-->
الأربعاء17/7/2019
ص4:59:15
آخر الأخبار
بعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريسلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد في عسير ويحول مخازنها إلى كتلة ناريةالدفاع الجزائرية: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف المتظاهرين بعبوات ناسفة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالرئيس الأسد يجدد دعم سورية لـ إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية بحق الشعب الإيرانيلافروف: واشنطن تتحمل المسؤولية عن التبعات الكارثية في المنطقة مجلس النواب الأمريكي يصوت على قرار لإدانة التصريحات العنصرية للرئيس ترامبأبناء سليم داوود يؤسسون شركة داوود فارما لصناعة الأدوية بعدرا الصناعيةارتفاعات مستمرة في أسعار الذهب خلال الأسبوع الحاليمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونصفقة القرن ....بقلم تييري ميسانمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستا التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحدالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقة ألغام الإرهابيين المزروعة في الغوطة الشرقية تودي بحياة 3 نساءوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"ماذا يحصل للجسم عند تناول التمور يوميالا أدوية ولا أطعمة... كيف تتحكم في ضغط الدم عن طريق رأسكماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهافضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثة"هواوي" تعتزم اتخاذ إجراءات انتقامية ردا على القرارات الأمريكيةأردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة لهصهاينة أكثر من الصهاينة .. من وعد بلفور إلى صفقة القرن ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> (ديانت) الذراع الطويلة للمشروع العثمانيّ الإخوانيّ ....بقلم ريزان حدو

زارَ مؤخراً وفدٌ من مؤسسة ديانت التركيّة (رئاسة الشؤون الدينيّة في تركيا) مدينة عفرين المحتلة –منذ 18 آذار/مارس 2018 – للاطّلاع على العملِ الدَّعويِّ في عفرين.

ليس هذا الخبر عاديّاً لمن يدرك حقيقة الدّور المنوط بمؤسسة ديانت التي تعدّ القوّة الناعمة وإحدى أهم الأدوات التي يعتمد عليها حزب العدالة والتنمية في إطار تجنيد المسلمين من أصقاع عالميّة شتّى، والترويج لتركيا كقائدة للعالم الإسلاميّ نحو النهضة الإسلامية كشعار يخفي مشروع العثمانيّة الجديدة الذي يتقاطع، إن لم نقل إنّه ليس إلا جزءاً من مشروع إعادة رسم خارطة المنطقة.

تُعَدُّ مؤسسة ديانت قوّة ناعمة (ثقافيّة ودينيّة) تستهدفُ الشعوب لتكون مكمّلةً لبقيّة الأدوات الأخرى: السياسيّة (تنظيم الإخوان المسلمين)، والعسكرية (الجماعات الجهادية والتكفيرية التي ولدت من رحم تنظيم الإخوان المسلمين).
ومن النَّافِل القول: إنَّ الدبلوماسية الدينيّة التي تمارسها تركيا عبر أذرعها (مؤسسة ديانت - تنظيم الإخوان المسلمين) حققت نتائج باهرة وتحديداً في العقد الأخير، فتركيا عبر ذراعيها الدِّينيّ والسياسيّ باتت توجد في جنوب ووسط القارة الإفريقية، انطلاقاً من القاعدة الرئيسة في الصومال، ناهيك عن شمال إفريقيا والشَّرق الأوسط والخليج (قطر)، إضافة لدول وسط و شرق آسيا؛ ذلك بالاستناد إلى مجلسِ تعاون الدّول الناطقة بالتركيّة (المجلس التركي) الذي تأسّس عام 2009، وإضافة لتركيا يضم المجلس أذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان، أما أبرز وأهم حضور لتركيا فهو بالقارّة الأوروبية عبر دعم الجمعيّات والمؤسسات الدينية التي تقدم المساعدة للمهاجرين المسلمين .

كَثُرَ الكلام على حقيقة المشروع التركيّ، لكن أبرز تصريح يُمكّننا من فهم حقيقته هو تصريح للدكتور مصطفى مسلم –رئيس الجامعة الإسلامية في مدينة عنتاب التركية– في نيسان/أبريل من العام المنصرم، أي بعد شهر تقريباً من احتلال تركيا لمنطقة عفرين: «يجب على الكرد عموماً في هذه المرحلة الوقوف خلف أردوغان... عفرين بحاجة لاستيقاظ أهاليها، منذ نحو 60 عاماً، العفرينيون يسيرون في الطريق الخاطئ ، الشيوعية في أول انتشار لها في سورية ظهرت في عفرين، لم يكن هناك رجال دين وشيوخ يعلمونهم الدِّين الإسلامي، الآن نطالب بمنحنا الفرصة –مشايخ كُـرد سورية– لنذهب إلى عفرين ونعمل على الإرشاد، الآن نحن في مرحلة الصحوة، يجب على تركيا أن تتحضر لرئاسة وقيادة العالم الإسلاميّ، وهي مهيَّأة له».
ومؤخراً زار الدكتور مصطفى مسلم مدينة عفرين بتنسيق من مؤسسة ديانت ليس بصفته مواطناً سورياً؛ بل بصفته المبعوث الخاصّ للعثمانية الجديدة وزعيمها رجب طيب أردوغان في محاولة منه لتحويل أقواله وتصريحاته إلى أفعال، فهل يا تُرى الخراب والدّمار والتهجير والخطف والنهب والاعتقال والتعذيب والقتل وكل الإجرام الذي تمارسه تركيا وأدواتها بحق العفرينيين هي الصحوة التي ينشدها الدكتور مصطفى مسلم، وهل ما زال مقتنعاً بأنَّ تركيا الاحتلال والعدوان والقتل والتعذيب والدَّمار ودعم الإرهاب هي مهيّأة فعلاً لقيادة العالم الإسلاميّ.

وإنَّ التمعّن بموقف مصطفى مسلم من أهل عفرين من جهة حديثه عن بعدهم عن الدِّين الإسلاميّ وتكفيرهم ألا يذكر المتابعين بالتوصيف الذي أطلقته الجماعات الإرهابية مثل "داعش" والنصرة وغيرهما على الكرد العفرينيين عندما صُنِّفوا ووصِفوا بأنهم ملاحدة؟
إنَّ هذا التوصيف الذي استخدمته تركيا وأدواتها الإرهابيّة في استباحة الدم الكرديّ، والتلاقي بين أدبيات وخطاب مصطفى مسلم و"داعش" والنصرة يوصلنا إلى نتيجة حتمية هي أنهم ينهلون من منهل إجرامي إرهابي واحد. وما تسعى إليه مؤسسة ديانت التركية ببساطة هو العودة إلى الموروث السياسيّ العثمانيّ عبر تحويل الكرد إلى مجرد أدوات وبيادق إرهابيّة على طريقة الفِرق الحميدية الإرهابية أواخر التاسع عشر وأوائل القرن العشرين –التي انضم إليها وقتئذٍ بعض العشائر الكردية، وما يزالُ قسمٌ من تلك العشائر وفياً لأسياده ويمارس الدّور الإجراميّ الإرهابيّ ذاته تحت تسمية حراس القرى الذين تتحدّد مهمتهم في أن يَقْتِلوا ويُقْتَلوا، فالكرديّ الجيّد بنظر التركيّ العثمانيّ هو: إمّا بيدق قاتل مجرم يقاتل تحت الراية العثمانية على طريقة الفرق الحميدية كما أسلفنا؛ أو ملحد انفصاليّ شيوعيّ إرهابيّ كافر يجب قتله على طريقة إعدام شهداء السادس من أيار/مايو 1916.
مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات



عدد المشاهدات:1296( الأربعاء 22:13:26 2019/07/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/07/2019 - 4:56 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس الممثلة الهندية إيشا غوبتا: اغتصبني بعينيه وسأقاضيه! المزيد ...