-->
الأربعاء20/3/2019
م18:9:46
آخر الأخبار
شكري: لا توجد شروط لدى مصر لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةقوات الاحتلال تعدم شابين فلسطينيين وتغتال عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت «نيويورك تايمز»: واشنطن تتجه لتصعيد الضغوط على بغداد القوات التونسية تقتل ثلاثة من تنظيم "داعش" قرب الحدود الجزائريةالرئيس الأسد يستقبل وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة بيتر ماورير رئيس اللجنة.لقاء رؤساء الأركان: التوقيت والأهداف ...بقلم حميدي العبدالله المبعوث الأممي الخاص إلى سورية يزور حمص ويجول في أسواقهاالرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب من انتصر في النهاية... خلاف حاد بين ميلانيا وإيفانكا ترامبروسيا تعلق على ادعاءات "قلقها من زيارة الرئيس الأسد إلى إيران المهندس خميس يلتقي أصحاب المنشآت الصناعية في تل كردي: مستمرون بدعم العملية الإنتاجية وإعادة تشغيل جميع المعاملاعفاء ( ٤٠٠ ) معمل من الفوائد والغرامات في حلب .ترجمات | هل اقتربت الحرب العالميّة الثالثة؟ "إسرائيل" على شفير حرب متزامنة مع حماس وحزب الله وسورية وإيران خبراء يتحدثون عن المخفي وراء لقاء رؤساء هيئات الأركان في دمشقضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمصمواطن مصري يرتكب مذبحة في الجيزةحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينأكثر من 16 ألف طلب للمستفيدين من برنامج دعم وتمكين المسرحين من خدمة العلمالتربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةإرهابيون يعتدون بالقذائف الصاروخية على بلدة الرصيف في ريف حماة الشماليوحدات الجيش ترد على خروقات إرهابيي “جبهة النصرة” وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالي الغربيالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظاتما لا تعرفه عن فوائد الشمندر الأحمر الغذائية والصحيةطريقة جديدة لمنع الحمل؟أمسية موسيقيّة لـ«كورال حنين» في دار الأسد نسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه الباحثون يؤكدون.. "طب الجرة على فمها تطلع البنت لأمها"!فريق كرة قدم يتظاهر بموت أحد لاعبيه لتأجيل مباراةقنبلة "هواوي" ستنفجر في باريس بعد 8 أيام فقط ( فيديو)إنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوحالعرب مع سورية ودونها....بقلم محمد عبيدالجزء الأول - سفاح نيوزيلندا - وأوروبا::الجزء الثاني - "سفاح نيوزيلندا - وتركيا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> تحت أنظار نظام أردوغان: «النصرة» قبضت على الأتارب وعينها على إدلب … الجيش يدفع بتعزيزات إلى ريفي حماة وإدلب ويتصدى لخروقات «اتفاق إدلب»

الوطن – وكالات | مع تصديه لخروقات الإرهابيين لـ«اتفاق إدلب»، دفع الجيش العربي السوري بمزيد من التعزيزات إلى ريفي حماة وإدلب، في وقت أحكم تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي قبضته على مدينة الأتارب بريف حلب تحت أعين النظام التركي، في محاولة لاستكمال سيطرتها على الطريقين الدوليين حماة – حلب واللاذقية – حلب.

وفي التفاصيل، فقد دفع الجيش بعد ظهر أمس بتعزيزات مؤللة من وحداته إلى ريف حماة الشمالي للتصدي لأي هجوم محتمل لـ«النصرة» إذا ما فكر التنظيم بالتمدد إلى ريفي حماة وإدلب من ريف حلب الغربي.
وقال مصدر إعلامي لـ«الوطن»: إن الجيش مستعد لأي طارئ أو مستجدات بالوضع الميداني في المنطقة «المنزوعة السلاح» بموجب «اتفاق إدلب»، وهو جاهز بالعدد والعدة للتصدي لأي محاولة اعتداء قد تقوم بها «النصرة» والميليشيات المتحالفة معها بريفي حماة وإدلب.
من جانبها نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مصادر عسكرية، أن تعزيزات الجيش أرسلت إلى ريفي حماة وإدلب، وهي مكونة من مدرعات ومدافع وحاملات جند، كما دفع بوحدات عسكرية من المنطقة الجنوبية باتجاه الشمال السوري.
وعن احتمال شن عمل عسكري قريب للجيش على جبهتي ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، أوضحت المصادر، أن الجيش يراقب التطورات الأخيرة في إدلب، حيث باتت التنظيمات الإرهابية المسلحة وعلى رأسها «هيئة تحرير الشام»، الواجهة الحالية لـ«النصرة» تسيطر على معظم مناطق ريفي إدلب وحماة.
كما أكد المصدر الإعلامي لـ«الوطن» أن مجموعات إرهابية من «النصرة» والميليشيات المسلحة المتحالفة معها والمستقرة في «المنزوعة السلاح» بريفي حماة وإدلب، استغلت أمس الظروف الجوية والعاصفة المطرية التي سادت البلاد، وحاولت التسلل باتجاه نقاط الجيش المتمركزة في محيط المنطقة المذكورة، في خرق فاضح جديد لـ«اتفاق إدلب»، فما كان من الجيش سوى التصدي لها بنيران مدفعيته وتكبيدها خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.
وبيَّن المصدر، أن وحدات من الجيش تصدت لمحاولات تسلل تلك المجموعات إرهابية من محاور اللطامنة الزكاة ولحايا مورك بقطاع ريف حماة من «المنزوعة السلاح»، وكذلك من محور سكيك وطويل الحليب بقطاع إدلب من المنطقة المذكورة.
كما استهدفت وحدة من الجيش بالمدفعية مجموعة إرهابية تابعة لما يسمى «كتائب العزة» حاولت التسلل من قرية الزكاة باتجاه القرى الآمنة والقطعات العسكرية العاملة على حمايتها ، ما أدى إلى تحقيق إصابات مؤكدة في صفوف المجموعة الإرهابية وفرار من تبقى من أفرادها وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
وأوضح المصدر، أن الجيش ردَّ على خروقات «النصرة» والميليشيات المتحالفة معها لـ«اتفاق إدلب»، باستهداف مقراتها برمايات من مدفعيته الثقيلة، في محيط اللطامنة والزكاة وأراضيها الزراعية ولحايا ومورك والصخر والجنابرة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي ، وهو ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين إصابات بالغة وتدمير عتادهم الحربي. كما دك الجيش بمدفعيته الثقيلة نقاطاً للإرهابيين في سكيك بريف إدلب الجنوبي، وفي قرية طويل الحليب ومنطقة الكتيبة المهجورة بريفها الشرقي، وهو ما أدى أيضاً إلى مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين.
وعلى صعيد آخر، أعاد الجيش افتتاح معبر مورك بريف حماة الشمالي أمس أمام السيارات المدنية والشاحنات المحملة بالسلع والبضائع العابرة ما بين ريفي حماة وإدلب.
في المقابل، أكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن «هيئة تحرير الشام» الواجهة الحالية لـ«النصرة» دخلت بأرتالها أمس إلى مدينة الأتارب، وهي المدينة الأكبر في القطاع الغربي من ريف حلب، وباتت تسيطر على مساحة واسعة ممتدة من الأطراف الغربية لمدينة حلب، وصولاً للمناطق المحاذية للواء إسكندرون السليب.
وسبق لـ«المرصد» أمس أن أوضح أن أكثر من 400 مسلح من «حركة نور الدين الزنكي» وصلوا إلى مناطق سيطرة ميليشيات أردوغان في ريفي حلب الشمالي الغربي والشمالي الشرقي كجنديرس ومحيطها وعفرين وريفها، قادمين من الريف الغربي الحلبي عقب استسلامهم في الاقتتال الذي جرى مع «النصرة» متوقعاً ارتفاع عددهم إلى 500 مسلح، حيث يجري الترقب لخروج أكثر من 100 منهم من مدينة الأتارب أكبر مناطق ريف حلب الغربي.
ونص الاتفاق بحسب «المرصد» على حل ميليشيات «ثوار الشام» و«بيارق الإسلام» وإبقاء سلاح الميليشيات التي تتخذ مواقع مقابلة للجيش السوري، على أن تصبح تبعية مدينة الأتارب أمنياً وعسكرياً لـ«النصرة»، وإدارياً لما يسمى «حكومة الإنقاذ» التابعة للتنظيم، وعدم السماح لمسلحي ومتزعمي ميليشيات أردوغان البقاء في المدينة، مقابل أن تضمن «النصرة» تأمين مسلحي «ثوار الشام» و«بيارق الإسلام» وعدم ملاحقتهم، وتحويل القضايا الجنائية والدعاوى إلى القضاء التابع لها بدوره.
وبحسب «المرصد» باتت «النصرة» تفصل مناطق سيطرة الميليشيات المدعومة من النظام التركي عن إدلب، مشيراً إلى مفاوضات تجري في إدلب فيما إذا كان سيؤول الأمر في (المناطق الخارجة عن سيطرة الجيش في) المحافظة بالكامل لـ«النصرة»، والتنظيمات الإرهابية الأخرى أم تستطيع ميليشيا «الجبهة الوطنية للتحرير» المدعومة من تركيا منع سيطرة «النصرة» على مناطق لا تزال خارج سيطرة الأخيرة.
ولفت «المرصد» إلى أن الميليشيات لم تتمكن من إيقاف زحف «النصرة» في ريف حلب الغربي، وأضاف: «هناك أمور تحضر لمنطقة إدلب والشمال السوري والأتراك هم اللاعب الأساسي وهم الراضون عما يجري في المنطقة.
وذكرت مواقع أخرى أن «النصرة» أغلقت أمس، كل من معبر «الغزاوية، سمعان، أطمة» مع مناطق سيطرة ميليشيات «الجيش الحر» العاملة في شمال وشمال غرب حلب، لمدة ثلاثة أيام، «نتيجة الأوضاع الأمنية التي تشهدها المنطقة».



عدد المشاهدات:1265( الاثنين 07:20:01 2019/01/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/03/2019 - 6:03 م

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا طبيب يخصب 48 امرأة ويفلت من العقاب! (صورة) شاهد.. ترامب بقميص نيمار! بالفيديو... مواصفات خارقة وقوة هائلة لأول دراجة سيارة نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير المزيد ...