الأربعاء24/7/2019
ص6:52:24
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةرئيس وزراء بيلاروس يبحث مع المعلم سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصاديسورية تشارك في المنتدى الاستراتيجي الإقليمي للاتحاد البريدي العالمي للمنطقة العربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسديختفي 10 أعوام.. ثم تظهر "بقايا جثته" في أغرب مكانعلى خطى والدها.. خطأ غريب من إيفانكا ترامببخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍما يسمى «اللجنة الدستورية»....بقلم محمد عبيدواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> «مسد» يختار المواجهة مع دمشق ويغازل النظام التركي!

رفع «مجلس سورية الديمقراطية- مسد» الجناح السياسي لميليشيا «قوات سورية الديمقراطية – قسد» من حدة التصريحات تجاه دمشق، وقابل دعوتها للمصالحة بإصرار على المواجهة، على حين حاول مغازلة النظام التركي في مشروعه الاحتلالي «المنطقة الآمنة» معتبراً أن وجود «قسد» فيها «يفيد تركيا».

وبعدما قدمت دمشق خيارين لـ«قسد» هما «المصالحة» أو «الحسم العسكري»، ركزت الرئيسة المشتركة لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي، أبرز الأحزاب في «مسد» عائشة حسو، على الخيار الثاني بحديثها عما سمته قرار «الدفاع الذي تنتهجه «الإدارة الذاتية» لحماية مناطقها التي تعد «قسد» طرفاً أساسياً في نظامه».
وأشارت إلى أن «قسد» استطاعت دحر الإرهاب الذي كان مصدر قلقٍ إقليمي ودولي، لذلك قرار الدفاع حيال أي هجوم هو من أساسيات هذه «الإدارة» (الذاتية) التي تطرح دوماً فكرة الحوار والحل السياسي، ونحن دوماً ضد عسكرة الأزمة» حسب زعمها.
وعن «ملتقى العشائر السورية» الذي أقامه «مسد» في بلدة عين عيسى في ريف الرقة في الثالث من الشهر الجاري، ذكرت حسو أن «الهدف من هذا الملتقى هو توحيد الرؤى لإيجاد حل للأزمة السورية، وهو مشروع خاص بـ«الإدارة الذاتية» و«مجلس سورية الديمقراطية» للتأثير في القوى الفاعلة بغية الوصول معها إلى حل ينقذ البلاد من أزمتها الحالية».
وسبق أن اعتبرت دمشق أن «المؤتمر» يجسد خيانة منظميه الذين لا يعبرون عن أي من المكونات السورية الوطنية الشريفة، على حين اعتبرته موسكو محاولة من «قادة الأكراد» لتقويض منصة أستانا.
وزعمت حسو، أن «المؤتمر» يمثل «منصة جديدة» تطرح حلاً للأزمة السورية التي تعيشها البلاد منذ سنوات، وأن «هذا الملتقى جاء لتوحيد السوريين وكلمتهم».
وأضافت: إن «ملتقى العشائر هو نتاج ثلاثة مؤتمرات أقيمت في السابق كانت برعاية مجلس سورية الديمقراطية، وهي ستستمر حتى الوصول إلى جميع الشرائح المجتمعية والعشائر التي تمثل الإرادة السورية بالدرجة الأولى».
وعن التهديدات التركية لـ«قسد» قالت حسو: «لم ولن نكون أبداً مصدر تهديد على الأمن القومي التركي، بل على العكس تماماً، هذه الدولة هي الدخيلة على الأراضي السورية وتسيطر على آلاف الكيلو مترات منها، وتتبع فيها سياسة التتريك والتغيير الديمغرافي».
من جانبها قالت الرئيسة المشتركة لـ«مجلس سورية الديمقراطية- مسد» إلهام أحمد: إن الولايات المتحدة لا تريد حرباً في «المنطقة الآمنة» التي تحلم تركيا وأميركا بإنشائها شمالي سورية، لافتة إلى أن وجود «قسد» في هذه المنطقة الآمنة لن تكون سبباً للمشكلات لتركيا، بل على العكس وجودها في تلك المنطقة ستفيد تركيا، وفق ما نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن أحمد.
وأوضحت أحمد: إن هناك علاقات بينهم (مسد) «المجلس الوطني الكردي» السوري، واصفة هذه العلاقات بـ«المهمة»، ومشيرة إلى أن «المجلس» مهتم بالحوار معهم، معربة عن ترحيبها بهذه المبادرة.
وأضافت بالقول: «منذ أن وجدنا على الحدود على مقربة من تركيا وحتى اليوم لم نتسبب بأي مشكلات لتركيا ولم نهاجمها ولن نفعل إذا لم تهاجمنا هي»، مستدركة: «أما إذا فعلت فسنرد عليها في إطار القوانين الدولية».
وتابعت: «في النهاية موضوع إنشاء «المنطقة الآمنة» ما زال قد النقاش ولم يصل إلى نتيجة، المهم ألا يؤدي إنشاء هذه المنطقة إلى حدوث مشكلات، بل أن يحقق السلام والاستقرار».
وعن العلاقات بين مجلسها ودمشق، نفت إلهام «وجود أي علاقات مع «النظام» بأي شكل من الأشكال».
وعن زيارتها الأخيرة إلى الولايات المتحدة ونتائجها، قالت أحمد: «زيارتي الأخيرة كما الزيارات السابقة كانت إيجابية جداً واستقبلونا بأفضل شكل، لقد طالبنا بالدعم الدولي لكل الكرد»، في إشارة إلى محاولة تدويل الملف الكردي.
الوطن- وكالات
 



عدد المشاهدات:2780( الاثنين 07:50:13 2019/05/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/07/2019 - 6:51 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...