الاثنين14/10/2019
م18:53:54
آخر الأخبار
جبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةوزير التربية أمام مجلس الشعب: مسابقة لتعيين عشرة آلاف مدرس خلال أقل من شهرقوات النظام التركي تستهدف بقصف مدفعي بلدة الدرباسية وقرية القرمانية بريف الحسكة الشمالي الغربيمجلس الوزراء: تعزيز تواجد المؤسسات الخدمية في المنطقتين الشمالية والشرقية لتخفيف معاناة مهجري العدوان التركيالجيش العربي السوري يدخل مدينة الطبقة ومطارها العسكري وعين عيسى وتل تمر وعشرات القرى والبلدات بريفي الحسكة والرقة-فيديو"بشكل فوري"... دولة أوروبية تعلن وقف تصدير السلاح إلى تركياالكرملين: العملية التركية لا تتطابق بشكل تام مع مبدأ وحدة أراضي سوريا«التجاري» ينتظر تعليمات أربعة قروض جديدة أعلاها سقفه مليار ليرةالاقتصاد: تقلص فاتورة الاستيراد بتحديد 45 مادة لانتاجها محلياًرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟خمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيعابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسمميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصور

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> صباغ أمام مؤتمر برلمانات دول جوار العراق: الشعب السوري أبي ولا يفرط بذرة تراب واحدة من أرضه

أكد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ أن الجولان عربي سوري وأن الشعب السوري لن يهنأ له بال قبل أن يحرر آخر شبر من هذا الجزء الغالي من أرض الوطن مشددا على أن قوى الهيمنة امتحنت سورية وشعبها وجيشها طوال السنوات الثماني الأخيرة وهي لا شك تعلم أنها تتعامل مع شعب أبي لا يفرط بذرة تراب واحدة من أرضه.

وقال صباغ في كلمة بمؤتمر برلمانات دول جوار العراق المنعقد في العاصمة العراقية بغداد اليوم: الأهم في هذا اللقاء أننا نمثل شعوبا تحمل وعياً واحداً ومفاهيم مشتركة وتنظر إلى مستقبل أفضل لهذه المنطقة مستقبل السلام والتعاون واحترام إرادات بعضنا وسيادات شعوبنا ودولنا ونبذ العنف والإرهاب والتدخل.. هذه المبادئ الكبرى يشملها القانون الدولي وتتطلع إليها الشعوب كافة ويرنو إليها الإنسان حيثما كان لأنها مبادئ تحقق بيئة لا غنى عنها تمكنه من الوصول إلى ما خلق الله البشر من أجله وأرسل أنبياءه لتحقيقه.. إنه المجتمع الإنساني الخير والعادل.

شعوب هذه المنطقة كانت في كل مراحل التاريخ موضع استئثار الامبراطوريات اللاهثة وراء الهيمنة

وأضاف صباغ: لا شك في أن الأغلبية العظمى من البشر تتطلع إلى هذا المجتمع الإنساني المنشود على الرغم من أفعال قوى الهيمنة والاستعمار الجديد والصهيونية والإرهاب.. القوى التي تصر على عرقلة مسار التاريخ وتستمر في غيها.. القوى التي تضطهد الشعوب وتغذي الإرهاب في محاولة لإطفاء نور الله على المعمورة ونشر الظلم والظلام في أركانها.. إنها مبادئ تهم البشرية بأكملها لكن لمنطقتنا حساسية وخاصة في هذا الموضوع فمنذ فجر التاريخ كانت الإمبراطوريات تولد وتموت على أرض هذه المنطقة ومنذ فجر التاريخ كان أهل هذه المنطقة يعملون على نشر ثقافة السلام والتعاون في جميع الاتجاهات فلقد حبا الخالق هذه المنطقة وكرمها بموقع استراتيجي متوسط يمثل العقد الأساسي في العالم ناهيك عن ثرواته المادية والثقافية.

وأوضح صباغ أن شعوب هذه المنطقة كانت في كل مراحل التاريخ موضع استئثار الامبراطوريات اللاهثة وراء الهيمنة لكنها في الوقت نفسه كانت طليعة القوى التي تدعو إلى الوئام والعدالة والسلام.. لأن السلام الذي لا يبنى على العدالة يكون مجرد خضوع واستسلام وهو أمر يتنافى مع جوهر هذه المنطقة وكيانها وثقافتها الإنسانية.

نظام القطب الأوحد المهيمن إلى زوال ومن الضروري ولادة نظام دولي أكثر توازناً وعقلانية

وقال صباغ إن ما يحدث اليوم في منطقتنا التي تضم أمماً كبيرة وعريقة ليس جديداً ونضال شعوبنا في مواجهة الهيمنة والصهيونية وكل أنواع الظلم والظلام ليس جديداً كذلك فهنا نشأت العصور وانتهت وهنا ولدت الامبراطوريات وماتت.. وبقيت شعوبنا سيدة الأرض والمصير مبينا أن نظام القطب الأوحد المهيمن إلى زوال وبات من الضروري ولادة نظام دولي أكثر توازناً وعقلانية فهذا هو نهج التاريخ وهو القاعدة التي يبدو أنه لا خروج عنها أبدا.

وأضاف رئيس مجلس الشعب إن لقاء شعوبنا اليوم أصبح ضرورة ملحة لنا جميعا لمواجهة التحديات المشتركة التي نواجهها في مرحلة من أصعب مراحل التاريخ.. والشعب السوري يعي هذه الحقائق بحكم كيانه التاريخي وعروبته الراسخة وفهمه لجوهر الأحداث وهو الذي كان دائماً يتعامل مع كل استعمار وكل تدخل تعامل الأنفة والكرامة.

أعداء الإنسان والإنسانية حاولوا أن يجعلوا من أرض سورية مرتعا لأسوأ مرتزقة العالم وقتلته المتوحشين

وتابع صباغ: لقد حاول أعداء الإنسان والإنسانية أن يجعلوا من أرض سورية مرتعا لأسوأ مرتزقة العالم وقتلته المتوحشين.. واستخدموا في مواجهة الشعب السوري كل أنواع السلاح المصنوعة في التاريخ من سكين الذبح إلى السيف إلى صاروخ التاو والطائرات المسيرة والسلاح الكيميائي المحرم دوليا وقتلوا الأطفال والنساء والعجزة وهدموا محطات المياه والكهرباء والمستشفيات والطرق والمدارس.. أعادوا إلى الأذهان أبشع صور الغزو الهمجي في التاريخ لكن الشعب والجيش العربي السوري الباسل صمدوا وتصدوا وقدموا قوافل الشهداء على مذبح الوطن فهذا هو قدرهم وهذا هو خيارهم مؤكدا أن الإرهاب آخر ابتكارات أمريكا والناتو والصهيونية العالمية سيدفن في أرض سورية الطاهرة وفي أرض العراق.

وشدد صباغ على أن سورية تعاقب وتحاصر هذا الحصار الاقتصادي الجائر لأنها تتمسك بحقوق الشعب العربي الفلسطيني وتدعم مقاومته للصهيونية دعما كاملا وهي تعتبر أن انتصارها القادم على الإرهاب هو حتما نصر لقضية فلسطين قضيتنا المركزية جميعا ولأنها تتمتع بقرار مستقل تماما ولا تجد قوى الهيمنة سلاحا تستخدمه لإخضاعها فالتجأت إلى هذه الحرب الإرهابية الوحشية حيث ان سورية بلد ليس عليه ديون خارجية حتى يهددونا بقطعها ولا يقوم اقتصادها على معوناتهم حتى يهددونا بإيقافها ولا تتعامل مع مؤسساتهم المالية حتى يبتزونا عن طريقها ولأنها أكدت دائماً وقوفها ضد محاولات التدخل غير الشرعي في  شؤونها وضرورة التضامن الكامل بين شعوب المنطقة وقواها من أجل الوقوف في وجه أطماع الاستعمار الجديد والصهيونية.

وأوضح أن القوى المعادية لمصالح شعوب منطقتنا ولتطلعات الشعوب المحبة للعدل والسلام في العالم ضاقت ذرعا بمواقف سورية فأرادت من عقابها أن يكون وحشيا وإرهابيا بهذا الشكل الذي لم يشهد له التاريخ مثيلا.

الشعب العربي السوري مصمم على الانتصار الناجز على الإرهاب مهما كانت التضحيات

وأكد صباغ أن الشعب العربي السوري مصمم على الانتصار الناجز على الإرهاب مهما كانت التضحيات وهو مستمر في محاربة الإرهاب من أجل خيره وخير المنطقة والعالم مطالبا باحترام استقلال وسيادة سورية وخروج جميع القوى التي دخلت إلى أراضيها دون إذن شرعي فلا مستقبل لأي نوع من أنواع الاحتلال في سورية وشعبها لن يتوانى عن تحرير آخر شبر من أرض الوطن منطلقا من قول السيد الرئيس بشار الأسد: “كل شبر في سورية سيحرر من الإرهابيين ومن كل المحتلين في الأرض السورية وسنتعامل مع كل محتل كعدو وهذه بديهة وطنية غير خاضعة للنقاش”.

وبين صباغ أن جميع قرارات مجلس الأمن وغيرها حول سورية تؤكد في مادتها الأولى على مبدأ احترام وحدة الأراضي العربية السورية ووحدتها أرضا وشعبا وسيادتها التامة وقال: أما فيما يتعلق بإعلان رئيس قوى الهيمنة والاستعمار الجديد في العالم حول الجولان فإننا نؤكد له ولحلفائه الصهاينة أن الجولان سوري أكثر مما هي واشنطن أمريكية وأن الشعب السوري لن يهنأ له بال قبل أن يحرر آخر شبر من هذا الجزء الغالي من أرض الوطن مشيرا إلى أن قوى الهيمنة امتحنت سورية وشعبها وجيشها طوال السنوات الثماني الأخيرة وهي لا شك تعلم أنها تتعامل مع شعب أبي لا يفرط بذرة تراب واحدة من أرضه وكما أكد الرئيس الأسد مرارا بقوله: “الأرض والسيادة هما قضية كرامة وطنية وقومية ولا يمكن وغير مسموح لأحد أن يفرط بهما أو يمسهما”.

القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين العربية ولا يمكن أن تكون غير ذلك

وتابع صباغ: إننا نؤكد دعمنا المطلق لأشقائنا أبناء الشعب الفلسطيني في نضالهم من أجل حقوقهم ومواجهة الصهيونية المحتلة والمتوحشة وأن القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين العربية ولا يمكن أن تكون غير ذلك.

وأشار صباغ إلى أن هذا اللقاء يختلف عن لقاءات العالم الأخرى في أننا جميعا نعيش فترة مصيرية سيتوقف على نتائجها مستقبلنا.. بل ربما مستقبل العالم كله، مضيفا.. إنه لما كان الصراع القائم صراع وجود فإن شعوبنا هي المعنية وهي المقصودة لأن الشعوب هي محور الوجود.. ونحن كممثلين لشعوبنا نؤكد على الاستمرار في تنسيق العلاقات البرلمانية بيننا وتوطيدها والبناء على هذه البداية الطيبة كي نسهم جميعاً في مواجهة مصيرنا المشترك.

وقال صباغ في ختام كلمته: أؤكد للأشقاء على أرض الرافدين أن الشام معكم كما كانت دائما وأن سلامتكم سلامتنا ونجاحكم نجاحنا فعروبتنا واحدة قوية مهما كانت التهديدات والتحديات وعدونا واحد وسلاحنا واحد وإرادتنا واحدة في مواجهة الإرهاب وحماية استقلالنا وأمننا.



عدد المشاهدات:1671( السبت 16:15:17 2019/04/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/10/2019 - 6:34 م

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" الفيديو...طفل يقتحم بثا مباشرا ويشارك أمه في تقديم خبر عاجل على التلفاز المزيد ...