الثلاثاء20/2/2018
ص0:13:39
آخر الأخبار
اعتقال داعشي مصري مع عشيقته في الفلبين!حبس الإعلامية المصرية ريهام سعيد على ذمة التحقيقمقتل 12 عسكريا إماراتيا بينهم ضباط وفي موزعمقتل وإصابة 7 جنود بتفجير في غرب العراققوات شعبية ستصل عفرين لدعم صمود أهلها في مواجهة عدوان النظام التركي6 تشكيلات بمعداتها على أبواب الغوطة.. ومفاوضات أخيرة لمنع المعركةلافروف: تجربة تحرير حلب قابلة للتطبيق في الغوطة الشرقية شعبان : “لن نسمح لأي معتد بالاستقرار على أراضينا وإسقاطنا للطائرة الإسرائيلية أحد أوجه التعامل مع هذا العدوان”بوتين وأردوغان يبحثان الوضع في سورياموسكو تحذر من تحويل مناطق خفض التصعيد في سوريا لبؤر نفوذ خارجيإطلاق خدمة قطع ضريبتي الدخل المقطوع والمثقفات في صالة الجمهور بحمص289 مليار ليرة موجودات بنك سورية الدولي الإسلامي نهاية 2017العزف على وتر ايران....فخري هاشم السيد رجب - صحفي من الكويتسوريا في ’أجواء حرب’ إقليمية دولية متفجرة...بقلم سركيس أبوزيد وزارة الداخلية : لا وجود لـ ” شوكولا الحشيش ” في مول كفرسوسةرغبة في الأرباح.. شيخة كويتية تسلّم محتالين نصف مليون دينار!أكثر من 50 ألف طن من القمح في أوكار "داعش" بدير الزورالجولاني يستنفر مقاتليه ..والمحيسني يشير إلى حرب ستأكل الأخضر واليابسقصة المثل القائل "كانت النصيحة بجمل"!؟.ابداع في الرياضيات.. الطفلة السورية نور ليث إبراهيم تفوز بالمركز الأول بعد أن حلت235مسألة ب8دقائق؟!اندماج فصيلين مناهضين لـ"النصرة" شمالي سورياارتقاء شهيد جراء سقوط قذائف أطلقتها المجموعات المسلحة على باب شرقي بدمشقوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق السياحة تصادق على عقد استثمار مشروع مطعم بقين في ريف دمشقفائدة (اللبن) الزبادي.. حقيقة أم أسطورة؟أكثر 10 أخطاء شائعة لإفقاد الوزننسرين طافش : لم يصلني نص " عزمي و أشجان " ولم أعط موافقتي النهائية على " هارون الرشيد "أصالة "تشتم" ... من لا يحب صوتي لديه تخلُّف عقلي !!هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في شخصيتك..؟أغنى 10 أشخاص في العالم لعام 2018رعب في الولايات المتحدة بسبب "قاتل الأقمار الصناعية" الروسياحذف هذه الرسالة فورا حال تلقيها! قالت محدّثتي....بقلم د. بثينة شعبان ضربة مزدوجة سدّدها بوتين.. مفاجأة عسكرية على أبواب دمشق

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> لقاء وزاري ثلاثي في أستانا ...«الوحدات» طرحت طرحاً مرفوضاً من قبل دمشق في عفرين

ينما يعقد المسؤولون الأميركيون والأتراك لقاءات متتالية للخروج بحلّ لتوترات الشمال السوري، يعقد وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، اجتماعاً في أستانا، من شأنه التمهيد لقمة رئاسية ثلاثية لاحقة. وبينما يستمر العدوان على عفرين، جددت «الوحدات» طرحاً مرفوضاً من قبل دمشق، يقضي بدخول الجيش السوري إلى عفرين، من دون الحديث عن المؤسسات السيادية

بعد إعلان الدول الثلاث الضامنة لاتفاقات «خفض التصعيد»، روسيا وتركيا وإيران، عقد قمة رئاسية مرتقبة، عادت لتضرب موعداً جديداً للقاء في أستانا، على المستوى الوزاري، يفترض أن يتطرق لعمل تلك الاتفاقات وإمكانية توسيعها. الاجتماع الوزاري الذي يبدو نقطة مهمة لإعادة ترتيب أوراق مسار «أستانا»، ومن خلفه «سوتشي»، خاصة بعد التطورات الأخيرة في الميدان، قد يكون مدخلاً لجملة توافقات جديدة تجد طريقها إلى قمة الرؤساء، التي يفترض أن تستضيفها العاصمة التركية إسطنبول.

وبرغم أن الاتصالات المستمرة بين الأطراف الثلاثة عملت على حل بعض «العقبات» التي واجهت تطبيق مخرجات أستانا على الأرض، غير أن الاجتماعات المقبلة قد تتجه إلى تأطير ما أُنجز بهدف الحفاظ عليه.
رهان الدول الثلاث على التعاون البيني في أستانا وسوتشي، يرتبط مباشرةً بمآل العلاقات التركية ــ الأميركية خلال المرحلة المقبلة، التي زادتها عملية «غصن الزيتون» التركية تعقيداً. ووفق وصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، فإن علاقة بلاده بالولايات المتحدة وصلت إلى نقطة «حرجة للغاية... فإما أن يجري إصلاحها أو أنها ستتصدع بالكامل». وبينما ينتظر أن يزور وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أنقرة ويلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لبحث جملة ملفات، على رأسها تطورات الشمال السوري، وعلاقة بلاده مع «وحدات حماية الشعب» الكردية، أصرّ جاويش أوغلو على أن مطالب بلاده من واشنطن «واضحة وصريحة»، معتبراً أن الجانب الأميركي لا يهاجم جيوب «داعش» الباقية في سوريا للإبقاء على ذريعة لدعم «الوحدات» الكردية.


وصل مسلحو «داعش» إلى محيط بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي

المحاولة الأميركية لترميم العلاقة مع تركيا، في حدود تحافظ على مكاسب الأكراد في الشمال السوري، ستتضمن أيضاً اجتماعاً بين وزيري دفاع البلدين في بروكسل، على هامش الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في «حلف شمال الأطلسي» في الخامس عشر من شباط الجاري. وفي حركة استفزازية تدلّ على طبيعة العلاقة المتشنجة بين البلدين، كشف رئيس بلدية أنقرة، مصطفى طونا، أنه وقّع على مقترح لتغيير اسم الشارع الذي يضمّ مبنى السفارة الأميركية إلى «غصن الزيتون»، موضحاً أنّ المشروع سيُعرَض على مجلس بلدية أنقرة. ومع استمرار العدوان التركي على عفرين، خرج قائد «الوحدات» الكردية سيبان حمو، أمس، في مؤتمر صحافي عبر «سكايب»، ليؤكد ترحيب قواته بدخول الجيش السوري «من أجل الدفاع عن عفرين وعن حدود عفرين في وجه الاحتلال التركي». كلام حمو جاء ليجدد مطالب كردية سابقة بتولي الجيش السوري مسؤولية الدفاع عن الحدود ضد الهجوم التركي، وهو عرضٌ سبقَ أن أوضحت مصادر كردية أن دمشق رفضته، مشترطة سيطرتها الكاملة على منطقة عفرين، بما في ذلك كامل المؤسسات الإدارية التي تديرها حالياً «الإدارة الذاتية». وأضاف حمو في حديثه، أن «النظام يصرِّح دائماً بأن عفرين جزء من سوريا، ونحن دائماً نقول إن كانت جزءاً من سوريا، فعليك أن تقوم بواجبك»، موضحاً أن «الوحدات» الكردية تعدّ مناطق سيطرتها جزءاً من الأراضي السورية. وقال إنه «حتى اللحظة لم نرَ أي خطوة عملية من قبل الدولة تجاه العدوان التركي على عفرين»، مشيراً إلى وجود «تنسيق محدود» مع القوات الحكومية لتسهيل إدخال مساعدات إنسانية إلى عفرين.
وعلى الأرض، استمرت المعارك في عدد من المحاور على أطراف منطقة عفرين، وتركزت بنحو رئيسي في غرب وجنوب غرب ناحية جنديرس، حيث يسعى الأتراك للوصول إلى أطراف مركز الناحية ومحاولة احتلالها. وأعلنت الفصائل العاملة تحت الإمرة التركية أنها سيطرت على بلدتي محمدية وتل العمارة، فيما أفادت «الوحدات» الكردية بأن الاشتباكات ما زالت تدور هناك. وبالتوازي، أعلنت هيئة أركان الجيش التركي أمس، مقتل 31 جندياً تركيا وإصابة 143 آخرين، منذ بدء عملية «غصن الزيتون». أما في ريف إدلب، فقد شهدت بلدة الخوين الكبير اشتباكات بين مسلحي «داعش» من جهة و«هيئة تحرير الشام» والفصائل العاملة معها، من جهة أخرى. وتمكن «داعش» من الوصول فجر أمس إلى حدود بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي، فارضاً سيطرته على بلدتي الخوين الكبير والزرزور، وفق مصادر معارضة. ويهدد وجود التنظيم هناك بتوسيع رقعة الاشتباكات لتشمل بلدات مهمة في عمق منطقة «خفض التصعيد» في إدلب ومحيطها، وهو ما قد يفضي لاحقاً إلى إطلاق عمليات عسكرية بهدف استعادة البلدات التي قد يسيطر عليها هناك.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:1649( الثلاثاء 08:06:17 2018/02/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2018 - 7:18 ص
كاريكاتير

الامريكي : نحن دئما نقف الى جانب تركيا

فيديو

النظام التركي يستخدم "داعش" لتخفيف خسائره البشرية في عدوانه على عفرين

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

وسط ذهول السياح.. ثعبان بايثون يتناول عشاءه ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية (فيديو) نجمة "بلاي بوي": ترامب خان ميلانيا معي بالفيديو... شرطيان أستراليان يرقصان في حفل زفاف لبناني نمر يدفع ثمن فضوله تفحص الجليد (فيديو) بالفيديو... سقوط عروس مغربية في حفل زفافها حركة خاطفة من شاب تنقذ فتاة من موت محقق المزيد ...