الجمعة24/11/2017
م16:58:46
آخر الأخبار
أكثر من 300 شهيد وجريح في الهجوم على مسجد الروضة في العريش شمال سيناءابن سلمان يتحدث لأول مرة عن التحقيق مع الأمراءعمر البشير من سوتشي..السلام غير ممكن من دون الأسد41 نائبا تونسيا يرفضون بيان وزراء الخارجية العرب بشأن تجريم المقاومة اللبنانيةلدى سوريا منظومات أهم.. لماذا يخشى ليبرمان "بانتسير اس 1"؟...بقلم علي شهاب الجو بين الصحو والغائم جزئياً وبارد ليلاًقمة سوتشي تفتح مسار «الحوار الوطني» ...«هيئة» معارضة جديدة في الرياضمجلس الشعب يقر قانون بتمديد مهلة الإيجارات لثلاث سنواتبيسكوف: توافق على عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري قريبا أردوغان لا يستبعد اتصالات مستقبلية مع الأسد حول مسألة كرد سورياتعاون بين "سيرونيكس" وشركة إيرانية لتصنيع شاشات بـ 6 قياسات وزير الكهرباء يوقع مع نظيره العراقي اتفاقية أولية لدراسة خريطة ربط الطاقة الكهربائية بين العراق و سورية و إيرانالقمة السورية - الروسية: التوقيت والنتائج ....حميدي العبداللهعطوان : لماذا تُلخّص ابتسامة الأسد وعِناقِه الحار لبوتين في قِمّة سوتشي هَويّة “سورية الجديدة”؟الإمارات.. الكشف عن “الرغبة الأخيرة” لقاتل الطفل عبيدة قبل إعدامهعصابة شوارع تقطع رأس رجل وتنزع قلبه في واشنطن "السبب مضحك" .....الكشف عن أكبر مبعث لذعر "الجهاديين"؟ بالأسماء.. هؤلاء "المعارضين والمسلحين" الذين سيشاركون بمؤتمر "الرياض 2"جامعة دمشق تحدد الأوراق المطلوبة للتسجيل في التعليم المفتوحالرئيس الأسد يصدر مرسوما حول منح المكلف بالتدريس لدى جميع الجهات العامة تعويضا عن حصة التدريس النظرية أو العملية وفق أجور جديدة للساعةبالفيديو ... تقدم مستمر للجيش السوري والحلفاء في ريف حلب الجنوبي الشرقيالمجموعات المسلحة تخرق اتفاق منطقة تخفيف التوتر وتعتدي على محطة تحويل كهرباء خربة غزالة شرق مدينة درعاوزير السياحة يصدر قرارا يحدد فيه مواصفات وخدمات وضوابط عمل الاستراحات الطرقيةالإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!ومن "الجنس" ما قتل! تخلت عن المشروبات الغازية نهائيا فكانت المفاجأة!إطلاق كليب أوبريت «اللـه معنا»لفيروز في عيدها الثاني والثمانين ..من الموسيقيين والعازفين السوريين بفرقتها كل السلام بسبب مشاجرة...فلبيني يجلس فوق نخلة لمدة 3 سنوات نسى أين ترك سيارته ليجدها بعد 20 عاما الممحاة تخلصك من هذه المشكلة في هاتفك الذكي!سامسونغ تطرح هاتف الأسطورة القابل للطي خلال أشهرهل تبدأ "الجامعة العربية" التطبيع مع إسرائيل؟...رفعت سيد أحمدقمم سوتشي: الطريق إلى الخرائط الجديدة!.... بسام أبو عبد الله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> ترامب ــ بوتين: التزام «جنيف»... نحو تعديل دســتوري وانتخابات

بعد أشهر على «إعلان هامبورغ» الأميركي ــ الروسي حول اتفاق «تخفيف التصعيد» في الجنوب السوري، عاد رئيسا البلدين ليضعا، في بيان مشترك، جملة من التفاهمات حول مسار «التسوية السياسية»،

 أعادت تعريف محادثات جنيف كطريق وحيد للحل. ومن دون إقحام أي تفاصيل عن عملية انتقال سياسي مسبق، اكتفى البيان بالتأكيد على القرار الأممي 2254 كمرجعية رئيسية تقود إلى تعديل دستوري وانتخابات

حمل اليومان الماضيان تطورات لافتة في المشهد السوري، على الجانبين الميداني والسياسي، ما بين معارك مدينة البوكمال الحدودية والبيان المشترك الذي خرج عن الرئيسين الأميركي والروسي من فييتنام؛ بشأن رؤية البلدين «المتفق عليها» لحل النزاع، الذي تضمن نقاطاً مهمة حول مسار «التسوية السورية»، تعكس تغيرات لافتة في مقاربة واشنطن لطبيعة الحل السياسي.

فقد تمكن «داعش» من العودة إلى داخل مدينة البوكمال، عبر هجوم واسع شنه ضد الجيش السوري وحلفائه هناك. وشهدت أحياء المدينة الجنوبية اشتباكات عنيفة بعد دخول «داعش» إلى أحيائها الشمالية، الذي استخدم خلالها عدداً كبيراً من المفخخات والانتحاريين. التراجع الأخير للجيش أفضى إلى تمركزه على أطراف المدينة الجنوبية والشرقية، وسط استمرار الاشتباكات في المناطق المحاذية لها من الجنوب الغربي. وكثف سلاح الجو غاراته الجوية على مواقع التنظيم داخل البوكمال، وفي ريفها الغربي الملاصق لنهر الفرات، بالتوازي مع تحرك مقابل للجيش على جبهة الميادين باتجاه الجنوب الشرقي، على أطراف البادية المحاذية لقرى وادي الفرات من الجنوب. وتمكن من التقدم لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، على هذا المحور. ويهدف هذا التحرك المدعوم بقوة نارية كثيفة، الى إشغال التنظيم على جبهتين مختلفتين، بما يخفف من زخم المعارك في البوكمال، ذات الأهمية الاستثنائية. وفي موازاة ذلك، سيطرت «قوات سوريا الديموقراطية» على ناحية البصيرة على الضفة الشمالية لنهر الفرات.


ترى إسرائيل أن «اتفاق الجنوب» القائم لا يلبي مصالحها

وأتت التطورات الأخيرة في الشرق، بالتوازي مع بيان مشترك صدر عن الرئيسين الأميركي والروسي، فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، بعد اجتماعهما على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقد في فييتنام. البيان اللافت في مضمونه؛ كرّس «التفاهمات» بين موسكو وواشنطن، التي أفرزت اتفاقات «منع التصادم» حول نهر الفرات وفي البادية قرب التنف؛ كما اتفاق «تخفيف التصعيد» في الجنوب. كذلك، أعاد اصطفاف البلدين خلف مسار المحادثات في جنيف، كأساس لأي حل في سوريا. إذ أكد البيان المشترك أنه «لا حل عسكرياً للنزاع في سوريا»، وأن الحل السياسي من خلال مسار جنيف وفق القرار 2254. وذكّر فيه الطرفان بتصريحات الرئيس السوري بشار الأسد حول التزامه بـ«عملية جنيف وتعديل الدستور والانتخابات» وفق مضمون القرار 2254. ومن اللافت أنه لم يحدد طبيعة الانتخابات المقصودة بالنص، وخاصة أن الرئيس الأسد كان قد تحدث عقب استقباله رئيس الوفد الروسي إلى أستانا ألكسندر لافرينتيف، في دمشق، عن انتخابات نيابية فقط.
كذلك أكد الطرفان الالتزام بـ«سيادة ووحدة واستقلال سوريا، ولاطائفيتها». ودعوَا كل الأطراف السورية إلى المشاركة في عملية جنيف ودعم الجهود لإنجاحها. وطالب البيان بـ«التطبيق والالتزام الكامل بالقرار الأممي، بما في ذلك التعديل الدستوري والانتخابات الحرة والعادلة تحت إشراف الأمم المتحدة ووفق أعلى معايير الشفافية الدولية، مع مشاركة جميع السوريين المؤهلين لذلك، بمن فيهم من في المهجر (اللاجئون)». ويبدو هذا البند بعيداً عن طرح إقرار دستور جديد للبلاد، لكونه اكتفى بالحديث عن تعديل للدستور الحالي.
وعلى الجانب الميداني، أوضح البيان تفاهم الطرفين حول «تعزيز قنوات التواصل العسكرية المفتوحة بين الخبراء العسكريين، لضمان سلامة القوات الروسية والأميركية ومنع تصادم القوات الشريكة التي تقاتل ضد (داعش)، وإكمال تلك الجهود حتى هزيمة التنظيم بالكامل». وذكر أن بوتين وترامب «ناقشا أهمية مناطق تخفيف التصعيد التي تم التوصل إليها، في تخفيف العنف وإيصال المساعدات، وإنفاذ وقف إطلاق النار». واستعرضا اتفاق «تخفيف التصعيد» الخاص بمنطقة الجنوب السوري. ورحب البيان بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في الثامن من تشرين الثاني في عمان، بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة، بشأن «اتفاق الجنوب». وأكد على أن مراقبة هذا الاتفاق سوف تستكمل عبر مركز المراقبة في عمان، بمشاركة فرق خبراء؛ أردنية وروسية وأميركية. وأشار إلى أن هذه المذكرة سوف تعزز تنفيذ بنود الاتفاقية، بما في ذلك «تضمين تحييد كل القوى الخارجية والمقاتلين الأجانب من المنطقة، لضمان استقرار السلام».
وتركز النقطة الأخيرة على المطالب الإسرائيلية ــ الأردنية الخاصة حول الاتفاق، والتي تنضوي على انسحاب مقاتلي حزب الله وأي قوات إيرانية وعراقية، من مسافة محددة عن حدود الأردن والجولان المحتل. وكانت هذه النقطة مثار اهتمام "إسرائيل" التي بدت غير راضية عن مضمون اتفاق «تخفيف التصعيد» المعلن، إذ كثّفت نشاطها الدبلوماسي مع موسكو وواشنطن، لضمان مراعاته مصالحها هناك.
واستجلب الحديث عن مذكرة التفاهم الجديدة استجابة إسرائيلية سريعة، إذ أعرب وزير التعاون الإقليمي تساحي هنجبي، عن وجود «شكوك» تجاه الاتفاق، مضيفاً للصحافيين إنه «لا يحقق مطلب إسرائيل الذي لا لبس فيه، بألا تحدث تطورات تأتي بقوات حزب الله أو إيران إلى منطقة الحدود في الشمال». في موازاة ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، قوله إن روسيا وافقت على «العمل مع النظام السوري على إبعاد قوات مدعومة من إيران إلى مسافة محددة» من هضبة الجولان المحتلة، فيما لم تعلّق موسكو حول هذه النقطة.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:1214( الاثنين 07:57:40 2017/11/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/11/2017 - 4:35 م
فيديو

تقدم مستمر للجيش السوري والحلفاء في ريف حلب الجنوبي الشرقي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قصة أشهر صورة في التاريخ.. صاحبها التقطها صدفة فرآها مليار شخص.. شاهد صوره القادمة لهاتفك! الفضيحة بالفيديو - مارسيل غانم يقوم بهذه الحركة النابية! من يقصد؟ بالصور...تتويج ملكة جمال فنزويلا لعام 2017. بالفيديو...روبوت يقوم بحركات رياضية وبهلوانية صعبة على البشر ثور ينتقم بطريقة مؤلمة من مصارعه (فيديو) بالفيديو...لحظة سقوط طائرة أمريكية على طريق للسيارات بالفيديو...5 مواقف محرجة لزعماء بسبب رفض مصافحتهم المزيد ...