الجمعة23/8/2019
ص4:26:20
آخر الأخبار
استهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليببعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونوزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصينبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرركاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاببالفيديو... المروحيات الهجومية الروسية تدمر تحصينات المسلحين الصينيين شمال اللاذقيةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> متى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيم

يزدادُ التلاعب الأميركي بمصير الأكراد في الشرق الأوسط من خلال استهلاكهم في الصراعات المندلعة في شرقي سورية وشمالها والعراق، وصولاً الى إيران وتركيا إنما في مراحل آجلة.

أما سبب الاستعمال فعائد الى ان الكرد هم الورقة الأخيرة الجاهزة للاستعمال الأميركي توهماً منهم بإمكان تأسيس كانتونات كردية متصلة، فيما يضغط الأميركيون للاستمرار بتأجيج الأزمات العربية والإقليمية لمنع تراجع نفوذهم في المشرق العربي والمنطقة الإسلامية، ولن يقفوا في وجه دويلات كردية إذا كانت تخدم مشروعهم.


لكنهم لن يحاربوا من أجلها لمجرد قدرتها على التعبير عن طموحات كردية.

لذلك يبدو واضحاً أن الأميركيين يعصرون قوة الديموغرافيا الكردية المتصلة من تركيا الى سورية والعراق وصولاً الى الهدف الأساسي إيران.

بما يوضح أن الأميركيين يدأبون لتأمين أدوات محلية كافية للاستمرار في تأجيج النزاعات على طول خط الانتشار الكردي، مع السيطرة على إمكانات هذه المنطقة من نفط وغاز، واتجاهات فعلية لتفتيت هذه الدول وفق إشكال مذهبية وربما عرقية.

لذلك يلعب الكرد أدواراً في الصراعات التالية:

السوري – الأميركي

السوري التركي

الأميركي – التركي

الأميركي الإيراني

الروسي الأميركي

السعودي السوري

السعودي التركي

السوري الإسرائيلي

لكن نقاط التعارض والتوافق بين هذه القوى تنتج ثلاث معادلات:

الحلف السوري الإيراني الروسي مقابل الحلف الأميركي السعودي الإسرائيلي الكردي الى جانب تركيا الجهة الثالثة تجد مصالحها تارة مع روسيا وطوراً مع أميركا إنما في إطار عداء ثابت لسورية والأكراد.

انما اين يجد الكرد انفسهم في هذه التقاطعات؟

انكفاء الإرهاب من غرب سورية والتركيز الأميركي على شرقي الفرات دفعا الأحزاب الكردية الى الاستسلام الكامل للمشروع الأميركي متوهمين أنه فرصتهم للاستحواذ على شرقي الفرات ليؤسسوا دولتهم على أراضيه الغنية بالنفط والغاز والمياه ويعتبرون هذا الأمر مقدّمة لوصل دويلتهم المرتقبة بكردستان العراق، على أن يلي ذلك انفصال الكرد في تركيا وإيران في إطار كانتونات متصلة بهم جغرافيا وعرقياً.

يتسبب هذا المشروع بعداء للأكراد مع السوريين العرب الذين يشكلون غالبية شرقي الفرات والاتراك المذعورين من المشروع الكردي والعراقيين المتوجسين شراً من الصراع التركي الكردي المندلع على أراضيهم والإيرانيين الذين بدأوا بقصف تجمّعات مسلحة لأكراد إيرانيين عند حدودهم مع كردستان العراق، حتى أن الروس انفسهم يؤيدون المطالب الثقافية والإدارية الخاصة بالكرد انما ضمن دولتهم فقط لكنهم يرفضون تحولهم مطرقة أميركية تهوي على معارضي السياسات الأميركية في المنطقة وتدفع نحو تفتيت الشرق العربي بكامله وربما الشرق الاوسط.

هناك نقاط عدة تكشف الزج الأميركي بالأكراد في آتون الصراعات في المنطقة، اولاً استعمالهم لتفجير سورية في إطار هندسة أميركية لمناطق سورية تبدأ من طول حدودها مع تركيا في الشمال وحتى حدودها مع العراق في الجنوب، فيغطي الأكراد انتشاراً أوروبياً في الشرق وإدارة إسرائيلية لتصدير النفط والغاز من شرق الفرات السوري الى الخارج.

هذا بالإضافة الى تأزيم الصراع الكردي التركي في الميدان العراقي، وذلك باغتيال ثلاثة دبلوماسيين اتراك في اربيل العراقية تقول المعلومات انها من تدبير حزب العمال الكردستاني «التركي» العامل ايضاً في سورية والعراق في كردستان وعند الحدود الإيرانية. وهذا هو الحزب الكردي العلني الوحيد الذي ينطلق من تركيا للتحرك في كامل الديموغرافيا الكردية في المنطقة.

لجهة طريقة الاستخدام الأميركية فالكرد الذين يهاجمون في سورية والعراق يعتقدون أنهم يؤسسون لدولتهم التاريخية، وسرعان ما يتضح ان الأميركيين هم المستفيدون من تأجيج الصراع الكردي التركي والتمرد الكردي على الدولة السورية وتنتفع «إسرائيل» أيضاً من الحركة الكردية لأنها تعتقد بإمكانيتها على استنزاف سورية والعراق، فتمسك بكامل الشرق من اليمن الى لبنان في إطار حلف مع الخليج بقيادة أميركية.

بذلك يؤدي التمرد الكردي خدمات اساسية للأميركيين والإسرائيليين والسعوديين ولكل منهم ما يبتغيه.

الأميركي على مستوى الإمساك بكامل المنطقة، والسعودية لجهة صراعها على زعامة العالم الإسلامي مع تركيا وإيران، و»إسرائيل» لجهة أمنها الاقليمي من ناحية سورية والعراق وصولاً الى امنها السياسي والاستراتيجي مع الخليج.

انما ما يستحدث معوقات للكرد هم الأتراك الوحيدون القادرون على فرملة المشروع الكردي لأسباب عدّة منها، قوتهم العسكرية الضاربة والايديولوجية من خلال الاخوان المسلمين وحاجة الأميركيين وحلف الناتو اليهم في صراعهم الجيوبوليتيكي الدولي.

اما النقطة الإضافية فهي العلاقات الروسية التركية المتجهة الى مزيد من التعاون، والتي تتملك من أسباب القوة ما يمنع المشروع الكردي من الاستمرار بالبناء على أوهام أميركية مخادعة.

لجهة الدولة السورية، فلن تسمح مطلقاً باستعمال الأكراد ورقة في ملفات المصالح الأميركية قابلة للإحراق عندما تتحقق مصالح الأميركيين كما أن العراق لن يقبل أبداً بأي استفتاء لتقسيم كردستان.

فهل يتعقل الكرد ويعودون الى وطنهم سورية؟

يحتاج الأمر الى قليل من الصراع مع الأميركيين حتى يفهم الكرد أن رهانهم الوحيد يجب أن يكون في وطنهم الذي ينتظر عودتهم على أحرّ من الجمر.

البناء



عدد المشاهدات:1110( السبت 08:40:59 2019/07/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 4:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...