الخميس17/8/2017
م18:37:58
آخر الأخبار
مشاركة مصر في معرض دمشق الدولي «طبيعية» … ثروت: علاقاتنا مع سورية ستتطور مع التوافق على حل سياسينواب تونسيون يشكلون مجموعة برلمانية لرفع الحصار عن سوريةصنعاء تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف العدوان السعوديكشف تفاصيل خطف ثلاث أمراء سعوديين معارضينالمعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةالمهندس خميس: معرض دمشق الدولي دليل حقيقي على قوة الدولة السورية وتعافي الاقتصاد.. والدورة الـ 59 ستكون الأكبر والأهم في تاريخهالجيش يضغط لحصار معقل «داعش» في حماة ...أنقرة تستضيف وفوداً عسكرية رفيعة تحضيراً لـ«أستانا»مساعدات إنسانية روسية لسكان غوطة دمشق الشرقيةشريف: مستمرون بتقديم الدعم الاستشاري للجيش العربي السوريسورية : تراجع مهم في سعر الصرف “اليوم” .. ؟!معرض دمشق الدولي أكبر تظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية تنطلق اليوم من أرض مدينة المعارض هل سيقود انقلاب المشهد في سورية… إلى حرب؟تحوّل في مقاربة الغرب نحو سورية ....بقلم حميدي العبداللهإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلا6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقيخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على: تل الأصفر، ضهور المملحة، رسم العمالي، رجم الشيح، سوح الديلج، قربة، وادي الأوج شمال مدينة السخنة طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديو وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟مأساة دموية.. "نصف" جنيه مصري تسبب في مقتل 14 شخصاًأنت كذاب بالفطرة!لوس أنجلوس تدهن طرقاتها باللون الأبيض لمحاربة الحرارةفريق منظمة التحقيق قريباً في دمشق..المقداد: أميركا وبريطانيا وحلفاءهم زودوا الإرهابيين بمواد سامة إستراتيجية الرئيس الأسد....بقلم تيري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> فوز أردوغان بـ'فارق شعرة' يقسم الأتراك إلى دولتين عثمانية وأتاتوركية

أنقرة – قد يكون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد حقق مكسبا شخصيا من خلال الاستفتاء، وذلك بتمرير التعديلات الدستورية التي تسمح له بحكم تركيا لعشر سنوات أخرى، لكن الاستفتاء حقق نتائج عكسية تماما حين خرجت البلاد بعده منقسمة على نفسها أكثر من أي وقت مضى، وسيكون الدور الجديد لأردوغان تعميق هذا الانقسام.

عمامة السلطان سليم الأول في انتظار السلطان أردوغان

 

وتتزامن حالة الانقسام العميقة مع مخاوف من أن يزيد هذا الاستفتاء من عناد رئيس النظام التركي للتورط في أزمات المنطقة والعودة للعب ورقة الإسلاميين الذين تسابقوا لتهنئته بالفوز.

واعتبر مراقبون أن نتائج الاستفتاء ستزيد من حالة الانقسام داخل تركيا ليس فقط حول مساعي أردوغان لإحكام سيطرته على السلطة، ولكن بسبب هدمه المستمر لهوية تركيا العلمانية المنفتحة على الغرب وإحياء الحكم العثماني. كما يخشون من أسلمة البلد.

وقال المراقبون إن تقارب نسبة الداعمين للتعديلات ونسبة المعارضين يجعل البلاد منقسمة حديا إلى نموذجين لتركيا: تركيا العثمانية وتركيا الأتاتوركية ما يجعل من تجاوز آثار الانقسام مستقبلا أمرا صعبا لأنه خلاف عن الهوية وليس فقط على المصالح السياسية.

ووصفت حنا لوسيندا سميث مراسلة صحيفة التايمز البريطانية في إسطنبول فوز أردوغان المتواضع بأنه قسم تركيا بشكل حاد.

واستخدم أردوغان في حملته نبرة قومية متشددة، وأشاد بالأمجاد القديمة للإمبراطورية العثمانية، وهو ما يجعله في مواجهة مع الأكراد من جهة ومع الأحزاب العلمانية المتمسكة بتركيا الحديثة من جهة ثانية.

ولم تخف دول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا قلقها من هذا الانقسام الذي قد يؤثر على الجالية التركية في أوروبا ويعقد عملية اندماجها.

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند “يتوقف الأمر على الأتراك وحدهم لاتخاذ قرار بشأن كيفية تنظيم مؤسساتهم السياسية لكن النتائج المنشورة تظهر أن المجتمع التركي منقسم بشأن الإصلاحات الواسعة المقررة”.

حنا لوسيندا سميث: فوز أردوغان المتواضع قسم تركيا بشكل حاد

وقالت المفوضية الأوروبية الأحد إنه يتعين على تركيا السعي لتحقيق توافق وطني واسع على التعديلات الدستورية نظرا للفارق الضئيل بين معسكري نعم ولا.

وفي مارس قالت لجنة البندقية، وهي لجنة من الخبراء القانونيين في مجلس أوروبا، إن التعديلات المقترحة على الدستور التي سيصوت عليها الأتراك وتعزز صلاحيات أردوغان تمثل “خطوة خطيرة إلى الوراء” بالنسبة للديمقراطية.

وكانت لجان الانتخابات قد أجرت تعديلا في الساعات الأخيرة على لوائح الاستفتاء بحيث يتم قبول بطاقات التصويت غير المختومة، دون أي تفسير لدوافعها.

ورأى مراقبون أن حملة “نعم” استحوذت على الجزء الأكبر من الأثير ومصادر الدولة ومقدراتها.

ويتخوف الأتراك من أن تشجع الموافقة على التعديلات الدستورية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الاستمرار في مغامراته الإقليمية مثل توسيع تحرك عملية “درع الفرات” في سوريا أو تنفيذ عملية “درع دجلة” شمال العراق مثلما كشفت عن ذلك مواقع تركية في السابق.

ومن المفروض أن تكبح النتائج المتواضعة للتصويت على الاستفتاء نزوع أردوغان إلى التأثير الإقليمي، لكن مراقبين أتراكا لا يستبعدون أن يجد “السلطان” في إقرار تلك التعديلات دافعا للاستمرار في الورطة السورية أو البحث عن ورطة جديدة مثل التدخل ضد حزب العمال الكردستاني في سنجار شمال العراق، ما قد يورط أنقرة في حرب طويلة مع أكراد سوريا والعراق وتركيا.

وأشار المراقبون إلى أن أوراق رئيس النظام التركي باتت محدودة في ظل الوجود العسكري الروسي والأميركي الداعم للاكراد في سوريا، لافتين إلى أن تناقض مواقفه وتصريحاته زاد من منسوب الشك لدى موسكو وواشنطن تجاهه ما يجعل رهانه على واحدة منهما أمرا مستبعدا خاصة أن الولايات المتحدة اختارت بشكل واضح الرهان على الأكراد في الحرب على داعش وليس على تركيا.

وباتت روسيا أكثر ابتعادا عن الرئيس التركي بسبب انعطافته الكاملة باتجاه واشنطن بعد تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفكرة المناطق الآمنة في سوريا. ورغم الانفراجة التي حدثت بعد اعتذار أردوغان عن إسقاط المقاتلة الروسية شمال سوريا، فإن روسيا لم تتحمس بعد لعودة قوية في التعاون الاقتصادي، ولا يزال قرار العقوبات ساريا على عدد من المنتجات التركية.

ومع الارتياب الروسي والأميركي، أوصد أردوغان على تركيا أبواب الاستفادة من أوروبا بعد الحملات الانتخابية والشعارات العدائية التي رفعت خلالها، ما جعل القادة الأوروبيين يراجعون علاقتهم بأنقرة رغم الحاجة إلى دورها الحيوي في قضية الهجرة.

وإذا اتجهنا شرقا، سنجد أن رئيس  النظام التركي الذي تقابل سياساته بالارتياب في الدول العربية، لم يجد من يشيد بالاستفتاء الذي جمع بيده كل السلطات، سوى فروع "الإخوان المسلمين" ما يزيد من حالة الشك تجاه تركيا في الفضاءين العربي والإسلامي.

وارتفعت أصوات تركية، بينها أصوات من داخل حزب العدالة والتنمية، مطالبة بأن تنأى تركيا بنفسها عن "الإخوان المسلمين والجمعيات المرتبطة" بها كخطوة ضرورية لاستعادة ثقة الدول العربية، خاصة دول الخليج التي بيدها إخراج الاقتصاد التركي من أزمته الخانقة، وهي أزمة وليدة تورط أنقرة في القضايا الإقليمية.

العرب



عدد المشاهدات:1369( الثلاثاء 10:29:48 2017/04/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2017 - 1:24 م

فيديو

كونوا على الموعد… من 17 لغاية 26 آب 2017

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...