الاثنين18/11/2019
م14:5:19
آخر الأخبار
مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء قوات الاحتلال التركي ومرتزقته يختطفون 25 شاباً من أهالي ريف رأس العين ويقتادونهم إلى جهة مجهولةمجلس الوزراء يناقش الوضع المعيشي.. حزمة من القرارات لتفادي أي آثار سلبية على الاقتصاد والمواطن في المرحلة الراهنةلاريجاني: تصريحات بومبيو تفضح سلوكه المخادع تجاه الشعب الإيرانيوزير الخارجية الكازاخي يعلن أن الجولة القادمة من محادثات أستانا قد تعقد أوائل الشهر القادمتأجيل اقامة المؤتمر الصناعي الرابع ؟!أسعار النفط تسجل ارتفاعا جديداحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)الأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟ ...د. وفيق إبراهيمسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقأميركي يقتل زوجته وثلاثة من أولاده.. ثم ينتحرالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيأضرار مادية بانفجار دراجة نارية مفخخة قرب دوار خشمان في الحسكةالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان الديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> قاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السورية

يكاد لا يمر أسبوع، منذ إعلان التحالف الأميركي في 23 أيار/مايو الماضي القضاء على تنظيم داعش، من دون أن تسجل البادية السورية اشتباكاً أو استهدافاً لتحركات مسلحي التنظيم. 

أبرز المؤشرات على استعادة داعش نشاطه برز مع مهاجمته أرتالاً عسكرية للجيش السوري قرب جبل البشري في 20 نيسان/أبريل الماضي. الهجوم المفاجئ انتهى مع نجاح وحدة من الجيش السوري ولواء القدس الفلسطيني من فك طوق التنظيم على مجموعة من الجنود. وهذه العملية العسكرية فرضت استقدام تعزيزات وخوض اشتباك عنيف أوقع قتلى وتدميراً في آليات دفع رباعي وعتاداً متوسطاً للتنظيم.

التطوّر الميداني ينفي تصريحات البنتاغون بشأن القضاء على التنظيم في سوريا، ويدعم اتهامات سورية وروسية عن قيام التحالف الأميركي بتسهيل عبور المئات من عناصر التنظيم من الباغوز إلى عمق البادية وحتى عبر الحدود العراقية، مستفيدين من مساحات مفتوحة خبرها مسلحو التنظيم من أبناء تلك المنطقة والذين عاشوا فيها منذ عام 2014 وواصلوا التنقل والتخفي في مساحات تمتد آلاف الكيلومترات المربعة.

نشاط داعش يرتكز على كمائن في عمق البادية، وعلى شن هجمات متفرقة بأسلوب حرب العصابات على نقاط عسكرية متباعدة جغرافياً أو على أرتال متحركة. وهو تكتيك يشير إلى انتقال التنظيم من حالة سبات امتدت فترة طويلة منذ عمليات الجيش السوري الكبيرة في تأمين البادية الممتدة من أطراف محافظة السويداء الشرقية مروراً ببادية ريف دمشق وحمص وحتى دير الزور في حزيران/يونيو 2018.

مصادر ميدانية عاملة في البادية تشير إلى أن داعش موجود في الصحراء السورية منذ 2015 لكنه تلقى ضربات قاسمة خلال عمليات عسكرية للجيش السوري وحلفائه خلال أعوام 2016 و2017 و2018 كما تجري عمليات مطاردة وتمشيط باستمرار ضمن مناطق واسعة من المعيزيلية الى الشمال من المحطة الثانية "تي تو" حتى فيضة أبو موينع في بادية الميادين. فهذه المطاردة طوقت التنظيم في مساحة محدودة عمل مسلحوه خلالها على التخفي ضمن تضاريس تساعد على الاختباء كالتلال والكهوف وبعض الاودية مستفيدين من خبرتهم الكبيرة فيها والتكيف مع مناخ غباري بحجب الرؤية ويزيل كل ما تتركه آثار الحركة بالسيارات على الرمال والاتربة المتحركة.

معارك الجيش السوري في السخنة والطريق الصحرواي نحو دير الزور ثمّ كسر الحصار عن المحافظة وتأمينها، أجبرت عناصر التنظيم على البحث عن مخابئ لبقاياه منذ عام 2017. وسجلت تحركات لداعش في منطقة جبل البشري الوعرة جنوبي الرقة والدفينة جنوبي دير الزور وفيضة ابو موينع ومحيط السخنة وحتى محيط القاعدة الأميركية في التنف التي شكلت ما يشبه محمية يتحرك مسلحو التنظيم في محيطها بأمان كامل. وفرت تلك المناطق مخبأ طبيعياً لمئات العناصر التي اعتمدت بالتنقل على سيارات رباعية الدفع واستخدمت اسلحة متنوعة نقلتها معها من العراق أو خلال تهريب العناصر من شرقي الفرات.

لا أرقام دقيقة عن أعداد مسلحي داعش في تلك الجيوب المتباعدة. لكن العمود الفقري للتنظيم تمّ كسره في السنوات الماضية عبر عمليات قضت على معظم قياديه في عمليات عسكرية امتدت من تلول الصفا في بادية السويداء وحتى البوكمال وريفي دير الزور والرقة بالامتداد الجغرافي. لكن التقديرات المتقاطعة تذكر بين ألف مسلح وحتى الألفين بعد تسلل المئات منهم من مناطق شرق الفرات خلال معركة الباغوز وما قبلها باتجاه البادية ومحيط قاعدة التنف. وهذه الأعداد تتوافق مع أسلوب التحرك الذي يعتمده التنظيم حاليا استنادا الى ما يطلق عليه "الذئاب المنفردة" أو "الخلايا الأمنية" بالاعتماد على خبرات ما كانت تسميه "ولاية البادية" في إشارة واضحة الى افتقار التنظيم العدد الكافي لخوض اشتباكات طويلة وواسعة الجبهات أو حتى حرمانه من الاستفادة من كتل بنائية أو غطاء نباتي كما كانت الحال في دير الزور وبلدات السخنة وتدمر وضفاف الفرات الخ.

في المقابل لا استهانة بتلك الأعداد على قلتها نسبياً وانتقالها جغرافياً من شرقي السخنة إلى محيط جبل البشري والفيضة في محاولة لتشتيت الجهود العسكرية.
وفي كل الحالات يجري تحرك تلك الأعداد من المسلحين في مسارات قاسية التضاريس وخطيرة أمنياً لقربها من التنف.

قد تبدو عودة التنظيم الى النهوض ضرباً من المستحيل بعد كل ما تلقاه من ضربات وخصوصاً في البادية السورية والعراق وقطع خطوط امداده وحرمانه من مصادر تمويل وتسليح استفاد منها خلال السنوات الماضية. لكن هذه المعطيات لا تقلل من مخاطر داعش خصوصاً مع تحركه في منطقة حيوية في البادية قرب الطرق التي تربط سورية بالعراق، وهو نشاط يخدم في العمق الهدف الاميركي المعلن بقطع الطرق البرية بين سوريا والعراق والذي تلعب قاعدة التنف دوراً محوريّاً فيه عبر قطعها الطريق الدولي دمشق ــ بغداد. فإحياء داعش بهذا المعنى يحاول عرقلة فتح الطرق بين سورية والعراق ما يحمله من انعاش الاقتصاد السوري وتواصل بري مهم بين الدول الثلاث سوريا والعراق وإيران. والهدف الآخر يتمثل بالمضيّ باستنزاف الوحدات العسكرية العاملة في البادية وأطرافها في هجمات واشتباكات متكررة يتطلب وقفها عملاً واسعاً ويحمل مخاطر كبيرة لأن جزءاً كبيراً من تلك العملية تفرض الدخول الى محيط قاعدة التنف.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:2474( السبت 07:48:54 2019/06/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2019 - 1:17 م

ريف الحسكة | الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...