الثلاثاء18/2/2020
ص5:56:22
آخر الأخبار
لبناني تجسس على حزب الله لصالح "إسرائيل" يطالبها بانقاذه من الترحيل إلى وطنهأنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادالنظام التركي يعود لتسيير الدوريات المشتركة … تعزيزات عسكرية روسية من ريف حلب الشرقي إلى مطار الطبقة«الحربي» أغار على مواقع الإرهابيين بأرياف إدلب.. وأنباء عن استهدافه نقطة للاحتلال التركي …والجيش يقترب من الأتارب ودارة عزةجولة جديدة من المباحثات الروسية التركية حول إدلبممران إنسانيان في ميزنار ومجيرز بريفي حلب وإدلب لتأمين خروج المدنيين من مناطق انتشار الإرهابيين إلى المناطق المحررة تهديدات جديدة تطول السفير الروسي في تركيا!الصين: 1770 حالة وفاة وأكثر من 70 ألف إصابة بفيروس كوروناالانتهاء من مسودة قانوني ضريبة المبيعات والدخل.. والتطبيق ممكن بداية 2021 بعد 9 سنوات...إعادة تشغيل مطار حلب الدولي في الشمال السوري والأربعاء القادم أول رحلةالخسارة التركية الكبرى في سورية .... الرئيس الأسد انتصرنا بغض النظر عن فقّاعات الشمال ...بقلم الاعلامي سامي كليبتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»مواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورضبط خنادق وأنفاق ومقرات للإرهابيين خلال تمشيط الجيش منطقة ضهرة عبد ربه والمحلق الغربي غرب حلبضبط خنادق وأنفاق ومقرات للإرهابيين خلال تمشيط الجيش منطقة ضهرة عبد ربه والمحلق الغربي غرب حلبالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرش"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالم"الصدأ" يحمي الأجهزة الفضائية من الإشعاعاكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"هل يتخلّص الأتراك من أردوغان؟.... بقلم د. وفيق إبراهيمالإنجاز الاستراتيجي..بقلم د.تركي صقر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> أميركا تهزم بأنحاء العالم.. وسندافع عن كل أراضينا … المقداد لـ«الميليشيات الكردية»: لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة فسورية ترحب بكل أبنائها

 مازن جبور | أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد، أن «من يرتم بأحضان الأجنبي فسيرميه الأجنبي بقرف بعيداً عنه وهذا ما حصل» للميليشيات الكردية الحليفة للاحتلال الأميركي الذي أعطى الضوء الأخضر للاحتلال التركي بشن عدوان على المناطق التي تسيطر عليها،

 مشدداً على أن «سورية ستدافع عن كل أراضيها ولن تقبل بأي احتلال»، ومؤكداً أن «الوطن يرحب بكل أبنائه وأن دمشق ستحل كل المشاكل السورية بطريقة إيجابية بعيدة عن العنف وتحافظ على كل ذرة تراب من أرض سورية».

وفي أول موقف رسمي سوري حول الانسحاب الأميركي من شمال سورية وتخلي واشنطن عن الميليشيات الكردية، قال المقداد في تصريح خاص لـ«الوطن» على هامش حفل وداع السفير الجزائري وعميد الدبلوماسيين بدمشق صالح بوشه: «كل من لا يخلص للوطن ويبيعه بأرخص الأثمان سيجد أنه سيرمى به خارج التاريخ، ونحن حذرنا في الكثير من المرات من هذه المؤامرات على الوطن وعلى الشعب السوري، وقلنا إن من يرتم بأحضان الأجنبي فسيرميه الأجنبي بقرف بعيداً عنه وهذا ما حصل».
وأضاف: «سورية واحدة وسورية رقم غير قابل للقسمة على الإطلاق وننصح من ضل الطريق أن يعود إلى الوطن لأن الوطن هو مصيره النهائي، ومن يراهن على التقسيم ويراهن على كل هذه المقولات التي سقطت بسبب نضالات الجيش العربي السوري وكفاحه ضد الإرهاب وضد المسلحين وضد من يخرج عن السلطة المركزية في سورية، فسيجد الطريق نفسه».
وتابع: «لذلك نعود مرة أخرى ونقول لهؤلاء بأنهم خسروا كل شيء ويجب ألا يخسروا أنفسهم، في النهاية الوطن يرحب بكل أبنائه ونحن نريد أن نحل كل المشاكل السورية بطريقة إيجابية وبطريقة بعيدة عن العنف لكن بطريقة تحافظ على كل ذرة تراب من أرض سورية».
وشدد المقداد على أنه «يجب أن لا يتوهم هؤلاء الذين حاولوا أن يتلاعبوا بمصير الأرض أو تلاعبت بهم الدول الخارجية وجعلتهم شراذمة، يجب ألا يذهبوا بعيداً في هذا المجال، لأن الوطن هو الأساس، ولأن الوطن لا يمكن التلاعب بمصيره ولا يمكن للدولة السورية أن تقبل بأقل من استعادة سورية بـ185 ألف كيلو متر مربع غير ناقصة ذرة تراب واحدة وعليهم أن يفهموا ذلك».
وعن سبب الانسحاب الأميركي، قال المقداد: «أعتقد أن الأميركي الآن ينهزم في كل أنحاء العالم، ومخططاتهم سواء كانت هنا أو في الخليج أو في إفريقية وأسيا أو في صراعهم مع الاتحاد الروسي والصراع مع الصين يخسرون، هذا الموقف العنصري الموقف الغير متعاون مع الشرعية الدولية ومع ميثاق الأمم المتحدة لا مستقبل له، وهذه مسألة للشعب الأميركي لكي يقرر بها».
وحول موقف الدولة السورية في حال شنت تركيا أي عدوان على أراضي البلاد، قال المقداد: «نحن سندافع عن كل الأراضي السورية ولن نقبل بأي احتلال لأي أرض أو ذرة تراب سورية لكن على الآخرين وفي هذا المجال ألا يلقوا بأنفسهم إلى التهلكة لأننا على استعداد للدفاع عن أرضنا وشعبنا».
وفي كلمته خلال المناسبة، أشار المقداد إلى دور السفير الجزائري المساند لسورية، وقال: «نتمنى لو أنك بقيت في سورية ليعيش مع السوريين الأيام الحلوة التي ينتظرونها والتي بدأنا نراها تتبلور في كثير من مجالات الحياة اليومية».
ولفت إلى أن التمثيل الجزائري في الجمهورية العربية السورية استمر وعلى أعلى مستوى، كما استمر الموقف الجزائري على مختلف المستويات سواء على المستوى العربي أو المستوى الدولي والمستويات الأخرى صامداً ولم يتغير.
وقال المقداد: «نحن سعداء لأننا عملنا سوية لصالح بلدينا الشقيقين ولصالح أمتنا العربية»، وأضاف: «صحيح أن بعض العرب قد ابتعد وذهب في اتجاهات أخرى لكن الجزائر لم تخطئ البوصلة على الإطلاق وبقيت إلى جانبنا كما كنا إلى جانبها سواء في أيام التحرير أو في أيام البناء وتحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها الشعب الجزائري بما يزيد عن مليون شهيد».
وقلد المقداد خلال المناسبة، السفير الجزائري وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة.
من جانبه، وفي كلمته، شكر السفير الجزائري القيادة السورية والرئيس بشار الأسد، وأشار إلى أنه عمل في دمشق لخدمة وتمتين جسور العلاقة بين البلدين، وبين أن العلاقات الجزائرية السورية هي علاقات تاريخية قديمة جداً.
ولفت بوشه، إلى أن الأمير عبد القادر الجزائري عندما تم نفيه من قبل الاستعمار الفرنسي قرر أن يأتي إلى سورية باختياره وعاش نحو 27 سنة فيها.
وقال: «لم يكن لدي أي شك في إخفاق ما حدث في سورية عندما حصل ما حصل لأن أي شعب يرتبط بأرضه وجيشه ومؤسساته لا يقدر أحد عليه، لذلك لم يكن لدي شك منذ البداية أن ما يجري لن يمر».
وحضر الحفل الذي أقيم في فندق «الداما روز» بدمشق سفراء كل من روسيا وإيران ولبنان وموريتانيا والتشيك ورومانيا، وعدد من مديري الإدارات والدبلوماسيين في وزارة الخارجية والمغتربين السورية.

الوطن 



عدد المشاهدات:2676( الثلاثاء 08:01:10 2019/10/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/02/2020 - 5:53 ص

كلمة متلفزة للرئيس الأسد بمناسبة معارك التحرير الأخيرة

الأجندة
فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار المزيد ...