الجمعة21/2/2020
م18:19:16
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةدمشق تنفي تدمير أي دبابة سورية أو خسائر في الجنود بمعركة النيرب يوم أمسخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهممضادات الدروع السورية تتصيد الدبابات والمدرعات التركية شرق إدلبواشنطن تعلق على طلب أنقرة في نشر بطاريات باتريوت بالقرب من الحدود السوريةالدفاع الروسية تنفي مزاعم النظام التركي حول نزوح مئات آلاف المدنيين من إدلب باتجاه الحدودارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدوليأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيابين حلب وستالينغرادانتحار رجل خمسيني في السويداءإدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة. مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالجيش السوري يطرد دورية للجيش الأمريكي شرق الحسكة... والأخير يعزز قواته في حقول النفطنقطة مراقبة جديدة للاحتلال التركي على اوتوستراد حلب – اللاذقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًعلامات تدل على حالة طبية خطيرة قد تقتل المريض في دقائق هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةترامب يسخر من فيلم الأوسكار "باراسايت".. والشركة المنتجة ترد: لا يجيد القراءة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"اختبار طائرة شمسية يمكنها البقاء سنة كاملة في الجوحلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> معرة النعمان تنتظر راية الجيش السوري: 8 سنوات على حكم الرايات....بقلم سائر اسليم

أكثر من 7 سنوات مضت على سيطرة الفصائل المسلحة بمختلف مسمياتها على منطقة معرة النعمان جنوب ادلب إحدى أكبر مدن المحافظة.

خرجت مدينة معرة النعمان عن سيطرة الدولة السورية بعد محاولات متكررة للجماعات المسلحة والتي كان تسمى حينها "الجيش الحر" ،وذلك في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2012 بعد معارك عنيفة استمرت نحو 4 أيام متواصلة انتهت بانسحاب القوات المتمركزة داخل المدينة نحو معسكري وادي الضيف والحامدية.

وبعد سيطرت ما يسمى"الجيش الحر" على المدينة ،بدأ عناصره حملة تصفية واعتقالات طالت عدداً كبيراً من المؤيدين للدولة السورية والرافضين للحراك المسلح الذي فُرض على المدينة في تلك الفترة،ما أدى إلى هروب مئات العائلات نحو مناطق آمنة يسيطر عليها الجيش السوري.

الرايات تتناحر في حكم المدينة.. وحصار المعسكرين

وفي عام 2013 ظهر تنظيم داعش في مدينة معرة النعمان الذي بات يتمدد في جميع أنحاء المحافظة وكان ثقل تمركزه شرق إدلب معقل أمير التنظيم في المحافظة حينها حسان عبود السرميني الذي قتل في غارة جوية بعد فراره إلى الرقة، ومن ثم طرده منها تنظيم "جبهة ثوار سوريا" الذي كان يقوده جمال معروف المقيم في تركيا حالياً بعد طرده وفصيل من إدلب من قبل جبهة النصرة.

وسيطرت جبهة النصرة على مدينة معرة النعمان وريفها بعد طرد جماعة جبهة ثوار سوريا في معركة واسعة طالت الأخيرة في جميع مناطق المحافظة خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2014، وراح خلالها أكثر من 500 قتيل من الطرفين وفرار جمال معروف إلى تركيا بعد رفضه المثول إلى ما يسمى المحكمة الشرعية لجبهة النصرة.

وبالعودة إلى معسكري وادي الضيف والحامدية الاستراتيجيين، تعرض فيهما المعسكريين لحصارين خانقين الأول امتد من تشرين الأول عام 2012 وحتى نيسان 2013 بعد عملية واسعة نفذها الجيش السوري تم خلالها فك الحصار عنهما بعد خطة التفاف أدت إلى سقوط عدد كبير من المسلحين.

وفي عام 2014 تعرض المعسكرين لحصار ثان استمر نحو 8 أشهر ،تم خلالها صد مئات الهجمات وعدد كبير من العربات المفخخة في محاولة من الجماعات المسلحة لاسقاطهما.

واستخدم المسلحون أساليب جديدة في عملية اقتحام المعسكرين عبر حفر أنفاق نحو نقاط الجيش السوري وتفجيرها،أعنفها تفجير حاجز الصحابة البوابة المتقدمة  لمعسكر وادي الضيف والذي استمر حفره أكثر من شهرين ووضع نحو 40 طن من المتفجرات فيه والذي أحدث تفجيراً تم وصفه في تلك الفترة بقوة "الزلزال"،ومع ذلك لم ينجح المسلحون من إحداث أي خرق حينها وفشل هجومهم الذي تلا عملية التفجير.

وفي 14 تشرين الأول/ أوكتوبر  2014، كان معسكري وادي الضيف والحامدية على موعد مع أكبر هجوم نفذته الجماعات المسلحة التي شارك فيه أكثر من 5000 مسلح ومئات الآليات وعشرات العربات المفخخة لإسقاط كامل المعسكرين مع محيطهما.

وقادت جبهة النصرة مهمة الهجوم على معسكر وادي الضيف بالتعاون مع تنظيم جند الأقصى، في حين نفذت حركة أحرار الشام الهجوم على معسكر الحامدية والذي تم خلالهما كميات كبيرة من الصواريخ الحرارية التي كانت استولت عليها النصرة من جبهة ثوار سوريا المدعومة من أميركا في تلك الفترة.

انسحاب ناجح للقوات من وسط الحصار

ومع اشتداد قوة الهجمات نحو مواقع الجيش السوري، نفذ الأخير خطة انسحاب فائقة الدقة رغم شدة الحصار والهجمات نجحت خلالها القوات من الوصول إلى مدينة مورك شمال حماة.

وحول خطة الانسحاب الناجحة في تلك الفترة، تمكنت قوات المشاة التي تقدمت الأرتال العسكرية بمئات الأمتار من اقتحام قرى عدة للمسلحين لتأمين مرور الأرتال عبر الطرق، تلافياً للكمائن التي كان قد نصبها المسلحون.

وخلال تنفيذ عملية الانسحاب من وادي الضيف توجهت الأرتال عبر مجموعات، قسم منها وصل إلى معسكر الحامدية وأخرى إلى بلدة معر حطاط جنوب معرة النعمان، التي كانت تحت سيطرتنا، بحسب المصدر العسكري.

وبعد ساعات من الانسحاب، تم تنفيذ خطة الانسحاب الثانية من معسكر الحامدية، التي تهدف للوصول إلى مدينة مورك، وكانت الخطة التي وضعت من قبل قيادة المعسكرين بالتنسيق مع القيادة العسكرية.

وتمت عملية الانسحاب على شكل 6 مجموعات، تقدمت مجموعة كبيرة من عناصر المشاة مهمتها تنفيذ عمليات اقتحام للقرى التي سيتم مرور الأرتال العسكرية فيها، منها قرى التح، وبابولين، والعامرية وغيرها،ونجحت في ذلك، وتمكنت مجموعات من الأرتال من المرور عبر هذه القرى دون أي خسائر بشرية، بينما سلكت باقي المجموعات طرقاً ترابية لتشتيت المسلحين، ووقعت اشتباكات عنيفة سقط خلالها عدد من الشهداء والجرحى.

وعند الوصول الى أطراف خان شيخون،تحركت قوات من مدينة مورك باتجاه الخان لتأمين التغطية النارية للأرتال التي اقتربت من المدينة، ووقعت معارك مع المسلحين استمرت عدة ساعات بمساندة سلاح الجو الذي مهّد الطرق التي سلكتها القوات المنسحبة، ونجح معظمها في الوصول الى مدينة مورك تباعاً فجر الثلاثاء، بعد أكثر من 10 ساعات من المسير وسط ظروف جوية سيئة.

وتمكن نحو 1000 مقاتل وضابط من الجيش السوري من الوصول إلى بر الأمان في تلك الفترة رغم الحصار الخانق والمسافة الطويلة التي تفصلهم على أقرب نقطة للجيش السوري،في حين مازالت جثامين عشرات الشهداء ترقد في أماكنها بمعسكري وادي الضيف والحامدية تنتظر رفاق السلاح لإخراجها نحو مقسط رأسها ولذويها.

المدينة بانتظار راية الجيش

واليوم، مئات الأمتار تفصل الجيش السوري عن معسكري وادي الضيف والحامدية ومدينة معرة النعمان جنوب إدلب،بعد سيطرته على سلسلة من القرى التي كانت تشكل خط الدفاع الأول عنهما.

ودخل الجيش السوري قرى الغدفة - معرشمشة - معرشمارين - تلمنس - دير شرقي - دير غربي لأول مرة منذ أكثر من 7 سنوات والتي كانت تشكل خط الدفاع الأول عن المعسكرين.

وتواكب آلاف العائلات أخبار العمليات العسكرية نحو مسقط رأسها في معرة النعمان ،في حين تنتظر اخرى وصول القوات نحو معسكري وادي الضيف والحامدية لاستعاد جثامين أبنائها الذين ارتقوا خلال فترة الحصار قبل أكثر من 5 سنوات.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:949( الاثنين 00:32:43 2020/01/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2020 - 6:19 م

بعد انقطاع ثماني سنوات.. مطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...