-->
الجمعة19/4/2019
ص0:22:21
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديوتوقعات بعقد اجتماع روسيا والأردن والولايات المتحدة بشأن مخيم "الركبان" في أقرب وقتهل يعلن كوشنير عن "صفقة القرن" بعد شهر رمضان؟تقارير صحفية: الشرطة الأمريكية تقتل نحو 3 أشخاص يومياالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقودوزارة النفط السورية تكشف السبب الحقيقي لأزمة البنزين17 السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتإدلب: ساعة الحسم اقتربت .....بقلم حميدي العبداللهإلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشق الأمن الجنائي يكشف جرائم هامة ويلقي القبض على مرتكبيها ومن بينهم شخص اختلس أكثر من ( 180 ) مليون شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> حفيد الجنرال "غورو" يزور سوريا معتذرا عن جرائم جده

منذ مائة عام دخل المندوب السامي الفرنسي الجنرال هنري غورو دمشق وأشهر سيفه قرب قبر صلاح الدين الأيوبي بالمسجد الأموي قائلا: "ها قد عدنا يا صلاح الدين"، واليوم يقوم حفيده جان لوي غورو بزيارة إلى سوريا ليقدم اعتذاره عن الجرائم التي ارتكبتها بلاده بحق الشعب السوري.

ونقل مراسل "سبوتنيك" في السويداء عن مصادر مطلعة تأكيدها أن حفيد الجنرال غورو السيد جان لوي غورو سيقوم يوم غد الاثنين بزيارة محافظة السويداء في الجنوب السوري وسيعقد اجتماعا مع القيادة السياسية في مبنى فرع حزب البعث العربي الاشتراكي ومن ثم سيزور صرح الثورة السورية الكبرى في بلدة القريا وضريح قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش، حيث سيلقي خطاب اعتذار للشعب السوري عما ارتكبته بلاده خلال استعمارها لسوريا، وتحديدا الفترة التي عين فيها جده الجنرال هنري غورو مندوبا ساميا في سوريا.

ونقل المراسل عن المصادر قولها إن خطاب السيد جان لوي غورو سيركز على الدعوة لإعادة الدفء إلى العلاقة بين الشعبين السوري والفرنسي وطي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة من العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل، كما سينقل في خطابه تأييد الشعب الفرنسي ودعمه لسوريا في مواجهة الحرب الإرهابية الكونية التي تتعرض لها منذ عام 2011.

والجنرال هنري جوزيف أوجين غورو الذي اشتهر أوائل القرن الماضي بانتمائه للنظرية العسكرية الفرنسية القائمة على "الهجوم حتى الإبادة"، هو القائد العسكري الذي قاد الجيش الفرنسي في نهاية الحرب العالمية الأولى في الحرب التركية الفرنسية (1919 — 1923)، واشتهر بكونه المندوب السامي للانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا، وبكونه من تولى إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920 بعد فصله عن سوريا بموجب إتفاقية سايكس-بيكو بين فرنسا و بريطانيا، كما عرف بتعصبه الشديد لمعتقداته الدينية، وكثيراً ما كان يجاهر باعتداده أنه واحد من أحفاد الصليبيين الذين غزوا بلاد الشام إبان العصور الوسطى.

وبحسب المراجع التاريخية، وصل الجنرال غورو إلى بيروت وفق مخطط الانتداب يوم 21/11/1919، ومع تقدمها إلى الداخل سحقت القوات الفرنسية حركات المقاومة التي هبت للدفاع عن وحدة سوريا الطبيعية في البقاع ومرجعيون والقنيطرة، واللاذقية، ولجأ الجنرال غورو إلى تدمير العديد من المدن والقرى، كأنطاكيا والقدموس وبانياس والقصير، وشرد معظم سكانها وأصبح كثير منهم بلا مأوى، وفي يوم 14/7/1920 أمر جيشه المؤلف من 70 ألف مقاتل بالتوجه إلى دمشق وقتل مئات السوريين الذين هبوا للدفاع عن بلادهم وكان بينهم وزير الحربية السوري يوسف العظمة.

وبعد أن دخل غورو إلى دمشق، ذهب إلى المسجد الأموي شاهراً سيفه، وعلى مقربة من قبر صلاح الدين الأيوبي قال عبارته الشهيرة: "ها قد عدنا يا صلاح الدين".

وتفنن الجنرال غورو باستخدام أساليبه القمعية التي ارتبطت بسمعته منذ أن كان في المغرب وإفريقيا، ففرض الغرامات الحربية على الأهالي (200 ألف ليرة عثمانية ذهبية و10 آلاف بندقية) وطبَّق الأحكام العرفية وأصدر أوامره بالقبض على كل من رفع سلاحه مقاوماً.

وفي 31-8 1920 أعلن استقلال جبل لبنان وسلب سورية أقضيتها الأربعة (حاصبيا — راشيا — البقاع — بعلبك)، وأطلق على الدولة الجديدة اسم: دولة لبنان الكبير. ثم قسم سورية إلى أربع دول على أسس طائفية (دولة دمشق — دولة حلب — دولة العلويين — دولة الدروز). وفرض اللغة الفرنسية إلى جانب العربية، مما جعل البلاد تهب في وجهه بثورات متلاحقة سجل فيها السوريون أروع صفحات الجهاد في التاريخ الحديث.

وفي 25 تشرين الأول 1922 استقال الجنرال هنري غورو من منصبه كمندوب سام لفرنسا في سوريا ولبنان، وخلفه في المنصب موريس سيراي في نيسان 1923، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات في سورية، غادر سورية إلى فرنسا، فعين هناك حاكما عسكريا لمنطقة باريس، واستمر في منصبه إلى أن أحيل على التقاعد، وأقام في باريس حتى وفاته سنة 1946.



عدد المشاهدات:1568( الاثنين 01:37:33 2019/04/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/04/2019 - 4:52 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) طفلة تسيطر على أفعى عملاقة بسهولة وتعالجها (فيديو) عقب وفاته... التحاليل تثبت استخدام طبيب سائله المنوي لإنجاب 49 طفلا دون علم الأمهات المزيد ...