-->
الاثنين17/6/2019
م15:13:34
آخر الأخبار
الجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمةوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةاللواء باقري: إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمزكمالوندي: إلتزام إيران في خفض تخصيبها في المرحلة الثانية يعتمد على الالتزام الأوروبياغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة استشهاد 12 مدنيا وإصابة 15 نتيجة اعتداء إرهابيي “جبهة النصرة” بالقذائف على قرية الوضيحي بريف حلبالجيش يقضي على عدد من إرهابيي “النصرة” ويدمر آليات وتحصينات لهم بريفي إدلب وحماةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> جُبُنٌ فَرَنْسِيٌّ!......بقلم د. عقيل سعيد محفوض

لا يتعلّقُ الأمرُ بالجبُن ولا بفرنسا، إنما بسورية، والعنوان استعارة سوف تحيل إلى واحدٍ من أهم التحديات التي تواجه السوريين منذ بدايات الدولة الحديثة في سورية في بدايات القرن العشرين، وهي مسألة الدولة، وقد أظهرت الحربُ تَرَاجُعاً؛ بل تآكلاً مهولاً في فكرة الوطن والهوية والانتماء لدى السوريين، ولا مبالغة في ذلك!

لكن ما علاقة ذلك بالجبُن الفرنسيّ؟ يقول الفيلسوف السلوفيني سلافوي جيجيك في مناظرة له مع الأكاديمي الكندي جوردن بيترسون: إنَّ الطبيعةَ والتاريخَ مليئان بـ "الارتجالات"، ويَضْرِبُ مثلاً طريفاً على ذلك، "ففي فرنسا، تمثيلاً لا حصراً، نجد أنَّ أصلَ الكثير من الأطعمة أو المشروبات الفرنسية، هو أشياء كان الصُّنَّاعُ الفرنسيون قد انتهوا إلى الفشل في صنعها بطريقة صحيحة، تبعاً للمعايير العالميّة، إلا أنَّ فشلهم كان نجاحاً في حدِّ ذاته، فالجبُنُ الذي تعفّن أصبح جُبُناً مصنوعاً بشكلٍ أصليٍّ في فرنسا، مثلاً، وعندما فسد منهم النبيذ، صنعوا منه الشامبانيا"!

ربما لم تقم الدّولة في سوريّة في بدايات القرن العشرين وفق ما يريد الكثير من السوريين، لكن هذا ما أمكن تحقيقه، وما حدث لم يكن ارتجالاً بالتمام، إنما هو نتيجة محاولة متعثّرة من جانب السوريين، وناجحة من جانب الفرنسيين وحلفائهم، ثم إنَّ الدّولة السوريّة لم تمضِ على منوال أيٍّ من فواعلها المؤسِّسة، إذا أمكن التعبير، إذ لم تبقَ كما أرادت فرنسا، ولا كما أراد أهلها (الدولة)؛ من ثم فإنَّ هذا البلد المشرقي الجميل، سورية، هو حال بين-بين، أمر ربما لم يتم صنعه بطريقة صحيحة، لكن لم يكن ثمة بد من المحافظة عليه بطريقة صحيحة.
لا بدَّ من أن نستدرك على ما قدّمنا في المقال، من كلام على أنَّ الحرب أظهرت تراجع بل تآكل فكرة الدولة والهوية والانتماء لدى السوريين، والواقع هو أنَّ الحرب أظهرت أمراً معاكساً أيضاً، وهو التمسُّك بالدولة والهوية الوطنية والانتماء والاستعداد للتضحية دفاعاً عنها، وهذا أمر يكاد يقوم مقام البداهة، بمعنى: أنَّ فواعل السياسة والاجتماع والفكر في سورية تمسّكت بالدولة، ولم تظهر أيّ نزعات داخلية أو ذاتية تدفع جِدِّيّاً للانقسام أو الانفصال.
ولا تُغيِّرُ من ذلك النزعة الكِيانية في شرق الفرات، أو ما كان من نزعات جهويّة في المنطقة الجنوبية أو ريف دمشق أو غيرها، لأنَّ ذلك من إكراهات الحرب، ونتيجة تدخُّل وهندسة من فواعل خارجية، الولايات المتحدة في شرق الفرات، و"إسرائيل" في المنطقة الجنوبية، وينسحب ذلك على دور تركيا في إدلب وشمال غرب سورية؛ وأقول بشيء من يقين: ليس لدى السوريين نزعات من هذا النّوع، ولو أنَّ ذلك لا يكفي، إذ إنَّ السياسة لا ميزان لها من خارجها، وميزانها الوحيد والرئيس من داخلها هو أنَّ كلَّ شيء ممكن، وبخاصّة في هذا البلد المشرقي الجميل.
يموت السوريون اليوم، يستشهدون، دفاعاً عمّا "رفضه" آباؤهم قبل نحو قرن من الزمان. مفارقة مؤلمة بالفعل، لكنه استشهاد محقّ، ومبجل بالتمام، ومن ثم فإنَّ ما يحتاجه السوريون اليوم، ونحن نستعير من سلافوي جيجيك مجدداً، كما ورد في مناظرته المذكورة آنفاً، هو "مثل أعلى"، من أجل أن يمضوا على منواله ويتقصّوا طريقه ومنهاجه، وقد كان لهم الكثير من ذلك قبل الحرب، كما أن الحرب أضافت لهم الكثير على هذا الصعيد، أيضاً.
لكن مثال ومنوال الكفاح والموت أو الشهادة على أهميتهما وعَظَمَتِهما قد لا يوصلان دوماً إلى الغايات المطلوبة، وبخاصّة إذا لم يقمْ إجماعٌ وطنيٌّ يحدد معنى وقيمة ما يستشهد الناس من أجله، أي سورية، وبالأخص إذا كان ثمة ما يشبه الفُصام في فهم الحدث السوريِّ بين فواعل التضحية والشهادة وفواعل السياسة وتدبير الحكم. وهذا باب فيه كلامٌ كثيرٌ، ومآس وأوجاع يصعب حصرها.
وإذا انتقل السوريون من الحرب إلى السياسة أو إلى سورية ما بعد الحرب، من دون حلّ تلك المعضلة، فهم بذلك يصنعون اليوم، بطريقة خاطئة، ما يجب عليهم أن يدافعوا عنه في المستقبل!

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:1925( الخميس 12:26:31 2019/06/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 2:04 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...