الاثنين21/8/2017
م15:12:34
آخر الأخبار
لافروف: أهداف روسيا ومصر في الشرق الأوسط متطابقة "مجتهد": ثروة الأمير مشعل تساوي ميزانية دولالجزيرة القطرية تبث كامل كلمة الرئيس بشار الاسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين؟!حزب الله: الجيش السوري والمقاومة يسيران نحو نصر جديدانطلاق أعمال ملتقى الحوار الاقتصادي السوري الأول… التأسيس لحالة من التشاركية في مجال بناء الاقتصادالوزير حيدر يلتقي أهالي منطقة دبسي عفنان بريف الرقة: الباب مفتوح أمام كل من ضل الطريق للعودة إلى حضن الوطن بوابة بادية دير الزور الجنوبية ... بيد الجيش العربي السوري ....الرئيس الأسد: لن نخسر مكاسب الميدان في السياسةمعرض دمشق الدولي يواصل برنامجه بشكل طبيعي رغم استهدفه بقذيفة إرهابيةالكشف عن أكثر الجنسيات التحاقا بـ تنظيم داعش الارهابي في سوريا والعراقإصابة 3 سوريين بجروح خطيرة في عراك جماعي ببروكسلحجم المشاركة والحضور أذهل الجميع … وزير المالية : نحن أذكى من أن ننتظر رفع الحصارإيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياأعيدوا للعثمانيين جدهم!.....بقلم | حسن م.يوسفتضيق ساحة مناورة أنقرة يفتح المجال أمام نجاح «أستانا 6»نجاة طائرة تابعة لشركة سورية خاصة من التحطم في مطار الخرطومقتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهم نتائج امتحانات الدورة الثانية لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة دورة عام 2017مجلس التعليم العالي : قرار بعدم السماح لطلاب الدراسات العليا بمغادرة سوريا إلا بعد موافقة المشرف وعميد الكليةخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري و المقاومة اللبنانية على "قرنة شعبة عكو" الاستراتيجية في جرود الجراجير، والتي تشرف على كامل المنطقة الجنوبية الجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة حميمة بريف حمص الشرقي ويقضي على أعداد من إرهابيي “داعش”طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيومالفلفل الحار ..اسراره وفوائدهالفنان محمد صبحي... نعم سافرت الي سوريا الغالية.. ولم اسافر "إسرائيل" وفيق حبيب يحيّي سورية وجيشها من على مسرح المعرضشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟هذا ما سيحدث إذا اشتريت شاحن غير أصليالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبانذكاء التوقيت والانتقاء: معرض دمشق الدولي ....بقلم ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> نتن ياهو: لا لاتفاق وقف النار... في الجنوب

يحيى دبوق | أعلنت تل أبيب رفضها اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، في موقف رسمي تصدّره رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لكنه جاء بعد تردّد أوّلي استمر أياماً، وكما يبدو عقب جولات تفاوضية مع الطرفين المبلورين للاتفاق: الروسي والأميركي.

"إسرائيل" وضعت، من جهتها، على طاولة المفاوضات مع روسيا والولايات المتحدة سلة شروط قد لا تقوى الأخيرتان على تحقيقها، أو في حدّ أدنى لا تريدان ذلك، وفيها: إخراج أعداء إسرائيل من سوريا وتقليص وجودهم، وتحديداً إيران وحزب الله. وهذا لا يعني إبعادهم عشرات الكيلومترات عن الحدود في الجولان السوري المحتل فحسب، بل إبعادهم من مجمل الجغرافيا السورية.

تدرك "إسرائيل" أن تمرير اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، بما يشمل انتشار شريك أعدائها في القتال الدائر في سوريا، أي الجيش الروسي، وإن بوصفه قوة مراقبة، يمثل من ناحيتها فرصة تكتيكية قد تجلب لها هدوءاً مؤقتاً، لكن على المدى البعيد، هذا الانتشار، وما يمكن أن يستتبعه لاحقاً، هو تهديد استراتيجي كبير قد لا تقوى حينئذ على منعه والحدّ من تداعياته السلبية عليها. وضمن ذلك، تجدر الإشارة إلى نقطتين اثنتين:
أولاً، ترى "إسرائيل"، عن حق، أن قدرتها على التأثير في الساحة السورية متأتية فقط من الجنوب السوري، فهو الميدان المباشر التي تقوى على استخدامه كورقة ضغط فعلية للتأثير في مسار الحل السياسي في سوريا، وكذلك امتداد الجغرافيا السورية. في النتيجة، يفقدها غياب هذه الساحة وتسليمها للجانب الروسي، وإن باتفاق و«تنازل» طوعي أو قسري من الأميركيين، رافعة التأثير الرئيسية.
وهنا ترفع تل أبيب سلة شروطها إلى أقصى ما يمكنها، لعلها تخرج بالتزام من الروس تحديداً بشأن مراعاة مصالحها في التسوية السورية، التي يبدو أن الجميع يتسالم على إيكالها، برضا أو من دون رضا، إلى الجانب الروسي. تلك المطالب تتلخّص في إبعاد إيران وحلفائها، ومباشرة حزب الله، عن الساحة السورية، أو بحدّ أدنى تقليص وجودهما إلى الحد الذي لا يمكن أن يبنيا عليه أيّ تهديد مستقبلي، وذلك بما يشمل تعاظم الحزب عسكرياً، المرتبط أيضاً بقناة الاتصال البرية مع العراق.
ثانياً، وفي ما أشارت إليه مصادر عسكرية إسرائيلية رفيعة، ضرورة أن تكون القوة الضامنة والمراقبة لوقف النار في الجنوب السوري قوة صديقة وحليفة وتراعي المصالح الإسرائيلية مباشرة، ومن دون التزامات مقابلة تجاه أعداء "إسرائيل". هذه الجهة، كما فصّلت المصادر العسكرية الإسرائيلية، تنحصر في الجانب الأميركي. ومن هنا جاء الموقف المعلن خلال مرحلة التفاوض بضرورة نشر الجيش الأميركي على الحدود في الجولان وفي المنطقة الجنوبية.
لكن كما يبدو، ليست النقطتان اللتان تبني عليهما تل أبيب موقفها في متناول اليد، أقله خلال الظرف الحالي، الميداني والسياسي، وكذلك في ظل غياب تجاوب الأميركيين مع مطالب تل أبيب بالكامل، وهو واقع يدفع الأخيرة إلى واحد من اتجاهين: إما التسليم بالاتفاق كما يرد من مبلوريه، وإما رفضه ومحاولة الإبقاء على الوضع على حاله في الجنوب السوري، ما دامت شروطها لا تتحقق وما دام المسلحون يحفظون الأمن الإسرائيلي على الحدود.


تفضّل "إسرائيل" انتشار الإرهابيين على انتشار الروس جنوبي سوريا


ومن تصريح نتنياهو الواضح والمباشر، اختارت "إسرائيل" الاتجاه الثاني: انتشار المسلحين أفضل من انتشار الروس والتهديد اللاحق. كذلك كان نتنياهو قد أعلن موقف "إسرائيل" الرسمي بعد لقائه الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، مشيراً إلى أن «إسرائيل تعارض وقف إطلاق النار في جنوب سوريا»، مبرراً موقفه بأن الاتفاق يخلّد الوجود الإيراني في هذا البلد.
صحيفة «هآرتس» ذكرت أن كلام نتنياهو جاء خلال حديثه مع مراسلين، وكشف فيه أنه أوضح لماكرون معارضة إسرائيل الحاسمة للاتفاق الذي تمت بلورته بين روسيا والولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع، طلب عدم ذكر اسمه، أن إسرائيل «تعرف نيات التمدد الإيراني النوعي في سوريا»، مضيفاً أن طهران «ليست معنية فقط بإرسال مستشارين، بل أيضاً قوات عسكرية نوعية، بما فيها إقامة قاعدة جوية لسلاح الجو الإيراني، وقاعدة بحرية للأسطول الإيراني»، ووصف هذا التطور بأنه «يغيّر صورة الوضع في المنطقة، كما هي عليه الآن».
في المقابل، نقلت «هآرتس» عن ماكرون قوله إنه ونتنياهو تباحثا في الموضوع السوري و«الحرب المشتركة ضد الإرهاب»، وأيضاً متابعة الاتفاق النووي الإيراني، فيما شدد على أن باريس ستبقى تتابع كل ما يتعلق بتنفيذ الاتفاق النووي من طرف الإيرانيين، لافتاً إلى أن "إسرائيل" وفرنسا تجريان محادثات من أجل البحث في التنسيق السياسي بعد الاتفاق النووي.

"الاخبار"



عدد المشاهدات:896( الاثنين 07:55:21 2017/07/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2017 - 1:23 م

فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من أجواء اليوم الرابع لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 بالفيديو.. شاهد شاب يغافل بائعاً في محل مجوهرات ويهرب بـ"طقمين ذهب" بالفيديو.. شاهد لحظة مروعة لانتحار فتاتين بشكل مأساوي سيارة تقف بشكل عمودي على أحد الطرق بأميركا بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس المزيد ...