الخميس19/7/2018
م16:39:56
آخر الأخبار
صاروخ بدر 1 الباليستي يضرب مطار جيزان دفعتان من المهجرين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلةالرئيس اللبناني: الحوار مع سورية سارٍ ومنتظم في ملفي النزوح والأمنجماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةأنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة يقضي بعودة الجيش إلى نقاط انتشاره قبل 2011قمة هلسنكي والأوضاع السورية .....حميدي العبداللهالعم علي سليمان.... يجري دمه في أجساد مئات الجرحى في سوريااستمرار عملية تأمين أهالي كفريا والفوعة المحاصرتين عبر الحافلات إلى ممر تلة العيس تمهيداً لنقلهم إلى مراكز الاستضافة المؤقتةبوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سوريا غاتيلوف: بعد قمة هلسنكي هناك فرصة لحل عدد من قضايا التسوية السوريةللعام الخامس على التوالي.. محصول الشوندر في حماة يسوق لمؤسسة الأعلاف بدلا من تصنيعهسوريا تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21 حين يربح الأسد ، و يخسر " نتن ياهو " هل سيساعد التنسيق العسكري الروسي الأمريكي على إستقرار الوضع في سوية ؟يقتل زوجته رميًا من الطابق الخامس لإنجابها الإناثاكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرأهالي الباب يطردون «نصر الحريري» - فيديو منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟200 دار نشر عربية وأجنبية في الدورة الـ 30 لمعرض الكتابدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةتقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشماليمعارك القنيطرة مستمرة … اتفاق يعيد «نوى» إلى الدولة.. والجيش يستهدف «داعش» في حوض اليرموكوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاص12 علامة قد تدل على إصابتك بأمراض خطيرة!!حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب"السيرك الأوسط.. عودة إلى المسرح الشعبيملكة جمال العرب بأمريكا: سورية عصية على مؤامرات الأعداءمنع طيارين صينيين من الطيران مدى الحياة... ماذا حدث في السماء بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهحقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤهمسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديولابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبداللهلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> اجتماعات تحضيرية لـ«أستانا» في طهران... وجهود لتوحيد وفود المعارضة في الرياض

يتجه المشهد الميداني للجبهات المشتركة بين الجيش السوري والفصائل المعارضة نحو طريق ترسيخ اتفاقات «تخفيف التصعيد» في الجنوب وغوطة دمشق وريف حمص، بالتوازي مع اقتراب عقد جولة جديدة من محادثات أستانا. 

ومن المنتظر أن تحتل الجهود الهادفة إلى إدخال إدلب وريفها تحت مظلة «تخفيف التصعيد» واجهة النقاشات المعنية بالملف السوري، في ضوء تركيز رعاة الاتفاقات على استنباط آلية للتعامل مع تلك المنطقة التي تتمتع بها «جبهة النصرة» بنفوذ يفوق باقي الفصائل المنخرطة في جهود التهدئة.

وبعدما أطلقت الجهود الأميركية ــ الروسية سبحة اتفاقات التهدئة من الجنوب، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال نقاشه ملف مناطق «تخفيف التصعيد» مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، على هامش قمة «آسيان» في العاصمة الفيلبينية مانيلا، على أن «اتفاق تخفيف التصعيد الخاص بمنطقة إدلب هو الأصعب من دون شك، ولكن إذا مورست الضغوط بشكل منسق وعلى جميع الأطراف من قبلنا ومن قبل إيران وتركيا والتحالف الأميركي، يمكن الوصول إلى تسوية هناك»، وفق ما نقلت وزارة الخارجية الروسية.
ولم تقتصر لقاءات لافروف خلال القمة على الجانب الأميركي، إذ التقى نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، وبحثا تطورات الملف السوري. وأشار لافروف عقب اللقاء إلى أن مسؤولين من روسيا وإيران وتركيا سوف يجتمعون في العاصمة الإيرانية طهران، يومي 8 و9 آب الجاري لبحث الوضع في سوريا، والعمل على تعزيز اتفاقات مناطق «تخفيف التصعيد».
اللقاءات المرتقبة التي قد تركز على منطقة إدلب، تتقاطع مع حراك موسكو الموازي على خط القاهرة وممثلي الفصائل المسلحة هناك، الذين توصلت معهم إلى اتفاقي الغوطة وريف حمص. إذ نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن عضو أمانة «تيار الغد» قاسم الخطيب، قوله إن «إدلب سوف تكون الهدف المقبل لاتفاقات (تخفيف التصعيد)»، موضحاً أن رئيس «التيار» أحمد الجربا، سوف يزور موسكو قريباً ضمن الجهود المبذولة في هذا المسار.
وفي سياق متصل، أوضح الأخير خلال حديث للصحافيين حول الاتفاقين اللذين لعب تياره دور الوسيط فيهما، أن اختيار مصر لرعاية الاتفاقات أتى لعدة أسباب؛ «أهمها عدم وجود صراع بين مصر وأي فصيل سوري فاعل في مناطق الاتفاقات، إضافة إلى عدم دعم مصر لأي طرف عسكري»، كذلك «علاقة الثقة المتينة بين مصر وروسيا... وعدم تجاوز الجانب المصري حدود الوساطة والرعاية». ولفت إلى أن «وقف إطلاق النار... ليس من بنات أفكارنا، بل هو أمر قرره الضامنون في أستانا، ووافقت عليه جميع الفصائل المشاركة من الشمال الى الجنوب، ووافقت عليه الكومة السورية أيضاً... ولكن تحفظنا الوحيد كان الغياب العربي الكامل عن المفاوضات، ومن هنا تأتي أهمية وجود مصر كراع للمفاوضات الجارية في القاهرة». وشدد على أن «الاتفاقات التي تنطلق من القاهرة ليست موجهة ضد طرف إقليمي أو دولي»، مشيراً إلى «الترحيب الدائم بكل طرف شقيق أو صديق، يريد أن يمد يد العون لنا في إنجاز ما نحن فيه، ولا أستثني أي طرف خليجي وعربي أو دولي».
وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية في منطقتي جوبر وعربين، برغم توقيع «اتفاق الغوطة»، يعود إلى «عدم توقيع الإخوة في (فيلق الرحمن) المسيطر على هذه البلدات، على اتفاقية الغوطة في القاهرة»، موضحاًَ القول: «لا نزال ننتظر وصولهم، أو تفويضهم لأحد أطراف الغوطة للتوقيع على الاتفاقية... وإنني أحملهم كامل المسؤولية عن كل قطرة دم سفكت في الغوطة منذ إبرام الاتفاق، فما زالوا يعطلون الحل بحجج شكلية واهية، كالحديث عن تغيير الراعي أو البلد المضيف».
وعلى صعيد مواز لما يجري من اتفاقات في الميدان، شملت أوسع طيف للفصائل المسلحة ضمن تلك الاتفاقات، يبدو أن العمل على توحيد صفوف المعارضة السياسية يتسارع بدوره. إذ أعلنت «هيئة التفاوض العليا» عن خطط لعقد اجتماع في العاصمة السعودية الرياض، بحضور طيف واسع من المعارضة، بما في ذلك أعضاء من منصات معارضة مختلفة.
وتلاقت «المبادرة» المعارضة بتأييد من السعودية، راعية «الهيئة»، إذ أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن بلاده «تدعم (الهيئة) والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها وتوحيد صف المعارضة». وفي تعليق على ما نقل عن تصريحات لوزير الخارجية عادل الجبير، عن نقله رسائل للمعارضة مفادها أن الرئيس السوري بشار الأسد «باق في منصبه»، أشار المصدر إلى «عدم دقة ما نسبته بعض وسائل الإعلام»، مشدداً على «موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، وعلى الحل القائم على مبادئ إعلان (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن 2254، الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد لسوريا، والتحضير للانتخابات لوضع مستقبلٍ جديدٍ لسوريا ».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:987( الاثنين 02:36:42 2017/08/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2018 - 3:34 م

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس المزيد ...