الجمعة20/9/2019
ص5:21:0
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!وسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> بدعم من نظام أردوغان.. «التركستاني» يعلن إقامة «إمارة» في سورية!

 وكالات| كشف تنظيم «الحزب الإسلامي التركستاني» الإرهابي (الإيغور) المدعوم من النظام التركي، عن إقامة ما أسماها «إمارة» التركستان الصينيين في الشمال السوري، وزعم أنها تمتد من جبل التركمان وجبل الأكراد بريف اللاذقية إلى سهل الغاب.

وبحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية، تشمل «الإمارة» المزعومة لتنظيم «الحزب الإسلامي التركستاني» الذي يتزعمه المدعو جند اللـه التركستاني، منطقة جسر الشغور ومناطق أخرى، ليكون هذا الإعلان، الاعتراف الأول من نوعه بتأسيس ما تسمى «إمارة» و«مستوطنات» للإرهابيين «التركستان» في سورية، الذين يقاتلون منذ بدايات الحرب على سورية تحت شعار «الثورة» المزعومة.

وبحسب الوكالة، يعتبر «الحزب الإسلامي التركستاني» في الأصل، منظمة في تركستان الشرقية غربي الصين، والكثير من سكانها هناك يعتبرون أنفسهم جزءاً من القومية التركية (العثمانية)، ويهدفون إلى استقلال تركستان الشرقية ذات الأغلبية من «الإيغور» عن الصين.
ومنذ بداية الحرب على سورية عام 2011 بدأ الإرهابيون الصينيون، بالتوافد إلى الأراضي السورية، وبلغ عدد المسلحين الواصلين مع عائلاتهم في العام الأول نحو 1500، بدؤوا بالبحث عن راية موحدة لهم، وبالفعل تم الإعلان عام 2013 عن تشكيل تنظيم يدعى «الحزب الإسلامي التركستاني» لـــ«نصرة أهل الشام» في ريف إدلب، كتنظيم ذي عقيدة تكفيرية تقربه من تنظيمي «جبهة النصرة»، وداعش الإرهابيين.
ومنذ ذلك الحين، قاتل «الحزب الإسلامي التركستاني» إلى جانب « النصرة»، في معارك ريف إدلب، واستقرت المجموعات الأولى من المسلحين التركستان في ريف اللاذقية إلى جانب مسلحين «أوزبك» و«شيشانيين»، قبل أن يتحولوا لاحقاً إلى الداخل السوري، وبالتحديد إلى مدينة سراقب في ريف إدلب، وبعض مناطق ريف حماة.
وبرز دور الإرهابيين التركستان في معارك الشمال، وباتت لهم ولعائلاتهم «مستوطنات» وقرى صغيرة يسكنون فيها بإدلب، مكان السكان الذين تم تهجيرهم، بدعم من تركيا التي قدمت لـــ«التركستان» التسهيلات سعياً منها لإحداث تغييرات ديموغرافية تصب في صالحها بالشمال السوري.
وفي جسر الشغور والقرى المحيطة، قام إرهابيو «الحزب الإسلامي التركستاني» «الأويغور» بهدم الكنائس ورفع إعلام الحزب فوق أنقاضها.
وفي مجازر اللاذقية التي طالت الفلاحين البسطاء في عشرات القرى والبلدات، كان لـــ«الإيغور»، دور بارز إلى جانب أقرانهم في القومية التركية كـ«المسلحين من التركمان السوريين» إلى جانب تنظيم «الذئاب الرمادية» ذي الميول التركية المتعصبة، وهو تنظيم تركي داخلي شارك في معارك اللاذقية ونسب إلى نفسه إسقاط الطائرة الروسية «سو 25» عام 2015 ويتزعمه المدعو ألب أرسلان جيليك الذي لاحقته السلطات الروسية وطلبت من تركيا تسليمه بعد ورود معلومات عن إخفائه من المخابرات التركية في بلدة أزمير.
وبالقرب من مناطق سيطرة «المسلحين التركمان» تم تخصيص التركستانيين بـ«مستوطنات» لهم ولعائلاتهم نظراً للرابط المشترك، حيث يدين الطرفان كلاهما بالولاء للقومية التركية ويتشاركون هذا الانتماء.
دور «التركستان» عموماً، سلط الضوء عليه، المعارض أحمد الجربا الذي قال خلال زيارة قام بها إلى المسلحين في أحراش مدينة كسب بعد احتلالها من قبلهم عام 2013، وهو يسلم على بعض المسلحين التركمان هناك: «الآن عرف النظام السوري دور التركمان في الثورة السورية».
وبطبيعة الحال كان الجربا يقصد دور المتحدرين من القومية التركية عموماً نظراً لصعوبة الاعتراف آنذاك بدور الإرهابيين الأجانب في «الثورة» المزعومة.
وبحسب الوكالة، يقدر اليوم عدد التركستان في سورية بنحو 8 آلاف مسلح إضافة إلى آلاف العائلات.
وكان الجيش العربي السوري قد قضى على أغلبية إرهابيي داعش في سورية الذي أعلن في شهر نيسان من عام 2013 إقامة ما سماها «دولة الخلافة في الشام والعراق».



عدد المشاهدات:1420( الخميس 07:50:39 2018/12/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:31 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...