الأربعاء26/2/2020
م17:14:17
آخر الأخبار
الملك السعودي يستقبل حاخاماً "إسرائيلياً" في الرياضوزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذالقيادة العامة للجيش: نؤكد الاستمرار بتنفيذ واجباتنا الوطنية المقدسة بتحرير كل الأراضي السورية من دنس الإرهاب وداعميهالجيش في جبل الزاوية من بوابة كفرنبلإصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةناريشكين: الغرب يواصل مساعدة منظمة (الخوذ البيضاء) الإرهابية في ترويج الأكاذيب وشن حرب إعلامية ضد سوريةبوغدانوف: النظام التركي يساعد على نقل الإرهابيين إلى ليبياموجة بيع واسعة في البورصة الأمريكيةمشكلتنا مع الأفران الخاصة وبعضها سوف يُحاسب.. النداف من «الشعب»: مراقبة الطحين بدأت لتوفيره لمناطق بحاجة لهتركيا لن تخرج من سوريا.. إلا إذا....بقلم الاعلامي حسني محليخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابوحدات الجيش تواصل تقدمها بريف إدلب الجنوبي وتحرر 7 قرى جديدة من الإرهابالجيش السوري يقتحم عمق جبل الزاوية مقتربا من حصار (النصرة الارهابية ) في عشرات البلداتمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحلتخسروا الوزن تناولوا هذا العدد من حبات اللوز يومياًالمقرمشات قد تصيبك بهذه الأمراضمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"غرائب الطبيعة.. علماء يكتشفون أول كائن حي لا يتنفسكشف آلاف من دردشات "واتس آب" الخاصة عبر غوغلمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> رمال متحركة في البادية السورية تستعد لابتلاع الوجود الأمريكي...فيديو

الأحداث التي شهدتها محافظة الحسكة قبل أيام، عقب دخول دورية أمريكية إلى قرية خربة عمو السورية، وقيام السكان المحليين بمنعها، والاشتباك معها بشكل مباشر، ماهو إلا مؤشر على تشكل بذور مقاومة شعبية ضد القوات الأمريكية في المنطقة بشكل عام.

 

الشعارات "إرحلوا فورا" التي رفعها مشيعو الطفل فيصل خالد المحمد، الذي قتل برصاص أمريكي أثناء الحادثة، لابد أنها طرقت مسامع الساسة الأمريكيين، فالسكان الذين اجتمعوا من مختلف أرجاء المحافظة ليقفوا إلى جانب أهل الضحية ويعبروا عن تضامنهم، لن يقفوا متفرجين ليروا أبناءهم ينالون نفس المصير.

المشيعون الذين طالبوا بخروج "الاحتلال الأمريكي" من قراهم فورا، أعلنوا يوم الأمس "المقاومة الشعبية" ضد التواجد غير الشرعي في المنطقة.

ذريعة حماية آبار النفط  أتت بمفعول عكسي

الذريعة التي تروج لها أمريكا لتبرير تواجدها في الساحة السورية، والتي أشار إليها وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، في أكثر من مناسبة، والتي تتمحور حول "منع عودة سيطرة الإرهابيين على المواقع النفطية" لم تعد تأكل أكلها بين الأوساط الشعبية السورية، بل تأخذ تدريجيا مفعولا عكسيا، خصوصا أن الدولة ذاتها التي تفرض عقوبات اقتصادية تمس أفواه أطفالهم تدعي حماية حقولهم.

السكان الذين خرجوا لتشييع طفلهم أكدوا أن وجود هذه القوات "الأمريكية" ليس لها سوى هدف واحد هو "سرقة النفط والغاز والآثار السورية وهي من أملاك الشعب السوري وفق القوانين الدولية".

العشائر غاضبة

تتميز أغلب مناطق سوريا الشمالية الشرقية خصوصا الريفية منها، بهيكلية عشائرية، لها التزاماتها وتقاليدها الراسخة عبر مئات السنين، والتي أبدت في أكثر من مناسبة غضبها الشديد من التواجد الأمريكي في مناطق تواجدها، وأكدت عشائر "طي" و بري والبقارة والبكارة والنعيم والحديدين والعساسنة، في يوليو/تموز الفائت رفضها لكل "أشكال الهيمنة والوصاية الأجنبية على سوريا أو على أي جزء منها" كما أكدت رفضها القاطع للتدخل التركي في الشأن السوري تحت أي ذريعة، مشيرة إلى أن حدود الجمهورية العربية السورية مصانة بموجب قوانين الشرعية الدولية.

وأعلنت القبائل بأنها "ولن نسمح بتغييرها أو برسم خرائط لتبديلها ولا بإقامة مناطق آمنة على الأرض السورية، والشعب السوري هو الوحيد المخول بتقرير مصيره، وأراضي الجمهورية العربية السورية هي ملك للسوريين كلهم، وكذلك ثرواتها ولا سيما الثروات النفطية والمعدنية".

وأكدت العشائر على مواجهة جميع الأطماع الخارجية (الأمريكية - التركية) في سوريا، والحفاظ على وحدة الأرض ومحاربة أي مشاريع خارجية تسعى لتقسيمها.

محافظ الحسكة، جايز الحمود الموسى: ما جرى في قرى بريف القامشلي، هو "نقطة ارتكاز حقيقية" لإعلان بدء "المقاومة الشعبية" ضد الاحتلال الأميركي.

"المقاومة الشعبية" أخذت بالظهور في عام 2018

في عام 2018 نفذت "المقاومة الشعبية" عمليتها القتالية الأولى في ليلة 1 و 2 أبريل/ نيسان حيث نشرت فيديو يظهر قصفت قاعدة اللواء (92) لـ"قوات سوريا الديمقراطية" والتي يوجد فيها أيضا مدرعات وعسكريون أمريكيون ممن يشرفون على تدريب حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت التقارير الصادرة إلى أن هذه المقاومة تشكلت من أبناء مدينة الرقة السورية، وأن هدفها الرئيس هو عدم السماح للقوات الأمريكية بالسيطرة على "ذرة تراب من سوريا".

دمشق تتعاون مع زعماء العشائر

تقوم دمشق بتنظيم لقاءات ومؤتمرات دورية مع زعماء العشائر في كل عام تقريبا، تستمع من خلالها إلى آرائهم ومشاكلهم، تقام في أكثر من مدينة كحلب ودرعا، أكدوا في بيانات عدة على أن  "الشعب السوري مصمم على الدفاع عن نفسه وأرضه وسيادته بكل الوسائل ضد أي شكل من أشكال العدوان بما فيه الاحتلال الأمريكي والتركي للأراضي السورية" مشددين على أنهم " يقررون خياراتهم الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية دون أي تدخل خارجي" بحسب "سانا".

العشائر السورية "الشعب هو مصدر السلطات ولا يحق لفئة منه أو لأفراد أو جماعة أن تقرر مصيره أو تنوب عنه في سلخ أي جزء من وطنه أو عقد اتفاقات بشأنه أو تلزيم وصاية لأحد عليه".

قبائل ساهمت بتشكيل "دفاع وطني"

ساهمت أغلب القبائل العربية في سوريا بالدفاع البلاد إلى جانب الحكومة السورية، وشكل بعضها قوات "دفاع وطني" قاتلت جنبا إلى جنب بجانب الجيش السوري، وحققت إنجازات على الأرض كقبيلة طيء وعشيرة المحلمية وعشيرة الخواتنه وعشيرة العدوان وقبيلة البقارة وعشائر البوشعبان، والتي أكد أغلب أفرادهم تأييدهم للحكومة السورية، بحسب "نون بوست".

ويشكل العرب غالبية سكان مناطق شرقي الفرات، ويتفرعون إلى قبائل عربية مختلفة وعريقة وتتشابك وتمتد بين عدد من الدول العربية،  ونتشر أغلبها على طول نهر الفرات وفي الجزيرة السورية، وتشكل قبائل شمّر، والجبور، وطي، والبقارة، والعقيدات، والعدوان، والبوشعبان، والبوبنّا، وبني صخر (الخريشة)، وعنزة، أبرز قبائل شمال سورية وشرقها، إذ تضم كل قبيلة عشرات العشائر الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور في شرقي الفرات، إضافة إلى جزء كبير من أرياف حلب وحماة وحمص في غربه، ودعم الكثير من زعمائهم الحكومة السورية بطرق مختلفة.  

"سبوتنيك"



عدد المشاهدات:1638( الجمعة 23:23:11 2020/02/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/02/2020 - 2:01 م

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...