الأربعاء19/9/2018
م14:31:30
آخر الأخبار
مواجهة بين "حفيد مؤسس الإخوان" والمدعية الثانية عليه بالاغتصابسويسرا باعت أسلحة للإمارات وصلت إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريةحمد بن جاسم:الرئيس الأسد انتصر في الحرب وإدلب ستسقط اعتقال إمام الحرم المكي بطريقة مهينة في السعوديةالأمم المتحدة وواشنطن وبرلين وطهران رحبوا باتفاق إدلب ودعوا لتنفيذه … شويغو: بدء العمل على إنشاء نظام أمن جديد في المحافظةعددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديدالجعفري: الغرب خطط للحرب على سورية بهدف تغيير مواقفها خدمة لـ “إسرائيل”.. سنحرر أراضينا من الإرهاب ومن أي وجود أجنبي غير شرعي- فيديونيبينزيا يشن هجوما على دي ميستوراأنقرة: إسرائيل تعمل على تخريب الجو الإيجابي لاتفاق إدلبتحطم مقاتلة "ميغ-31" وسط روسيابدء إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من جرائم الإرهاب في معبر نصيبمستوردات سورية 2017 ... ماذا ومن أين؟خسارة روسية لا تلغي التفاهمات...بقلم يحيى دبوقالمطالب الغربية .....بقلم تييري ميسانسرقات بعشرات ملايين الليرات ....إلقاء القبض على عصابة سرقة في مدينة دمشققسم شرطة الكلاسة في حلب يلقي القبض على عصابة سرقة ارتكبت أكثر من 16 حادثة!!"الجنرال ايفاشوف: في روسيا "خونة" ينفذون أوامر "تل ابيب!اعتقال صاحب فيديو "الاستيلاء على الريحانية مقابل إدلب" وتسليمه إلى تركياالتربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةمملكة ماري درة حضارات العالم القديم في حوض الفراتقياديون في (جبهة النصرة الارهابية) يعتبرون اتفاق إدلب "خيانة للدين" العثور على مشفى متكامل للإرهابيين وأدوية إسرائيلية وسيارة إسعاف بريطانية في قرية بريقة بريف القنيطرةإزالة الأنقاض وتدويرها.. قراءة موجزة في القانون 3 لعام 2018 تبيّن حرص الدولة على أملاك الناس ومقتنياتهم وسلامتهمرئيس اتحاد المصدرين الهندي يقول: بلادنا تستطيع تقديم 25 مليار دولار لإعادة إعمار سوريةاكتشاف سر تكون حصى الكلىهذا ماتفعله بالجهاز الهضمي ..... تعرف على فوائد البصل "الأحمر"سعد لمجرد قيد الاعتقال مجددا بتهمة الاغتصابسوري الهـوى ... الفنان سعدون جابر: هناك حالة من التردّي في كل أنواع الإبداع العربيطيار هندي ينقذ حياة 370 مسافرا بالهبوط اليدوي!خطأ شائع أثناء الطهي البطيء.. ونصيحة مهمة لتجنبهبالفيديو - طيار أمريكي يكشف عن "سلاح سري" غامض بالخطأ"واتساب الأسود" قادم ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب؟ شارل أبي نادر تركيا بين سقف المطامع وأرض الواقع في سورية ...بقلم أمين محمد حطيط

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> ترامب ــ بوتين: التزام «جنيف»... نحو تعديل دســتوري وانتخابات

بعد أشهر على «إعلان هامبورغ» الأميركي ــ الروسي حول اتفاق «تخفيف التصعيد» في الجنوب السوري، عاد رئيسا البلدين ليضعا، في بيان مشترك، جملة من التفاهمات حول مسار «التسوية السياسية»،

 أعادت تعريف محادثات جنيف كطريق وحيد للحل. ومن دون إقحام أي تفاصيل عن عملية انتقال سياسي مسبق، اكتفى البيان بالتأكيد على القرار الأممي 2254 كمرجعية رئيسية تقود إلى تعديل دستوري وانتخابات

حمل اليومان الماضيان تطورات لافتة في المشهد السوري، على الجانبين الميداني والسياسي، ما بين معارك مدينة البوكمال الحدودية والبيان المشترك الذي خرج عن الرئيسين الأميركي والروسي من فييتنام؛ بشأن رؤية البلدين «المتفق عليها» لحل النزاع، الذي تضمن نقاطاً مهمة حول مسار «التسوية السورية»، تعكس تغيرات لافتة في مقاربة واشنطن لطبيعة الحل السياسي.

فقد تمكن «داعش» من العودة إلى داخل مدينة البوكمال، عبر هجوم واسع شنه ضد الجيش السوري وحلفائه هناك. وشهدت أحياء المدينة الجنوبية اشتباكات عنيفة بعد دخول «داعش» إلى أحيائها الشمالية، الذي استخدم خلالها عدداً كبيراً من المفخخات والانتحاريين. التراجع الأخير للجيش أفضى إلى تمركزه على أطراف المدينة الجنوبية والشرقية، وسط استمرار الاشتباكات في المناطق المحاذية لها من الجنوب الغربي. وكثف سلاح الجو غاراته الجوية على مواقع التنظيم داخل البوكمال، وفي ريفها الغربي الملاصق لنهر الفرات، بالتوازي مع تحرك مقابل للجيش على جبهة الميادين باتجاه الجنوب الشرقي، على أطراف البادية المحاذية لقرى وادي الفرات من الجنوب. وتمكن من التقدم لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، على هذا المحور. ويهدف هذا التحرك المدعوم بقوة نارية كثيفة، الى إشغال التنظيم على جبهتين مختلفتين، بما يخفف من زخم المعارك في البوكمال، ذات الأهمية الاستثنائية. وفي موازاة ذلك، سيطرت «قوات سوريا الديموقراطية» على ناحية البصيرة على الضفة الشمالية لنهر الفرات.


ترى إسرائيل أن «اتفاق الجنوب» القائم لا يلبي مصالحها

وأتت التطورات الأخيرة في الشرق، بالتوازي مع بيان مشترك صدر عن الرئيسين الأميركي والروسي، فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، بعد اجتماعهما على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقد في فييتنام. البيان اللافت في مضمونه؛ كرّس «التفاهمات» بين موسكو وواشنطن، التي أفرزت اتفاقات «منع التصادم» حول نهر الفرات وفي البادية قرب التنف؛ كما اتفاق «تخفيف التصعيد» في الجنوب. كذلك، أعاد اصطفاف البلدين خلف مسار المحادثات في جنيف، كأساس لأي حل في سوريا. إذ أكد البيان المشترك أنه «لا حل عسكرياً للنزاع في سوريا»، وأن الحل السياسي من خلال مسار جنيف وفق القرار 2254. وذكّر فيه الطرفان بتصريحات الرئيس السوري بشار الأسد حول التزامه بـ«عملية جنيف وتعديل الدستور والانتخابات» وفق مضمون القرار 2254. ومن اللافت أنه لم يحدد طبيعة الانتخابات المقصودة بالنص، وخاصة أن الرئيس الأسد كان قد تحدث عقب استقباله رئيس الوفد الروسي إلى أستانا ألكسندر لافرينتيف، في دمشق، عن انتخابات نيابية فقط.
كذلك أكد الطرفان الالتزام بـ«سيادة ووحدة واستقلال سوريا، ولاطائفيتها». ودعوَا كل الأطراف السورية إلى المشاركة في عملية جنيف ودعم الجهود لإنجاحها. وطالب البيان بـ«التطبيق والالتزام الكامل بالقرار الأممي، بما في ذلك التعديل الدستوري والانتخابات الحرة والعادلة تحت إشراف الأمم المتحدة ووفق أعلى معايير الشفافية الدولية، مع مشاركة جميع السوريين المؤهلين لذلك، بمن فيهم من في المهجر (اللاجئون)». ويبدو هذا البند بعيداً عن طرح إقرار دستور جديد للبلاد، لكونه اكتفى بالحديث عن تعديل للدستور الحالي.
وعلى الجانب الميداني، أوضح البيان تفاهم الطرفين حول «تعزيز قنوات التواصل العسكرية المفتوحة بين الخبراء العسكريين، لضمان سلامة القوات الروسية والأميركية ومنع تصادم القوات الشريكة التي تقاتل ضد (داعش)، وإكمال تلك الجهود حتى هزيمة التنظيم بالكامل». وذكر أن بوتين وترامب «ناقشا أهمية مناطق تخفيف التصعيد التي تم التوصل إليها، في تخفيف العنف وإيصال المساعدات، وإنفاذ وقف إطلاق النار». واستعرضا اتفاق «تخفيف التصعيد» الخاص بمنطقة الجنوب السوري. ورحب البيان بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في الثامن من تشرين الثاني في عمان، بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة، بشأن «اتفاق الجنوب». وأكد على أن مراقبة هذا الاتفاق سوف تستكمل عبر مركز المراقبة في عمان، بمشاركة فرق خبراء؛ أردنية وروسية وأميركية. وأشار إلى أن هذه المذكرة سوف تعزز تنفيذ بنود الاتفاقية، بما في ذلك «تضمين تحييد كل القوى الخارجية والمقاتلين الأجانب من المنطقة، لضمان استقرار السلام».
وتركز النقطة الأخيرة على المطالب الإسرائيلية ــ الأردنية الخاصة حول الاتفاق، والتي تنضوي على انسحاب مقاتلي حزب الله وأي قوات إيرانية وعراقية، من مسافة محددة عن حدود الأردن والجولان المحتل. وكانت هذه النقطة مثار اهتمام "إسرائيل" التي بدت غير راضية عن مضمون اتفاق «تخفيف التصعيد» المعلن، إذ كثّفت نشاطها الدبلوماسي مع موسكو وواشنطن، لضمان مراعاته مصالحها هناك.
واستجلب الحديث عن مذكرة التفاهم الجديدة استجابة إسرائيلية سريعة، إذ أعرب وزير التعاون الإقليمي تساحي هنجبي، عن وجود «شكوك» تجاه الاتفاق، مضيفاً للصحافيين إنه «لا يحقق مطلب إسرائيل الذي لا لبس فيه، بألا تحدث تطورات تأتي بقوات حزب الله أو إيران إلى منطقة الحدود في الشمال». في موازاة ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، قوله إن روسيا وافقت على «العمل مع النظام السوري على إبعاد قوات مدعومة من إيران إلى مسافة محددة» من هضبة الجولان المحتلة، فيما لم تعلّق موسكو حول هذه النقطة.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:1448( الاثنين 07:57:40 2017/11/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2018 - 2:30 م

كاريكاتير

كاريكاتير

رويترز || تركيا تكثف شحن السلاح لملشيات القاعدة في إدلب. 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هجمات 11 سبتمبر تقتل سكان نيويورك حتى الآن! لاعب أمريكي يصدم زوجته على الهواء.. ويعترف بعلاقاته الجنسية مع341 امرأة (فيديو) صحفي سعودي يستعين بمترجم في لقاء مع لاعب مغربي...فيديو شاهد.. اللاعبون يسعفون سيارة إسعاف في الدوري البرازيلي شاهد.. حارسة مرمى غريبة الأطوار تتسبب بخسارة فريقها بـ28 هدفا طرد مضيفة من عملها بسبب طلب يدها على متن الطائرة (فيديو) معركة ضروس بين عروسين لم يستطيعا اقتسام العريس (فيديو) المزيد ...