الاثنين19/11/2018
م22:45:36
آخر الأخبار
«ماذا تظنون أنكم فاعلون؟» قال لهم خاشقجي.. صحيفة تركية تنشر أجزاءً من التسجيلات الصوتيةالرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتهاالعراق يطالب بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي على أراضيه الخارجية الكويتية تكشف عن طلب دول عربية فتح سفاراتها في دمشق وان علاقات الكويت بسوريا مجمدة وليست مقطوعة الجعفري: سورية ستحرر ما تبقى من أراضيها من الإرهاب ومن كل قوة أجنبية محتلة وغير شرعيةالمقداد: الدول الغربية حولت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى منصة للتسييس وأداة للضغطالقيادة العامة للجيش تعلن تطهير كامل المنطقة الجنوبية من الإرهاب-فيديوالرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتهاألمانيا توقف رسميا كل توريدات الأسلحة للسعودية على خلفية مقتل خاشقجي"هشاشة التحالفات في الشرق الأوسط" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية...بقلم أ. تحسين الحلبياتحاد المصدرين: المنتجات السورية وصلت إلى 109 بلدانبشركاء أجانب.. تأسيس شركتي تأمين و ثلاث شركات وساطة تأمين جديدة في سوريةقمة بوتين أردوغان وواقع حال إدلب المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية تجاه الملف السوري...بقلم نواف إبراهيم بالصورة - بلغاريان ولبناني شكلوا عصابة لسرقة الاموال في البنوك اللبنانيةإلقاء القبض على عصابة سلب في حلب"عرائس داعش".. تفاصيل مثيرة عن الشقيقات الثلاثبالصور...زوجة جديدة تظهر لخاشقجي دون علم عائلته .. هل من مزيد !؟سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالميمجلس الوزراء يدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيالجيش يحبط محاولات تسلل إرهابيين إلى نقاطه العاملة بريف حماة الشمالي ويكبدهم خسائر بالأفراد والعتادتمهيد مدفعي وصاروخي مكثف للجيش ضد الإرهابيين في «المنزوعة السلاح» إنجاز المصورات التنظيمية التصويرية التفصيلية والتنفيذية لمناطق “برزة والقابون وجوبر” والأولوية لمجمع القابون الصناعياجتماع لجنة البيوع العقارية برئاسة وزير المالية للاطلاع على المرحلة التي وصل إليها العمل بالبرنامج المؤتمت6 طرق "موثوقة" للتخلص من الكرش5 آثار سلبية "مدمرة" لتناول الوجبات قبل النومالفنانة جيني إسبر: لم يستطع صُنّاع الدراما استغلال ما لدي من إمكانات“ملكة جمال الروح” جديد “السلطان” جورج وسوف من إخراج جاد شويريرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلة "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!7 نصائح مهمّة لشراء آمن عبر الإنترنتعطل مفاجئ في تطبيق "فيسبوك ماسنجر" مفترق طرق .......بقلم د. بثينة شعبانصمود محور المقاومة يقلب الموازين في المنطقة

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> ادلب: تسارع في السياسة على وقع التجهيزات الميدانية....بقلم حسين مرتضى

عبر الاشتباك السياسي او التحضير للاشتباك الميداني دخلت ادلب وريفها ضمن مرحلة جديدة من الهزيمة الاستراتيجية لجبهة "النصرة" التابعة لتنظيم القاعدة، ولحلفائها من أميركيين وبعض الدول في الاقليم،

 انجازات حققتها الدولة السورية على المستوى السياسي والعسكري، ارتفعت فوق كل التهديد والوعيد، وفوق الهدير التركي المتدحرج نحو الرضوخ لارادة الحق، في مساحة الميدان العسكري الذي يضيق على جميع من يواجه الجيش السوري وحلفائه إلى حد الاختناق.

الاشتباك الاقليمي والدولي في الشمال السوري، حصد الجيش السوري وحلفاؤه أولى نقاطه، بفتح معبر ابو الضهور وبدء خروج الاهالي منه باتجاه مناطق الدولة السورية، ضمن سلسلة ابواب فتحها الجيش لتقدمه نحو ادلب وريفها، وسيسهل عليه وعلى حلفائه السيطرة على كامل ريف ادلب و ريف حلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي، كما سيبعد الخطر التكفيري بشكل كبير عن حماه، كل ذلك ياتي في ظل ارتفاع جاهزية الجيش في مسرح العمليات، بالتوازي مع مشهد مضطرب في اوساط المجموعات المسلحة وعلاقتها مع حليفها التركي، الذي ينشط دبلوماسياً على خط موسكو وطهران، بعد القرار النهائي للدولة السورية لتحرير ادلب وريفها والمناطق المجاورة لها.

في الايام الماضية تركز الحراك السياسي المرافق لتحضيرات الجيش لمعركة ادلب، على عدة محاور، كان ابرزها محاولات مستميتة من الجانب التركي لكسب وقت اضافي، انفضت كل الجلسات مع الجانب الروسي، او حتى الاتصالات مع اطراف اخرى، ولم تنتج اي آلية لفصل جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة معها عن المسلحين المرتبطين بتركيا، وبناء على ذلك لن يكون هناك اي تحديد لحجم العمل العسكري الذي سيكون في الارياف الثلاثة، بالرغم من المعلومات التي تسربت عن حرص التركي بشكل دائم على طمأنة المجموعات المرتبطة به، انه لن يكون هناك عمل عسكري في ادلب، وحاولت زيادة مساحة الطمأنينة عبر ارسالها تعزيزات لنقاط المراقبة في المنطقة، الا ان ذلك افشله اهم حلفائها وهم جبهة النصرة، التي بدأت بالفعل ومن خلال المعلومات مراعاة الرغبة التركية بالاندماج ضمن تشكيلات عسكرية ومدنية جديدة تجنبها المعركة، وبالفعل حاولت جبهة النصرة اعادة هيكلية بنيتها الخاصة بالمؤسسات المدنية، في الوقت الذي تحاول فيه عدم تمرير مشروع المصالحة في ادلب، عبر الاعتقالات التي طالت نشطاء في ريف حلب الغربي وريف حماة وريف ادلب.

كل ذلك وتلك التطورات، لا تعني الجيش السوري بكل الاحوال، فالحرب على سورية رسخت قاعدة مهمة في علم السياسة، وهي ان التطورات السياسية هي احد مخرجات العمل العسكري، وليس العكس، وبالذات في معركة ادلب، ونظراً للمشهد المتداخل والمعقد هناك، يعلم الجميع ان الاطر السياسية ستنصاع لانجازات الجيش السوري، وستتكيف معها، وهذا الامكر تحديداً دفع جميع داعمي المجموعات المسلحة، الى القناعة بأن الجيش السوري سيستعيد ادلب، وان التفاهمات السياسية ستنطلق من قرار الجيش بالمعركة، وهذا ما لمسناه من تبدلات الموقف التركي ( والتي لانثق بها) ضمن استعدادها للمشاركة بمعركة ادلب، وتصفية جبهة النصرة.

وبكل الاحوال المعركة في إدلب هي مشهد مكرر من سيناريو نفذ في مناطق عديدة، وعلى اللبيب من السياسيين الاقليميين ان يتعظ من تجاربه السابقة ان كان في حلب او الغوطة او حتى الجنوب السوري، بالطبع مع مراعاة اختلاف الظروف والاجندات التي تحرك المجموعات المسلحة وطبيعة انتمائها لتنظيم القاعدة، وتوقعاتي الخاصة تقول انه لن يتأخر الوقت حتى نشهد انتصارات مشابهة لما انجز في مناطق مختلفة من سورية، انطلاقا من اصرار القيادة السورية على تحرير ادلب، وهذا الامر سيفرض على الجميع. 

هذه المعطيات وغيرها تترافق ايضا مع انقسامات حادة في المعسكر  الاخر، جبهة النصرة تعيش في اسوء مراحلها، فقيادات الصف الاول التي مازالت متمسكة بقرار مواجهة الجيش السوري، هرب معظم قادتها بحجة اداء فريضة الحج عبر تركيا نحو السعودية، في الوقت الذي ترك فيه افراد المجموعات المسلحة ضمن خديعة كبيرة، نفذتها النصرة سابقا في الغوطة حيث خرجت بقرار المواجهة ومن ثم انسحبت بالباصات الخضراء نحو ادلب، وفي درعا كذلك، هذا وما يجهله المسلحون ان هذه المجموعات تعمل باجندة خاصة باجهزة مخابرات اقليمية ودولية، وان انطلاق قطار المصالحة الوطنية في ادلب، سيساهم بشكل كبير في عودة الامان للمحافظة بالتوازي مع العمل العسكري الذي سينفذه الجيش هناك، وان تابعنا الحديث عن الانقسام  في صفوف التكفيريين، بالطبع هذا الحال ينطبق على مجموعات الحزب التركستاني، وحراس الدين وسواها من المجموعات التكفيرية المرتبطة بالقاعدة وهذا ما يفسر عمليات التصفية والاغتيال في صفوف المسلحين.

ويبقى الاهم من ذلك كله ان رسالة الدولة السورية واضحة منذ بداية الحشودات في العاشر من شهر اب، انه لا مكان لارهاب في اي بقعة جغرافية في سورية، وان القرار محسوم والرهانات والتمنيات في دول الجوار او الدول الداعمة للارهاب لن تجدي نفعاً ومن يعول على تركيا والسعودية والولايات المتحدة الامريكية كمن يعول على الشيطان الذي يتركه وحيدا في يوم الحساب.

العالم 



عدد المشاهدات:2181( الثلاثاء 20:18:18 2018/08/21 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2018 - 10:42 م

 

هكذا سيطر الجيش السوي على كامل منطقة تلول الصفا وكبد داعش خسائر كبيرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... فتاة بـ"البكيني" تخوض مغامرة مؤلمة فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت المزيد ...