-->
الخميس23/5/2019
م15:0:51
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبسورية تدعو منظمة الصحة العالمية إلى العمل لرفع الإجراءات الاقتصادية القسرية عنهاتركيا استنفرت كل أدواتها الإرهابية ونقاط المراقبة مقرات لإمداد «النصرة»! … لإعادة هيكلة القوات والتقدم من جديد معارك كر وفر في كفر نبودةوفاة نحو 10 أشخاص يومياً في مخيمي الركبان والهول جراء استمرار واشنطن بإعاقة إخراج المهجرينسوريا وروسيا تطالب بإخراج جميع اللاجئين من مخيم الركبانموسكو: واشنطن تتجاهل المعلومات التي نقدمها بشأن تحضير الإرهابيين لهجمات كيميائية في سوريةالحرس الثوري: السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيرانيمعرض بناء البنى التحتية والإكساء "بيلد آب" 2019الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث الشركة العامة للدراسات الهندسيةأين وكيف اختفى آلاف الإرهابيين من تنظيم "داعش"واشنطن خائفة من التخلف التقني؟ ...ناصر قنديلاستغل وقت الافطار وسرق من منزل جده ( 5 ، 4 ) مليون ليرة سوريةفرع الأمن الجنائي بريف دمشق يضبط مقهى سري للعب القمار والميسر في جرمانا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ صعد على سيارة السفير وبصق على وجهه... رئيس بولندا يشن هجوما شرسا على الكيان الاسرائيلي العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةإعادة محطة توليد الزارة للخدمة وربطها بالشبكة بعد استهدافها أمس من قبل الإرهابيينالمضادات الأرضية تستهدف أجساما معادية في سماء ريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى هل صحيح ان تناول عصائر الفواكه أمر سيئ للغاية فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونسهير البابلي في العناية المركزة!إليسا تفاجئ جمهورها بخبر صادم عن إصابتها بالسرطانقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!البحرية الأمريكية تحقق في "مذكرات جنسية" لأحد ضباطهاإدخال تقنية جديدة لأول مرة في سوريا ....استبدال الصمام الأبهري دون تدخل جراحيهواوي ترد على حظر أندرويدالاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديلهل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرد استعراض؟....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> الحرب الجديدة ..!.....زياد غصن

في هذه الحرب..
لا يمكننا إنكار أن هناك سوريين وجدوا ضالتهم الفكرية والعقائدية في تنظيمات تكفيرية كـ«النصرة» و«داعش» و«جيش الإسلام».. وغيرها.

لا نتحدث هنا فقط عن خيارات فكرية لأشخاص، وإنما عن شريحة اجتماعية معينة آمنت بمشروع هذه التنظيمات، وساندته في مرحلة زمنية معينة.
وهذا ما كان ليحدث لولا وجود بيئة فكرية محلية قابلة للتعايش أو التعاطي مع المشروع الفكري التكفيري لهذه التنظيمات..!.
مع ضرورة التمييز هنا بين بيئة أجبرت بالقوة على القبول بسلطة الأمر الواقع، وبين بيئة تطوع أفرادها للقتال في صفوف تلك التنظيمات، والتنكيل بالسوريين وتعذيبهم..
اليوم، يحضر هذا الملف من زاويتين..
الأولى تتعلق بمصير هؤلاء، والخطوات الواجب على مؤسسات الدولة والمجتمع تنفيذها لإعادة تأهيلهم فكرياً واجتماعياً، ودمجهم من جديد في المجتمع السوري الرافض للتطرف والتكفير..
والثانية تتمثل في تجفيف منابع الفكر المتطرف ومصادره المحلية والخارجية، فما حدث سابقاً من تهاون في قراءة التحولات والمتغيرات التي طرأت على المجتمع السوري خلال السنوات السابقة للحرب يجب ألا يتكرر.
ماذا نقصد هنا؟
يعلم الجميع أن هناك دولاً إقليمية وغربية عملت خلال العقود والسنوات السابقة على نشر فكر ديني متطرف، وحاولت جاهدة استبدال تيارات دينية معتدلة ومتسامحة بأخرى منحرفة ومتشددة، خدمة لمشروع سياسي باتت ملامحه واضحة مع مرور الأيام،
واستخدمت لذلك وسائل مختلفة ومتعددة، بدءاً من تغلغلها ثقافياً وإعلامياً، إلى دعمها المادي المباشر، وصولاً إلى محاولتها فرض عاداتها وتقاليدها وثقافة حياتها على الشعوب والمجتمعات الأخرى..
فهل على سورية في هذه الحالة أن تغلق حدودها تماماً وترتد إلى الداخل، أم إن عليها مواجهة الأمر داخلياً بطريقة تحصنها فكرياً واجتماعياً على المدى البعيد؟.
من دون شك ستذهب معظم الإجابات نحو الخيار الثاني لاستحالة تنفيذ الأول في ظل ثورة تدفق المعلومات، لكن بالمقابل فإن الخيار الثاني ليس سهلاً، ويحتاج إلى مجهود كبير، وعلى أكثر من محور..
وقلنا الداخل أولاً لسببين: الأول لأن البيئة المتماسكة تطرد دائماً الأفكار الغريبة غير المتجانسة معها، والثاني لأن الحرب أحدثت خرقاً فكرياً واضحاً يجب عدم إهماله وتركه يتحول لاحقاً إلى عامل جديد، يبني عليه الآخرون حرباً أخرى، ليست بالضرورة على «شاكلة» ما تعرضت له البلاد مؤخراً.
أولى خطوات مواجهة الفكر «الأسود» العابر للحدود تبدأ من الداخل عبر إعادة النظر بعمل المؤسسات المعنية بصناعة الفكر والثقافة لتكون قادرة على الاستجابة الفعلية لمرحلة ما بعد الحرب، وكذلك بالمحافظة على نموذج الحياة السوري المهدد اليوم بفعل ما تسببت به الحرب من خلل اجتماعي واقتصادي عميق.
ويبقى السؤال الذي تتولد عنه عدة تساؤلات فرعية: من الذي يجب أن يقوم بهذه المهمة؟ وكيف سيتم ذلك؟ وماذا عن الأدوات وآليات العمل المقترحة؟ وكيف يمكن قياس النتائج وتقييمها؟.
هناك دول قلة مرت بأزمات وحروب كبيرة واستطاعت أن تجيب عن الأسئلة السابقة، والأهم أنها نجحت في تجاوز عقدة الفكر الذي أدخلها في «جهنم» الحرب، وتحولت تالياً إلى نموذج تنموي وحضاري لافت.. وسورية لن تكون بعيدة عن تحقيق ذلك أيضاً.
 



عدد المشاهدات:1122( الاثنين 10:44:16 2019/03/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2019 - 11:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) الفيديو..دب يسرق براد من سيارة صياد ويهرب بعيدا فهد كسول يرفض أداء "واجبه الزوجي" تجاه شريكته (فيديو) المزيد ...