الثلاثاء20/8/2019
م15:6:17
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةالرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السوريةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»الصين: بذل الجهود لإحراز تقدم بالعملية السياسية لحل الأزمة في سورية بالتوازي مع مواصلة مكافحة الإرهابجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلقبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقية ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"مدرسة تستحق التقديرإعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادممصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> أردوغان يغازل ترامب و يتوعد بوتين !....بقلم حسني محلي

إن صحّت التوقّعات وأتفق الطرفان الأميركي التركي على تقاسم شرق الفرات بإنعكاسات ذلك على مجمل المشاكل المُعلّقة بين الطرفين فالمنطقة مقبلة على مرحلةٍ جديدةٍ من المعادلات الصعبة والرِهانات المُتناقضة بكل نتائجها المحتملة التي ستنعكس سياسياً وعسكرياً وأستراتيجياً على الجميع من أولئك الذين يفهمون أو لا يدركون . فالسياسة كمباراة لكرة القدم ملعبها في سوريا ولاعبوها 22 ومتفرّجوها من الملايين وحكَمها واحد ولكن من دون صفّارة!

كما كان متوقّعاً فقد اتفقت تركيا مع حليفتها التقليدية أميركا حول النقاط الرئيسية الخاصة بإقامة المنطقة الآمِنة داخل الأراضي السورية شرق الفرات وهو ما أعلن عنه الرئيس أردوغان في المؤتمر الصحفي مع رئيس أوكرانيا "اليهودي" زيلينسكي العدو اللدود لروسيا. ولم يكتف الرئيس أردوغان بهذه الرسالة التي بعثها للرئيس بوتين ليقول له 'لديّ الكثير من الأوراق مقابل أوراقك في إدلب ' فأعلن رفضه المُطلَق لقرار بوتين بضمّ القرم لروسيا مشيراً إلى العلاقة التاريخية بين الأتراك وشعب القرم المسلم الشقيق'.

هذه الرسائل إن تلقّاها الرئيس بوتين قد تعكّر صفو العلاقات 'المميّزة' بين روسيا وتركيا والتي كانت قد دخلت في يونيو 2016 مساراً جديداً بعد أن اعتذر الرئيس أردوغان من بوتين عن إسقاط الطائرة الروسية في سوريا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 . ووقّع الطرفان بعد هذا الاعتذار على صفقة أس -400 وبناء مفاعل نووي جنوب تركيا ومد أنابيب جديدة للغاز ورفع حجم التبادل التجاري إلى 40 مليار دولار وتنفيذ الشركات التركية ما قيمته 30 مليار دولار من المشاريع الإنشائية في روسيا وجاء منها سنوياً 6 ملايين سائح إلى تركيا.
وهو ما تحقّق بعد سنوات من التوتّر في العلاقات الروسية- التركية بسبب دعم الرئيس بوتين للرئيس الأسد وتحالف أردوغان حينها مع الدول الغربية والخليجية من أجل التخلّص منه . وكان هذا الدعم الروسي والفيتو في مجلس الأمن كافياً لإفشال كل المخطّطات التركية وأهمّها أقامة حزام أو منطقة آمِنة سعت أنقرة من أجلها منذ اليوم الأول للأزمة وهو ما دفعها لفتح حدودها لأكبر عدد ممكن من النازحين السوريين ليكونوا مبرّراً لهذه المنطقة التي قدّمها بوتين لأردوغان على صحن من ذهب عندما سمح في أغسطس 2016 للقوات التركية بدخول سوريا من جرابلس إلى الباب ثم أعزاز فعفرين، لتمتد بذلك المنطقة الآمِنة على طول الحدود السورية مع تركيا لمسافة 350 كم. هذا إذا تجاهلنا سيطرة النصرة على إدلب 'العصب العقائدي' للرئيس أردوغان الذي رفض كل الاقتراحات الروسية في هذا الموضوع على الرغم من تعهّداته في إتفاق سوجي . وكان هذا الخلاف الروسي - التركي كافياً لأنقرة حتى تعود إلى 'حبيبها الأول ' واشنطن 'وجكارة' بالرئيس بوتين الذي سيجد نفسه في وضع حرج جداً في علاقاته مع الرئيس الأسد وحليفه الرئيس روحاني بعد أن راهن على علاقاته مع أردوغان وتوقّع له أن يساعده في حل الأزمة السورية نهائياً. 
وبات واضحاً أن الأمور ستزداد تعقيداً باستمرار 'الغَزَل' التركي -الأميركي بمضمونه الجديد وتقدّمه في المسار الذي تمّ الاتفاق عليه ليشمل مصالحة تركية مع قوات سوريا الديمقراطية ومن بعدها الاتحاد الديمقراطي الكردستاني. ويتذكّر الجميع كيف سعت أنقرة منذ بداية الأزمة حتى حزيران 2015 لإقناع زعيمه صالح مسلم بضرورة التمرّد ضد الرئيس الأسد مقابل أن يحصل على ما يريده في" سوريا الجديدة". وجاء آنذاك اختيار الكردي عبد الباسط سيدا رئيساً للمجلس الوطني السوري المعارض والكردي غسان هيتو رئيساً لحكومة المنفى فقط لإرضاء صالح مسلم ومعه زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان الذي كانت علاقاته آنذاك جيّدة مع الدولة التركية فغضبت عليه بسبب موقف كرد سوريا . ولم تتقن دمشق آنذاك أسلوب التعامل معهم ما دفعهم للاستنجاد بالأميركيين فأعطوهم ما أرادوه ووعودهم بالمزيد وحصلوا منهم على ما يشاؤون سورياً وعراقياً وإقليمياً والآن تركيا . 
بإختصار إن صحّت التوقّعات وأتفق الطرفان الأميركي التركي على تقاسم شرق الفرات بإنعكاسات ذلك على مجمل المشاكل المُعلّقة بين الطرفين فالمنطقة مقبلة على مرحلةٍ جديدةٍ من المعادلات الصعبة والرِهانات المُتناقضة بكل نتائجها المحتملة التي ستنعكس سياسياً وعسكرياً وأستراتيجياً على الجميع من أولئك الذين يفهمون أو لا يدركون. فالسياسة كمباراة لكرة القدم ملعبها في سوريا ولاعبوها 22 ومتفرّجوها من الملايين وحكَمها واحد ولكن من دون صفّارة!

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:2894( الجمعة 07:48:55 2019/08/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 12:50 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...