-->
الأربعاء17/7/2019
م23:6:52
آخر الأخبار
“شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريسلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد في عسير ويحول مخازنها إلى كتلة نارية مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالرئيس الأسد يجدد دعم سورية لـ إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية بحق الشعب الإيرانيلافروف: الولايات المتحدة تحاول إطالة أمد الأزمة في سوريةأمريكا تستبعد تركيا من برنامج المقاتلة "إف-35""الاقتصاد" توقف استيراد الشعير وتستبعد مواد من الدليل التطبيقي المعتمد565 منشأة دخلت مرحلة الإنتاج في المدينة الصناعية بالشيخ نجارمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونصفقة القرن ....بقلم تييري ميسانمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستا التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحدالجهات المختصة تضبط عددا من العبوات الناسفة موضوعة ضمن عبوات زيوت محملة بشاحنة قادمة من #حلب على حاجز البرجان في مدخل محافظة اللاذقيةالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"تحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا يحصل للجسم عند تناول التمور يومياماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهابرمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةالخطر = تركيا .....بقلم: محمد عبيدأردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> الرؤية النَفَقيّة! ما لا تريد الاستراتيجية الأمريكية الإقرار به في سورية....إعداد: علا منصور - نور الشربجي

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 

تحميل المادة 

تفكر الولايات المتحدة لنفسها، وتغرد في سربها الخاص، وكأن الاتحاد السوفيتي انهار بالأمس، ومازالت وحدها القوة العظمى التي تملك مفاتيح الحلِّ والربط في كلِّ البقاع في العالم. وحتى عندما ينتقد باحثوها وسياسيوها الإدارة الأمريكية وقرارات الرئيس الأمريكي والافتقار إلى الاستراتيجيات والرؤى الواضحة، في سورية على سبيل المثال، يغفلون كلّ الإرادات الأخرى وكل النوايا والمخططات، وأحياناً كلّ الأفعال.
وإذا اعتدنا الحديث هنا عن أهم ما تعرضت له مراكز الأبحاث الغربية من مفاصل الحدث السوري، تجدر الإشارة، بطبيعة الحال، إلى ما تغفله، خاصة إذا كان حدثاً على قدرٍ عالٍ من الأهمية، إذ لا تجد خلال تتبعك لمنشورات هذه المراكز أي تعريج على محادثات الجولة 12 من مسار أستانا لتسوية الأزمة السورية وما طرح من مسائل تشكيل وإطلاق اللجنة الدستورية وعودة اللاجئين إلى سورية وإعادة إعمار البلاد بعد النزاع وتقديم المساعدة للشعب السوري في ذلك.
لا تريد الولايات المتحدة رؤية روسيا قوة عظمى تستعيد مكانتها تدريجياً وتعادل بالتالي ميزان القوى العالمي؛ ولا تريد رؤية إيران قوة إقليمية قادرة على تحدي الإرادة الأمريكية بذكاء وبتصميم وبندية، فتعمد إلى شيطنة إدارتها وجيشها، وخنقها بالعقوبات المجحفة، وإجبار من تستطيع إجبارهم من الدول على مقاطعتها؛ لا تريد الولايات المتحدة رؤية تركيا حتى، فكيف يفكر حليفٌ لأمريكا بمصالحه قبل مصالحها، وهو ليس “إسرائيل”؟!
لم تعتد أمريكا النديّة من أحد، ولا يبدو أنها قادرة على قبول فكرة وجود مسارِ تفاوضٍ على مستوى دولي لا تقوده ولا ترعاه، ولا تتحكم بمساراته ونتائجه، ولا تكون المستفيد الأكبر منه. هناك دول تحاول رسم مصيرها لنفسها، وهذا خارج القدرات الاستيعابية الأمريكية.
وليس المقصود هنا القول بأن الدور الأمريكي انتهى أو أنه بالإمكان تجاوز أمريكا وعقد صفقات لا ترضيها بالمطلق، فلديها أوراق ضغط كثيرة، اقتصادية على وجه الخصوص، وتلك نقطة قوة لا يجاريها فيها أحد، وتزداد فاعليتها في العالم العربي، حيث تقبل بعض الدول فعل أي شيء مقابل المال، وترضى دول أخرى بتقديم المال رغم الإذلال العلني الذي تمارسه أمريكا بحقها. الجديد هنا أن الدول في الحلف المقابل تملك أوراق ضغطها الخاصة.
وبالعودة إلى ما تناولته منشورات مراكز الأبحاث، يستمر الجدل حول موضوع الانسحاب من سورية، فيرى باحثون أن قرار ترامب هو أسوأ خطوة قام بها على الإطلاق، وحتى تراجعه وإبقاءه على مجموعة من قواته هناك، لا يكفي لتأدية كمِّ المهام الكبرى المطلوبة من أمريكا، ولا لضمان دورٍ لها في رسم معالم مستقبل سورية. يطالب هؤلاء إدارتهم بالإقرار بمجموعة حقائق −تحاول هي تجاوزها− لتستطيع التعامل بشكل أفضل مع الشأن السوري، دون أن يعني ذلك أنهم لا يعانون من “الرؤية النفقية” ذاتها، لكنَّ حالهم ربما تكون أفضل إذا ما قورنوا بزملائهم الذين يجدون أن الأهداف الأمريكية كلها مازالت قابلة للتحقيق، وليس أقلها الإطاحة بالرئيس السوري، وبإمكانها قلب الموازين متى أرادت ذلك، غامزين من قناة العلاقة الروسية الإسرائيلية، أو الروسية أو الإيرانية التركية، وتأثيرها على الثلاثي السوري الروسي الإيراني.
لكل من دول هذا المثلث مصالحها الخاصة، ومهما عمدت إلى تحقيقها على المستوى الخاص الذي قد يبدو متعارضاً، فذلك لن ينسحب إلى القضايا المصيرية التي ترسم معالم الإقليم وتحمل آثاراً دولية تبني عليها هذه الدول طموحاتها على المدى الطويل.
 حتى تناقض المصالح الذي تعول عليه الولايات المتحدة قد ينقلب عليها، وأبرز مثال على ذلك صفقة منظومة S−400 بين روسيا وتركيا، والتي تخلق تصعيداً غير مسبوق في علاقات أنقرة مع واشنطن التي لم تعتد لعبة عضِّ الأصابع ولا تقديم التنازلات، ما يعني أن مزيداً من التصعيد يلوح في الأفق قد يتحول إلى أزمة، وقد تدفع أنقرة إلى لعب المزيد من الأوراق، ربما تكون إحداها التقارب مع دمشق، خاصة وأنّ طهران تحاول اللعب على هذا الوتر. التصعيد التركي الأمريكي لعبة صفرية، فإما الخمود أو الانفجار.
يأتي في هذا السياق، ربما، تعويم “هيئة تحرير الشام”، التي تحوّلت فجأة في الأبحاث الغربية إلى “التهديد الأكبر”، و”داعش الأذكى”، ولم يعد ساكنوا إدلب كلهم مدنيون يخشون من هجوم الجيش السوري، بل بات الوضع في المحافظة يستدعي تدخلاً غربياً مباشراً!
استفادت الولايات المتحدة من التنظيمات المسلحة لتجد لنفسها موطئ قدم في سورية، ولتدمير ما استطاعت تدميره، والسيطرة على ما استطاعت السيطرة عليه من ثروات، وشيطنة سورية وحلفائها رغم أنهم في الحقيقة من يحارب الإرهاب، وتحقيق مصالح “إسرائيل”، وإذا لم يعد “داعش” −الذي ظهر “خليفته” بعد غياب واهياً باهتاً محبطاً عجوزاً− ورقة رابحة، فلا ضير من رفع تنظيم آخر، خاصة إذا كان في ذلك ضغطٌ على تركيا، فتقاربٌ سوري تركي كفيل بقلب الموازين وخلط أوراق اللعبة كلها.
بالنتيجة، ستستمر الولايات المتحدة وأتباعها في الغرب وفي الشرق من ورائها، بالضغط على سورية وحلفائها، وبالعقوبات الاقتصادية التي يُقرُّ معظم الباحثين الأمريكيين بعدم جدواها وانحصار تأثيراتها بخنق السوريين لا أكثر، متجاهلة أن هذا عدوانٌ ولو أنه غير عسكري، مثلما تتجاهل وتحالفها نتائج عدوانهم العسكري المباشر على مدينة الرقة مثلاً. على سورية وحلفائها الداعمين، انطلاقاً من كونهم في خندق واحد ممتد، خلق الفرص والإمكانيات، وما السياسة إلا بدائل تُجترح، كي لا يخسروا ما ربحوه في الميدان بالدماء في السنوات الثماني الماضية.

يعرض هذا العدد من تقرير «سورية في عيون مراكز الدراسات العالمية» أهم المقالات التي تتناول الشأن السوري المنشورة على مواقع مراكز الأبحاث الغربية في شهر نيسان/أبريل 2019، مقسمة على المحاور الآتية:

المحور الأول− هل تريد أمريكا نهايةً للحرب في سورية؟
ترسم مقالات هذا المحور الملامح الأساسية للوضع في سورية، بطريقة يمكن أن تُعدَّ نموذجاً عن الرؤية الغربية، الأمريكية على وجه التحديد، لسيرورة الأحداث وواقعها الراهن. وبالتالي ما الحقائق التي تتخطاها الإدارة الأمريكية، عن معرفة أو عن جهل، وما تأثيرات ذلك.

المحور الثاني− روسيا وتناقض التفكير الأمريكي
تظهر في مقالات هذا المحور تناقض وجهات النظر الأمريكية حول قرار ترامب سحب قواته من سورية، وتراجعه عنه، بين من يرى أن الدور الأمريكي في سورية انتهى بالكامل، ومن يرى أن كلّ أهدافها مازالت قابلة للتحقيق. المشترك بين النظرتين إغفالهما لدور الفواعل الأخرى وأولها روسيا.
المحور الثالث− “داعش” انتهى، والبديل حاضر
يبدو من مقالات هذا المحور أنه جار تعويم تنظيم “هيئة تحرير الشام” بديلاً من “داعش” الذي خسر آخر معاقله، ولم يحمل ظهور زعيمه البغدادي بعد سنوات من الغياب كثيراً من التأثير الإيجابي على وضعه. أما هدف هذا التعويم فقد يتجاوز بقاء أمريكا في سورية إلى الضغط المباشر على تركيا.
المحور الرابع− عقوبات اقتصادية أم قصف، العدوان الأمريكي واحد
المقال الأول في المحور يقارن بين العقوبات الاقتصادية الأمريكية والقصف العشوائي ويرى فيهما التأثيرات التدميرية ذاتها. أما المقال الثاني فنتابع فيه القضية التي أثارتها منظمة العفو الدولية لتقصي جرائم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بحقِّ المدنيين في الرقة.
 



عدد المشاهدات:1404( الأربعاء 19:10:20 2019/05/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/07/2019 - 9:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...