الأربعاء23/1/2019
ص11:10:22
آخر الأخبار
محلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريا وفد من نقابة المحامين السوريين يستعد لزيارة الأردن«المجلس الوطني الكردي» من اسطنبول: نؤيد «الآمنة»! … العلم الوطني يرفرف شرق «الفرات» ومطالبات بمد الجسور وعودة الجيشأين موسكو من الاعتداء الإسرائيلي على سوريا؟ ...قاسم عز الدينلقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»..... حسني محليأداء وزارة النفط تحت قبة مجلس الشعب.. مطالبات بمعالجة الاختناقات على الغاز المنزلي واتخاذ عقوبات رادعة بحق المخالفين والمحتكرين تحركات عسكرية «إسرائيلية» كثيفة على امتداد الجبهة الشماليةالمندوب "الإسرائيلي" يحمّل دمشق وطهران مسؤولية إطلاق صاروخ على الجولان المحتلالمدينة النموذجية المتكاملة «زيتون سيتي» في مؤتمر اقتصادي بدمشقتيناوي: مطلوب تعديل إجراءات " المركزي" وإعطاء المصارف حرية في العملالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانوفاة سبعة أطفال أشقاء جراء حريق في بناء بمنطقة العمارة-فيديوطفل سوري لاجئ يلقى حتفه في بيروت هربا من الشرطة - فيديوبعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش تحبط هجوما إرهابيا على نقاطها العاملة في محور أبو الضهور بريف إدلبالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على محردة وسلحب بريف حماة.. والجيش يردشراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"بالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهالكوكب التاسع غير موجود.. وشيء غريب على حافة النظام الشمسيماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> كيف تتحرك سوريا أمام المتغيرات العربية والتركية؟ .....ديمة ناصيف

متغيرات عربية تشير إلى أن الدول التي راهنت على عزل سوريا وإسقاط النظام، تدرك فشل مراهناتها وأن الحرب التي شنّتها بالأصالة والوكالة قد تجاوزتها سوريا بفضل تضحيات الجيش العربي السوري والدولة ودعم الحلفاء.

زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق تُنبؤ بمتغيرات عربية رسمية لعودة سوريا إلى موقعها في الجامعة العربية ونسج خيوط دبلوماسية خلف الستار يرافقها تلميحات خليجية بأن العرب يواكبون قرار ترامب بانسحاب قواته في العمل على عدم ترك سوريا، وهي الدولة العربية المهمة، إلى إيران وإلى تركيا التي تسعى إلى الاستفادة من قرار ترامب للعمل على توسيع نفوذها وعلى توسيع طموحاتها في سوريا. لكن سوريا تأخذ مواكبة المتغيرات العربية والتركية بيدها على صعيد ملاقاة الانفتاح العربي بدبلوماسية هادئة. وعلى صعيد العمل الميداني والتنسيق مع روسيا وإيران لتفويت فرصة التغلغل التركي في الأراضي السورية وذلك بقطع الطريق أمام الحشود العسكرية التركية وبمساعي التفاهم مع الكرد وقوات قسد أملا بوقف ذريعة تركيا للتغلغل العسكري.
في سياق التحركات السورية لم يخرج لقاء اللواء علي مملوك مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل أمام الكاميرات في القاهرة. مدير مكتب الأمن الوطني في سوريا، يستكمل التشاور والتنسيق مع الجانب المصري الذي لم ينقطع طيلة السنوات الماضية، وعكس الظهور الإعلامي غير المسبوق للواء مملوك على وكالة الأنباء الرسمية السورية والإعلان عن زيارته، تأويلاً وتفسيراً تعدى مضمون الزيارة التي لم تخرج عن سابقاتها كما أكد مصدر مصري للميادين.
وقد يكون سياق الزيارة التي أعقبت وصول البشير إلى دمشق، وقرار ترامب بسحب قواته من سوريا، قد زاد من دوائر الاحتمالات. فربما يكون استعجالاً سوريا لملاقاة القاهرة، في استثمار تقارب عربي افتتحه الرئيس السوداني، الذي نقل بحسب مصادر للميادين، رغبة عربية بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، لتكون مقدمة ربما لعودة العلاقات السياسية، التي لا يزال قرارها في الرياض، وليس فقط فتح السفارات بتمثيل دبلوماسي منخفض، كما يتردد عن بعض السفارات العربية في دمشق.
هذا السياق يكشف أيضاً عن ريبة سورية من التحرك التركي في الشمال، ومحاولة التوغل التركي وقضم المزيد من الأراضي شرقاً بذريعة ملأ الفراغ العسكري بعد سحب القوات الأميركية ومواجهة "داعش"، من دون مساومة على دور وبقاء الحلفاء في سوريا.
فالدبابات التركية، لم تأخذ بالتفاهمات التي أجراها الروس والإيرانيين، منذ مسار آستانة وعشية محاولة الانقلاب قبل عامين، التي تعهد فيها أردوغان بألا تتجاوز الـ12 كيلومتراً، لتتوغل أضعافها مع درع الفرات وغصن الزيتون وتجاوزت العشرة آلاف الكيلو متر مربع. وعلى الرغم أنه من المبكر الحديث عن مستوى التوغل التركي الجديد، إلا أن التعزيزات التي لا تزال مستمرة بالوصول إلى النقاط الحدودية، ومن معبر الراعي بريف حلب الشمالي إلى أطراف منبج مع وصول قائد عملية "غصن الزيتون" وقائد الجيش التركي الثاني الجنرال إسماعيل متين تمل برفقة قائد الفيلق السابع الجنرال سنان يايلا وقائد اللواء المدرع 20 الجنرال أوكتاي أيبوغا. إلى الحدود السورية - التركية، في جولة تفقدية للمواقع والوحدات العسكرية التابعة للجيش التركي، ما قد يعني أن الأتراك قد حسموا أمرهم بدخول منبج ومنها إلى شرق الفرات على الرغم من التصريحات التركية عن تأجيل العملية.
دمشق وموسكو لم تنتظرا سحب القوات الأميركية، إذ وصلت مجموعات كبيرة من الجيش السوري والحلفاء إلى الميادين والبوكمال في أقصى جنوب شرق سوريا لاستعادة هجين التي لم تحسم معركتها بمواجهة "داعش"، وكي لا يهدد التنظيم مجدداً الانتصار السوري في مناطق محافظة دير الزور بعد فك الحصار عن المدينة واستعادة الميادين والبوكمال على الحدود العراقية فالعملية تنتظر قرار القيادة العسكرية لانطلاقتها.
الكرد تحركوا بالتزامن مع الحشد التركي والتصعيد الإعلامي باتجاه العملية، اجتماع في موسكو ضم ضباطاً ومسؤولين روس مع قيادات من قسد. واجتماعات أخرى في قاعدة حميميم بين ضباط سوريين وقيادات كردية. فالتفاهمات الأولى أعادت مركز التنسيق الروسي مع وحدة من الجيش السوري إلى العريمة بريف منبج الغربي، ودخول الجيش السوري إلى أكثر من منطقة أخرى ليمسك بكامل الشريط الغربي لمنبج.
وستستكمل هذه الخطوة بعقد اتفاقات بين الكرد والروس والسوريين لملأ الفراغ بعد انسحاب القوات الأميركية كما أكد مظلوم كوباني قائد قوات قسد للواشنطن بوست، من دون أن يكون هناك أي صدام بالقوة التركية الغازية.
المصدر : الميادين نت
 



عدد المشاهدات:1172( الأربعاء 08:02:20 2019/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 10:57 ص

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور المزيد ...