-->
الثلاثاء18/6/2019
م21:44:0
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهمالمعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب ويجب خروج كل القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعياحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهداففشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> رياح السَّموم! الصحيح و الخاطئ في (عودة العرب) إلى سورية ....بقلم د. عقيل سعيد محفوض

تحميل المادة بالكامل 

تمثلُ عودةُ العربِ إلى سوريّة، أحد مؤشرات انتصار النظامِ السياسيِّ والدولةِ في سورية. ويطرح ذلك أسئلة حول الأسباب العميقة لتلك العودة، وما دواعيها وأسبابها، وما المسكوت عنه، وما المُفصح عنه فيها، وما علاقة إيران بها، وهل يمكن أن تحاول دول الخليج العربية أن تعود إلى منطق التقرب من سورية لـ "إبعادها" عن إيران، بالسياسة، بعد أن أخفقت ثماني سنوات من الحرب في ذلك، والواقع أنها عززته؟
ثمة مدارك عربية خليجية محددة تجاه سورية، بوصفها "ساحةَ حربٍ" أو "ساحةَ مواجهةٍ" أو "ساحةَ موازنةٍ" مع إيران وتركيا، وكأنَّ التسويةَ السياسيّة هي استمرارٌ للحرب، ولكن بوسائل أخرى. ومن غير المعروف حتى الآن، كيف تلقى المسؤولون السوريون هذا النمط من الخطاب.
إنَّ الشعور بالارتياح من عودة العرب إلى سورية، يخالطه الكثير من الألم والغضب، ذلك أن الفرقاء العائدون سبق أن "تهاوشوا" على "الصيدة"، كما سبق أن عبّر حمد بن جاسم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الأسبق، ويبدو أن المنطق نفسه لا يزال شغّالاً عند العرب العائدين!
إنَّ عودة العرب إلى سورية تعبّرُ عن أنَّ الحربَ ضد نظام الرئيس بشار الأسد كانت عبثيّةً، وأنَّ الاستمرارَ في الحرب عبثيٌّ أيضاً. لكن نمط التعبير السياسيّ والإعلاميّ عن العودة، لا يوحي بأنَّ ذلك يتم بناءً على مراجعة دقيقة بالفعل، وباعتبار دروس الحرب الدائرة منذ آذار/مارس 2011 في سورية؛ ذلك أنَّ الشعور بفائض القوّةِ أو التهديدِ، ربما دفعهم لـ: قول ما لا يجب قوله من جهة عَدّ سورية "ساحة مواجهة" مع إيران وتركيا، وأن العودة هي من أجل مواجهة "تَغَوُّل" تلك الدولتين في سورية. وبالطبع المحافظة على وحدة واستقرار سورية. والسكوت عما كان يجب عليهم قوله، وهو أنَّ الحرب لم تكن قراراً عقلانياً، ولا انطلق من اعتبارات الأمن والمصلحة الوطنية لكل فاعل، ولا المصلحة القومية والأمن والاستقرار الإقليمي، ولا من اعتبارات مصلحة سورية نفسها.
تفتح العودة إلى سورية أسئلة عديدة، حول إيقاعها، وأولوياتها المتفق عليها بين العائدين وسورية، وحدود التوافق-التنافر مع إيران الحليف لسورية، وإلى أيّ حدّ يمكن أن تكون عودة العرب عامل موازنة بالفعل يعضُد الدولة السورية حيال رهانات حلفاء كانوا معها ودعموها طيلة الحرب، ولكن أولوياتهم ورهاناتهم قد لا تتطابق مع رهاناتها وأولوياتها.
وإذا عاد العرب إلى سورية، فهل يقابل ذلك عودة سورية إلى العرب، وما الميزان المحتمل للعلاقات بين الطرفين، وما الأوزان النسبية للعلاقات البينية، وأي أساس يمكن أن تقوم عليه تلك العلاقات، ومَن يُلاقي مَن، وأين؟
تتألف الورقة من مقدمة وتسعة محاور: أولاً- دلائل ومؤشرات، ثانياً- لماذا العودة إلى سورية؟ ثالثاً- سكوت وإفصاح، رابعاً- الصحيح، خامساً- الخاطئ، سادساً- الموقف من إيران، سابعاً- الموقف من تركيا، ثامناً- مفارقة تشرشل! تاسعاً- الإشارات والتنبيهات، والخاتمة.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:1619( الاثنين 00:30:54 2019/01/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 9:35 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...