الخميس24/8/2017
م13:43:15
آخر الأخبار
وفد أردني بينهم برلمانيون في دمشق اليوموزير دفاع مشيخة قطر : الدوحة لا تعتزم إرسال قوات إلى سوريا؟القاهرة تستقبل وفدًا أمريكيًا بارزا عقب ساعات من إعلان أسفها لقرار واشنطن بشأن تخفيض مبالغ المخصصة لبرنامج المساعدات الأمريكيةالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يتحدث حول آخر التطورات اليوم الخميس الثامنة والنصف مساءهل يتجاوز مشروع التحوّل شرقاً مقولات الفصائل المسلحة المعارضة ؟...بقلم قاسم عزالدينماجد حليمة : "مصالحة قريبة في دوما وحرستا والدولة مستمرة بالمصالحات رغم الصعوبات"سلاحا الجو الروسي والسوري يدمران مقرات لـ داعش في ريف دير الزورالمعلم في ختام مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين: التفاعل مع الجاليات السورية وحثها على المساهمة في إعادة الإعماركلابر يشكك بأهلية ترامب ويخشى من تحكمه بالحقيبة النووية"إنجرليك" وطائرات الوقود تكشف بصمات "الناتو" في انقلاب تركيا23 مليون ليرة تداولات البورصة .. والمؤشر ينخفضالمشاركة المصرفية في معرض دمشق الدولي تؤكد حالة التعافي الاقتصادي التي تعيشها سورية أنقرة تُدشّن بازار إدلب: «إدارة مدنيّة» تجاور «إمارة النصرة»...بقلم صهيب عنجريني أردوغان قلقٌ من مُؤامرةٍ سُعوديّة أمريكيّة لتهميش تركيا ويُمهّد للانفتاح على دِمشق ...عبد الباري عطوانالقبض على خمسة أشخاص قاموا بإطلاق العيارات النارية في محلة دمرضبط شبكة تزوير في دمشق تمتهن تزوير الوثائق الرسمية50 ليرة سورية فقط معاينة هذا الانسان الطبيب !! فمن هوالفيديو...حالة من الهلع تصيب بيروت بعد انهيار شارعلأول مرة في سورية .. دكتور جامعة حلب يطلب مساعدة طلابه بوضع أسئلة الامتحانعميد كلية الاعلام الجديد: وقعنا اتفاقية لتدريب طلاب الإعلام في استديوهات الاخبارية التابعة اساسا للكليةالجيش السوري يبدأ عملية عسكرية جديدةالجيش السوري والمقاومة يتقدمان في القلمون الغربي والجيش اللبناني يطوّق فلول داعش - فيديوطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالنوم: الحل الفعال لفقدان الوزن!الطب البديل | عالج الهضم وسموم الكبد والأسنان باستخدام الليمونمعين شريف : من لم يكن معنا بالنصر لانريده بعد النصرغسان مسعود في السينما السورية لأول مرة بسبب “الاعتراف”هيلاري كلينتون عن لقائها ترامب: كان فعليا يبث أنفاسه في عنقي وبدني اقشعرشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتهكذا تتغلب على بطء هاتفك الذكي وتزيد من سرعته!"لامبورغيني" تنتج هاتفا ذكيا من خامات سياراتها الفائقةفي ذكرى إحراق «الأقصى».. شعبان: وضعنا اليوم يشبه وضعنا بعد حرب تشرينسوريا تدعو مجلس الأمن لإيقاف التحالف الدولي عند حده

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> طريق تركيا المكسورة الجناح إلى آستانة ....بقلم قاسم عزالدين

تسعى تركيا جاهدة في لقاءات أنقرة مع المجوعات المسلّحة في سوريا، إلى تحضير وفد من حوالي 50 شخصاً للمشاركة في مباحثات "آستانة". 

فمؤتمر العاصمة الكازاخستانية قد ينعقد في موعده المحدد في 23 من الشهر، أو يتأخر قليلاً، لكن انعقاده بات بحكم المؤكد من دون تعليق آمال كبيرة على نتائجه في مآلات الحل السياسي في سوريا.

تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري
موسكو تبذل جهوداَ حثيثة في هذا السبيل، سواء في مباحثات أنقرة مع الفصائل المسلّحة أم في رعاية المؤتمر على مستوى الخبراء مع تركيا، لكن أهدافها من وراء السعي قد تتعارض بشكل واسع مع أهداف تركيا في المؤتمر وما بعده.

يبدو أن موسكو قد غضّت الطرف عما يمكن وصفه بنسخة ثانية موازية للاتفاق على وقف النار، كما أذاعته أنقرة والمجموعات المسلّحة التي وقّعت على الاتفاق، وذلك من أجل تسهيل انتقال تركيا من رأس الحربة في الدعم العسكري والسياسي للمجموعات المسلّحة إلى وسيط قليل الفعالية في المتغيرات الميدانية.

في هذا السياق تعاملت موسكو مع تفسيرين لبند "وقف اطلاق النار الشامل" بشكل تستعين به أنقرة وحلفاؤها مدخلاً لمباحثات "آستانة"، وبشكل آخر لايؤثر على استمرار المواجهة في المواقع الحساسة تحت بند مواجهة "داعش" والنصرة غير المشمولين بوقف النار، كما يجري في ريف دمشق ووادي الزبداني.

الانتقال التركي من حال رأس الحربة إلى حال الوسيط للمشاركة في رعاية "آستانة"، له تداعيات سياسية ذات أهمية خاصة في كسر الحلقة المفرغة المسماة "مرجعيات جنيف". وهو ما ألمح إليه نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، في حديثه عن "منصّة موحّدة للمعارضة السورية". وخير من يعبّر عن هذا التحوّل هو "هيئة التفاوض" التي تحاول حماية رأسها من أن تطيح به مرجعيات جديدة في "آستانة" كما توالت تصريحات في الدول الغربية الداعمة لمؤتمر الرياض. ومن المرجح مشاركة الهيئة في "آستانة" بوفد "من الصف الثاني" بواسطة ستافان ديمستورا، على الرغم أن الدعوات ستكون شخصية.

لكن "آستانة" الذي يوفر لأنقرة فرصة الظهور بمظهر قدرتها على الإمساك بأوراق قوية في سوريا، أو الموقع المؤثر في مستقبل سوريا والمنطقة، سرعان ما يكشف موازين القوى الحقيقة التي تدلّ على أن الدور التركي أضعف الأطراف المؤثرة. وأن أي خيار ستتخذه تركيا في هذا الاتجاه أو ذاك، يفرض على أنقرة التنازل عن أوراق مضاعفة.

التفاهم الروسي ــ التركي الذي يتيح لتركيا المكسورة الجناح في سوريا، دوراً ربما يكون وازناً في حال التزمت به أنقرة كخيار جدّي، هو تفاهم أساسه أن تلعب تركياً دوراً حاسما في فصل النصرة أي مواجهة "داعش" مع النصرة. وقد تكون هذه المهمة فوق طاقتها، كما أوضحت المجموعات المسلّحة التي وقّعت على اتفاقية وقف النار بأنها "تخشى من حرب أهلية بين الفصائل في حال تنفيذ الفصل". وبسبب هذا المأزق العضال يسري في تركيا أن الفصل سيكون بعد خروج حزب الله من سوريا وبعد الاتفاق على "المرحلة الانتقالية ورحيل الأسد".

من ناحية أخرى تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري ولا سيما في إنشاء منطقة آمنة أقلّها بين جرابلس وأعزاز. لكن ما يعد به الرئيس التركي في الباب وبعدها في منبج، يبدو بعيد المنال ليس فقط بسبب مواجهة "داعش" على خلاف انسحابه من جرابلس، بل أيضاً لأن موسكو والجيش السوري لا يقدمان هدايا مجانية ولا زالت إمكانية التفاهم مع وحدات حماية الشعب ممكنة في حال معارك كسرالمعادلات.

بموازاة ذلك ربما تراهن تركيا على خيار يبدو محتملاً، إذا حسمت الإدارة الأميركية أمر مواجهة "داعش" بحسب وعود دونالد ترامب. وفي هذا السياق تأمل تركيا أن تعتمدها واشنطن فيما يسمى "الحرب على الإرهاب" كونها حليف أطلسي. لكن أنقرة تعوّل مقابل هذا الاعتماد أن تتخلى الإدارة الأميركية الجديدة عن "قوات سوريا الديمقراطية" وأن تدخل تحت جناح حزب العدالة والتنمية في محاربة فتح الله غولن وتياره في تركيا وخارجها.

وفي خضم هذه الخيارات المتضاربة في السياسة الخارجية، يمضي الرئيس رجب طيب اردوغان في سياسته الداخلية في منحى عدم استقرار مستدام، ما خلا نجاحه في إنشاء حديقة خلفية لتركيا في سوريا. هذا الأمر يمكن أن يساهم في نهاية المطاف بسيطرة بطل قومي على التناقضات الداخلية ولو في مرحلة منظورة. لكن ارتهان خيار بخيار أشدّ صعوبة هو من باب التعويل على المعجزات، وفي الغالب الأعم قليلاً ما تتحقق معجزة بأقل من ألف سنة.

المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:1005( الخميس 07:03:56 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2017 - 12:45 م
فيديو

من تقدم الجيش السوري على مناطق واسعة شرق السخنة في ريف حمص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...رجل يشهر سلاحا أبيض بوجه قارئ للقرآن لإجباره على استئناف التلاوة بالفيديو...دب يلتهم ذراع رجل مخمور حاول إطعامه بالفيديو...شرطي يدخل ملعب كرة قدم سهوا بعد تلقيه مكالمة من زوجته فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" المزيد ...