الجمعة18/8/2017
م13:51:3
آخر الأخبار
أمير سعودي يغرّد خارج السرب.. إحذروا "مؤامرة" بن زايدمشاركة مصر في معرض دمشق الدولي «طبيعية» … ثروت: علاقاتنا مع سورية ستتطور مع التوافق على حل سياسينواب تونسيون يشكلون مجموعة برلمانية لرفع الحصار عن سوريةصنعاء تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف العدوان السعودي المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار المعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةالمهندس خميس: معرض دمشق الدولي دليل حقيقي على قوة الدولة السورية وتعافي الاقتصاد.. والدورة الـ 59 ستكون الأكبر والأهم في تاريخهمفاجأة بشأن الأحزمة الناسفة التي ارتداها مهاجمو كاتالونيا!...والــCIA كانت على علم باعتداء برشلونة الدموي قبل حصوله!من هو إدريس أوكابير.. المشتبه به في هجوم برشلونة؟سورية وروسيا تبحثان تعزيز التعاون في قطاعات النقل والطاقةسورية : تراجع مهم في سعر الصرف “اليوم” .. ؟!وانتصرت سورية الاسد....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي- الكويتمعرض دمشق الدولي يعود بعد انقطاع 5 سنوات.. رسالة سوريّة في تحول مسار الأزمةإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاالجيش العربي السوري يحكم سيطرته على 4 حقول غاز ومعمل ومحطة بريف الرقة الجنوبي وعلى مسافة 13كم على طريق إثريا-الكريم بريف حماة الشرقي6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقيطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديوفيديو "جنسي" لموظفين في احدى المنظمات الدولية داخل مخيمات النازحين السوريين في لبنان! وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟أنت كذاب بالفطرة!لوس أنجلوس تدهن طرقاتها باللون الأبيض لمحاربة الحرارةشعبان: عودة معرض دمشق الدولي رسالة بأن الحرب انتهت وأننا في طريق إعادة الإعمارالخارجية: استمرار طيران “التحالف الدولي” في قصف الأحياء السكنية والتجمعات المأهولة بالمدنيين سلوك متعمد واستهتار بالغ بالقانون الدولي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> اجتماعات تحضيرية لـ«أستانا» في طهران... وجهود لتوحيد وفود المعارضة في الرياض

يتجه المشهد الميداني للجبهات المشتركة بين الجيش السوري والفصائل المعارضة نحو طريق ترسيخ اتفاقات «تخفيف التصعيد» في الجنوب وغوطة دمشق وريف حمص، بالتوازي مع اقتراب عقد جولة جديدة من محادثات أستانا. 

ومن المنتظر أن تحتل الجهود الهادفة إلى إدخال إدلب وريفها تحت مظلة «تخفيف التصعيد» واجهة النقاشات المعنية بالملف السوري، في ضوء تركيز رعاة الاتفاقات على استنباط آلية للتعامل مع تلك المنطقة التي تتمتع بها «جبهة النصرة» بنفوذ يفوق باقي الفصائل المنخرطة في جهود التهدئة.

وبعدما أطلقت الجهود الأميركية ــ الروسية سبحة اتفاقات التهدئة من الجنوب، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال نقاشه ملف مناطق «تخفيف التصعيد» مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، على هامش قمة «آسيان» في العاصمة الفيلبينية مانيلا، على أن «اتفاق تخفيف التصعيد الخاص بمنطقة إدلب هو الأصعب من دون شك، ولكن إذا مورست الضغوط بشكل منسق وعلى جميع الأطراف من قبلنا ومن قبل إيران وتركيا والتحالف الأميركي، يمكن الوصول إلى تسوية هناك»، وفق ما نقلت وزارة الخارجية الروسية.
ولم تقتصر لقاءات لافروف خلال القمة على الجانب الأميركي، إذ التقى نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، وبحثا تطورات الملف السوري. وأشار لافروف عقب اللقاء إلى أن مسؤولين من روسيا وإيران وتركيا سوف يجتمعون في العاصمة الإيرانية طهران، يومي 8 و9 آب الجاري لبحث الوضع في سوريا، والعمل على تعزيز اتفاقات مناطق «تخفيف التصعيد».
اللقاءات المرتقبة التي قد تركز على منطقة إدلب، تتقاطع مع حراك موسكو الموازي على خط القاهرة وممثلي الفصائل المسلحة هناك، الذين توصلت معهم إلى اتفاقي الغوطة وريف حمص. إذ نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن عضو أمانة «تيار الغد» قاسم الخطيب، قوله إن «إدلب سوف تكون الهدف المقبل لاتفاقات (تخفيف التصعيد)»، موضحاً أن رئيس «التيار» أحمد الجربا، سوف يزور موسكو قريباً ضمن الجهود المبذولة في هذا المسار.
وفي سياق متصل، أوضح الأخير خلال حديث للصحافيين حول الاتفاقين اللذين لعب تياره دور الوسيط فيهما، أن اختيار مصر لرعاية الاتفاقات أتى لعدة أسباب؛ «أهمها عدم وجود صراع بين مصر وأي فصيل سوري فاعل في مناطق الاتفاقات، إضافة إلى عدم دعم مصر لأي طرف عسكري»، كذلك «علاقة الثقة المتينة بين مصر وروسيا... وعدم تجاوز الجانب المصري حدود الوساطة والرعاية». ولفت إلى أن «وقف إطلاق النار... ليس من بنات أفكارنا، بل هو أمر قرره الضامنون في أستانا، ووافقت عليه جميع الفصائل المشاركة من الشمال الى الجنوب، ووافقت عليه الكومة السورية أيضاً... ولكن تحفظنا الوحيد كان الغياب العربي الكامل عن المفاوضات، ومن هنا تأتي أهمية وجود مصر كراع للمفاوضات الجارية في القاهرة». وشدد على أن «الاتفاقات التي تنطلق من القاهرة ليست موجهة ضد طرف إقليمي أو دولي»، مشيراً إلى «الترحيب الدائم بكل طرف شقيق أو صديق، يريد أن يمد يد العون لنا في إنجاز ما نحن فيه، ولا أستثني أي طرف خليجي وعربي أو دولي».
وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية في منطقتي جوبر وعربين، برغم توقيع «اتفاق الغوطة»، يعود إلى «عدم توقيع الإخوة في (فيلق الرحمن) المسيطر على هذه البلدات، على اتفاقية الغوطة في القاهرة»، موضحاًَ القول: «لا نزال ننتظر وصولهم، أو تفويضهم لأحد أطراف الغوطة للتوقيع على الاتفاقية... وإنني أحملهم كامل المسؤولية عن كل قطرة دم سفكت في الغوطة منذ إبرام الاتفاق، فما زالوا يعطلون الحل بحجج شكلية واهية، كالحديث عن تغيير الراعي أو البلد المضيف».
وعلى صعيد مواز لما يجري من اتفاقات في الميدان، شملت أوسع طيف للفصائل المسلحة ضمن تلك الاتفاقات، يبدو أن العمل على توحيد صفوف المعارضة السياسية يتسارع بدوره. إذ أعلنت «هيئة التفاوض العليا» عن خطط لعقد اجتماع في العاصمة السعودية الرياض، بحضور طيف واسع من المعارضة، بما في ذلك أعضاء من منصات معارضة مختلفة.
وتلاقت «المبادرة» المعارضة بتأييد من السعودية، راعية «الهيئة»، إذ أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن بلاده «تدعم (الهيئة) والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها وتوحيد صف المعارضة». وفي تعليق على ما نقل عن تصريحات لوزير الخارجية عادل الجبير، عن نقله رسائل للمعارضة مفادها أن الرئيس السوري بشار الأسد «باق في منصبه»، أشار المصدر إلى «عدم دقة ما نسبته بعض وسائل الإعلام»، مشدداً على «موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، وعلى الحل القائم على مبادئ إعلان (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن 2254، الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد لسوريا، والتحضير للانتخابات لوضع مستقبلٍ جديدٍ لسوريا ».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:815( الاثنين 02:36:42 2017/08/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2017 - 12:50 م

فيديو

مشاهد لتفجير الجيش السوري عبوات ناسفة بنقاط داعش بحويجة صكر جنوب شرق دير الزور بعدعملية تسلل للمنطقة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...