الأحد18/8/2019
م13:40:57
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياشويغو: موسكو لن تنشر صواريخها إلا بعد إقدام واشنطن على خطوة مماثلة"صفعة جديدة" لأردوغان.. مقاطعة "احتفالية" القصر الرئاسيانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ســـوريــة الآن >> عن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمد

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 

تحميل المادة 

يكتسبُ الحديثُ عن هُويّةٍ وطنيّةٍ سوريّة دلالته ومغزاه، الآن وهنا، بعد أن ظلَّ في "حيّز المسكوت عنه" ردحاً طويلاً من الزمن لاعتباراتٍ عديدة ومتشابكة، ما جعله عرضة لالتباساتٍ متعددّةٍ، وغموضٍ "غير بنّاء" رغم مرور نحو مئة عام على تأسيس الدولة السوريّة، كما جعله أكثر عُرْضَةً لتبخيسٍ وحطٍّ واتهامات شتّى مبنيّة في معظمها على رؤى متصلّبة وإنكاريّة.
إنّ محاولة التفكير في تعريف الهوية الوطنية السوريّة وتحديدها هو من حيث المبدأ خطوة أولى مطلوبة في إطار عملية متكاملة ومستمرة لإعادة الاعتبار إلى هذه الهُويّة، وهي محاولة تكتنفها صعوبات وعقبات عديدة، إذ لطالما عدّ الحديث عنها وفيها أمراً "مرذولاً" ومحفوفاً بمخاطر ومخافات، فالتشكيلات الأساسية للعديد من دول المشرق العربيّ، ومنها سورية، ولدت من رحم اتفاقية "سايكس بيكو" بين القوى الاستعمارية التي تقاسمت بموجبها دول المنطقة، تلك الاتفاقيّة التي لم يكن لشعوب هذه الدول أي دور في صياغتها أو التقرير بشأنها؛ وبناءً على ذلك أتى الحديث المتواتر في الخطاب الرسميّ أو في مناهج التعليم، عن أنها دول "مصطنعة" و "زائفة"، والمضمر فيه أنها يجب أن تكون "مؤقتة"، كما ينبغي أن تنصب الجهود على "إزالتها" عبر إزالة الحدود المصطنعة التي وضعتها تلك الاتفاقيات الاستعمارية، وهذا عمل كان باستمرار يرقى إلى مرتبة "الوطنية"، بوصفه استمراراً لمقارعة الاستعمار.
استمرَّ هذا المنوال في الخطاب سائداً ومهيمناً، حتى أنَّ مرحلة الاستقلال الوطنيّ وما بعده لم تولد مساراً جدِّياً، لا لقبول هذه الحدود، ولا لما يتصلُ بوجودها من دولة وطنية قائمة، على الأقل في الخطاب الرسميّ، وأيضاً لم تستطع تغيير هذا الأمر الواقع عبر تحقيق الهدف المنشود "إزالة الحدود المصطنعة" التي أنشأت دولاً "مُصطنعة"؛ هذه الوضعيّة من "إنكار" هُويّة وطنية للدول الناشئة، أفسحت المجال لإبقاء الهُويات ما دون الوطنية (الطائفية والجهوية والقبلية) على قيد الحياة، كما تركت الحديث المتكرّر عن هويات ما فوق وطنية (قومية أو دينية) حديثاً مجرداً يبحث دون جدوى عن واقع يتعيّن به أو يقابله، الأمر الذي أنتج ضعفاً، بل خللاً بنيوياً، في مفهوم الهوية الوطنية على مستوى السياسات، وفي قلب التشكيلات الاجتماعية، دلّلت عليه مؤشرات كثيرة في مسار الحرب على سورية التي وإن كنا لا نماري بأنها حرب شُنّت لتغيير دور سورية وتطويعه لصالح المحور الأمريكيّ-الصهيونيّ، إلا أننا لا نجادل أيضاً بأنَّ هذي الحرب استفادت، واشتغلت، على نقاط ضعف وجوانب خلل اعترت السياسات الوطنية، على مستويات عدة اقتصادية واجتماعية ومؤسساتية وثقافية، ومنها مسألة "الهوية الوطنية".



عدد المشاهدات:1150( السبت 16:48:22 2019/07/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 12:22 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو المزيد ...