-->
الأربعاء17/7/2019
م22:25:56
آخر الأخبار
“شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريسلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد في عسير ويحول مخازنها إلى كتلة نارية مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالرئيس الأسد يجدد دعم سورية لـ إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية بحق الشعب الإيرانيلافروف: الولايات المتحدة تحاول إطالة أمد الأزمة في سوريةأمريكا تستبعد تركيا من برنامج المقاتلة "إف-35""الاقتصاد" توقف استيراد الشعير وتستبعد مواد من الدليل التطبيقي المعتمد565 منشأة دخلت مرحلة الإنتاج في المدينة الصناعية بالشيخ نجارمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونصفقة القرن ....بقلم تييري ميسانمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستا التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحدالجهات المختصة تضبط عددا من العبوات الناسفة موضوعة ضمن عبوات زيوت محملة بشاحنة قادمة من #حلب على حاجز البرجان في مدخل محافظة اللاذقيةالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"تحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا يحصل للجسم عند تناول التمور يومياماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهابرمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةالخطر = تركيا .....بقلم: محمد عبيدأردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> (الحزام والطريق)… صفحة جديدة للتعاون بين الصين وسورية- بقلم: سفير جمهورية الصين الشعبية لدى سورية فونغ بياو

انعقدت الدورة الثانية لمنتدى (الحزام والطريق) للتعاون الدولي بنجاح في بكين بين يومي الـ25 والـ 27 من نيسان تحت شعار (بناء الحزام والطريق وخلق مستقبل جميل).

وأقيمت خلال المنتدى الجلسة الافتتاحية واجتماع المائدة المستديرة والاجتماع رفيع المستوى و12 ندوة فرعية ومؤتمر رجال الأعمال.

وحضر اجتماع المائدة المستديرة 40 زعيما بمن فيهم 38 من رؤساء الدول والحكومات والأمين العام للأمم المتحدة ومديرة صندوق النقد الدولي وشاركت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للسيد الرئيس بشار الأسد في المنتدى ممثلة لسورية.

خلال المنتدى حضر الرئيس الصيني شي جين بينغ الجلسة الافتتاحية وألقى فيها كلمة رئيسة وترأس جميع جلسات اجتماع المائدة المستديرة وتبادل وجهات النظر مع كل الأطراف المشاركة على نحو معمق حول بناء (الحزام والطريق) واتفق الجميع على أن (الحزام والطريق) مبادرة مفعمة بالفرص وتوصلوا إلى توافقات واسعة النطاق حول بناء (الحزام والطريق) بجودة عالية وحققوا 283 إنجازا من 6 فئات بما فيه ما يعلنه الجانب الصيني من الإجراءات ومبادرات التعاون ووثائق التعاون الثنائية ومتعددة الأطراف التي تم التوقيع عليها خلال أو قبل المنتدى ومنابر التعاون متعددة الأطراف التي تم إنشاؤها في إطار المنتدى والقوائم للمشاريع الاستثمارية والتمويلية ومشاريع التعاون بين الحكومات المحلية والشركات.

ويمر عالم اليوم بتغيرات لا مثيل لها منذ مئة عام إذ تتحرر الإمكانيات الناجمة عن الجولة الجديدة من الثورة التكنولوجية والصناعية وتتهيأ المعادلة الاقتصادية ونظام الحوكمة العالميان لتغير جديد.

في الوقت نفسه تتعرج العولمة الاقتصادية وتتباطأ التنمية الاقتصادية العالمية وتبرز عناصر عدم الاستقرار للوضع الدولي وأمام كل هذه التغيرات الكبيرة والعميقة يشعر الكثير بالإرباك وتحاول دول كثيرة إيجاد طريق جديد للتنمية ولحوكمة اقتصاد العالم.

على هذه الخلفية طرح الرئيس شي جين بينغ المبادرة المهمة لبناء (الحزام والطريق) انطلاقا من رؤيته المتبصرة والمتماشية مع واقع التنمية الصينية والتعاون الدولي.

هي مبادرة تقدمها الصين لكل الدول من أجل مواجهة التحديات المشتركة واستكمال الحوكمة الاقتصادية العالمية وتهدف إلى دفع الدول لتعزيز المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية والتركيز على التواصل وتعميق التعاون العملي وتحقيق التنمية المشتركة.

ولاقت مبادرة (الحزام والطريق) منذ نشأتها في عام 2013 دعماً إيجابياً وتجاوباً حاراً من المجتمع الدولي وحققت إنجازات ملموسة ومثمرة في السنوات الست الماضية إذ وقعت أكثر من 150 دولة ومنظمة دولية وثائق التعاون مع الصين في إطار (الحزام والطريق) وتم تنفيذ دفعة كبيرة من المشاريع ونفذت كل النتائج للدورة الأولى من المنتدى بشكل سلس واتضحت معالم التواصل والترابط المتمثلة في (ستة ممرات وستة طرق وعدد من الدول والموانئ).

وبفضل هذه المبادرة صار لشرق أفريقيا أول طريق سريع ولمالديف أول جسر عابر للبحر ولكازاخستان أول منفذ لها في البحر.

وبفضل هذه المبادرة تعمل دول جنوب شرق آسيا على بناء سكة حديدية فائقة ويصبح قطار الشحن بين الصين وأوروبا أطول رابطة للتعاون في قارة أوراسيا.

وقد تجاوز حجم التبادل التجاري بين الصين والدول المشاركة في بناء (الحزام والطريق) 6 تريليونات دولار وتجاوز حجم الاستثمار 80 مليار دولار وساهمت مناطق التعاون الـ82 بين الصين والدول المشاركة في خلق 300 ألف فرصة عمل للمجتمعات المحلية.

ويعد المنتدى أعلى منبر للتعاون الدولي في إطار (الحزام والطريق) ويهدف إلى بلورة التوافق الدولي بشأن (الحزام والطريق) ورسم خارطة التعاون.

وتتسم الدورة الثانية للمنتدى بالمزايا التالية:

أولا: الهدف الواضح أي بناء الاقتصاد العالمي المنفتح اذ أعرب القادة الحاضرون عن موقفهم الواضح والرافض للحمائية والأحادية وتوصلوا إلى التوافق السياسي حول تعزيز التواصل وإيجاد محرك جديد للنمو الاقتصادي ودفع التنمية المستدامة.

كما أشار البيان الختامي لاجتماع المائدة المستديرة بوضوح إلى ضرورة تحرير وتسهيل التجارة والاستثمار ودعم منظومة التجارة متعددة الأطراف المنفتحة والشاملة والقائمة على القواعد.

ثانيا: الرؤية المتبصرة من أجل إطلاق مرحلة جديدة لـ (الحزام والطريق).

وخلال المنتدى قامت الأطراف الحاضرة بتدقيق خطة التعاون في إطار (الحزام والطريق) وإجراء التعاون الشامل الأبعاد وتحديد الأولوية والسبل لهذا التعاون متفقة على ضرورة إجراء التعاون الأكثر عمقاً والتنمية الأكثر تفاعلاً والمنفعة الأكثر اتساعاً وأنه يجب اتخاذ البنية التحتية عالية

الجودة والتعاون الصناعي كأولوية وحل القضايا المحورية مثل الدعم المالي والبيئة الاستثمارية وإدارة المخاطر والتفاهم الشعبي.

ثالثا: التفاعل بين الداخل والخارج وتحقيق المزيد من الإصلاح والانفتاح في الصين اذ إن (الحزام والطريق) و(الإصلاح والانفتاح) أمران يكمل بعضهما بعضا كما يعكس (الحزام والطريق) عزم الصين على الانفتاح الشامل الأبعاد بينما يوفر (الإصلاح والانفتاح) قوة لا تنضب لـ (الحزام والطريق) وستتخذ الصين المزيد من الإجراءات المهمة لـ (الإصلاح والانفتاح) والتي من شأنها

توفير المزيد من الفرص للدول المشاركة لتحقيق الازدهار المشترك.

وتمثل الدورة الثانية للمنتدى تجربة ناجحة لفكر شي جين بينغ الدبلوماسي وتجسد الطابع الإلهامي للرؤية الصينية والمبادرة الصينية وتأثيرهما وتعبر عن الرغبة المشتركة لدول العالم في تحقيق الانفتاح والتنمية والتعاون والكسب المشترك.

وكانت سورية محطة مهمة في طريق الحرير منذ القدم حيث بيعت من خلالها المنتجات الصينية مثل الحرير والخزف إلى غرب آسيا.

ويرجع التواصل بين الصين وسورية إلى ما قبل ألف عام حيث كانت تدمر مركزا تجارياً مهماً وهمزة الوصل بين الشرق والغرب وعليه تكون الصين وسورية شريكين طبيعيين في بناء (الحزام والطريق) ويوجد أساس متين وأفق واعد للتعاون بين البلدين في إطار (الحزام والطريق) لما يربطهما من الصداقة التاريخية والتطابق التام بين مبادرة (الحزام والطريق) واستراتيجية فخامة

السيد الرئيس بشار الأسد حول (التوجه نحو الشرق) والتجاوب الإيجابي من كل الأوساط السورية مع المبادرة.

ورغم أن التعاون الشامل الأبعاد بين البلدين ما زال يواجه بعض الصعوبات الواقعية الناجمة عن الأزمة في سورية غير أن الجانب الصيني يتابع تطورات الوضع في سورية دائماً ويدعو كل الأطراف المعنية إلى تحقيق السلم والأمن في سورية من خلال عملية الحل السياسي الجامعة.

واليوم عادت وتيرة التواصل بين البلدين على مختلف المستويات بشكل تدريجي وبذلنا جهوداً كبيرة لدفع التنمية الاقتصادية في سورية وتحسين معيشة شعبها ودعم جهودها لمكافحة الإرهاب من خلال المساعدات الإنسانية الكثيرة والمشاريع التدريبية العديدة.

وفي المستقبل ستشارك الصين بنشاط في إعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي في سورية وتقدم مساهمتها من أجل أمن الشعب السوري وسعادتهم ورفاهيتهم.

وأنا على يقين بأن الصداقة بين الشعبين الصيني والسوري ستزداد متانة والتعاون العملي بينهما في كل المجالات سيزداد عمقاً واتساعاً بفضل جهودنا المشتركة ومبادرة (الحزام والطريق).



عدد المشاهدات:218( الأحد 10:48:48 2019/05/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/07/2019 - 9:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...