-->
السبت23/3/2019
م13:14:13
آخر الأخبار
أمريكا تطلب من“كبار التجار” الاردنيين بـ”مغادرة” السوق السورية !!ردّ لبناني حاسم على هجوم بومبيو غير المسبوق على حزب اللهعمرو موسى: مواقف ترامب تقود المنطقة للاضطرابات... ولا يجب اللعب بالجولانالأردن: الجولان أرض محتلة وفقا لجميع قرارات الشرعية الدوليةبماذا نصح أوباما حكام الخليج قبيل مغادرته البيت الأبيضنائب وزير الخارجية فيصل مقداد: لا حدود للوسائل التي يمكن استخدامها لاستعادة الجولان المحتلالجعفري: الإدارة الأمريكية لا تمتلك أي حق لتقرير مصير الجولان السوري المحتلالخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان العربي السوري المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعيالرئيس التشيكي: يوجد أدلة على تعاون أردوغان و(داعش)الشرطة الفرنسية تنشر تعزيزات استعداداً لمواجهة احتجاجات (السترات الصفراء)النشاط الاقتصادي بدرعا… تعاف تدريجي بعد الخلاص من الإرهاب وافتتاح معبر نصيبروسيا .. نجاح إصدار سندات دولية بـ4 مليارات دولارترامب يُهدي «إسرائيل» «بوشاراً» لهدفين اثنين .....د. وفيق إبراهيمعيد المعلم وعيد الأم........بقلم يسرا خليل عباسالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقات جنائية داريا وبالجرم المشهود تلقي القبض على شخص يمتهن سرقة محتويات السيارات عن طريق الخلع والكسرحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقالجيش يكبد المجموعات الإرهابية بريف حماة الشمالي خسائر بالأفراد والعتاد رداً على خروقاتها لاتفاق منطقة خفض التصعيدالجيش السوري يسحق 25 إرهابيا صينيا... والكورنيت يطيح بـ 15 آخرين شمال حماةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظاتتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتالديكلون خطير دون استشارةلينا شاماميان تطلق أغنيتها الجديدة «ياخي أنا سورية» إيقاف المطربة شيرين عن العمل بسبب إساءتها لمصرطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهتناول البيتزا يوميا لمدة 37 عاما وهذا ما حدث ليلة زفافهحيلة بسيطة لتسريع هواتف أندرويدلماذا تحطمت أنوف الآثار المصرية؟ حل اللغز التاريخي المحيرروسيا وإيران... تصادم أم تكامل في سوريا؟ .....عباس ضاهرماذا في زيارة بومبيو وإعلان ترامب غير الكلام الانتخابي؟ ....ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> رياح السَّموم! الصحيح و الخاطئ في (عودة العرب) إلى سورية ....بقلم د. عقيل سعيد محفوض

تحميل المادة بالكامل 

تمثلُ عودةُ العربِ إلى سوريّة، أحد مؤشرات انتصار النظامِ السياسيِّ والدولةِ في سورية. ويطرح ذلك أسئلة حول الأسباب العميقة لتلك العودة، وما دواعيها وأسبابها، وما المسكوت عنه، وما المُفصح عنه فيها، وما علاقة إيران بها، وهل يمكن أن تحاول دول الخليج العربية أن تعود إلى منطق التقرب من سورية لـ "إبعادها" عن إيران، بالسياسة، بعد أن أخفقت ثماني سنوات من الحرب في ذلك، والواقع أنها عززته؟
ثمة مدارك عربية خليجية محددة تجاه سورية، بوصفها "ساحةَ حربٍ" أو "ساحةَ مواجهةٍ" أو "ساحةَ موازنةٍ" مع إيران وتركيا، وكأنَّ التسويةَ السياسيّة هي استمرارٌ للحرب، ولكن بوسائل أخرى. ومن غير المعروف حتى الآن، كيف تلقى المسؤولون السوريون هذا النمط من الخطاب.
إنَّ الشعور بالارتياح من عودة العرب إلى سورية، يخالطه الكثير من الألم والغضب، ذلك أن الفرقاء العائدون سبق أن "تهاوشوا" على "الصيدة"، كما سبق أن عبّر حمد بن جاسم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الأسبق، ويبدو أن المنطق نفسه لا يزال شغّالاً عند العرب العائدين!
إنَّ عودة العرب إلى سورية تعبّرُ عن أنَّ الحربَ ضد نظام الرئيس بشار الأسد كانت عبثيّةً، وأنَّ الاستمرارَ في الحرب عبثيٌّ أيضاً. لكن نمط التعبير السياسيّ والإعلاميّ عن العودة، لا يوحي بأنَّ ذلك يتم بناءً على مراجعة دقيقة بالفعل، وباعتبار دروس الحرب الدائرة منذ آذار/مارس 2011 في سورية؛ ذلك أنَّ الشعور بفائض القوّةِ أو التهديدِ، ربما دفعهم لـ: قول ما لا يجب قوله من جهة عَدّ سورية "ساحة مواجهة" مع إيران وتركيا، وأن العودة هي من أجل مواجهة "تَغَوُّل" تلك الدولتين في سورية. وبالطبع المحافظة على وحدة واستقرار سورية. والسكوت عما كان يجب عليهم قوله، وهو أنَّ الحرب لم تكن قراراً عقلانياً، ولا انطلق من اعتبارات الأمن والمصلحة الوطنية لكل فاعل، ولا المصلحة القومية والأمن والاستقرار الإقليمي، ولا من اعتبارات مصلحة سورية نفسها.
تفتح العودة إلى سورية أسئلة عديدة، حول إيقاعها، وأولوياتها المتفق عليها بين العائدين وسورية، وحدود التوافق-التنافر مع إيران الحليف لسورية، وإلى أيّ حدّ يمكن أن تكون عودة العرب عامل موازنة بالفعل يعضُد الدولة السورية حيال رهانات حلفاء كانوا معها ودعموها طيلة الحرب، ولكن أولوياتهم ورهاناتهم قد لا تتطابق مع رهاناتها وأولوياتها.
وإذا عاد العرب إلى سورية، فهل يقابل ذلك عودة سورية إلى العرب، وما الميزان المحتمل للعلاقات بين الطرفين، وما الأوزان النسبية للعلاقات البينية، وأي أساس يمكن أن تقوم عليه تلك العلاقات، ومَن يُلاقي مَن، وأين؟
تتألف الورقة من مقدمة وتسعة محاور: أولاً- دلائل ومؤشرات، ثانياً- لماذا العودة إلى سورية؟ ثالثاً- سكوت وإفصاح، رابعاً- الصحيح، خامساً- الخاطئ، سادساً- الموقف من إيران، سابعاً- الموقف من تركيا، ثامناً- مفارقة تشرشل! تاسعاً- الإشارات والتنبيهات، والخاتمة.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:1526( الاثنين 00:30:54 2019/01/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2019 - 12:47 م

#لن_ننسى..

#عيد_الأم #MothersDay

كاريكاتير


وزير الخارجية الامريكي بومبيو: "قد يكون الله أرسل ترامب ليحمي اسرائيل من ايران"!!
 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا طبيب يخصب 48 امرأة ويفلت من العقاب! (صورة) المزيد ...