الخميس24/8/2017
ص7:59:28
آخر الأخبار
القاهرة تستقبل وفدًا أمريكيًا بارزا عقب ساعات من إعلان أسفها لقرار واشنطن بشأن تخفيض مبالغ المخصصة لبرنامج المساعدات الأمريكيةالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يتحدث حول آخر التطورات اليوم الخميس الثامنة والنصف مساءعلي عبدالله صالح يحدد شروطا للحوار مع السعوديةمشيخة قطر تعيد سفيرها إلى إيرانماجد حليمة : "مصالحة قريبة في دوما وحرستا والدولة مستمرة بالمصالحات رغم الصعوبات"سلاحا الجو الروسي والسوري يدمران مقرات لـ داعش في ريف دير الزورالمعلم في ختام مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين: التفاعل مع الجاليات السورية وحثها على المساهمة في إعادة الإعمارمنصات المعارضة الثلاث تنهي اجتماعها في الرياض بلا أي اتفاقكلابر يشكك بأهلية ترامب ويخشى من تحكمه بالحقيبة النووية"إنجرليك" وطائرات الوقود تكشف بصمات "الناتو" في انقلاب تركيا23 مليون ليرة تداولات البورصة .. والمؤشر ينخفضالمشاركة المصرفية في معرض دمشق الدولي تؤكد حالة التعافي الاقتصادي التي تعيشها سورية أنقرة تُدشّن بازار إدلب: «إدارة مدنيّة» تجاور «إمارة النصرة»...بقلم صهيب عنجريني أردوغان قلقٌ من مُؤامرةٍ سُعوديّة أمريكيّة لتهميش تركيا ويُمهّد للانفتاح على دِمشق ...عبد الباري عطوانصدمة في المغرب بعد جريمة “اغتصاب جماعية” لفتاة معاقة ذهنيا خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!الفيديو...حالة من الهلع تصيب بيروت بعد انهيار شارعالجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشعميد كلية الاعلام الجديد: وقعنا اتفاقية لتدريب طلاب الإعلام في استديوهات الاخبارية التابعة اساسا للكليةعمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقانطلاق مركز مراقبة «اتفاق الجنوب» ....واشنطن تستمع إلى هواجس أردوغان «الكردية» المستجدةالجيش يستعيد 5 قرى وبلدات بريف حمص الشرقي ويسيطر بالتعاون مع المقاومة اللبنانية على مزيد من التلال في القلمون الغربي- فيديو طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالطب البديل | عالج الهضم وسموم الكبد والأسنان باستخدام الليمونشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتمعين شريف : من لم يكن معنا بالنصر لانريده بعد النصرغسان مسعود في السينما السورية لأول مرة بسبب “الاعتراف”هيلاري كلينتون عن لقائها ترامب: كان فعليا يبث أنفاسه في عنقي وبدني اقشعرشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكمات"لامبورغيني" تنتج هاتفا ذكيا من خامات سياراتها الفائقةكل ما تريد معرفته عن موبايل سامسونغ غلاكسي “نوت 8” (فيديو)سوريا تدعو مجلس الأمن لإيقاف التحالف الدولي عند حدهخميس:الحكومة تعمل برؤية استراتيجية في كل قطاعات الدولة وتضع رؤى لعشرات السنين.. الجيش لن يسمح ببقاء متر مربع واحد تحت سيطرة الإرهابيين

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> ترامب يستقبل أردوغان بصفعة جديدة

 وكالات | تقصدت واشنطن استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برسالة تحذير مبطنة من مغبة التحرك بشكل منفرد في شمال سورية، معلنةً عزمها تزويد مسلحي مليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية بأسلحة مضادة للدبابات.

 ووصل أردوغان إلى البيت الأبيض وفي نيته عقد صفقة مع نظيره الأميركي دونالد ترامب تعطي السياسة التركية الخارجية فرصة كي تلتقط أنفاسها وسط التحديات الكبيرة التي تشهدها، وتوسع من ساحة مناورتها الإقليمية.

هكذا أصر أردوغان على أن يحافظ على الأجواء الحسنة مع ترامب رغماً عن الصفعات التي تلقاها من الأخير، وبالأخص قراره تسليح «حماية الشعب» خلال وجود وفد تركي رفيع المستوى في واشنطن.
ويبدو أن أردوغان المدرك لحقيقة أن إدارة ترامب قد تم الاستيلاء عليها من قبل الجنرالات، المصرين على التحالف مع وحدات حماية الشعب، لا يزال يمني النفس بإمكانية إرساء تفاهمات مع نظيره الأميركي يتجاوز بها وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» وخططها لخلق عازل إقليمي يكون تحت سيطرة واشنطن الكاملة ويحد من الطموحات الإقليمية لكل من الأتراك والإيرانيين.
ولا يغفل أردوغان عن أن إدارة ترامب لا يزال لديها كامل الأربع السنوات وأن مواجهتها في أوج عنفوانها مسألة محفوفة بالمخاطر، وهو بلا شك يتعلم من تجربة نظيره الروسي فلاديمير بوتين والصيني تشي جيبينغ اللذين فضلا الحوار مع واشنطن على المواجهة على الأقل في المرحلة الراهنة.
وعبر مسؤولون أتراك عما يخطط له أردوغان، إذ هددوا الولايات المتحدة بالعمل بشكل منفرد من أجل اجتثاث الإرهاب «في إشارة إلى حماية الشعب» من جذوره ما لم تقدم إدارة ترامب ضمانات «كافية ومراعية للحساسية التركية»، ما يوحي أن الضمانات يجب أن تكون «ملموسة». وبالفعل تعتزم واشنطن تقديم تل رفعت كضمانة لتركيا، لكن الأتراك يطالبون أيضاً بمنبج وتل أبيض وعين العرب.
ومن المفترض أن يكون ترامب قد عقد مع نظيره التركي مؤتمراً صحفياً مشتركاً، عقب لقائهما لتسوية الأزمات في العلاقات الثنائية.
واستبق رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم لقاء ترامب أردوغان بالإشارة إلى أن بلاده لا تميّز بين تنظيم إرهابي وآخر، وقال: «سواء أكان تنظيم «حزب العمال الكردستاني» «بي. كي. كي» أم حزب الاتحاد الديمقراطي أم تنظيم داعش، فلا يهم، فجميعها تنظيمات إرهابية بالنسبة إلينا، ولا يمثلون سوى آلة الموت». وشدد على أن بلاده لن «تقبل بالتعاون المشترك بين أميركا وتنظيم إرهابي بحجّة محاربة تنظيم إرهابي آخر».
وأكّد يلدريم أن ما ستقوم به بلاده واضح وبيّن، في حال لم تقدّم الضمانات الكافية والمراعية للحساسية التركية تجاه هذا الأمر، وأضاف مهدداً: «إننا عازمون على اجتثاث الإرهاب من جذوره».
وفي وقت سابق، أعلن مسؤولون أميركيون أن واشنطن تستعد لتزويد ميليشيا «حماية الشعب» بصواريخ مضادة للدبابات، وهي خطوة سترفع مستوى تسليح الميليشيا في معاركها ضد تنظيم داعش، لكنها ستلقي بظلالها على لقاء ترامب أردوغان.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «جيف ديفيس» أن بلاده تعتزم «تزويد المقاتلين الأكراد بأسلحة مضادة للدبابات»، لكنه لم يعط تفاصيل إضافية.
وفي الأسبوع الماضي، وقع ترامب على خطط لتسليح ميليشيا «وحدات الحماية»، لمساعدة الميليشيا على تسريع عملية طرد تنظيم «داعش» من الرقة.
وعلق مسؤول تركي على قرار تسليح وحدات حماية الشعب بمضادات دروع، قائلاً: «إنه يشكل مصدر قلق كبير بالنسبة لنا».
وليس ذلك فحسب، بل يستعد ترمب خلال زيارته إلى العاصمة السعودية الرياض للإعلان عن تشكيل ما سماه «ناتو عربي إسلامي »، وهو ما من شأنه أن يكون خطوة إضافية في طريق استقلال واشنطن عن حليفتها تركيا.
في غضون ذلك، تصاعد التوتر الألماني التركي، إذ أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن بلادها تبحث عن بدائل لقاعدة إنجيرليك الجوية التركية، من أجل نقل الجنود الألمان العاملين فيها.
وبذلك تكون ميركل قد كسرت إحدى الأنماط الشائعة عن متانة العلاقات التركية الغربية. ومن شأن هذا الإعلان أن يقلص من خيارات أنقرة الإستراتيجية، ويضعف أردوغان أمام ترامب.
وليس ذلك فحسب بل إن الجنرالات الأميركيين المتحفزين ضد تركيا وحكم أردوغان، والذين تتهمهم أوساط عديدة بالوقوف وراء الانقلاب على الرئيس التركي الصيف الماضي، سينظرون إلى التهديد الألماني بكثير من الرضا. وبالفعل اجتهد الأميركيين في بناء وتأسيس قواعد عسكرية في المنطقة (سورية – العراق) علها تمكنهم من الاستغناء عن الابتزاز التركي.
وأشارت ميركل في كلمة أمام أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، إلى وجود دراسة حول الاستعانة بالأردن بدلاً عن قاعدة إنجيرليك الموجودة في ولاية أضنة جنوب تركيا. وفي تعليقها على رفض السلطات التركية السماح لعدد من النواب البرلمانيين الألمان، زيارة القاعدة واللقاء مع الجنود الألمان العاملين فيها، قالت ميركل: إن الموقف التركي هذا غير سار.
وأضافت ميركل: إن سلطات بلادها ستتابع التباحث مع الجهات التركية لإنهاء هذه المشكلة والسماح للنواب الألمان بزيارة جنود بلادهم في القاعدة المذكورة.



عدد المشاهدات:3017( الأربعاء 06:45:46 2017/05/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2017 - 7:51 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من تقدم الجيش السوري على مناطق واسعة شرق السخنة في ريف حمص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...رجل يشهر سلاحا أبيض بوجه قارئ للقرآن لإجباره على استئناف التلاوة بالفيديو...دب يلتهم ذراع رجل مخمور حاول إطعامه بالفيديو...شرطي يدخل ملعب كرة قدم سهوا بعد تلقيه مكالمة من زوجته فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" المزيد ...