-->
الأحد24/3/2019
ص12:58:17
آخر الأخبار
بعد "سقوط" داعش.. أين يختبئ أبو بكر البغدادي؟بومبيو يهدّد لبنان: النازحون لن يعودواالكويت تمنع 9 جنسيات من ركوب طائراتها دون موافقة أمنيةالرئيس اللبناني يعلن إستعداده زيارة سورية ومشاركة بلاده في إعادة الإعمارالجعفري يبلغ أمين عام الأمم المتحدة رفض سورية تصريحات ترامب.. غوتيريس: موقف المنظمة الدولية ثابت الصالح: ما تضمنه تصريحه «قرصنة دولية» ونحذر من تداعيات خطيرة محتملة … أنزور : عقل ترامب العنصري لن ينفعه مع شعب خبر المقاومةوفاة والدة الأسير السوري صدقي المقتأبناء القنيطرة في عين التينة يؤكدون حق سورية في استعادة الجولان وسيادتها عليهالليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"من التالي بعد مادورو...الولايات المتحدة تقرر إقالة رئيس آخرمدير عام «التجاري السوري» يتوقع زيادة الإقبال على ودائع الدولار بعد أسعار الفوائد الجديدةماذا لو كانت توقعات ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في سورية دقيقة ومستدامة؟....إعداد: علا منصورترامب يخلع عبائة الولاء ....بقلم فخري هاشم السيد رجب- صحفي من الكويت" تسونامي الحروب الإعلامية وكيف تتم مواجهتها"؟ ....الباحث السياسي طالب زيفامغربية تباغت زوجها بعقوبة "مريعة" لمنع الزيجة الثانيةالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقاتحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقردا على خروقاتهم المتكررة… وحدات الجيش تقضي على 10 من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمر أوكاراً لهم بريفي إدلب وحماةبالفيديو ...إصابات بحالات اختناق بغازات سامة بعد سقوط قذائف على قرية الرصيف بريف حماة مصدرها التنظيمات الإرهابيةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات5 أسباب محددة "تدمر" الحياة الجنسيةتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتمرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدحلمي بكر عن شيرين: مطربة عظيمة لكن مشكلتها في لسانهالم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهآيفون 2019 يشحن كل منتجات أبلحيلة بسيطة لتسريع هواتف أندرويدهذا ما يُعدّ في الجولان... عباس ضاهرما هي مراهنات بومبيو في جولته الشرق-أوسطية؟.....بقلم نورالدين اسكندر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> السفير آلا: أمريكا وبريطانيا أنشأتا ومولتا “الخوذ البيضاء” كذراع للتنظيمات الإرهابية في سورية


أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف حسام الدين آلا أن الولايات المتحدة وبريطانيا أنشأتا ومولتا منظمة ما تسمى “الخوذ البيضاء” لتكون بمثابة ذراع إنسانية مزعومة للتنظيمات الإرهابية في سورية 

وفي مقدمتها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي ووكيلا ميدانيا لأجهزة استخبارات الدول التي أنشأتها ومولتها لافتا إلى أن واشنطن ولندن جعلتا من هذه المنظمة أداة رئيسية في الحملة الإعلامية ضد سورية ومصدرا لفبركة الأكاذيب والاتهامات المتصلة بمزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في مناطق وجود الجماعات الإرهابية المسلحة.
تحرير الأحياء الشرقية لمدينة حلب ومناطق الغوطة الشرقية من إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية المتحالفة معه كشف بالوثائق والمعلومات العلاقة العضوية التي تربط منظمة “الخوذ البيضاء” بالمجموعات الإرهابية
وفي كلمة خلال ندوة مشتركة عقدت في مقر الأمم المتحدة في جنيف بالتعاون بين البعثتين الدائمتين للجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة في جنيف بحضور مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف بعنوان “الوضع الإنساني في سورية تقارير شهود عيان” أوضح السفير آلا أن تحرير الأحياء الشرقية لمدينة حلب ومناطق الغوطة الشرقية من إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية المتحالفة معه كشف بالوثائق والمعلومات العلاقة العضوية التي تربط منظمة “الخوذ البيضاء” بالمجموعات الإرهابية ودورها في فبركة مزاعم قصف المواقع المدنية واستخدام الأسلحة الكيميائية في مناطق مختلفة من سورية.
وقال السفير الا: إن طبيعة عمل هذه المنظمة لا تقوم على الاستجابة للبلاغات التي تردها عن الحوادث بل على توقيتات خاصة بها وعلى تنفيذ التعليمات التي تردها للتحرك.
ولفت مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية الأخرى إلى أن مسارعة الدول المشغلة لمنظمة “الخوذ البيضاء” إلى إجلاء نحو 480 من عناصرها وعائلاتهم بعد انتهاء المهام الموكلة إليهم في المناطق التي حررها الجيش العربي السوري جنوب سورية وتهريبهم تحت جنح الظلام إلى الأردن عبر “إسرائيل” لإعادة توطينهم في دول أخرى جاءت لإخفاء تورطهم في فبركة الكثير من الاتهامات والحوادث المزعومة لاستخدام الأسلحة الكيميائية.
ونوه السفير آلا بأهمية هذه الندوة لفضح دور الدول الغربية في إنشاء هذه المنظمة والتسويق لعناصرها المرتبطين بالتنظيمات الإرهابية كأبطال إنسانيين مزيفين إلى درجة منحهم جائزة الأوسكار تقديرا لنجاحهم في إنجاز المهام الموكلة إليهم في فبركة وتسويق الأكاذيب واستخدامها في اتهامات للحكومة السورية في مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن.
وأوضح السفير آلا أن المثير للسخرية هو عدم سماح الدول المشغلة لمنظمة “الخوذ البيضاء” للكثير من عناصرها الذين تم تهريبهم من سورية بالدخول إلى أراضيها لمعرفتها بارتباطاتهم بالجماعات الإرهابية.
وأعرب السفير آلا عن الشكر والتقدير لروسيا الاتحادية على المبادرة لتنظيم الندوة ولمدير مؤسسة الدراسات الديمقراطية في الاتحاد الروسي مكسيم غريغورييف على مساهمته القيمة في الندوة والتي شملت عرضا لنتائج التحقيقات التي أجراها استنادا إلى مقابلات أجراها مع عناصر سابقين في منظمة “الخوذ البيضاء” وآخرين من عناصر المجموعات المسلحة الذين تمت تسوية أوضاعهم والذين أكدت شهاداتهم على العلاقة العضوية بين منظمة “الخوذ البيضاء” والمجموعات الإرهابية وعلى دورها في فبركة وترويج الأكاذيب والاتهامات الموجهة الى سورية في المحافل الدولية.
غاتيلوف يحذر من استمرار منظمة “الخوذ البيضاء” في التحضير لأعمال استفزازية جديدة باستخدام مواد كيميائية في منطقة خفض التصعيد في إدلب
بدوره أكد السفير غينادي غاتيلوف المندوب الدائم لروسيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة في جنيف على أهمية الندوة في تعرية هذه المنظمة الإنسانية المزعومة والاستمرار في كشف الدور القذر الذي تقوم به محذرا من استمرارها بالقيام بأعمال إجرامية في بعض المناطق السورية.
وأوضح غاتيلوف أن الدول الغربية نكثت بوعودها لإخراج كل عناصر “الخوذ البيضاء” من سورية لافتا إلى استمرار وجود العشرات منهم في الأردن دون البت في وجهتهم لأن الغرب خائف من استقبال هؤلاء بسبب إمكانية قيامهم بعمليات إرهابية هناك.
وحذر غاتيلوف من استمرار منظمة “الخوذ البيضاء” في التحضير لأعمال استفزازية جديدة باستخدام مواد كيميائية في منطقة خفض التصعيد في إدلب بهدف توجيه الاتهامات للحكومة السورية باستخدامها ضد المدنيين ولمنع عملية عسكرية محتملة تطلقها الحكومة السورية لإخراج الإرهابيين من إدلب، مشدداً على أهمية وجدية تلك المعلومات.
وخلال الندوة قدم مدير مؤسسة الدراسات الديمقراطية مكسيم غريغورييف عرضاً لمقابلات أجراها وفريقه في سورية مع أكثر من مئة من شهود العيان بمن فيهم أربعون من عناصر “الخوذ البيضاء” وخمسون من السكان المحليين وخمسة عشر شخصاً كانوا سابقا في صفوف المجموعات الإرهابية ممن تمت تسوية أوضاعهم أوضحت في مجملها عدم انطباق معايير العمل الإنساني على ما تسمى “منظمة الخوذ البيضاء” بما فيها معايير الحياد والطبيعة التطوعية لعمل أعضائها إضافة الى كون مراكزها ومقراتها تابعة للتنظيمات الإرهابية.
وأكد غريغورييف أن نتائج عمله أظهرت كذلك انخراط “الخوذ البيضاء” في فبركة الأخبار والصور الكاذبة وتجارة الأعضاء البشرية وسرقة المواطنين والممتلكات العامة والانخراط بدور تخريبي ممنهج في سورية لافتا إلى جود حسابات فيسبوك لعناصر من “الخوذ البيضاء” مع صور وشعارات تؤكد ارتباطهم بتنظيمي “داعش” والقاعدة الإرهابيين.
وأشار إلى أن “الخوذ البيضاء” تزعم بأن عناصرهم هم مجموعة من المتطوعين لكن الأبحاث تشير إلى حصولهم على رواتب شهرية وإلى مشاركة الكثيرين منهم في الأعمال العسكرية كمقاتلين موضحاً أن تركيبة تنظيم “الخوذ البيضاء” تختلف كلياً عن أي منظمة إنسانية تعمل في المجال الإغاثي وتشبه التنظيم العسكري.
وفيما يتعلق بحادثة دوما المزعومة أوضح غريغورييف أن الاخلاقيات الإعلامية بلغت حدا غير مسبوق من الكذب والتلفيق مشيرا إلى أن أحد أعضاء “الخوذ البيضاء” فضح تلفيق التنظيم لقصف دوما بالكيميائي وأن إحدى الضحايا المزعومين قالت بعد العملية.. إن تنظيم “الخوذ البيضاء” طلب منها التمدد على الأرض والتمثيل بأنها تعاني رجفة قوية واختناقا في المشفى بينما قال آخر: إنه رأى 10 الى 15 عنصرا من “الخوذ البيضاء” يعملون على ترتيب الأمور من أجل تمثيلية الضربة الكيميائية في دوما.
وأضاف غريغورييف “إن أعضاء سابقين من الخوذ البيضاء قالوا لنا انهم تدربوا على تمثيل عمليات انقاذ عقب ضربات مزعومة” مشيراً إلى أن عناصر “الخوذ البيضاء” كانوا يسرقون وينهبون من الفئات الضعيفة في المناطق التي تواجدوا فيها كحلب وإدلب ودوما.
وأكد أن عناصر “الخوذ البيضاء” كانوا يأخذون المساعدات الانسانية ويبيعونها بأسعار غالية لافتا إلى أن العديد من هؤلاء العناصر يتحدثون بفخر عن مشاركتهم في المعارك جنباً إلى جنب مع التنظيمات الإرهابية شمال سورية.
وأوضح غريغورييف أن تحقيقاته أكدت تورط عناصر “الخوذ البيضاء” في فبركة الأخبار الكاذبة حول ضربات كيميائية مزعومة إضافة إلى دعم التنظيمات الإرهابية باللوجيستيات والنقل للأسلحة والمواد الطبية والغذائية كما كانت “الخوذ البيضاء” جزءا مهما من النظام الإجرامي الذي نهب الأعضاء الجسدية في سورية.
يذكر أن الندوة التي انعقدت على هامش الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان شهدت حضورا لافتا لممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات غير الحكومية وإعلاميين ومهتمين بالقضايا الإنسانية وحقوق الإنسان في جنيف.
 



عدد المشاهدات:509( الخميس 04:29:46 2019/03/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2019 - 11:10 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا المزيد ...