أمس. وبالتوازي، شهد ريف حلب عدداً من الغارات الجوية، وخاصة في بلدة الأتارب. ونقلت وكالة «الأناضول»، عن مصادر محلية، أن حصيلة الغارات وصلت مساء أمس إلى نحو 43 ضحية، وعدد من الجرحى.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:4074( الثلاثاء 07:13:02 2017/11/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/06/2018 - 10:26 ص
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد... شاب يسرق محلا تجاريا على طريقة "مايكل جاكسون" معركة قاتلة بين ثعبان ومنقذه (فيديو) شاهد... دب يهنئ المنتخب الروسي على طريقته الخاصة وسط موسكو فيديو غريب لهطول أمطار من المخلوقات البحرية في الصين كيم كردشيان: لا أستبعد الدخول في عالم السياسة والترشح لرئاسة الولايات المتحدة فيديو ..في موقف محرج.. ترامب يؤدي تحية عسكرية لوزير دفاع كوريا الشمالية وواشنطن توضح فتاة هندية تقدم عرضا مذهلا وتجني أموالا منه (فيديو) المزيد ...