الاثنين21/8/2017
م15:9:27
آخر الأخبار
لافروف: أهداف روسيا ومصر في الشرق الأوسط متطابقة "مجتهد": ثروة الأمير مشعل تساوي ميزانية دولالجزيرة القطرية تبث كامل كلمة الرئيس بشار الاسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين؟!حزب الله: الجيش السوري والمقاومة يسيران نحو نصر جديدانطلاق أعمال ملتقى الحوار الاقتصادي السوري الأول… التأسيس لحالة من التشاركية في مجال بناء الاقتصادالوزير حيدر يلتقي أهالي منطقة دبسي عفنان بريف الرقة: الباب مفتوح أمام كل من ضل الطريق للعودة إلى حضن الوطن بوابة بادية دير الزور الجنوبية ... بيد الجيش العربي السوري ....الرئيس الأسد: لن نخسر مكاسب الميدان في السياسةمعرض دمشق الدولي يواصل برنامجه بشكل طبيعي رغم استهدفه بقذيفة إرهابيةالكشف عن أكثر الجنسيات التحاقا بـ تنظيم داعش الارهابي في سوريا والعراقإصابة 3 سوريين بجروح خطيرة في عراك جماعي ببروكسلحجم المشاركة والحضور أذهل الجميع … وزير المالية : نحن أذكى من أن ننتظر رفع الحصارإيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياأعيدوا للعثمانيين جدهم!.....بقلم | حسن م.يوسفتضيق ساحة مناورة أنقرة يفتح المجال أمام نجاح «أستانا 6»نجاة طائرة تابعة لشركة سورية خاصة من التحطم في مطار الخرطومقتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهم نتائج امتحانات الدورة الثانية لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة دورة عام 2017مجلس التعليم العالي : قرار بعدم السماح لطلاب الدراسات العليا بمغادرة سوريا إلا بعد موافقة المشرف وعميد الكليةخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري و المقاومة اللبنانية على "قرنة شعبة عكو" الاستراتيجية في جرود الجراجير، والتي تشرف على كامل المنطقة الجنوبية الجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة حميمة بريف حمص الشرقي ويقضي على أعداد من إرهابيي “داعش”طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيومالفلفل الحار ..اسراره وفوائدهالفنان محمد صبحي... نعم سافرت الي سوريا الغالية.. ولم اسافر "إسرائيل" وفيق حبيب يحيّي سورية وجيشها من على مسرح المعرضشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟هذا ما سيحدث إذا اشتريت شاحن غير أصليالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبانذكاء التوقيت والانتقاء: معرض دمشق الدولي ....بقلم ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> طريق تركيا المكسورة الجناح إلى آستانة ....بقلم قاسم عزالدين

تسعى تركيا جاهدة في لقاءات أنقرة مع المجوعات المسلّحة في سوريا، إلى تحضير وفد من حوالي 50 شخصاً للمشاركة في مباحثات "آستانة". 

فمؤتمر العاصمة الكازاخستانية قد ينعقد في موعده المحدد في 23 من الشهر، أو يتأخر قليلاً، لكن انعقاده بات بحكم المؤكد من دون تعليق آمال كبيرة على نتائجه في مآلات الحل السياسي في سوريا.

تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري
موسكو تبذل جهوداَ حثيثة في هذا السبيل، سواء في مباحثات أنقرة مع الفصائل المسلّحة أم في رعاية المؤتمر على مستوى الخبراء مع تركيا، لكن أهدافها من وراء السعي قد تتعارض بشكل واسع مع أهداف تركيا في المؤتمر وما بعده.

يبدو أن موسكو قد غضّت الطرف عما يمكن وصفه بنسخة ثانية موازية للاتفاق على وقف النار، كما أذاعته أنقرة والمجموعات المسلّحة التي وقّعت على الاتفاق، وذلك من أجل تسهيل انتقال تركيا من رأس الحربة في الدعم العسكري والسياسي للمجموعات المسلّحة إلى وسيط قليل الفعالية في المتغيرات الميدانية.

في هذا السياق تعاملت موسكو مع تفسيرين لبند "وقف اطلاق النار الشامل" بشكل تستعين به أنقرة وحلفاؤها مدخلاً لمباحثات "آستانة"، وبشكل آخر لايؤثر على استمرار المواجهة في المواقع الحساسة تحت بند مواجهة "داعش" والنصرة غير المشمولين بوقف النار، كما يجري في ريف دمشق ووادي الزبداني.

الانتقال التركي من حال رأس الحربة إلى حال الوسيط للمشاركة في رعاية "آستانة"، له تداعيات سياسية ذات أهمية خاصة في كسر الحلقة المفرغة المسماة "مرجعيات جنيف". وهو ما ألمح إليه نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، في حديثه عن "منصّة موحّدة للمعارضة السورية". وخير من يعبّر عن هذا التحوّل هو "هيئة التفاوض" التي تحاول حماية رأسها من أن تطيح به مرجعيات جديدة في "آستانة" كما توالت تصريحات في الدول الغربية الداعمة لمؤتمر الرياض. ومن المرجح مشاركة الهيئة في "آستانة" بوفد "من الصف الثاني" بواسطة ستافان ديمستورا، على الرغم أن الدعوات ستكون شخصية.

لكن "آستانة" الذي يوفر لأنقرة فرصة الظهور بمظهر قدرتها على الإمساك بأوراق قوية في سوريا، أو الموقع المؤثر في مستقبل سوريا والمنطقة، سرعان ما يكشف موازين القوى الحقيقة التي تدلّ على أن الدور التركي أضعف الأطراف المؤثرة. وأن أي خيار ستتخذه تركيا في هذا الاتجاه أو ذاك، يفرض على أنقرة التنازل عن أوراق مضاعفة.

التفاهم الروسي ــ التركي الذي يتيح لتركيا المكسورة الجناح في سوريا، دوراً ربما يكون وازناً في حال التزمت به أنقرة كخيار جدّي، هو تفاهم أساسه أن تلعب تركياً دوراً حاسما في فصل النصرة أي مواجهة "داعش" مع النصرة. وقد تكون هذه المهمة فوق طاقتها، كما أوضحت المجموعات المسلّحة التي وقّعت على اتفاقية وقف النار بأنها "تخشى من حرب أهلية بين الفصائل في حال تنفيذ الفصل". وبسبب هذا المأزق العضال يسري في تركيا أن الفصل سيكون بعد خروج حزب الله من سوريا وبعد الاتفاق على "المرحلة الانتقالية ورحيل الأسد".

من ناحية أخرى تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري ولا سيما في إنشاء منطقة آمنة أقلّها بين جرابلس وأعزاز. لكن ما يعد به الرئيس التركي في الباب وبعدها في منبج، يبدو بعيد المنال ليس فقط بسبب مواجهة "داعش" على خلاف انسحابه من جرابلس، بل أيضاً لأن موسكو والجيش السوري لا يقدمان هدايا مجانية ولا زالت إمكانية التفاهم مع وحدات حماية الشعب ممكنة في حال معارك كسرالمعادلات.

بموازاة ذلك ربما تراهن تركيا على خيار يبدو محتملاً، إذا حسمت الإدارة الأميركية أمر مواجهة "داعش" بحسب وعود دونالد ترامب. وفي هذا السياق تأمل تركيا أن تعتمدها واشنطن فيما يسمى "الحرب على الإرهاب" كونها حليف أطلسي. لكن أنقرة تعوّل مقابل هذا الاعتماد أن تتخلى الإدارة الأميركية الجديدة عن "قوات سوريا الديمقراطية" وأن تدخل تحت جناح حزب العدالة والتنمية في محاربة فتح الله غولن وتياره في تركيا وخارجها.

وفي خضم هذه الخيارات المتضاربة في السياسة الخارجية، يمضي الرئيس رجب طيب اردوغان في سياسته الداخلية في منحى عدم استقرار مستدام، ما خلا نجاحه في إنشاء حديقة خلفية لتركيا في سوريا. هذا الأمر يمكن أن يساهم في نهاية المطاف بسيطرة بطل قومي على التناقضات الداخلية ولو في مرحلة منظورة. لكن ارتهان خيار بخيار أشدّ صعوبة هو من باب التعويل على المعجزات، وفي الغالب الأعم قليلاً ما تتحقق معجزة بأقل من ألف سنة.

المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:1003( الخميس 07:03:56 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2017 - 1:23 م

فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من أجواء اليوم الرابع لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 بالفيديو.. شاهد شاب يغافل بائعاً في محل مجوهرات ويهرب بـ"طقمين ذهب" بالفيديو.. شاهد لحظة مروعة لانتحار فتاتين بشكل مأساوي سيارة تقف بشكل عمودي على أحد الطرق بأميركا بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس المزيد ...