الخميس19/7/2018
م16:17:35
آخر الأخبار
صاروخ بدر 1 الباليستي يضرب مطار جيزان دفعتان من المهجرين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلةالرئيس اللبناني: الحوار مع سورية سارٍ ومنتظم في ملفي النزوح والأمنجماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةأنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة يقضي بعودة الجيش إلى نقاط انتشاره قبل 2011قمة هلسنكي والأوضاع السورية .....حميدي العبداللهالعم علي سليمان.... يجري دمه في أجساد مئات الجرحى في سوريااستمرار عملية تأمين أهالي كفريا والفوعة المحاصرتين عبر الحافلات إلى ممر تلة العيس تمهيداً لنقلهم إلى مراكز الاستضافة المؤقتةبوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سوريا غاتيلوف: بعد قمة هلسنكي هناك فرصة لحل عدد من قضايا التسوية السوريةللعام الخامس على التوالي.. محصول الشوندر في حماة يسوق لمؤسسة الأعلاف بدلا من تصنيعهسوريا تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21 حين يربح الأسد ، و يخسر " نتن ياهو " هل سيساعد التنسيق العسكري الروسي الأمريكي على إستقرار الوضع في سوية ؟يقتل زوجته رميًا من الطابق الخامس لإنجابها الإناثاكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرأهالي الباب يطردون «نصر الحريري» - فيديو منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟200 دار نشر عربية وأجنبية في الدورة الـ 30 لمعرض الكتابدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةتقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشماليمعارك القنيطرة مستمرة … اتفاق يعيد «نوى» إلى الدولة.. والجيش يستهدف «داعش» في حوض اليرموكوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاص12 علامة قد تدل على إصابتك بأمراض خطيرة!!حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب"السيرك الأوسط.. عودة إلى المسرح الشعبيملكة جمال العرب بأمريكا: سورية عصية على مؤامرات الأعداءمنع طيارين صينيين من الطيران مدى الحياة... ماذا حدث في السماء بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهحقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤهمسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديولابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبداللهلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> سوريا: أكبر إخفاقات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية

الكاتب:  Maxime Chaix

عن موقع  Le Devoir – Idée   الالكتروني
بواسطة موقع  Mondialisation ca  الالكتروني

أعلنت الواشنطن بوست مؤخراً وقف الدعم الذي تقدمه الـ "سي آي أي" للمعارضة المعتدلة وأكّدت أن هذه المعارضة كانت تهدد بإسقاط بشار الأسد عام 2015، لكن هذا التطور المفتوح على الخراب قد تم منعه بفعل التدخل العسكري الروسي المباشر في العام نفسه.

مفتوح على الخراب لأن دايفد إيغناتيوس، الكاتب في الواشنطن بوست، قد أكد مؤخراً أيضاً، في الصحيفة نفسها، أن واشنطن وحلفاءها لم يكن بإمكانهم أن يقترحوا حلاً سياسياً قابلاً للحياة وديمقراطياً ومعتدلاً وصالحاً للحلول محل الحكومة السورية. ووفقاً لما يقوله المختص في الشأن السوري، تشارلز ليستر، والذي يأسف علناً لتوقف هذه الحرب السرية التي كانت تديرها الـ "سي آي أي"، فإن وكالة الاستخبارات هذه كانت قد جندت قوة من 45 ألف مقاتل في إطار هذه العملية التي نعرف، منذ كانون الثاني/يناير 2016، أن اسمها المشفر هو "أخشاب الجميز" (Timber Sycamore).

وعلى ما يذكرنا به الجامعي الأميركي جوشيا لانديس، فإن تلك المعارضة "المعتدلة" المدعومة من قبل الـ "سي آي أي" وشركائها قد حاربت حتى كانون الثاني/يناير 2014 إلى جانب الميليشيا الإرهابية التي ستصبح بعد ستة أشهر، وعند الإعلان عن الخلافة من قبل أبو بكر البغدادي، تنظيم "داعش". وهذا ما يؤكده أيضاً الخبير في الشأن السوري، فابريس بالانش، الذي أشار إلى أن "هؤلاء المتمردين لم يقاتلوا داعش إلا اعتباراً من شتاء العام 2013-2014. أما قبل هذا التاريخ فكانوا متحالفين مع داعش".

ومنذ انفصالهم عن داعش، فإن هؤلاء المتمردين المدعومين من قبل الـ "سي آي أي" وحلفائها، قد تحالفوا بغالبيتهم مع فرع تنظيم القاعدة في سوريا المسمى "جبهة النصرة" حتى تموز /يوليو 2016، قبل أن تغير اسمها وتنفصل ظاهرياً عن شبكة أسامة بن لادن.

ووفقاً لما أكدته نيويورك تايمز في تشرين الأول / أكتوبر الماضي، فإن "السيد ليستر وخبراء آخرين قد صرحوا أن غالبية واسعة من الفصائل المتمردة المدعومة من الولايات المتحدة في حلب كانت تقاتل داخل المدينة وتقصف القوات السورية بشكل مكثف وذلك دعماً لمقاتلي تنظيم القاعدة الذين كانوا يخوضون المعارك الأساسية على خط الجبهة".    

وهناك العديد من العناصر المحيرة في هذه العملية. فقبل كل شيء، وبالنظر إلى أن الولايات تقول بأنها تحارب الإرهاب منذ أيلول/ سبتمبر 2001، فإن تقديم الدعم خلال ما يقرب من خمس سنوات إلى جماعات تقاتل إلى جانب تنظيم القاعدة، لا يبدو أنه قد شكل مشكلة أمام أصحاب القرار الأميركي وحلفائهم الغربيين، الأمر الذي أقل ما يقال فيه أنه محير جداً.

وكما أكد عليه جوشيا لانديس، وهو محق تماماً في ذلك، فإن الولايات المتحدة كانت تعلم، منذ أواسط العام 2012، أن الأسلحة التي كان يتم تسليها بكثافة من قبل الـ "سي آي أي" وحوالي خمس عشرة وكالة خاصة، عبر تركيا والأردن، كانت تصل بشكل أساس إلى جماعات جهادية. وهذا ما كشفت عنه نيويورك تايمز في تشرين الأول / أكتوبر 2012.

ووفقاً لما كان كاتب هذه السطور قد تقدم به، فإن الشبكة التي استفادت أكثر من غيرها من آلاف الأطنان هذه من الأسلحة هي جبهة النصرة. وقد استمر هذا الأمر على هذا المنوال حتى اليوم في محافظة إدلب، التي تم الاستيلاء على المدينة الرئيسية فيها من قبل هذا التنظيم الذي اتخذ لنفسه اليوم اسم "هيئة تحرير الشام".

كل هذه التجاوزات الخطيرة أكد حصولها الصحافي غاريث بورتر في مقالة تحمل العنوان:"كيف سلّحت الولايات المتحدة إرهابيين في سوريا؟". وعلى ما أكده هذا المراسل الكبير، فإن "هذا التدفق الكثيف للأسلحة (بإدارة سي آي أي) نحو الأراضي السورية، إضافة إلى دخول 20 ألف مقاتل أجنبي إلى البلاد، عبر تركيا، بوجه خاص، قد أظهر طبيعة هذه الحرب إلى حد كبير". وقد أكد غاريث بورتر على وجود شبكة واسعة أقامتها سي آي أي وحلفاؤها لنقل الأسلحة من البلقان وليبيا، كما أكد أيضاً إرسال السعودية لـ 15 ألف صاروخ طاو من صنع أميركي.

وهذه الصواريخ المضادة للدبابات التي تصنعها شركة رايتيون قد أدخلت بكثافة إلى دائرة الصراع اعتباراً من العام 2014، والخسائر التي لحقت بالقوات السورية جراء استخدام هذه الأسلحة هي، في ما يبدو، العامل الرئيس الذي دفع باتجاه التدخل الروسي في بداية خريف العام 2015.

ويضيف غاريث بورتر في مقالته أن "هذه الأسلحة التي ضختها سي آي أي وحلفاؤها في الصراع السوري قد أسهمت في جعل فرع تنظيم القاعدة في سوريا وحلفائه الأقربين الفصيل الأقوى بين الفصائل المعادية للرئيس الأسد. ولا بد من التذكير هنا بأن جبهة النصرة وما سيصبح داعش، فيما بعد، كانا تنظيماً واحداً قبل الانشقاق الذي وقع في ربيع العام 2013 والذي أدى إلى حرب بين الفصيلين الشقيقين.

والواقع أن مقاتلي ما كان يسمى بـ "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق"، وهم بأكثريتهم عراقيون، قد أنشأوا، اعتباراً من صيف العام 2011، الميليشيا التي سيصبح اسمها جبهة النصرة في كانون الثاني / يناير من العام 2012. وحول الانشقاق الذي وقع في نيسان / أبريل 2013، تقول مجلة فورين بوليسي أن "أكثرية واسعة من قادة ومقاتلي النصرة في سوريا لم يتبعوا قائدهم محمد الجولاني، بل فضلوا مبايعة من سيصبح "الخليفة" البغدادي. وهؤلاء يصل تعدادهم إلى 15 ألف مقاتل من أصل 20 ألفاً على وجه التقريب"، وذلك بحسب تقديرات فابريس بالانش.

وكتبت فورين بوليسي أيضاً "استولت داعش، بعد الانشقاق، في جميع أنحاء الشمال السوري، على مراكز قيادة جبهة النصرة وعلى مخابيء الذخائر ومستودعات الأسلحة. بكلام آخر، فإن التدفق الهائل للأسلحة والذخائر بإشراف سي آي أي قد استفاد منه، بشكل مباشر أو غير مباشر، الصعود القوي لداعش وذلك اعتباراً من كانون الثاني / يناير 2012".

وبحسب مصادر لم تفصح عن هويتها في سي آي أي وقيادة العمليات الخاصة الأميركية، فإن الجانب العسكري من هذه العملية السرية التي نفذتها سي آي أي وحلفاؤها قد أدى بالقوات الخاصة الملحقة بـ سي آي أي إلى أن تقوم، رغماً عنها، بتدريب نسبة كبيرة من الجهاديين التابعين في الحقيقة لكل من النصرة وداعش.
 
وبكلام أكثر وضوحاً، فإن العديد من المرتزقة الذين استقدموا من قبل سي آي أي لمحاربة الأسد قد أخفوا انتماءهم (أو تأييدهم) إلى هذه الجماعات الإرهابية، وذلك بسبب التهاون الكبير في انتقاء المقاتلين.

والواقع أن حكومة الأسد قد استفادت من دعم شعبي لا ينكر ضد الإرهابيين، كما ساعدها التدخل الروسي الحاسم، وكلا الأمرين لم يتوقعهما استراتيجيو أوباما. ثم إن القوى الغربية المفترض بها أن تكون في حرب ضد الإرهاب منذ خريف العام 2001، قد راهنت بخبث على تغطية ومساعدة حلفائها الإقليميين في دعمهم لجماعات الإرهابيين التي تكن الكراهية، في الوقت نفسه، لنموذجنا الديمقراطي [الغربي] وللدولة السورية العلمانية وحلفائها الروس والشيعة.

الصعود الصاعق لتنظيم داعش في العام 2014، والكارثة الإنسانية التي أدى إليها، هو إلى حد كبير نتيجة للسياسة غير الواعية والمتحركة على المدى القصير والتي كانت السعودية ممولها الأساس. أما دور "حلفائنا" الأتراك والخليجيين في نشوء وتوسع "الجهاد" المسلح في المنطقة وخارج المنطقة، فإنه لم يشكل موضوعاً للاحتجاج الرسمي من قبل الدول الغربية، مع أنها تعرضت، هي نفسها، لضربات الإرهاب.

أخيراً، وبالنظر إلى التداعيات الكارثية لهذه الحرب السرية التي شنتها سي آي أي، والتي وصفتها واشنطن بوست في حزيران / يونيو 2014، بأنها "واحدة من أكبر العمليات السرية لـ سي آي أي"، فإنه من غير المستحيل أن يعتبرها المؤرخون، يوماً ما، أكبر فشل يحيق بـ سي آي أي.

عقيل الشيخ حسين



عدد المشاهدات:3163( الخميس 03:57:18 2017/08/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2018 - 3:34 م

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس المزيد ...