الجمعة24/1/2020
ص9:54:46
آخر الأخبار
تظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن غاز "إسرائيل" في مصر والرئيس "الإسرائيلي": هذا يوم للاحتفال!منخفض قطبي سريع يضرب سوريا يعد الأبرد حتى الآنالمقداد يؤكد خلال لقائه السفير الهندي في دمشق عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقينعرسان: جهود الأمم المتحدة ستبقى هشة طالما هناك إجراءات قسرية وحصار ضد الشعب السوريمذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارسوحيدي: نحن متأكدون أن الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد أوقع 70 قتيلاً"الصحة العالمية" تقرر عدم إعلان حالة الطوارئ دوليا بسبب انتشار نوع جديد من "كورونا" في الصينوزير الاقتصاد: لا يوجد استيراد لأي مادة كمالية.. و67 مادة ضمن مشروع إحلال بدائل المستورداتالعقاري يحدد سقف السحوبات اليوميةرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيالتصعيد الأميركي إلى أين؟.....بقلم قاسم عزالدينالداخلية: شخص من أصحاب السوابق يدير صفحة على الفيس بوك تنشر أخباراً ملفقة عن أسعار صرف الليرةضبط 15 كيلو غراما من الحشيش المخدر وكميات من الهروين بدمشق وريفها جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياإصابة طفلة بجروح باعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلبمقتل عدد من جنود الاحتلال التركي ومرتزقته بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة الشماليالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»معين شريف بزي الجيش السوري على جبهات القتال بحلبرجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخالانتقام من الفشل 
في تخريب سوريةحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الـــعـــالــم الآن >> أردوغان وأوروبا.. معركة "كسر العظم" مستمرة

لم يسلم رئيس النظام  التركي رجب طيب أردوغان من مرشحي الانتخابات الفرنسية رغم سماح الحكومة الفرنسية لوزير خارجيته بالمشاركة، الأحد، في تجمع في مدينة ميتز في شمال شرق البلاد.

وشن مرشحون للانتخابات الفرنسية هجوما لاذعا على سلطات بلادهم بسبب موافقتها على زيارة وزير الخارجية التركي للبلاد للترويج لحملة الرئيس رجب طيب أردوغان لتعزيز صلاحياته عبر الاستفتاء، معتبرين موقف الرئيس فرانسوا هولاند "فاضحا" مع أردوغان الذي "يمثل خطرا على الديمقراطية"، من وجهة نظرهم.

واستخدم أردوغان بدوره عبارة "الفاشية" يومي السبت والأحد لانتقاد كيفية تعامل هولندا مع الوزراء الأتراك.

لكن وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره أوضح موقف بلاده، وبقية الدول التي تصدت لـ"ممارسة الدعاية السياسية بين المهاجرين" في ألمانيا، مما يشير إلى لهجة ألمانية أكثر حدة مما سبق مع تصاعد خلاف بين تركيا ودول أوروبية.

وواصل أردوغان تصعيده حين دعا المنظمات الدولية "لرفع أصواتها" ضد هولندا، التي توعدها بـ"دفع ثمن" معاملتها لوزيرين تركيين.

ولم يسلم أردوغان من فرنسا، بعد أن اتهم مرشح اليمين فرانسوا فيون الرئيس الاشتراكي هولاند بـ"الابتعاد بشكل فاضح عن التضامن الأوروبي"، لأن تجمعات تركية عدة مماثلة ألغيت خلال الأيام الماضية في ألمانيا والنمسا وسويسرا وهولندا.

وقال فيون في بيان "كان لا بد من اتخاذ موقف مشترك إزاء الطلبات التركية، وكان من الأفضل لو منعت الحكومة الفرنسية تنظيم هذا التجمع".

ووصف المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون تصريحات أردوغان بـ"غير المقبولة"، مضيفا "على بلادنا ألا تقبل بأن يحصل أي انفلات على أراضيها ولا أي هجوم على ديمقراطيتنا أو على حلفائنا وقيمنا".

وقال في الإطار نفسه المرشح الاشتراكي للانتخابات الرئاسية بنوا آمون أن "دور فرنسا لا يقضي بأن نمنع نقاشا رغم خلافاتنا مع أردوغان"، قبل أن يضيف "إلا أن على تركيا أن تعود إلى المنطق، وعندما تقرر ألمانيا أو هولندا عدم الترخيص لقيام تجمع فإن المقارنة مع النازيين لا يمكن تبريرها بأي شكل".

وفي السياق نفسه قال المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية الفرنسية هنري غينو أنه ما كان على فرنسا أن توافق على إقامة هذا التجمع، معتبرا أن الرئيس التركي "خطر على الديمقراطية والسلام في العالم".

أما وزير الخارجية جان مارك إيرولت فقد اعتبر أن هذا اللقاء في ميتز يأتي في إطار احترام "حرية التجمع" ودعا إلى "التهدئة" بشأن الأزمة بين هولندا وتركيا.

وشكر أردوغان، الأحد، لفرنسا سماحها بزيارة تشاوش أوغلو وهنأها لأنها "لم تقع في الفخ".

ويعيش في فرنسا نحو 700 ألف تركي أو فرنسي من أصل تركي، بينهم 160 ألفا في شرق البلاد. وهناك 70 ألفا منهم سجلوا على اللوائح الانتخابية التركية، ينتخب منهم عادة نحو 60 في المئة.

Skynews



عدد المشاهدات:1230( الاثنين 09:43:09 2017/03/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/01/2020 - 8:08 ص

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...