الثلاثاء22/1/2019
ص2:6:19
آخر الأخبار
صحيفة سعودية: الحديث الأخير يفضح "أطماع أردوغان" السيد حسن نصر الله يطل عبر قناة الميادينمظاهرة حاشدة في بيروت احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشيةعون يطلق مبادرة لإعادة الإعمار في قمة الاقتصاد العربيةالسيدة أسماء الأسد تشارك أطفالا صما في أول لحظة تواصلهم مع العالم الخارجي (فيديو )مجلس الوزراء يعتمد توصيات المؤتمر الصناعي الثالث ويقرر الاستمرار بتنفيذ خطة النهوض بالصناعة الوطنيةأعضاء مجلس الشعب يطالبون بتحسين الواقع الخدمي وتخفيض أسعار السلعالخارجية: داعمو “إسرائيل” في مجلس الأمن يفرضون صمت القبور عليه لمنعه من ممارسة دوره في مواجهة اعتداءاتهاالجيش الفنزويلي يحبط محاولة تمرد ضد مادورو في كاراكاس أردوغان: لن نسمح بتحول "المنطقة الآمنة" إلى "مستنقع"وزير المالية: عودة 60 بالمئة من المنشآت الصناعية في تل كردي حالياً وبعضها دخل في التصديربمشاركة سورية.. انطلاق معرض “فيتور” الدولي للسياحة والسفر الأربعاء القادم في إسبانياحلم أردوغان بالمنطقة الآمنة بين سندان الخذلان الأمريكي ومطرقة الجيش السوريإسرائيل ودعم الميليشيات المسلحة ....تحسين الحلبياكتشاف جريمة قتل غامضة في درعا.. والقاتل هو ابن المغدورإحباط محاولة ترويج ( 20 ) ألف دولار أمريكي مزيفوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةبعد تأكيد مقتله.. من هو "أبو طلحة الحسناوي"!التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريمركز المصالحة الروسي: إصابة عسكري سوري في قصف المسلحين لمدينة حلبانفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا أمريكيا مصحوبا بمسلحين أكراد و أسفر عن 5 قتلى في ريف الحسكة الجنوبيشراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةلماذا لا يصاب البعض بنزلات البرد وكيف نصبح مثلهم؟ البيرة الخالية من الكحول تقي من أمراض خطيرة!هل سيفتح "باب الحارة" مجددا" ام لا!!؟الفنان السوري زهير عبد الكريم يطلق "البيان رقم واحد"قصة مليونير بريطاني اكتشف عقمه بعد إنجاب 3 أبناءمطعم يحذر زبائنه: فكروا مرتين قبل زيارتنابالصور ...تعرف على الفرق بين المدمرة والفرقاطة والطراد والحراقة"شيفروليه" تطلق أرخص سياراتها الكروس أوفر«بياع الأوهام» في الدكان الأسود!....د.فؤاد شربجي:العالم هذا الأسبوع!!.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> تركيا لن تستلم إدارة «منبج» وواشنطن تصف تنفيذ الاتفاق بـ«الصعب والمعقد» …

 سيلفا رزوق- وكالات | لم تمض ساعات قليلة على إعلان الأكراد السوريين في الشمال عن رغبتهم بالتفاوض مع دمشق دون شروط مسبقة، حتى تدحرجت التصريحات والمواقف الإيجابية، المعبرة عن الحاجة للوصول إلى حوار سوري سوري بعيداً عن التدخلات الخارجية وصولا إلى نتائج تخدم كل السوريين.

الناطقة باسم «الجبهة الديمقراطية السورية» المعارضة ميس كريدي، أكدت أن «أجواء أكثر من إيجابية» سادت خلال الزيارة التي يقوم بها أعضاء من الجبهة إلى مدينة القامشلي في شمال البلاد وعدد من المدن والبلدات في المنطقة.
وفي تصريح لـ«الوطن» أشارت كريدي إلى اللقاء الذي جرى أول أمس مع الرئيسة المشتركة لمجلس سورية الديمقراطي والهيئة الرئاسية إلهام أحمد، والذي خلص إلى الإعلان عن موافقة «سورية الديمقراطية» على «إرسال وفد للحوار مع دمشق من دون شروط مسبقة».
وقالت: إن المجلس لفت إلى أنه تلقف تصريحات الرئيس بشار الأسد بصورة ايجابية وبأنهم ردوا بنفس الايجابية، وهم يريدون حواراً سورياً سورياً دون تدخلات خارجية، كما أكدوا أنهم ليسوا انفصاليين ولم يفكروا بهذا الامر، ولديهم مطالب تتعلق بالديمقراطية و«الإدارة الذاتية»، كما أكدوا أنهم لم يحملوا السلاح أبداً في وجه الجيش السوري، بل حملوه لمواجهة الإرهاب، والعلم الوطني السوري لا يزال مرفوعاً في القامشلي».
تصريحات كريدي لـ«الوطن» كانت سبقها كلام للرئيس المشترك لما يسمى بمجلس «قوات سورية الديمقراطية – قسد» رياض درار اعتبر فيها أنه بالإمكان وضع مفاتيح التسوية من دون اللجوء إلى لغة التهديد.
وفي تصريح خاص لوكالة «تسنيم» الإيرانية أكد درار أن «التفاوض مع الدولة السورية هو السبيل الأنفع للوصول إلى نتائج تخدم «سورية».
وأشار القيادي الكردي إلى أن «قسد» أعدت نفسها لمواجهة داعش والإرهاب وقالت مراراً إنها مستعدة لتكون جزءا من الجيش السوري بعد التسوية، وعليه نؤكد دائماً الحاجة لأن نضع مفاتيح هذه التسوية معا وصولا إلى كيفية إنجازها.
وكشف الرئيس المشترك لمجلس «قسد» بأن قواتهم «دخلت في تحالف مع قوى دولية محدودة الأجل للتخلص من الإرهاب، معيدا التأكيد على أن التفاوض هو السبيل الأنفع للوصول إلى نتائج تخدم البلاد وتصحح المسارات دون تهديد ولا وعيد».
هذه المعطيات جاءت في وقت بدأت فيه واشنطن وتركيا بتنفيذ اتفاقهما الأخير ضد مدينة منبج السورية، وذكرت ميليشيات مسلحة تابعة لأنقرة أن «تركيا لن تستلم» إدارة منبج، وإنما سيكون دورها «الإشراف» مع الولايات المتحدة على تنفيذ الاتفاق، على حين أكدت واشنطن أنه ينطبق على منبج فقط.
وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، أن الهدف من الاتفاق هو «الإيفاء بالالتزام الأميركي بنقل «وحدات حماية الشعب» الكردية إلى شرق نهر الفرات»، ولفت إلى أن «خريطة الطريق» التي وضعتها الولايات المتحدة وتركيا حول منبج، سيكون تطبيقها «معقداً وطويلاً»، إذ لا يزال ينبغي مناقشة كثير من التفاصيل.
في الأثناء أعلن ما يسمى «مجلس منبج العسكري»، المتحالف مع «قسد»، في بيان تلقته «الوطن»، رفضه لأي وجود عسكري تركي في المدينة، وفي بيان نشره المجلس على موقعه الرسمي قال: «نؤكد أننا قادرون على حفظ أمن منبج وحدودها ضد أي تهديدات خارجية، ونذكر تركيا التي تحاول فرض سياساتها على المنطقة، وتتجاهل الأمان والاستقرار الذي تعيشه منبج، مقابل الفوضى التي تعيشها مناطق تحتلها في شمال سورية».
وقال المتحدث باسم «المجلس» شرفان درويش في تصريح لـ«رويترز»، إنهم ينتظرون تفسيرات وتوضيحات من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بشأن تفاصيل الاتفاق الذي توصلت إليه أنقرة وواشنطن.



عدد المشاهدات:1026( الخميس 04:06:02 2018/06/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2019 - 11:23 ص

كاريكاتير

كاريكاتير.. وسام جمول

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) المزيد ...