الخميس14/11/2019
م23:28:57
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> حان الوقت لأوروبا للعمل بشكل استراتيجي في الشرق الأوسط

إعداد: نور الشربجي

كتب مارك بيريني مقالاً بعنوان «حان الوقت لأوروبا للعمل بشكل استراتيجي في الشرق الأوسط» نشره مركز كارنيغي-أوروبا بتاريخ 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019، تحدث فيه عن العواقب الوخيمة للتوغل التركي في سورية على أمن أوروبا، وضرورة ظهور الاتحاد الأوروبي من جديد على الساحة في الشرق الأوسط والتصرف بشكل استراتيجي. فمنذ عام 2015 –بداية أزمة اللاجئين– وتركيا تحاول ابتزاز الاتحاد الأوروبي صراحة وضمناً.

في 10 تشرين الأول/أكتوبر، ارتفعت حدة التوتر عندما هدد أردوغان علناً بـ "فتح البوابات" إلى أوروبا أمام ملايين اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا. في هذه الأثناء، أصبح عدم اليقين بشأن السيطرة على معسكرات الاعتقال "الجهادية هو الشاغل المهيمن لقادة الاتحاد الأوروبي.

إن العملية العسكرية الأخيرة مدفوعة إلى حد كبير برغبة أردوغان إسكات المعارضة السياسية المتصاعدة، ومواجهة المعارضة المتزايدة داخل حزب العدالة والتنمية، وإخفاء الأزمة الاقتصادية الحادة.
لكن، وبحسب الكاتب، فإن التأثير السياسي للحملة العسكرية واضح بالفعل: فمن نواح عدّة، لعبت تركيا بما يحقق المصالح الروسية. والنتيجة الرئيسة هي أن الجيش السوري انتشر بالقرب من الحدود التركية في بلدات القامشلي وعين العرب "كوباني" ومنبج، إلى جانب القوات الروسية وبالتوافق مع الأكراد السوريين، من أجل السيطرة تدريجياً على النقاط التي تتواجد فيها القوات التركية وإبعادهم عنها. وبالتالي، أصبح الهدف المتمثل في إعادة سيطرة دمشق على جميع الحدود أسهل بكثير بسبب تحرك أنقرة المتهور.
من وجهة نظر بروكسل، فإن توغل تركيا له عواقب وخيمة على أمن أوروبا: فقد يحرر المئات من الجهاديين الخطرين المسجونين حالياً والذين لهم صلات بـ "داعش" والهجمات الإرهابية على أراضي الاتحاد الأوروبي منذ عام 2015؛ تسبب في أزمة إنسانية جديدة في شرق سورية وغرب العراق؛ وقد يؤدي إلى تصدّع حلف شمال الأطلسي. بالإضافة إلى ذلك، قد ينقل الرئيس التركي بلاده مرة أخرى إلى موقف أكثر عدائية تجاه الاتحاد الأوروبي.
هناك عدة خيارات قصيرة الأجل للمجلس الأوروبي، إذ تمت مناقشة العملية العسكرية لتركيا في بروكسل يومي 17 و18 تشرين الأول/أكتوبر:
-يجب على الاتحاد الأوروبي إحكام القبضة على الجهاديين المعتقلين في المثلث الشاسع الذي ما زال تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية". وبالتالي اتخاذ إجراء لتجنب هروب الجهاديين والتوجه إلى تركيا أو أوروبا.
-يجب على الاتحاد الأوروبي أن يعمل على تجنب المزيد من إراقة الدماء والمعاناة الإنسانية والتشريد السكاني. جنباً إلى جنب مع روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، ينبغي للحوار متعدد الأطراف أن يسهم في استقرار الوضع العسكري، ويضمن سلامة السكان الأكراد، ويستوعب مخاوف تركيا الأمنية.
-يجب على الاتحاد الأوروبي العمل على تخفيف المعاناة الإنسانية بطريقتين: مواصلة الحوار حول مساعدة الاتحاد الأوروبي للاجئين السوريين في تركيا حتى توفر التسوية السياسية فرصاً للحديث عن إعادة التوطين الحقيقية؛ وتقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود للسكان النازحين حالياً في سورية وفي شمال غرب العراق.
إذا كان خيار العقوبات مفضلاً، فينبغي تنفيذها بطريقة لا تساعد قيادة تركيا في تعزيز سردها القومي المعادي لأوروبا.
إن حظر الأسلحة لن يكون له تأثير ما لم يكن على مستوى الاتحاد الأوروبي. وعلى العكس من ذلك، فإن تأجيل استثمارات الاتحاد الأوروبي الكبيرة في تركيا، كما فعلت شركة فولكس واجن في 15 تشرين الأول/أكتوبر مع مصنعها المخطط له بقيمة 1.3 مليار يورو، سيكون خياراً أكثر جدوى. وستعقبها الإجراءات داخل الناتو حتماً في وقت لاحق، ولكن في الغالب لأسباب مختلفة، مثل النشر النهائي لصواريخ S-400 الروسية في تركيا.
وختم الكاتب بالقول: يجب على أعضاء المجلس الأوروبي التفكير بشكل استراتيجي. إنهم لا يحتاجون فقط إلى سرد ثابت أو للرد على الموقف الذي خلقته تركيا، بل يحتاجون أيضاً إلى التعامل مع نقاط تحول عديدة: سياسة خارجية أمريكية يعطلها رئيس غريب الأطوار، تركيا تعاني من أزمة داخلية عميقة، روسيا تؤكد دورها في المنطقة، الرئيس السوري الذي يستعيد السيطرة على المزيد من الأراضي والحدود السورية، "داعش" من المحتمل أن ينبعث من الرماد، والشعب الكردي في خطر التعرض للتجاهل مرة أخرى.
بمعنى آخر، يجب على قادة أوروبا وضع الاتحاد الأوروبي في المشهد الجديد في الشرق الأوسط. وهذا ما يتوقعه المواطنون الأوروبيون.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات



عدد المشاهدات:678( الأربعاء 12:00:21 2019/10/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...