السبت7/12/2019
ص6:58:25
آخر الأخبار
مسلّحون يعتدون على المتظاهرين في ساحة الخلاني وجسر السنك ببغدادتوقيف 6 سعوديين قرب موقع هجوم فلوريدا وفد سوري يزور السعودية للمشاركة في اجتماعات الأمانة العامة للصحفيين العربالوزير باسيل يحذر من فوضى يعد لها في الخارجسورية تؤكد التزامها بتعزيز تنفيذ الصكوك القانونية المتصلة بعمل الوكالة الدولية للطاقة الذريةانطلاق «ماراثون دمشق الأول» لدعم ذوي الإعاقة الذهنيةسانا : مجهولون يهاجمون قاعدة أمريكية غير شرعية قرب حقل العمر في ريف دير الزور بسوريابالفيديو ...مغترب سوري يتبرع لبلاده بمحطة تعليمية ثلاثية الأبعاد فريدة من نوعها في العالمترامب يدعو البنك الدولي لعدم إقراض الصينبكين ترد على واشنطنرئيس مفوضي هيئة الأوراق المالية: قانون سيزر الأميركي وراء ارتفاع صرف الدولار في سوريةموسكو تندد بالعقوبات المفروضة على مشروع خط أنابيب “التيار الشمالي 2” للغاز السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبهل اقتربت التسوية في المنطقة؟.....بقلم عمر معربونيلا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وقوع حادثة خطف فتاة في حلبإلقاء القبض على مطلوبين بجرائم قتل وسلب ومصادرة كميات من الأسلحة في بلدة سلحب بريف حماةخبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! العثور على “داعشية ” تركستانية مقتولة “جلداً” في مخيم الهول بريف الحسكةالتربية تطلق أول محطة تربوية ثلاثية الأبعادالعزب : ننوي التشدد لمنع الموبايلات في المدارس .. عهد الواسطات في المسابقة انتهى وولىالجيش السوري يوجه ضربات مركزة للمسلحين بريف حلبقوات الاحتلال الأمريكية تنقل أحد عملائها من إرهابيي “داعش” إلى قاعدتها غير الشرعية في الشداديمشروع طريق عام دمشق القنيطرة متوقف والسبب مؤسستي الاتصالات و مياه الشربافتتاح فندق جوليا دومنا بدمشق6 نصائح ذهبية لخسارة الوزن خلال النومتنظيف أسنانك 3 مرات يوميا يحميك من أمراض القلبسلطان الطرب بخير وبصحة جيدة نهاية مأساوية لملكة جمال باكستانموزة على الحائط.. ثمنها 120 ألف دولارزوجان عاشا معا 68 سنة وتوفيا معا بيوم واحدتطوير غراء لاصق للمواد تعجز القوة البشرية عن فصله!"كرتونة البيض".. قصة الاختراع الذي حقق 8 مليارات دولارالسوريون ودرس الحرب....بقلم عقيل محفوضالقتلة الاقتصاديون!....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

ســـوريــة الآن >> عن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمد

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 

تحميل المادة 

يكتسبُ الحديثُ عن هُويّةٍ وطنيّةٍ سوريّة دلالته ومغزاه، الآن وهنا، بعد أن ظلَّ في "حيّز المسكوت عنه" ردحاً طويلاً من الزمن لاعتباراتٍ عديدة ومتشابكة، ما جعله عرضة لالتباساتٍ متعددّةٍ، وغموضٍ "غير بنّاء" رغم مرور نحو مئة عام على تأسيس الدولة السوريّة، كما جعله أكثر عُرْضَةً لتبخيسٍ وحطٍّ واتهامات شتّى مبنيّة في معظمها على رؤى متصلّبة وإنكاريّة.
إنّ محاولة التفكير في تعريف الهوية الوطنية السوريّة وتحديدها هو من حيث المبدأ خطوة أولى مطلوبة في إطار عملية متكاملة ومستمرة لإعادة الاعتبار إلى هذه الهُويّة، وهي محاولة تكتنفها صعوبات وعقبات عديدة، إذ لطالما عدّ الحديث عنها وفيها أمراً "مرذولاً" ومحفوفاً بمخاطر ومخافات، فالتشكيلات الأساسية للعديد من دول المشرق العربيّ، ومنها سورية، ولدت من رحم اتفاقية "سايكس بيكو" بين القوى الاستعمارية التي تقاسمت بموجبها دول المنطقة، تلك الاتفاقيّة التي لم يكن لشعوب هذه الدول أي دور في صياغتها أو التقرير بشأنها؛ وبناءً على ذلك أتى الحديث المتواتر في الخطاب الرسميّ أو في مناهج التعليم، عن أنها دول "مصطنعة" و "زائفة"، والمضمر فيه أنها يجب أن تكون "مؤقتة"، كما ينبغي أن تنصب الجهود على "إزالتها" عبر إزالة الحدود المصطنعة التي وضعتها تلك الاتفاقيات الاستعمارية، وهذا عمل كان باستمرار يرقى إلى مرتبة "الوطنية"، بوصفه استمراراً لمقارعة الاستعمار.
استمرَّ هذا المنوال في الخطاب سائداً ومهيمناً، حتى أنَّ مرحلة الاستقلال الوطنيّ وما بعده لم تولد مساراً جدِّياً، لا لقبول هذه الحدود، ولا لما يتصلُ بوجودها من دولة وطنية قائمة، على الأقل في الخطاب الرسميّ، وأيضاً لم تستطع تغيير هذا الأمر الواقع عبر تحقيق الهدف المنشود "إزالة الحدود المصطنعة" التي أنشأت دولاً "مُصطنعة"؛ هذه الوضعيّة من "إنكار" هُويّة وطنية للدول الناشئة، أفسحت المجال لإبقاء الهُويات ما دون الوطنية (الطائفية والجهوية والقبلية) على قيد الحياة، كما تركت الحديث المتكرّر عن هويات ما فوق وطنية (قومية أو دينية) حديثاً مجرداً يبحث دون جدوى عن واقع يتعيّن به أو يقابله، الأمر الذي أنتج ضعفاً، بل خللاً بنيوياً، في مفهوم الهوية الوطنية على مستوى السياسات، وفي قلب التشكيلات الاجتماعية، دلّلت عليه مؤشرات كثيرة في مسار الحرب على سورية التي وإن كنا لا نماري بأنها حرب شُنّت لتغيير دور سورية وتطويعه لصالح المحور الأمريكيّ-الصهيونيّ، إلا أننا لا نجادل أيضاً بأنَّ هذي الحرب استفادت، واشتغلت، على نقاط ضعف وجوانب خلل اعترت السياسات الوطنية، على مستويات عدة اقتصادية واجتماعية ومؤسساتية وثقافية، ومنها مسألة "الهوية الوطنية".



عدد المشاهدات:1407( السبت 16:48:22 2019/07/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 07/12/2019 - 6:51 ص

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
شاهد.. حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة فهد يداعب ظبيا صغيرا لمدة ساعتين ومن ثم يفترسه... فيديو مصافحة حارة بين ماكرون وميلانيا بعد يوم مشحون مع زوجها ترامب "فيديو" أجمل نساء الأرض... الإيرانية ماهلاغا جابري تشارك بفعاليات موسم الرياض الترفيهي (فيديو) "قطة دراكولا" تجتذب آلاف المتابعين بأنيابها البارزة..فيديو غواص يراقص سمكة قرش في مشهد رومنسي... فيديو عصابة مسلحة تخطف رجلا من المشفى وتقطعه... فيديو المزيد ...