الثلاثاء7/4/2020
م14:14:11
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالمية منح مكافأة مالية لكوادر قوى الأمن الداخلي القائمة على تنفيذ قرار حظر التجولوزير الصحة: توسعنا بمخابر تحاليل الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا وتم اعتماد ثلاث آليات للعلاج الدوائي للمصابينمقتل ضابط أمريكي وعنصرين من (قسد) بتفجير مجهول شرق الفراتحلب.. إلزام سائقي السيارات وعمال المرافق الخدمية بارتداء الكمامات والقفازات اعتباراً من يوم غدمصادر بريطانية: حالة جونسون لم تتحسن بعد دخوله العناية المركزةبعد تخطي الـ 10 آلاف وفاة في أمريكا... البيت الأبيض يحذر من الذهاب إلى المتاجرالسماح بتخليص البضائع بموجب صور عن الوثائق الأصلية لمدة شهرينتوقعات بإنتاج 23 ألف طن من البطاطا الربيعية في منطقة الغابكورونا وإدلب.. متى ستكون المعركة الفاصلة؟....بقلم الاعلامي حسني محلي«تحرير الشام» تحرّض على «حراس الدين»: معركة وشيكة في إدلب؟وفاة طبيب وإصابة أفراد عائلته جراء انفجار سخان كهربائي بمنزلهم بالسويداءشرطة ناحية صحنايا تلقي القبض على الأشخاص الذين اعتدوا على مرأة وزوجهاشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟"مفاتيح للتنمية"... مؤسسة جديدة تنضم لأسرة العمل الخيري في سورية؛ وأول الغيث توزيع سلل غذائية ومواد تعقيم من خلال مبادرة "سلامة خيرك".وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابلإيقاف الاقتتال بين مرتزقته.. الاحتلال التركي يدخل رتلاً من الآليات العسكرية إلى مدينة رأس العين بالحسكةالشرطة الروسية تفض اشتباكا مسلحا بين الدفاع الوطني السوري و"قسد" بالقامشليمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضرريناختراق كورونا.. اكتشاف عقار متوفر حول العالم يمكنه قتل COVID-19 خلال 48 ساعةما الأضرار التي يسببها الإفراط باستخدام مواد التعقيم والمنظفات على الجلد؟“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناأم مريضة بكورونا أنجبت طفلتها.. ثم وقعت المأساة بعد ساعاتحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةمركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبالعرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيمترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> توسّع أميركي في الشرق: نحو إحكام السيطرة على «طريق البترول»....بقلم أيهم مرعي

في إطار محاولاتها إحكام القبضة على منابع النفط والغاز في الشرق السوري، تعمل الولايات المتحدة على ربط تلك المنابع بعضها ببعض، عبر بناء سلسلة من القواعد ونقاط الانتشار. تحرّكات يرافقها استمرار العمل السياسي الهادف إلى عرقلة إطلاق أيّ حوار بين الدولة السورية والأكراد

الحسكة | تُسجِّل التحركات الأميركية في الجزيرة السورية تزايداً ملحوظاً، في ما يبدو أنه يستهدف توسيع قواعد الولايات المتحدة ونقاط انتشار قواتها هناك، وفق استراتيجية تطويق آبار النفط، التي تبنّتها واشنطن أخيراً. وتبرز هذه التحركات من خلال تنقّل الآليات الأميركية بشكل يومي بين ريفَي الحسكة ودير الزور بتغطية من الطيران الحربي، وأيضاً من خلال حركة نقل الآليات والمعدّات من شمال العراق باتجاه الأراضي السورية، وتحديداً باتجاه الريفَين المذكورين، في ظلّ معلومات عن نية الولايات المتحدة رفع عديد جنودها في المنطقة. ووفق المعلومات التي حصلت عليها «الأخبار»، فإن «واشنطن، عبر أحد وسطائها المحليين، عمدت الى شراء أرض في بلدة تل براك في ريف الحسكة الشمالي الشرقي بغرض تحويلها إلى قاعدة جديدة لها». وأضافت المصادر إن «سماسرة محلّيين، يعملون لمصلحة الولايات المتحدة، يبحثون عن أراضٍ في بلدتَي الهول وتل حميس بهدف شرائها، وتحويلها إلى قواعد ونقاط انتشار أميركية جديدة».

ويبدو، من خلال المواقع الجغرافية التي تعتزم واشنطن بناء نقاط انتشار فيها، أنها تريد بالدرجة الأولى وضع يدها على ما يُعرف بـ«طريق البترول»، الذي يربط مناطق آبار النفط والغاز شمال الحسكة، بريفَي المحافظة الشرقي والجنوبي، وصولاً إلى ريف دير الزور. إذ إن حصول الولايات المتحدة على أراضٍ في تل براك وتل حميس والهول، وتثبيت نقاط لها فيها، من شأنه ربط تلك المناطق بسلسلة مع الشدادي وريفها، ومنهما باتجاه ريف دير الزور الشمالي الشرقي. وتصف مصادر ميدانية مطلعة ما تُخطّط له واشنطن بأنه «ليس سهلاً»، معتبرة أن «ما حصل في بلدتَي خربة عمو وبوير البوعاصي بريف القامشلي من مقاومة ومنع لعبور الدوريات الأميركية قد يفتح الباب لمزيد من المقاومة». وتنبّه المصادر إلى أن «اختيار الأميركيين لمناطق عربية قد يحرّك سكان تلك المناطق ضدّهم، ويُصعّب عليهم مهمة تأمين منابع النفط والغاز».

وبالتوازي مع التحركات المذكورة أعلاه، نقلت الولايات المتحدة، الأسبوع الفائت، معدّات لوجستية وجنوداً إلى حيّ غويران في مدينة الحسكة، وثَبّتت نقطة لها في فرع شرطة المرور السابق هناك، في ما يمثل أول وجود لها داخل المدينة. وتؤكد مصادر مطلعة، لـ«الأخبار»، أن «واشنطن تعتزم نقل مدرّعات وجنود إضافيين إلى النقطة المستحدثة في حيّ غويران، مع عملية توسيع وتطوير لها»، مبيّنةً أن «أهمية هذه النقطة تكمن في كونها تشرف على سجن الحسكة المركزي الذي يحوي ما لا يقلّ عن 5 آلاف سجين من مسلحي داعش»، مضيفة إن «واشنطن تريد من خلالها دعم نقاط الحماية الكردية، ومنع حصول أيّ خلل داخل المعتقل الأكبر لداعش في سوريا». وتعرب المصادر عن اعتقادها بأن «اختيار فرع المرور، المجهّز بسجن جماعي ومعتقلات فردية، مع إجراءات سلامة وحماية معدّة مسبقاً، قد يفسّر احتجاز واشنطن لمعتقلين مهمّين من مسلحي داعش داخل النقطة».

نقلت الولايات المتحدة معدّات لوجستية وجنوداً إلى حيّ غويران في مدينة الحسكة

في غضون ذلك، تدور أنباء في أوساط تنسيقيات المسلحين عن أن «مسؤولين سعوديين وأميركيين أجروا مباحثات في محافظة الحسكة، بهدف تمويل السعودية لقوات عربية تدعمها واشنطن لمقاومة محاولات التمدّد الإيراني شمال شرق سوريا». ووفقاً لتلك المعلومات، فإن «الوفد السعودي وافق على تمويل تدريب ما يعرف بقوات الصناديد، وأيضاً قوات النخبة السورية التابعة لرئيس الائتلاف الأسبق أحمد الجربا»، فيما «ستتولّى شركة أمنية أميركية تدريب القوتين، على أن يتمّ تشجيع الشباب العرب على الانضمام إليهما في ما بعد». لكن مصدراً من قوات «الصناديد» ينفي، في حديث إلى «الأخبار»، الحديث المتقدّم، واصفاً إياه بأنه «غير دقيق بالمطلق، ويدعو إلى السخرية»، نافياً «حصول أيّ اجتماع مع وفود أميركية أو سعودية». وإذ يقول إن «قوات الصناديد، منذ تأسيسها، لم تتلقَّ أيّ دعم من السعودية ولا من غيرها»، فهو يشير إلى أن «مهمّتها كانت واضحة منذ تأسيسها، وهو حماية سكان الجزيرة السورية من الإرهاب المتمثل بداعش والنصرة». بدورها، تؤكد مصادر محلية من ريف دير الزور أن «قوات النخبة لم يعد لها أيّ وجود فاعل على الأرض، بعدما غادر معظم أفرادها إلى تركيا»، كاشفة أن «قيادة النخبة أعلنت فكّ ارتباطها بتيار الغد، وأبلغت بذلك سكان المنطقة».
وبالتوازي مع النشاط الأميركي المتنامي في الجزيرة السورية، زار كلّ من المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، وعضو الحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي ورئيس لجنة التسليح فيه رالف أبراهام، بشكل منفصل، شمال شرق سوريا، حيث التقيا مسؤولين في ماتسمى«الإدارة الذاتية»، والقائد العام لـ«قسد» مظلوم عبدي. ونقلت مواقع كردية عن «مصدر دبلوماسي في التحالف» أن «الهدف من زيارة جيفري هو بحث جهود محاربة داعش، وتعزيز الأمن والاستقرار في شمال شرق سوريا». كما بحث جيفري مع القيادات الكردية «تأثير الأزمة الاقتصادية والعقوبات على سوريا على مناطق الإدارة الذاتية، وضرورة توحيد الصف الكردي» وفق ما أشارت إليه تلك المواقع، فيما أكد أبراهام، في مؤتمر صحافي عُقد في مقرّ «المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية» في مدينة الرقة، «استمرار دعم التحالف الدولي لقسد، والتعاون معها في شتى المجالات». وجاءت هذه الزيارات الأميركية بعد أيام قليلة على إعلان «الإدارة الذاتية» قبول دمشق بالحوار، وقرب إطلاق جلسات مباشرة مع الحكومة السورية بوساطة روسية. ولذا، ترى مصادر متعددة في الخطوات الأميركية محاولة لـ«تقويض الجهود الروسية لإنجاز اتفاق بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية، ومنع حصول أيّ تفاهم بينهما».

الاخبار اللبنانية



عدد المشاهدات:1108( السبت 07:32:12 2020/02/22 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 07/04/2020 - 12:49 م

الأجندة
المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو المزيد ...