الخميس18/1/2018
ص8:20:28
آخر الأخبار
إصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي باشتباكات في جنينعلماء دين من الديانات الثلاث: إعلان ترامب باطل وإجراءات الاحتلال في القدس غير شرعيةالناتو يوقع اتفاقا أمنيا مع قطربدأ العمل في الأردن بتشريعات ضريبية جديدة ستزيد أسعار 1000 سلعة وخدمةمحادثات «فيينا 1» تنطلق الأسبوع المقبل: جولة اختبار سريعة ... قبل «سوتشي»معركة الشمال السوري مع موسكو وطهران وأنقرة...بقلم محمد بلوط, وليد شرارةعاصفة ثلجية يوم الجمعة القادمة 19-1-2018 والثلوج حتى ارتفاع 600 م .الجو غائم جزئياً بشكل عام وفرصة لهطل زخات من المطرضابط أمريكي : الروس حشروا المسلحين في إدلب ..لتحقيق هذا الهدف .. ؟صحيفة نيويورك تايمز : إجراء أمريكي يمهد لـ”الحرب الكبرى” الحقيقية في سوريابدء تطبيق تعديل رسم إعادة الإعمار وزيادة طفيفة على جداول التأمين الإلزامي للمركباتالصناعات الهندسية: استثمار طاقات بردى وفتح جبهات عمل لتطوير الإنتاج كما وكيفا إكتشف ترامب أن حدود الناتو هي خطر على سورية و أردوغان هو الارهابيألم يكفي درس كركوك ليكون درساً آخر في عفرين....ديمة ناصيفالقبض على عصابة تتاجر بالبطاقات الشخصية المسروقة في الحسكةينتميان لتنظيم "داعش".... توأمان سعوديان استدرجا والدتهما وطعناها بـ”ساطور وسكين” ثم قاما بنحرها!"كتيبة فرسان الرقة" ترفع صورة الرئيس بشار الأسد بالرقة وترعب الانفصاليين حتى الجلاء المدرسي لم ينج من التتريك في مناطق “درع الفرات”ضبط 43 حالة غش خلال 10 أيام معظمها باستخدام السماعات السلكية … هروب طالب من قاعة الامتحان في كلية الآداب في دمشق! مجلس التعليم العالي يحدد قواعد لنقل الطلاب من الجامعات غير السورية إلى الحكوميةبعد فشلهم بصد تقدم الجيش .. الجولاني "يستنفر" ويعرض "المصالحة" في إدلبمسؤول إغاثي في “تحرير الشام” برفقة الجيش السوري جنوبي حلب يشعل صفحات “المعارضة” دمشق الشام القابضة توقع عقد شراكة مع شركة طلس للتجارة و الصناعة بقيمة 23 مليار ليرة سوريةالسياحة تطلق مشروع بوسيدون السياحي في رأس البسيط شمال مدينة اللاذقيةللرجال فقط.. احذروا تناول هذه الأطعمة والمشروبات!فوائد عجيبة للفلفل الأسود ...اهمها مكافحة السمنة والشراهة؟“باب الحارة” بجزئيه العاشر والحادي عشر ينتقل لحارة قبنض!نادين الراسي تُنهي صراعها مع القدر ألمانيا :مشاجرة عالمية شارك بها أتراك و ألمان و كروات في مواجهة سوريين"فياغرا" في البرلمان الأردني“غوغل” يكشف عن تطبيق يساعد على التعرف على شخصيات تشبهكبوينغ تستعرض طائرتها القتالية الخارقة! احتمال انتشار الجيش السوري في عفرين في حال نفذت أنقرة تهديداتها بغزو عفرين... بقلم حميدي العبدالله موسكو وواشنطن: ارتفاع سقف المواجهة في سوريا؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوض

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> الجيش يصدّ هجوماً «تركيّاً» جنوب شرق إدلب

حاولت الفصائل المسلحة، بدعم من تركيا، إيقاف هجوم الجيش السوري في محيط مطار أبو الضهور، عبر هجوم منسّق استهدف خطوط التماس غرب بلدة أبو دالي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. وتمكن الجيش من احتواء تقدم المهاجمين هناك، فيما كان يوسّع مناطق سيطرته بين خناصر وأبو الضهور

حفّز وصول الجيش السوري السريع إلى مشارف مطار أبو الضهور، الفصائل المسلحة العاملة في إدلب ومحيطها، مدعومة بمباركة تركية، على شن هجوم معاكس يستهدف خط إمداد القوات المتقدمة نحو المطار، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. وتزامن الهجوم مع وصول تعزيزات إلى محيط أبو الضهور وأطراف جبل الحص، في محاولة لمنع الجيش من دخول المطار وتثبيت نقاط دفاعية داخله.

الهجوم الذي سوّقت له فصائل «الجيش الحر» على أنه تدارك لانسحاب «هيئة تحرير الشام» من بلدات ريف إدلب الشرقي، انقسم إلى معركتين معلنتين، الأولى في محيط المطار، والثانية تركزت على محاور بلدات عطشان وأم الخلاخيل والخوين والمشيرفة الشمالية، على طول خطوط التماس مع الجيش. وشاركت في كلتا المعركتين، فصائل «تحرير الشام» و«الحزب الإسلامي التركستاني» و«أحرار الشام» و«فيلق الشام» و«جيش الأحرار»، إلى جانب «جيش العزة» و«جيش النصر». وشهدت الجبهات مشاركة لمقاتلين وعربات عسكرية من تنظيم «قاعدة الجهاد في الشام»، تحت اسم «جيش البادية»، وفق ما أوضحت صور تداولتها أوساط المعارضة. كما حضر مقاتلو «الحزب التركستاني» بقوة على الجبهات الممتدة من المشيرفة حتى أبو الضهور.


كثّفت موسكو اتصالاتها أمس مع أنقرة ودمشق

وخلال ساعات الهجوم الأولى، تقدمت الفصائل المسلحة على محاور بلدات المشيرفة والخوين وعطشان وتل مرق وأرض الزرازير. وبرغم انشغال الجيش في تثبيت مواقعه المتقدمة جنوب أبو الضهور، تمكّن من التصدي للهجمة العنيفة غرب وشمال غرب أبو دالي، واستعاد السيطرة على عدد كبير من المواقع التي انسحب منها في مطلع الهجوم. وبالتوازي، تابع الجيش التقدم من غرب خناصر، باتجاه النقاط التي سيطر عليها أخيراً، جنوب شرق أبو الضهور. وسيطر على قرى علف وأم غراف وأم غبار وصبيحة وعيطة وأم سنابل، مقترباً أكثر من إحكام الطوق على جيب واسع من المناطق التي تسيطر عليها «تحرير الشام» و«داعش». ورافقت تقدم الفصائل المسلحة في البداية حملة إعلامية واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انتشرت عبرها صور لاستعدادات الهجوم. وتعمّدت الفصائل نشر صور تظهر دفعات جديدة من الأسلحة التي تشمل صواريخ «غراد» وقذائف صاروخية ومضادات للدروع، إلى جانب عربات «بانثير» المدرّعة، التي سجّلت حضورها الأول المعلن في ريف إدلب، بعدما زوّدت تركيا فصائل «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي بأعداد منها. وجاء إبراز تلك الأسلحة عبر الإعلام، لإيصال رسالة اعتراض تركية واضحة على تقدم الجيش السوري وحلفائه الأخير، والذي أثار تخوّف أنقرة والفصائل التي ترعاها، لكون نجاحه يضع الجيش على بعد كيلومترات قليلة من مدن وبلدات وسط إدلب، التي تعد أهم معاقل تلك الفصائل.
التحفظ التركي على تقدم الجيش السوري، حضر أمس مجدداً على لسان الرئيس رجب طيب أردوغان. إذ شدد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة وقف هجمات القوات الحكومية في إدلب وفي الغوطة الشرقية، لإنجاح محادثات «أستانا» و«سوتشي»، وفق ما نقلت مصادر رئاسية لوكالة «الأناضول». ويأتي الاتصال بين زعيمي البلدين، بعد استدعاء أنقرة السفيرين الروسي والإيراني لديها، احتجاجاً على «خرق النظام السوري» اتفاق «خفض التصعيد» الموقّع في أستانا، وعقب الهجوم الذي نفذ ضد قاعدتي حميميم وطرطوس الروسيتين، بطائرات مسيّرة، انطلاقاً من منطقة «خفض التصعيد». وبعدما حملت تصريحات وزارة الدفاع الروسية حول مسؤولية تركية غير مباشرة عن الهجوم، لكونه انطلق من منطقة فصائل تحت رعاية أنقرة، نفى الرئيس الروسي، أي مسؤولية لتركيا في استهداف القاعدتين العسكريتين. وأضاف في تصريح لوسائل إعلام روسية: «نحن نعلم الجهات التي تقف وراء الهجمات. هي ليست تركيا ولا جيشها». واعتبر أن الهجمات تهدف إلى تقويض علاقات روسيا وشركائها وعلى رأسهم تركيا. وتعليقاً على تأثير استدعاء السفير الروسي في أنقرة، على مسار التعاون في أستانا وسوتشي، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن المشاورات مع تركيا وإيران حول الاجتماعات المرتقبة في سوتشي «مستمرة على مستوى الخبراء والمسؤولين الكبار».
وتزامن النشاط الروسي ــ التركي على هامش التطورات الميدانية، مع زيارة للمبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، لدمشق، حيث التقى الرئيس بشار الأسد. وتركز النقاش حول التعاون المشترك والمجريات الأخيرة في الميدان، إلى جانب تحضيرات مؤتمر «الحوار الوطني» المرتقب عقده في سوتشي. وأكد الأسد أن انتصارات الجيش السوري، بالتعاون مع روسيا والحلفاء، شكلت عاملاً حاسماً في إفشال مخططات الهيمنة والتقسيم، ومن شأنها تعزيز المساعي الرامية إلى إيجاد حل سلمي.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:2206( الجمعة 07:31:15 2018/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2018 - 7:38 ص
كاريكاتير

وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...وتستمر...

صورة وتعليق

فيديو

الجيش السوري والحلفاء يسيطرون على تلة الشهيد وعدد من القرى المجاورة في ريف حلب الجنوبي   

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اختيار الممثلة الأمريكية ميلا كونيس “امرأة العام” بالفيديو ...مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل بالفيديو..عراك قوي بين لاعبات الكرة في الدوري التركي بالفيديو... غوغل يعرض "طائرة أمريكية سرية" عن طريق الخطأ قرود تفسد تغطية مراسل تليفزيوني (فيديو) بالفيديو... سرقة خليجيين بطريقة محترفة في مطعم مزدحم بلندن شاهد... أول فيديو من داخل الطائرة التركية بعد انزلاقها باتجاه البحر المزيد ...