-->
السبت20/7/2019
م16:9:3
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجوزير الخارجية البريطاني يهدد إيران برد مدروس وقويمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟ القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدنايامكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاوزارة التربية: لا إلغاء لشهادة التعليم الأساسي ‏التربية تصدر نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. (21 تلميذاً) حصلوا على العلامة التامةالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"مشروب يدمر الأسنان!كيف تفقد العدسات اللاصقة البصرانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> قاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السورية

يكاد لا يمر أسبوع، منذ إعلان التحالف الأميركي في 23 أيار/مايو الماضي القضاء على تنظيم داعش، من دون أن تسجل البادية السورية اشتباكاً أو استهدافاً لتحركات مسلحي التنظيم. 

أبرز المؤشرات على استعادة داعش نشاطه برز مع مهاجمته أرتالاً عسكرية للجيش السوري قرب جبل البشري في 20 نيسان/أبريل الماضي. الهجوم المفاجئ انتهى مع نجاح وحدة من الجيش السوري ولواء القدس الفلسطيني من فك طوق التنظيم على مجموعة من الجنود. وهذه العملية العسكرية فرضت استقدام تعزيزات وخوض اشتباك عنيف أوقع قتلى وتدميراً في آليات دفع رباعي وعتاداً متوسطاً للتنظيم.

التطوّر الميداني ينفي تصريحات البنتاغون بشأن القضاء على التنظيم في سوريا، ويدعم اتهامات سورية وروسية عن قيام التحالف الأميركي بتسهيل عبور المئات من عناصر التنظيم من الباغوز إلى عمق البادية وحتى عبر الحدود العراقية، مستفيدين من مساحات مفتوحة خبرها مسلحو التنظيم من أبناء تلك المنطقة والذين عاشوا فيها منذ عام 2014 وواصلوا التنقل والتخفي في مساحات تمتد آلاف الكيلومترات المربعة.

نشاط داعش يرتكز على كمائن في عمق البادية، وعلى شن هجمات متفرقة بأسلوب حرب العصابات على نقاط عسكرية متباعدة جغرافياً أو على أرتال متحركة. وهو تكتيك يشير إلى انتقال التنظيم من حالة سبات امتدت فترة طويلة منذ عمليات الجيش السوري الكبيرة في تأمين البادية الممتدة من أطراف محافظة السويداء الشرقية مروراً ببادية ريف دمشق وحمص وحتى دير الزور في حزيران/يونيو 2018.

مصادر ميدانية عاملة في البادية تشير إلى أن داعش موجود في الصحراء السورية منذ 2015 لكنه تلقى ضربات قاسمة خلال عمليات عسكرية للجيش السوري وحلفائه خلال أعوام 2016 و2017 و2018 كما تجري عمليات مطاردة وتمشيط باستمرار ضمن مناطق واسعة من المعيزيلية الى الشمال من المحطة الثانية "تي تو" حتى فيضة أبو موينع في بادية الميادين. فهذه المطاردة طوقت التنظيم في مساحة محدودة عمل مسلحوه خلالها على التخفي ضمن تضاريس تساعد على الاختباء كالتلال والكهوف وبعض الاودية مستفيدين من خبرتهم الكبيرة فيها والتكيف مع مناخ غباري بحجب الرؤية ويزيل كل ما تتركه آثار الحركة بالسيارات على الرمال والاتربة المتحركة.

معارك الجيش السوري في السخنة والطريق الصحرواي نحو دير الزور ثمّ كسر الحصار عن المحافظة وتأمينها، أجبرت عناصر التنظيم على البحث عن مخابئ لبقاياه منذ عام 2017. وسجلت تحركات لداعش في منطقة جبل البشري الوعرة جنوبي الرقة والدفينة جنوبي دير الزور وفيضة ابو موينع ومحيط السخنة وحتى محيط القاعدة الأميركية في التنف التي شكلت ما يشبه محمية يتحرك مسلحو التنظيم في محيطها بأمان كامل. وفرت تلك المناطق مخبأ طبيعياً لمئات العناصر التي اعتمدت بالتنقل على سيارات رباعية الدفع واستخدمت اسلحة متنوعة نقلتها معها من العراق أو خلال تهريب العناصر من شرقي الفرات.

لا أرقام دقيقة عن أعداد مسلحي داعش في تلك الجيوب المتباعدة. لكن العمود الفقري للتنظيم تمّ كسره في السنوات الماضية عبر عمليات قضت على معظم قياديه في عمليات عسكرية امتدت من تلول الصفا في بادية السويداء وحتى البوكمال وريفي دير الزور والرقة بالامتداد الجغرافي. لكن التقديرات المتقاطعة تذكر بين ألف مسلح وحتى الألفين بعد تسلل المئات منهم من مناطق شرق الفرات خلال معركة الباغوز وما قبلها باتجاه البادية ومحيط قاعدة التنف. وهذه الأعداد تتوافق مع أسلوب التحرك الذي يعتمده التنظيم حاليا استنادا الى ما يطلق عليه "الذئاب المنفردة" أو "الخلايا الأمنية" بالاعتماد على خبرات ما كانت تسميه "ولاية البادية" في إشارة واضحة الى افتقار التنظيم العدد الكافي لخوض اشتباكات طويلة وواسعة الجبهات أو حتى حرمانه من الاستفادة من كتل بنائية أو غطاء نباتي كما كانت الحال في دير الزور وبلدات السخنة وتدمر وضفاف الفرات الخ.

في المقابل لا استهانة بتلك الأعداد على قلتها نسبياً وانتقالها جغرافياً من شرقي السخنة إلى محيط جبل البشري والفيضة في محاولة لتشتيت الجهود العسكرية.
وفي كل الحالات يجري تحرك تلك الأعداد من المسلحين في مسارات قاسية التضاريس وخطيرة أمنياً لقربها من التنف.

قد تبدو عودة التنظيم الى النهوض ضرباً من المستحيل بعد كل ما تلقاه من ضربات وخصوصاً في البادية السورية والعراق وقطع خطوط امداده وحرمانه من مصادر تمويل وتسليح استفاد منها خلال السنوات الماضية. لكن هذه المعطيات لا تقلل من مخاطر داعش خصوصاً مع تحركه في منطقة حيوية في البادية قرب الطرق التي تربط سورية بالعراق، وهو نشاط يخدم في العمق الهدف الاميركي المعلن بقطع الطرق البرية بين سوريا والعراق والذي تلعب قاعدة التنف دوراً محوريّاً فيه عبر قطعها الطريق الدولي دمشق ــ بغداد. فإحياء داعش بهذا المعنى يحاول عرقلة فتح الطرق بين سورية والعراق ما يحمله من انعاش الاقتصاد السوري وتواصل بري مهم بين الدول الثلاث سوريا والعراق وإيران. والهدف الآخر يتمثل بالمضيّ باستنزاف الوحدات العسكرية العاملة في البادية وأطرافها في هجمات واشتباكات متكررة يتطلب وقفها عملاً واسعاً ويحمل مخاطر كبيرة لأن جزءاً كبيراً من تلك العملية تفرض الدخول الى محيط قاعدة التنف.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:2225( السبت 07:48:54 2019/06/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/07/2019 - 2:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...