الأربعاء19/12/2018
ص6:8:36
آخر الأخبار
اليمن.. سماع دوي انفجارات في الحديدة في اليوم الأول لوقف إطلاق الناروكالة: الرئيس العراقي قريبا في دمشقالسفير السوداني لدى سوريا: زيارة البشير لدمشق ضربة قاضية لإشاعات التقارب مع "إسرائيل"نتنياهو يتحدث عن عملية تطبيع جارية مع العرب ويذكر دولة وإمارة بالاسم!إضاءة شجرة الميلاد أمام برج الريم بمدينة السويداءوزير النفط أمام مجلس الشعب: الاختناقات على الغاز المنزلي تنخفض تدريجياسوسان لـ وفد فرنسي: تبعية الاتحاد الأوروبي للسياسات الأمريكية أفقدته استقلاليتهالرئيس الأسد يصدر قانونا بمنح العسكري الجريح حق الاكتتاب على سيارة سياحية واحدة معفاة من كل الضرائب والرسومبما في ذلك موسكو... واشنطن تعرب عن استعدادها للعمل مع الجميع لحل سياسي في سورياالقضاء يمنع ترامب من إدارة أي مؤسسة خيرية الاول من نوعه في الشرق الاوسط : معمل لتوضيب وتغليف الحمضيات في الساحل السوريسوريا تتقدم على روسيا وماليزيا ومصر ...قائمة بالدول الأسرع بإنترنت الموبايل 2018!!؟سر الرقة القذر .....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتحميدي العبد الله : البشير لم يأت إلى دمشق من تلقاء نفسه إلقاء القبض على سارق في مدينة دمشقإلقاء القبض على شخص يمتهن تزوير وثائق التجنيد والاحوال المدنية الرسمية ويعمل في تعقيب المعاملات بدون ترخيص اكتساح عربي.. تعرف على الدول الأكثر عنصرية في العالم(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)الدرر الشامية - سلسلة ( الحكواتي) - المي - الجزء الأول:التعليم العالي تحدد موعد قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السوريةالمعارك تواصلت في هجين ومزيد من الخسائر في صفوف الميليشيا وداعش … بعد «خشام».. أهالي «الشحيل» ينتفضون ضد «قسد»بالفيديو ...طائرة استطلاع مسيرة وأسلحة بعضها غربية المنشأ من مخلفات الإرهابيين في درعا البلدالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديقلة النوم تدفع الإنسان إلى الإقبال على تناول الوجبات السريعةحمام بارد في الشتاء... لن تصدق فوائده السحرية لجسدكبعد التعديل.. ترجمان الأشواق جاهز للعرضمات مغني الأوبرا الجنتلمانلشم رائحة الجوارب مخاطر...ما هي"ضربة حظ"... طلب وجبته المفضلة فعثر على مفاجأة ثمينةسر الزوايا في الأرقام العربيةفيسبوك تكافئ عراقيا لاكتشافه ثغرة في أحد تطبيقاتهاالعروبة = سورية ....بقلم محمد عبيدالصراع على شرقي الفرات في ظلّ التهديد بالغزو التركي؟ ....بقلم العميد د. أمين محمد حطيط

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> الجيش على مشارف «أبو الضهور» ....اعتراض تركي... وتحشيد معارض ضد «سوتشي»

وصل الجيش السوري وحلفاؤه إلى محيط مطار أبو الضهور، في ريف محافظة إدلب الشرقي، في خطوة مهمة ضمن مسار العمليات الهادفة إلى السيطرة على شرقي المحافظة. ومن جانبها، انتقدت تركيا العمليات التي تستهدف المعارضة بحجة ضرب «جبهة النصرة»، وسط مساعٍ للمعارضة السياسية، لحشد دعم دولي في وجه مسار «سوتشي» الروسي

اقترب الجيش السوري أمس من تحقيق الهدف الأولي المفترض للعمليات العسكرية الجارية في ريف إدلب الشرقي، وهو استعادة السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري، وحصار جيب واسع يمتد نحو ريفي حلب وحماه، وتسيطر عليه عدة فصائل مسلحة، أبرزها «هيئة تحرير الشام». التقدم الأخير جاء سريعاً، بعدما ثبّت الجيش نقاطه خلال اليومين الماضيين في بلدة سنجار ومحيطها، ووصل خلاله الجيش إلى بعد كيلومترات قليلة عن المطار، إلى جانب قطع الطريق الرئيس الواصل بينه وبين معرة النعمان، ليبقى طريق اتصاله الوحيد نحو قلب إدلب، هو الطريق الواصل إلى سراقب.

وأمّن الجيش عبر تحركه أمس، السيطرة على قرى العوجة والحردانة وحرملة وكراتين صغيرة وكراتين كبيرة، إلى جانب أم مويلات شمالية، وغيرها. وبهذا التقدم، تقلّصت المسافة التي تفصل هذه الجبهة عن القوات المتمركزة في ريف حلب الجنوبي في محيط بلدة الحاضر، إلى نحو 25 كيلومتراً، وهي مسافة باتت المعبر الوحيد للمسلحين المتمركزين في جيب واسع يمتد من شمال الرهجان (ريف حماه) حتى محيط أبو الضهور، مروراً بغرب خناصر (ريف حلب)، نحو بلدات وسط إدلب. وتمكن الجيش أيضاً، من التقدم على جبهة ريف حماه الشمالي الشرقي، وفرض سيطرته على بلدتي الرهجان والشاكوسية، اللتين تعَدّان أبرز معاقل المسلحين في تلك المنطقة، وسبق أن شهدتا معارك عنيفة بين «داعش» و«تحرير الشام».

وفي أول تصريح تركي رسمي بشأن العمليات العسكرية التي تجري في ريف إدلب، اعتبر وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، أن هجوم الجيش السوري يستهدف فصائل المعارضة بحجة قتال «جبهة النصرة». وحذّر خلال تصريحات للصحافيين في البرلمان التركي، من أن هذه الهجمات تهدد مسار الحل السياسي، والاستعدادات الجارية لعقد لقاء سوتشي (مؤتمر الحوار الوطني) في روسيا. وقال إنه «جرى الاتفاق على أن تقع إدلب ضمن مناطق تخفيف التصعيد، لكن الهجمات الأخيرة من قبل النظام وروسيا تعتبر انتهاكاً واضحاً لهذا الاتفاق». وضمن رد الفعل التركي، استدعت وزارة الخارجية، مساء أمس، سفيري روسيا وإيران، لنقاش «الانتهاكات المستمرة التي يرتكبها النظام السوري» في مناطق تخفيف التصعيد في إدلب.
الحراك الإعلامي والسياسي التركي جاء متأخراً في وجه التحركات العسكرية الأخيرة لدمشق وحلفائها، وهو يتماشى في صيغته، التي أدانت استهداف المعارضة بحجة قتال «النصرة»، مع مخرجات لقاءات أستانا واتفاق «تخفيف التصعيد» الذي يشرّع الحرب ضد «النصرة». وكما انتقدت دمشق، تباين التعاون التركي مع «تحرير الشام» في ريفي حلب الغربي، وإدلب الشمالي الغربي، مع مقررات أستانا، ركّزت تصريحات أنقرة على الفكرة نفسها. وإن صحّت التسريبات حول التفاصيل التقنية للاتفاق، التي تحدد مناطق نفوذ ضمن «منطقة تخفيف التصعيد» في إدلب ومحيطها، فإن الجيش السوري وسّع نطاق عملياته ليشمل قوساً أوسع من «منطقة نفوذه» المفترضة. وبدا لافتاً ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصدر أمني تركي، ومفاده أن المناطق التي استعادها الجيش السوري تقع «أغلبها خارج مناطق عدم التصعيد». ومن غير المرجح أن يؤثر الحراك التركي في المجريات الميدانية في المنطقة المشتعلة، ولكنّه قابل للصرف لاحقاً، في سياق التحضيرات لمؤتمر سوتشي المنتظر، وهو ما أشار إليه جاويش أوغلو، بوضوح في تصريحاته. التلميح التركي إلى تأثير ما يجري بمصير سوتشي، يعكس توجّس أنقرة من أي مشاركة للقوى الكردية التي تعاديها، فيه، خاصة أن الولايات المتحدة تستثمر في تلك القوى على طاولة المحادثات السياسية.
ويتّسق الموقف التركي الحذر تجاه سوتشي، مع نشاط «هيئة التفاوض» السورية المعارضة، التي تجري جولة سياسية بين العواصم العربية والغربية، لحشد الدعم لموقفها المعلن، الرافض للمشاركة في سوتشي. ووصلت جولة «الهيئة» إلى الولايات المتحدة، حيث التقى وفدها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ووكيله للشؤون السياسية جيفري فيلتمان. ومن المتوقع أن يسافر الوفد المصغر إلى واشنطن لإجراء لقاءات مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، بالتوازي مع معلومات تفيد بحضور عدد من ممثلي الفصائل المسلحة لتلك اللقاءات، خارج نطاق التغطية الإعلامية. وبينما عكست تصريحات عدد من المدعوين المفترضين، وبينهم رئيس المكتب السياسي في «لواء المعتصم» مصطفى سيجري، أن فحوى اللقاءات تتركز على الوجود الإيراني في سوريا و«إفشال سوتشي»، حذر وفد «الهيئة» أمس، من «مخاطر مسار سوتشي» على العملية السياسية في جنيف. ورأى رئيس الوفد نصر الحريري، أن موسكو تسعى إلى تتويج عملياتها العسكرية، عبر سوتشي، «بحلّ سياسي على طريقتها».
ومجدداً، أعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التلويح بقرب إطلاق عملية عسكرية تستهدف مناطق سيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية، في منطقتي عفرين ومنبج، وذلك خلال حديث إلى أعضاء حزبه «العدالة والتنمية» في البرلمان. وأتى كلام أردوغان متزامناً ووصول دفعات جديدة من القوات التركية إلى نقاط تمركز الجيش التركي على حدود منطقة عفرين الجنوبية، والمواقع الحدودية في محيط بلدة أعزاز في ريف حلب الشمالي.

الاخبار



عدد المشاهدات:2269( الأربعاء 06:46:32 2018/01/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/12/2018 - 6:06 ص

 

كلمة الجعفري خلال الاجتماع الخامس والخمسين للجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... شقراء تحاول جاهدة ملئ سيارة كهربائية بالوقود ولكن رد فعل مضحك... لحظة ظهور حشرة غريبة تحت أقدامهم فلبينية تتربع على عرش الجمال.. شاهد ماذا قالت عن الإيدز؟ بالفيديو... معلمة تعاقب طفلين بطريقة غريبة بوجود زوجته... شاب يتحرش جنسيا بفتاة نائمة في الطائرة شاهد… مواقف كوميدية للعسكريين أثناء القتال أنجيلينا جولي تبوح بالمحظور عن براد بيت! المزيد ...