الجمعة24/1/2020
ص8:55:57
آخر الأخبار
تظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن غاز "إسرائيل" في مصر والرئيس "الإسرائيلي": هذا يوم للاحتفال!منخفض قطبي سريع يضرب سوريا يعد الأبرد حتى الآنالمقداد يؤكد خلال لقائه السفير الهندي في دمشق عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقينعرسان: جهود الأمم المتحدة ستبقى هشة طالما هناك إجراءات قسرية وحصار ضد الشعب السوريمذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارسوحيدي: نحن متأكدون أن الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد أوقع 70 قتيلاً"الصحة العالمية" تقرر عدم إعلان حالة الطوارئ دوليا بسبب انتشار نوع جديد من "كورونا" في الصينوزير الاقتصاد: لا يوجد استيراد لأي مادة كمالية.. و67 مادة ضمن مشروع إحلال بدائل المستورداتالعقاري يحدد سقف السحوبات اليوميةرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيالتصعيد الأميركي إلى أين؟.....بقلم قاسم عزالدينالداخلية: شخص من أصحاب السوابق يدير صفحة على الفيس بوك تنشر أخباراً ملفقة عن أسعار صرف الليرةضبط 15 كيلو غراما من الحشيش المخدر وكميات من الهروين بدمشق وريفها جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياإصابة طفلة بجروح باعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلبمقتل عدد من جنود الاحتلال التركي ومرتزقته بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة الشماليالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»معين شريف بزي الجيش السوري على جبهات القتال بحلبرجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخالانتقام من الفشل 
في تخريب سوريةحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الـــعـــالــم الآن >> أردوغان .. الحاوي التركي ?

ريزان حدو| ( أنا فهمتكم ) العبارة العالقة حتى الآن في ذاكرة شعوب المنطقة كإشارة لإنتهاء حقبة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، 24 سنة أحتاجها الرئيس التونسي كي يفهم شعبه، و عندما فهمه كان الأوان قد فات ؟!

ربما الأشهر الأربع التي قضاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سجنه بعد حكم قضائي صدر بحقه في كانون الأول 1997 بسبب قصيدة ألقاها في اجتماع جماهيري والتي تسببت أيضا" بعزله عن رئاسة بلدية اسطنبول، كانت فرصة له لمراجعة حساباته، وفهم كيفية التعامل مع الشعب التركي، و الاستفادة من تجربة معلمه نجم الدين أربكان الأب الروحي لتيار "الإسلام السياسي في تركيا" والذي أجبر من قبل الجيش التركي على الاستقالة بعد عام واحد فقط قضاه كرئيس للحكومة التركية إثر فوزه في انتخابات 1996 .

لم يستفق أربكان من صدمة إجباره على الاستقالة وحل حزب الرفاه، و بينما كان يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى وجه الثنائي رجب طيب أردوغان و عبد الله غول الضربة القاضية له. هذه المرة كانت من أبناء فكره، فقاد الثنائي أردوغان وغول انقلابا داخل الحركة الإسلامية التركية، أدى إلى ظهور تيارين بعد صدور حكم قضائي بحل حزب الفضيلة ( وريث حزب الرفاه ) في تموز 2001. التيار الأول حزب السعادة بزعامة أربكان والثاني حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان و غول.

كل هذه الأسباب جعلت من أردوغان أكثر رئيس وزعيم تركي فهم كيف يوجه مؤيديه ويتحكم بهم بذكاء وحنكة لم يعرفهما التاريخ التركي من قبل.
فعلى الرغم من فشل سياساته الخارجية في السنوات الست الماضية، إلا أنه برع في الالتفاف على تلك الإخفاقات و منعها من التأثير على شعبيته، لأنه فهم مؤيديه وعرف كيف يتحكم بمشاعرهم وعواطفهم، عبر خلق حروب استعراضية هنا و هناك، مع لجوئه احيانا إلى سياسة البحث عن شماعة يعلق عليها أخطاءه، زارعا" بعقول مواطنيه ويصح إن قلنا مريديه !! أنها أخطاء فردية أو أخطاء ارتكبها أعداء مشروعه الذي يعمل على تحقيقه ( العثمانية الجديدة ).

فوجد أردوغان في صديقه أحمد داوود أوغلو رئيس الوزراء السابق الشماعة التي يعلق عليها الأخطاء التي ارتكبت في السياسة الخارجية.
وفي الملفات العسكرية و الأمنية وجد ضالته في رفيق دربه الداعية فتح الله غولن زعيم حركة الخدمة أو الكيان الموازي كما تسميها الحكومة التركية، فحمله مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية، ومسؤولية التعامل مع داعش عبر صفقات يصح تسميتها "النفط مقابل دعم الجهاد". وباتت الحدود التركية السورية المعبر الرئيسي لدخول الجهاديين القادمين من شتى أصقاع الأرض والمنفذ الوحيد الذي يستطيعون من خلاله بيع النفط و المعامل و الآليات...

وحمل أنصار غولن مسؤولية فشل العمليات العسكرية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، و لولا أن تاريخ ميلاد غولن معروف للجميع لكان حمله مسؤولية المجازر العثمانية التي ارتكبت بحق الأرمن و اليونان و السريان و الكرد، كي يكون مشروعه ( العثمانية الجديدة ) الذي يسعى إلى تحقيقه ورقة بيضاء ناصعة لا تشوبها شائبة، و لن نتفاجئ إن خرج أحد علماء الدين ( رجال السلطان ) بفتوة شرعية على قاعدة أن "الإنقلاب يجب ما قبله"، (في إشارة إلى إستثمار الرئيس التركي لمحاولة الإنقلاب الفاشلة 15 تموز 2016 للتخلص من خصومه و كنقطة ارتكاز تبرر انعطافاته وسياسته المستقبلية) .
مقدمة ما سبق قد تقودنا إلى فهم حقيقة التصعيد الاستعراضي بين تركيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي، خصوصا هولندا.

تذكرني الأزمة الحالية بين تركيا من جهة و ألمانيا وهولندا من جهة أخرى، و انعكاسها الإيجابي على شعبية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر اصطفاف أغلبية الشعب التركي ( القوميين - الإسلاميين - مؤيدين - معارضين ) خلفه و دعمهم لقراراته و مواقفه، بالحالة التي حصلت بعد انسحاب الرئيس التركي أردوغان من مؤتمر دافوس 2009 إثر مشادة كلامية مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، حيث استقبل اردوغان استقبال الأبطال إثر عودته لتركيا.

وبينما كانت الجماهير التركية تهتف بحياة أردوغان "قاهر الإسرائيليين"، كانت طائرات إسرائيلية تشارك الطائرات التركية في قصف مواقع حزب العمال الكردستاني في منطقة جمجو على الحدود العراقية التركية داخل الاراضي العراقية.

 الاعلام الحربي المركزي



عدد المشاهدات:801( الاثنين 07:25:38 2017/03/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/01/2020 - 8:08 ص

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...