الاثنين28/5/2018
ص2:19:4
آخر الأخبار
استشهاد فلسطينيين اثنين جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزةتعليق الملاحة في مطار أبها بعد غارات لسلاح الجو اليمني المسيربعد مقتل ثلاثة من جنودها… السعودية: استخدام الحوثيين طائرات من دون طيار تصعيد خطيرالسفارة المصرية في دمشق تخرج مواطنيها المحتجزين من الغوطة الشرقيةمصدر عسكري: الأشخاص الذين ظهروا في صور أثناء إلقاء القبض عليهم لقيامهم بالسرقة في إحدى المناطق المحررة ليسوا من المؤسسة العسكريةالرئيس الأسد يصدر قانونا بإعفاء الصناعيين والحرفيين المخصصين بمقاسم في المدن الصناعية من رسوم تجديد رخص البناءمجلس الوزراء: تخصيص لجنة اعادة الاعمار بمبلغ /50/ مليار ليرة سورية ليتم صرفها تدريجيا وحسب الاولويات . دمشق تترأس "المؤتمر الدولي لنزع السلاح" رغم معارضة واشنطنشمخاني يؤكد ثبات استراتيجية إيران في دعم سورية بمكافحة الإرهاب عبداللهيان: التحالف الأمريكي السعودي يحاول خلق أزمة بالمنطقةرفع حجم المبالغ النقدية المسموح بإدخالها أو إخراجها عبر المعابر الحدودية...حقيقة الغرض من طلب المعلومات للتعرف على عملاء المصارف...بمشاركة سورية .....اختتام فعاليات منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي المنشورات لم تردع الميليشيات.. والحشود إلى القنيطرة ودرعا.. ومعارضون يرحبون! … معركـــة الجنـوب تقتـرب(اسرائيل) تروّج الصفقة....بقلم عباس ضاهرهكذا دافع طفل بعمر سبع سنوات عن والدته وحماها من الاغتصابالجمارك السورية تضبط شحنة مخدرات ضخمة كانت معدة للتهريب إلى السعوديةهذا ما وجدته في الحجر الأسود في أحد مقرات قياديي داعشبالفيديو... رمي "زعماء "الخليج بالاحذية في واشنطن ؟ انباء عن تسريح الدورة 102 الدورة الاقدم في الجيش العربي السوري .روسيا تختار 500 طالب سوريبالصور .. ...الجهات المختصة تعثر على رشاشات وقذائف صاروخية وهاون وألغام متنوعة من مخلفات الإرهابيين في قرية الغنطو بريف حمصدرعا .. الفصائل المسلحة تتوحّد والجيش يحشد ...والكل يفضّل المصالحةأوتستراد حمص-حماة في الخدمة خلال أسابيع قليلة-فيديوعقد لتنفيذ 13 برجاً سكنياً هذا العام في ضاحية الديماسالسمنة تهدد ربع سكان العالم!هذه أسباب رائحة الفم الكريهة وطرق التخلص منهامغنية أوبرا عالمية تطلق فيديو كليب (زهور السلام) عربون محبة لسوريةسوري يفوز بالمرتبة الثالثة في "الكاريكاتور الدولية" بأوكرانياترامب: "اطردوا ابن العاهرة من الملعب"!بعد 90 عاماً على اختفائها.. ظهور أول سفينة في مثلث برموداوثائق مسربة تكشف فضيحة جديدة تدمر سمعة هواتف "آيفون"إلزام "سامسونغ" بدفع 533 مليون دولار لـ"أبل"معركة الجنوب ونباح الكلاب .. هل كشف أول أسرار لقاء بوتين والاسد؟؟ ....بقلم نارام سرجونانجاز سيصرف في السياسة ....دمشق آمنة من قذائف الموت.. وأهلها أكثر اطمئناناً...بقلم محمد عيد

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> لقاء وزاري ثلاثي في أستانا ...«الوحدات» طرحت طرحاً مرفوضاً من قبل دمشق في عفرين

ينما يعقد المسؤولون الأميركيون والأتراك لقاءات متتالية للخروج بحلّ لتوترات الشمال السوري، يعقد وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، اجتماعاً في أستانا، من شأنه التمهيد لقمة رئاسية ثلاثية لاحقة. وبينما يستمر العدوان على عفرين، جددت «الوحدات» طرحاً مرفوضاً من قبل دمشق، يقضي بدخول الجيش السوري إلى عفرين، من دون الحديث عن المؤسسات السيادية

بعد إعلان الدول الثلاث الضامنة لاتفاقات «خفض التصعيد»، روسيا وتركيا وإيران، عقد قمة رئاسية مرتقبة، عادت لتضرب موعداً جديداً للقاء في أستانا، على المستوى الوزاري، يفترض أن يتطرق لعمل تلك الاتفاقات وإمكانية توسيعها. الاجتماع الوزاري الذي يبدو نقطة مهمة لإعادة ترتيب أوراق مسار «أستانا»، ومن خلفه «سوتشي»، خاصة بعد التطورات الأخيرة في الميدان، قد يكون مدخلاً لجملة توافقات جديدة تجد طريقها إلى قمة الرؤساء، التي يفترض أن تستضيفها العاصمة التركية إسطنبول.

وبرغم أن الاتصالات المستمرة بين الأطراف الثلاثة عملت على حل بعض «العقبات» التي واجهت تطبيق مخرجات أستانا على الأرض، غير أن الاجتماعات المقبلة قد تتجه إلى تأطير ما أُنجز بهدف الحفاظ عليه.
رهان الدول الثلاث على التعاون البيني في أستانا وسوتشي، يرتبط مباشرةً بمآل العلاقات التركية ــ الأميركية خلال المرحلة المقبلة، التي زادتها عملية «غصن الزيتون» التركية تعقيداً. ووفق وصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، فإن علاقة بلاده بالولايات المتحدة وصلت إلى نقطة «حرجة للغاية... فإما أن يجري إصلاحها أو أنها ستتصدع بالكامل». وبينما ينتظر أن يزور وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أنقرة ويلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لبحث جملة ملفات، على رأسها تطورات الشمال السوري، وعلاقة بلاده مع «وحدات حماية الشعب» الكردية، أصرّ جاويش أوغلو على أن مطالب بلاده من واشنطن «واضحة وصريحة»، معتبراً أن الجانب الأميركي لا يهاجم جيوب «داعش» الباقية في سوريا للإبقاء على ذريعة لدعم «الوحدات» الكردية.


وصل مسلحو «داعش» إلى محيط بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي

المحاولة الأميركية لترميم العلاقة مع تركيا، في حدود تحافظ على مكاسب الأكراد في الشمال السوري، ستتضمن أيضاً اجتماعاً بين وزيري دفاع البلدين في بروكسل، على هامش الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في «حلف شمال الأطلسي» في الخامس عشر من شباط الجاري. وفي حركة استفزازية تدلّ على طبيعة العلاقة المتشنجة بين البلدين، كشف رئيس بلدية أنقرة، مصطفى طونا، أنه وقّع على مقترح لتغيير اسم الشارع الذي يضمّ مبنى السفارة الأميركية إلى «غصن الزيتون»، موضحاً أنّ المشروع سيُعرَض على مجلس بلدية أنقرة. ومع استمرار العدوان التركي على عفرين، خرج قائد «الوحدات» الكردية سيبان حمو، أمس، في مؤتمر صحافي عبر «سكايب»، ليؤكد ترحيب قواته بدخول الجيش السوري «من أجل الدفاع عن عفرين وعن حدود عفرين في وجه الاحتلال التركي». كلام حمو جاء ليجدد مطالب كردية سابقة بتولي الجيش السوري مسؤولية الدفاع عن الحدود ضد الهجوم التركي، وهو عرضٌ سبقَ أن أوضحت مصادر كردية أن دمشق رفضته، مشترطة سيطرتها الكاملة على منطقة عفرين، بما في ذلك كامل المؤسسات الإدارية التي تديرها حالياً «الإدارة الذاتية». وأضاف حمو في حديثه، أن «النظام يصرِّح دائماً بأن عفرين جزء من سوريا، ونحن دائماً نقول إن كانت جزءاً من سوريا، فعليك أن تقوم بواجبك»، موضحاً أن «الوحدات» الكردية تعدّ مناطق سيطرتها جزءاً من الأراضي السورية. وقال إنه «حتى اللحظة لم نرَ أي خطوة عملية من قبل الدولة تجاه العدوان التركي على عفرين»، مشيراً إلى وجود «تنسيق محدود» مع القوات الحكومية لتسهيل إدخال مساعدات إنسانية إلى عفرين.
وعلى الأرض، استمرت المعارك في عدد من المحاور على أطراف منطقة عفرين، وتركزت بنحو رئيسي في غرب وجنوب غرب ناحية جنديرس، حيث يسعى الأتراك للوصول إلى أطراف مركز الناحية ومحاولة احتلالها. وأعلنت الفصائل العاملة تحت الإمرة التركية أنها سيطرت على بلدتي محمدية وتل العمارة، فيما أفادت «الوحدات» الكردية بأن الاشتباكات ما زالت تدور هناك. وبالتوازي، أعلنت هيئة أركان الجيش التركي أمس، مقتل 31 جندياً تركيا وإصابة 143 آخرين، منذ بدء عملية «غصن الزيتون». أما في ريف إدلب، فقد شهدت بلدة الخوين الكبير اشتباكات بين مسلحي «داعش» من جهة و«هيئة تحرير الشام» والفصائل العاملة معها، من جهة أخرى. وتمكن «داعش» من الوصول فجر أمس إلى حدود بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي، فارضاً سيطرته على بلدتي الخوين الكبير والزرزور، وفق مصادر معارضة. ويهدد وجود التنظيم هناك بتوسيع رقعة الاشتباكات لتشمل بلدات مهمة في عمق منطقة «خفض التصعيد» في إدلب ومحيطها، وهو ما قد يفضي لاحقاً إلى إطلاق عمليات عسكرية بهدف استعادة البلدات التي قد يسيطر عليها هناك.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:1814( الثلاثاء 08:06:17 2018/02/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/05/2018 - 2:17 ص

العثور على حفارة أنفاق وآلات لتصنيع القذائف خلال تمشيط جنوب دمشق من مخلفات الإرهابيين

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو من كاميرات المراقبة يظهر أشباحا تطارد امرأة في مدينة صربية معركة شرسة بين ثعبانين غاضبين مشاهد مضحكة من الالم بالفيديو... قرد طليق يهاجم المارة بشراسة رونالدينيو سيتزوج امرأتين في يوم واحد ! شاهد... مذيعة توقف حصان هائج على الهواء مباشرة فيديو مرعب.. هبوط طائرة سعودية على المدرج دون عجلات وعلى متنها 151 راكبا المزيد ...