الاثنين18/6/2018
ص4:59:37
آخر الأخبار
تحالف العدوان السعودي يشن 20 غارة على مطار الحديدة اليمنيوكيل هيئة الطيران المدني ومدير مطار الحديدة ينفيان سيطرة قوات العدوان على المطارالناطق باسم حكومة صنعاء: هذا هو مصير التحالف في الساحل الغربي باليمن"فرنسي أو أمريكي"... الحوثي يعلن القبض على زورق أجنبي بعد أنباء وجود قوات فرنسية في اليمنفي إطار دعمه للإرهاب.. التحالف الأمريكي يعتدي على أحد مواقعنا العسكرية بريف البوكمال"هيئة التفاوض "المعارضة تنفي حضورها لقاء جنيف المقبلاجتماع بين أطراف من المعارضة السورية في جنيف بالتوازي مع القمة التي دعا لهابتوجيه من الرئيس الأسد… العماد أيوب يزور المقاتلين في مواقعهم وجرحى الجيش بمناسبة عيد الفطرأنباء عن سرقة وثائق عسكرية من مركبة ضابط رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفةنتنياهو: يجب على إيران أن تنسحب من جميع الأراضي السورية3,1 مليارات ليرة سورية لتأهيل وصيانة مطار دمشق الدوليحاكم المركزي: سيتم تنفيذ العديد من المشاريع واتخاذ العديد من القرارات التي ستكون من مصلحة غالبية الناسكنت فجر العيد في مقبرة مخيم اليرموك.. وإليكم ما شاهدت وسمعت ...بقلم كمال خلفمَعرَكة استعادة الجيش السُّوريّ لمِنطَقة الجنوب الغَربيّ وفَتح الحُدود مَع الأُردن باتَت وَشيكةً رُغم التَّهديدات الأمريكيّة..قسم شرطة اليرموك يلقي القبض على « 22 » شخص أثناء قيامهم بسرقة منازل المواطنينالكويت | منع سورية من قتل رضيعتها وإحالتها إلى «النفسي»الجولان المحتل: الجيش السوري ينشر صواريخ مضادّة للطائرات(صور)الحرب الإلكترونية في سورية تنهي الهيمنة التكنولوجية الأمريكيةMTN تطلق حملتها "شجع مع الأصفر" ...شاشات عِملاقة لنقل مباريات كأس العالم مجاناً للشباب السّوريوزارة التربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على أحياء مدينة البعث بالقنيطرة… والجيش يرد على مصادر إطلاقهاالعثور على مشفى ميداني من مخلفات الإرهابيين في بلدة تلدو بريف حمصبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداإنجاز 15 بالمئة من المرحلة الأولى لاوتستراد حمص مصياف الجديدالسردين يحمي من الإصابة بالجلطات القاتلةلهذه الاسباب أضيفوا دبس الرمان الى وجباتكم!روزنا أولاً.. وبسام كوسا وشكران مرتجى الأفضل مصور سوري ينال جائزة الشرف في مسابقة الصور الضوئية بباريسالبطاطس المقلية تأثيرها قوي على نظام المكافأة بالمخإيفانكا ترامب تساند ممثلا إباحيا ضد والدهابحث طبي سوري يحصل على جائزة أفضل منشور علمي لعام 2018 في سويسراالدلافيين تنادي بعضها البعض بأسماء مثل البشرماذا قال العيد للسوريين؟....بقلم د. بثينة شعبان الجنوب السوري... الكلمة الفصل للميدان!

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> ترامب ــ بوتين: التزام «جنيف»... نحو تعديل دســتوري وانتخابات

بعد أشهر على «إعلان هامبورغ» الأميركي ــ الروسي حول اتفاق «تخفيف التصعيد» في الجنوب السوري، عاد رئيسا البلدين ليضعا، في بيان مشترك، جملة من التفاهمات حول مسار «التسوية السياسية»،

 أعادت تعريف محادثات جنيف كطريق وحيد للحل. ومن دون إقحام أي تفاصيل عن عملية انتقال سياسي مسبق، اكتفى البيان بالتأكيد على القرار الأممي 2254 كمرجعية رئيسية تقود إلى تعديل دستوري وانتخابات

حمل اليومان الماضيان تطورات لافتة في المشهد السوري، على الجانبين الميداني والسياسي، ما بين معارك مدينة البوكمال الحدودية والبيان المشترك الذي خرج عن الرئيسين الأميركي والروسي من فييتنام؛ بشأن رؤية البلدين «المتفق عليها» لحل النزاع، الذي تضمن نقاطاً مهمة حول مسار «التسوية السورية»، تعكس تغيرات لافتة في مقاربة واشنطن لطبيعة الحل السياسي.

فقد تمكن «داعش» من العودة إلى داخل مدينة البوكمال، عبر هجوم واسع شنه ضد الجيش السوري وحلفائه هناك. وشهدت أحياء المدينة الجنوبية اشتباكات عنيفة بعد دخول «داعش» إلى أحيائها الشمالية، الذي استخدم خلالها عدداً كبيراً من المفخخات والانتحاريين. التراجع الأخير للجيش أفضى إلى تمركزه على أطراف المدينة الجنوبية والشرقية، وسط استمرار الاشتباكات في المناطق المحاذية لها من الجنوب الغربي. وكثف سلاح الجو غاراته الجوية على مواقع التنظيم داخل البوكمال، وفي ريفها الغربي الملاصق لنهر الفرات، بالتوازي مع تحرك مقابل للجيش على جبهة الميادين باتجاه الجنوب الشرقي، على أطراف البادية المحاذية لقرى وادي الفرات من الجنوب. وتمكن من التقدم لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، على هذا المحور. ويهدف هذا التحرك المدعوم بقوة نارية كثيفة، الى إشغال التنظيم على جبهتين مختلفتين، بما يخفف من زخم المعارك في البوكمال، ذات الأهمية الاستثنائية. وفي موازاة ذلك، سيطرت «قوات سوريا الديموقراطية» على ناحية البصيرة على الضفة الشمالية لنهر الفرات.


ترى إسرائيل أن «اتفاق الجنوب» القائم لا يلبي مصالحها

وأتت التطورات الأخيرة في الشرق، بالتوازي مع بيان مشترك صدر عن الرئيسين الأميركي والروسي، فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، بعد اجتماعهما على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقد في فييتنام. البيان اللافت في مضمونه؛ كرّس «التفاهمات» بين موسكو وواشنطن، التي أفرزت اتفاقات «منع التصادم» حول نهر الفرات وفي البادية قرب التنف؛ كما اتفاق «تخفيف التصعيد» في الجنوب. كذلك، أعاد اصطفاف البلدين خلف مسار المحادثات في جنيف، كأساس لأي حل في سوريا. إذ أكد البيان المشترك أنه «لا حل عسكرياً للنزاع في سوريا»، وأن الحل السياسي من خلال مسار جنيف وفق القرار 2254. وذكّر فيه الطرفان بتصريحات الرئيس السوري بشار الأسد حول التزامه بـ«عملية جنيف وتعديل الدستور والانتخابات» وفق مضمون القرار 2254. ومن اللافت أنه لم يحدد طبيعة الانتخابات المقصودة بالنص، وخاصة أن الرئيس الأسد كان قد تحدث عقب استقباله رئيس الوفد الروسي إلى أستانا ألكسندر لافرينتيف، في دمشق، عن انتخابات نيابية فقط.
كذلك أكد الطرفان الالتزام بـ«سيادة ووحدة واستقلال سوريا، ولاطائفيتها». ودعوَا كل الأطراف السورية إلى المشاركة في عملية جنيف ودعم الجهود لإنجاحها. وطالب البيان بـ«التطبيق والالتزام الكامل بالقرار الأممي، بما في ذلك التعديل الدستوري والانتخابات الحرة والعادلة تحت إشراف الأمم المتحدة ووفق أعلى معايير الشفافية الدولية، مع مشاركة جميع السوريين المؤهلين لذلك، بمن فيهم من في المهجر (اللاجئون)». ويبدو هذا البند بعيداً عن طرح إقرار دستور جديد للبلاد، لكونه اكتفى بالحديث عن تعديل للدستور الحالي.
وعلى الجانب الميداني، أوضح البيان تفاهم الطرفين حول «تعزيز قنوات التواصل العسكرية المفتوحة بين الخبراء العسكريين، لضمان سلامة القوات الروسية والأميركية ومنع تصادم القوات الشريكة التي تقاتل ضد (داعش)، وإكمال تلك الجهود حتى هزيمة التنظيم بالكامل». وذكر أن بوتين وترامب «ناقشا أهمية مناطق تخفيف التصعيد التي تم التوصل إليها، في تخفيف العنف وإيصال المساعدات، وإنفاذ وقف إطلاق النار». واستعرضا اتفاق «تخفيف التصعيد» الخاص بمنطقة الجنوب السوري. ورحب البيان بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في الثامن من تشرين الثاني في عمان، بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة، بشأن «اتفاق الجنوب». وأكد على أن مراقبة هذا الاتفاق سوف تستكمل عبر مركز المراقبة في عمان، بمشاركة فرق خبراء؛ أردنية وروسية وأميركية. وأشار إلى أن هذه المذكرة سوف تعزز تنفيذ بنود الاتفاقية، بما في ذلك «تضمين تحييد كل القوى الخارجية والمقاتلين الأجانب من المنطقة، لضمان استقرار السلام».
وتركز النقطة الأخيرة على المطالب الإسرائيلية ــ الأردنية الخاصة حول الاتفاق، والتي تنضوي على انسحاب مقاتلي حزب الله وأي قوات إيرانية وعراقية، من مسافة محددة عن حدود الأردن والجولان المحتل. وكانت هذه النقطة مثار اهتمام "إسرائيل" التي بدت غير راضية عن مضمون اتفاق «تخفيف التصعيد» المعلن، إذ كثّفت نشاطها الدبلوماسي مع موسكو وواشنطن، لضمان مراعاته مصالحها هناك.
واستجلب الحديث عن مذكرة التفاهم الجديدة استجابة إسرائيلية سريعة، إذ أعرب وزير التعاون الإقليمي تساحي هنجبي، عن وجود «شكوك» تجاه الاتفاق، مضيفاً للصحافيين إنه «لا يحقق مطلب إسرائيل الذي لا لبس فيه، بألا تحدث تطورات تأتي بقوات حزب الله أو إيران إلى منطقة الحدود في الشمال». في موازاة ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، قوله إن روسيا وافقت على «العمل مع النظام السوري على إبعاد قوات مدعومة من إيران إلى مسافة محددة» من هضبة الجولان المحتلة، فيما لم تعلّق موسكو حول هذه النقطة.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:1356( الاثنين 07:57:40 2017/11/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2018 - 2:15 ص

عيد فطر مبارك ...اعاده الله على سوريا  وشعبها  بالامن والامان وطرد الغزاة 

كاريكاتير

القبضة السورية المتجهة إلى الجنوب تثير مخاوف البيت الأبيض

 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو ..في موقف محرج.. ترامب يؤدي تحية عسكرية لوزير دفاع كوريا الشمالية وواشنطن توضح فتاة هندية تقدم عرضا مذهلا وتجني أموالا منه (فيديو) شاب ينقذ دجاجته من بين فكي ثعلب حاول التهامها (فيديو) بالصور ...مشجعون مغاربة يصادفون آل الشيخ في موسكو والنهاية غير متوقعة ممثلة مشهورة تقطع علاقتها بصهر ترامب بعد أن أصبح "شريرا" كلبة شجاعة تنقذ عائلة من الموت حرقاً بالفيديو.. حادثة مضحكة وقعت خلال البث المباشر والمراسلة لم تنتبه لها المزيد ...