-->
الأربعاء20/3/2019
م13:16:50
آخر الأخبار
شكري: لا توجد شروط لدى مصر لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةقوات الاحتلال تعدم شابين فلسطينيين وتغتال عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت «نيويورك تايمز»: واشنطن تتجه لتصعيد الضغوط على بغداد القوات التونسية تقتل ثلاثة من تنظيم "داعش" قرب الحدود الجزائريةالرئيس الأسد يستقبل وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة بيتر ماورير رئيس اللجنة.لقاء رؤساء الأركان: التوقيت والأهداف ...بقلم حميدي العبدالله المبعوث الأممي الخاص إلى سورية يزور حمص ويجول في أسواقهاالرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهابلافروف: دول الغرب تتجاهل استخدام الإرهابيين سلاحا كيميائيا في سوريةالعثور على شقيق غولن المتواري ميتا في منزل باسطنبول (صورة)بنك البركة سورية .. يخطو الخطوة الأولى نحو الخدمة المصرفية الذاتية 176 مليون ليرة اختلسها رئيس دائرة....أنشأ حسابات إضافية على برنامج الجباية الآلية للتلاعب بالمعلوماتت …ترجمات | هل اقتربت الحرب العالميّة الثالثة؟ "إسرائيل" على شفير حرب متزامنة مع حماس وحزب الله وسورية وإيران خبراء يتحدثون عن المخفي وراء لقاء رؤساء هيئات الأركان في دمشقمواطن مصري يرتكب مذبحة في الجيزةوفاة شاب في حادث مروري على عقدة قاسيونحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينأكثر من 16 ألف طلب للمستفيدين من برنامج دعم وتمكين المسرحين من خدمة العلمالتربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةإرهابيون يعتدون بالقذائف الصاروخية على بلدة الرصيف في ريف حماة الشماليوحدات الجيش ترد على خروقات إرهابيي “جبهة النصرة” وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالي الغربيالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظاتما لا تعرفه عن فوائد الشمندر الأحمر الغذائية والصحيةطريقة جديدة لمنع الحمل؟أمسية موسيقيّة لـ«كورال حنين» في دار الأسد نسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه الباحثون يؤكدون.. "طب الجرة على فمها تطلع البنت لأمها"!فريق كرة قدم يتظاهر بموت أحد لاعبيه لتأجيل مباراةقنبلة "هواوي" ستنفجر في باريس بعد 8 أيام فقط ( فيديو)إنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوحالعرب مع سورية ودونها....بقلم محمد عبيدالجزء الأول - سفاح نيوزيلندا - وأوروبا::الجزء الثاني - "سفاح نيوزيلندا - وتركيا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> الحرب الجديدة ..!.....زياد غصن

في هذه الحرب..
لا يمكننا إنكار أن هناك سوريين وجدوا ضالتهم الفكرية والعقائدية في تنظيمات تكفيرية كـ«النصرة» و«داعش» و«جيش الإسلام».. وغيرها.

لا نتحدث هنا فقط عن خيارات فكرية لأشخاص، وإنما عن شريحة اجتماعية معينة آمنت بمشروع هذه التنظيمات، وساندته في مرحلة زمنية معينة.
وهذا ما كان ليحدث لولا وجود بيئة فكرية محلية قابلة للتعايش أو التعاطي مع المشروع الفكري التكفيري لهذه التنظيمات..!.
مع ضرورة التمييز هنا بين بيئة أجبرت بالقوة على القبول بسلطة الأمر الواقع، وبين بيئة تطوع أفرادها للقتال في صفوف تلك التنظيمات، والتنكيل بالسوريين وتعذيبهم..
اليوم، يحضر هذا الملف من زاويتين..
الأولى تتعلق بمصير هؤلاء، والخطوات الواجب على مؤسسات الدولة والمجتمع تنفيذها لإعادة تأهيلهم فكرياً واجتماعياً، ودمجهم من جديد في المجتمع السوري الرافض للتطرف والتكفير..
والثانية تتمثل في تجفيف منابع الفكر المتطرف ومصادره المحلية والخارجية، فما حدث سابقاً من تهاون في قراءة التحولات والمتغيرات التي طرأت على المجتمع السوري خلال السنوات السابقة للحرب يجب ألا يتكرر.
ماذا نقصد هنا؟
يعلم الجميع أن هناك دولاً إقليمية وغربية عملت خلال العقود والسنوات السابقة على نشر فكر ديني متطرف، وحاولت جاهدة استبدال تيارات دينية معتدلة ومتسامحة بأخرى منحرفة ومتشددة، خدمة لمشروع سياسي باتت ملامحه واضحة مع مرور الأيام،
واستخدمت لذلك وسائل مختلفة ومتعددة، بدءاً من تغلغلها ثقافياً وإعلامياً، إلى دعمها المادي المباشر، وصولاً إلى محاولتها فرض عاداتها وتقاليدها وثقافة حياتها على الشعوب والمجتمعات الأخرى..
فهل على سورية في هذه الحالة أن تغلق حدودها تماماً وترتد إلى الداخل، أم إن عليها مواجهة الأمر داخلياً بطريقة تحصنها فكرياً واجتماعياً على المدى البعيد؟.
من دون شك ستذهب معظم الإجابات نحو الخيار الثاني لاستحالة تنفيذ الأول في ظل ثورة تدفق المعلومات، لكن بالمقابل فإن الخيار الثاني ليس سهلاً، ويحتاج إلى مجهود كبير، وعلى أكثر من محور..
وقلنا الداخل أولاً لسببين: الأول لأن البيئة المتماسكة تطرد دائماً الأفكار الغريبة غير المتجانسة معها، والثاني لأن الحرب أحدثت خرقاً فكرياً واضحاً يجب عدم إهماله وتركه يتحول لاحقاً إلى عامل جديد، يبني عليه الآخرون حرباً أخرى، ليست بالضرورة على «شاكلة» ما تعرضت له البلاد مؤخراً.
أولى خطوات مواجهة الفكر «الأسود» العابر للحدود تبدأ من الداخل عبر إعادة النظر بعمل المؤسسات المعنية بصناعة الفكر والثقافة لتكون قادرة على الاستجابة الفعلية لمرحلة ما بعد الحرب، وكذلك بالمحافظة على نموذج الحياة السوري المهدد اليوم بفعل ما تسببت به الحرب من خلل اجتماعي واقتصادي عميق.
ويبقى السؤال الذي تتولد عنه عدة تساؤلات فرعية: من الذي يجب أن يقوم بهذه المهمة؟ وكيف سيتم ذلك؟ وماذا عن الأدوات وآليات العمل المقترحة؟ وكيف يمكن قياس النتائج وتقييمها؟.
هناك دول قلة مرت بأزمات وحروب كبيرة واستطاعت أن تجيب عن الأسئلة السابقة، والأهم أنها نجحت في تجاوز عقدة الفكر الذي أدخلها في «جهنم» الحرب، وتحولت تالياً إلى نموذج تنموي وحضاري لافت.. وسورية لن تكون بعيدة عن تحقيق ذلك أيضاً.
 



عدد المشاهدات:1019( الاثنين 10:44:16 2019/03/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/03/2019 - 1:07 م

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا طبيب يخصب 48 امرأة ويفلت من العقاب! (صورة) شاهد.. ترامب بقميص نيمار! بالفيديو... مواصفات خارقة وقوة هائلة لأول دراجة سيارة نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير المزيد ...