الأربعاء21/8/2019
م18:23:58
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياإصابة طفلين شقيقين نتيجة انفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف دير الزورمؤسسة الخطوط الحديدية: 34 رحلة يومياً إلى معرض دمشق الدوليشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلب ترامب: سنرسل أسرى "داعش" إلى بلادهم إذا لم تستعدهم أوروباترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا1268 طالبا يشاركون في اختبارات المرحلة الأولى للقبول في المركز الوطني للمتميزين87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطه"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> جُبُنٌ فَرَنْسِيٌّ!......بقلم د. عقيل سعيد محفوض

لا يتعلّقُ الأمرُ بالجبُن ولا بفرنسا، إنما بسورية، والعنوان استعارة سوف تحيل إلى واحدٍ من أهم التحديات التي تواجه السوريين منذ بدايات الدولة الحديثة في سورية في بدايات القرن العشرين، وهي مسألة الدولة، وقد أظهرت الحربُ تَرَاجُعاً؛ بل تآكلاً مهولاً في فكرة الوطن والهوية والانتماء لدى السوريين، ولا مبالغة في ذلك!

لكن ما علاقة ذلك بالجبُن الفرنسيّ؟ يقول الفيلسوف السلوفيني سلافوي جيجيك في مناظرة له مع الأكاديمي الكندي جوردن بيترسون: إنَّ الطبيعةَ والتاريخَ مليئان بـ "الارتجالات"، ويَضْرِبُ مثلاً طريفاً على ذلك، "ففي فرنسا، تمثيلاً لا حصراً، نجد أنَّ أصلَ الكثير من الأطعمة أو المشروبات الفرنسية، هو أشياء كان الصُّنَّاعُ الفرنسيون قد انتهوا إلى الفشل في صنعها بطريقة صحيحة، تبعاً للمعايير العالميّة، إلا أنَّ فشلهم كان نجاحاً في حدِّ ذاته، فالجبُنُ الذي تعفّن أصبح جُبُناً مصنوعاً بشكلٍ أصليٍّ في فرنسا، مثلاً، وعندما فسد منهم النبيذ، صنعوا منه الشامبانيا"!

ربما لم تقم الدّولة في سوريّة في بدايات القرن العشرين وفق ما يريد الكثير من السوريين، لكن هذا ما أمكن تحقيقه، وما حدث لم يكن ارتجالاً بالتمام، إنما هو نتيجة محاولة متعثّرة من جانب السوريين، وناجحة من جانب الفرنسيين وحلفائهم، ثم إنَّ الدّولة السوريّة لم تمضِ على منوال أيٍّ من فواعلها المؤسِّسة، إذا أمكن التعبير، إذ لم تبقَ كما أرادت فرنسا، ولا كما أراد أهلها (الدولة)؛ من ثم فإنَّ هذا البلد المشرقي الجميل، سورية، هو حال بين-بين، أمر ربما لم يتم صنعه بطريقة صحيحة، لكن لم يكن ثمة بد من المحافظة عليه بطريقة صحيحة.
لا بدَّ من أن نستدرك على ما قدّمنا في المقال، من كلام على أنَّ الحرب أظهرت تراجع بل تآكل فكرة الدولة والهوية والانتماء لدى السوريين، والواقع هو أنَّ الحرب أظهرت أمراً معاكساً أيضاً، وهو التمسُّك بالدولة والهوية الوطنية والانتماء والاستعداد للتضحية دفاعاً عنها، وهذا أمر يكاد يقوم مقام البداهة، بمعنى: أنَّ فواعل السياسة والاجتماع والفكر في سورية تمسّكت بالدولة، ولم تظهر أيّ نزعات داخلية أو ذاتية تدفع جِدِّيّاً للانقسام أو الانفصال.
ولا تُغيِّرُ من ذلك النزعة الكِيانية في شرق الفرات، أو ما كان من نزعات جهويّة في المنطقة الجنوبية أو ريف دمشق أو غيرها، لأنَّ ذلك من إكراهات الحرب، ونتيجة تدخُّل وهندسة من فواعل خارجية، الولايات المتحدة في شرق الفرات، و"إسرائيل" في المنطقة الجنوبية، وينسحب ذلك على دور تركيا في إدلب وشمال غرب سورية؛ وأقول بشيء من يقين: ليس لدى السوريين نزعات من هذا النّوع، ولو أنَّ ذلك لا يكفي، إذ إنَّ السياسة لا ميزان لها من خارجها، وميزانها الوحيد والرئيس من داخلها هو أنَّ كلَّ شيء ممكن، وبخاصّة في هذا البلد المشرقي الجميل.
يموت السوريون اليوم، يستشهدون، دفاعاً عمّا "رفضه" آباؤهم قبل نحو قرن من الزمان. مفارقة مؤلمة بالفعل، لكنه استشهاد محقّ، ومبجل بالتمام، ومن ثم فإنَّ ما يحتاجه السوريون اليوم، ونحن نستعير من سلافوي جيجيك مجدداً، كما ورد في مناظرته المذكورة آنفاً، هو "مثل أعلى"، من أجل أن يمضوا على منواله ويتقصّوا طريقه ومنهاجه، وقد كان لهم الكثير من ذلك قبل الحرب، كما أن الحرب أضافت لهم الكثير على هذا الصعيد، أيضاً.
لكن مثال ومنوال الكفاح والموت أو الشهادة على أهميتهما وعَظَمَتِهما قد لا يوصلان دوماً إلى الغايات المطلوبة، وبخاصّة إذا لم يقمْ إجماعٌ وطنيٌّ يحدد معنى وقيمة ما يستشهد الناس من أجله، أي سورية، وبالأخص إذا كان ثمة ما يشبه الفُصام في فهم الحدث السوريِّ بين فواعل التضحية والشهادة وفواعل السياسة وتدبير الحكم. وهذا باب فيه كلامٌ كثيرٌ، ومآس وأوجاع يصعب حصرها.
وإذا انتقل السوريون من الحرب إلى السياسة أو إلى سورية ما بعد الحرب، من دون حلّ تلك المعضلة، فهم بذلك يصنعون اليوم، بطريقة خاطئة، ما يجب عليهم أن يدافعوا عنه في المستقبل!

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:2124( الخميس 12:26:31 2019/06/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 5:03 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...