الثلاثاء18/9/2018
م15:26:23
آخر الأخبار
سويسرا باعت أسلحة للإمارات وصلت إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريةحمد بن جاسم:الرئيس الأسد انتصر في الحرب وإدلب ستسقط اعتقال إمام الحرم المكي بطريقة مهينة في السعودية9 حافلات انطلقت من سوريا لتأمين العودة الطوعية لـ 420 مهجر سوريندوة فكرية بعنوان: "بروباغندا الحروب" بمكتبة الأسد الوطنيةسورية ترحب بالاتفاق حول محافظة إدلب وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة وبتنسيق كامل بين سورية وروسيا البادية السورية: مناورات أميركية مع مجموعات ارهابية.. والرد قادم ....بقلم حسين مرتضىانتصارات الجيش تثير الخلاف داخل «معارضة الرياض»بيسكوف: الاتفاق حول إدلب اختراق يصب بمصلحة تسوية الأزمة في سوريةخبير: الفرقاطة الفرنسية تتحمل جانبا من المسؤولية عن حادث "إيل-20"إعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة في سورية: كمدخل استراتيجي لضبط المال العام والحد من الفساد....بقلم الدكتور مدين علـي10 آلاف مخبر سرّي تقريباً يعملون مع الجماركالمطالب الغربية .....بقلم تييري ميسان سَبعَةُ أسئِلةٍ مِحوَريّةٍ بَعدَ اختتام قِمّة بوتين أردوغان الثُّنائيّة حولَ إدلب.. ما هِي؟...عبد الباري عطوانوفاة سبعة مواطنين في حادث مروري قرب جسر شنشار على طريق حمص دمشقاعتقال شاب سوري في تركيا.. والسبب صادم !!اعتقال صاحب فيديو "الاستيلاء على الريحانية مقابل إدلب" وتسليمه إلى تركيابالفيديو .. أحد إرهابيي ’الخوذ البيضاء’ على التلفزيون الصهيوني!التربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةمملكة ماري درة حضارات العالم القديم في حوض الفراتالجهات المختصة تقضي على اثنين من إرهابيي داعش وتقبض على 7 آخرين في كمينين محكمين بريف تدمرالجيش يدك أوكار “النصرة “في ريف حماه الشمالي ويقتل “الدمشقي”رئيس اتحاد المصدرين الهندي يقول: بلادنا تستطيع تقديم 25 مليار دولار لإعادة إعمار سورية26 ألف شقة سكنية جديدة في الديماس خلال 600 يوماكتشاف سر تكون حصى الكلىهذا ماتفعله بالجهاز الهضمي ..... تعرف على فوائد البصل "الأحمر"الممثل المصري محمود ياسين يعتزل التمثيلحازم شريف وسومر صالح نجما البرنامج الفني في معرض دمشق الدولي خطأ شائع أثناء الطهي البطيء.. ونصيحة مهمة لتجنبهيتحدى الإعصار بطريقة «مجنونة»بالفيديو - طيار أمريكي يكشف عن "سلاح سري" غامض بالخطأ"واتساب الأسود" قادمتركيا بين سقف المطامع وأرض الواقع في سورية ...بقلم أمين محمد حطيطتفاهم بوتين أردوغان يمهّد للعمل العسكري ولا يلغيه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> ترامب والقدس في أوهام صفقة القرن....بقلم قاسم عزالدين
 
المساعي الأميركية والإسرائيلية من أجل القضاء على كل ما يمت لفلسطين بصلة، ليست اختراعاً جديداً يقوم به ترامب بمباركة المسؤولين ومعظم الزعماء العرب. فقبل أسبوعين نشرت "بي بي سي" وثائق أفرجت عنها الحكومة البريطانية تعود إلى العام 1983، وهي تكشف عن قبول العديد من الزعماء العرب لنقل الفلسطينيين إلى سيناء وغزة وتهجير قسم كبير بجهود رونالد ريغان ومارغريت تاتشر.

قرار ترامب اتخذه رئيس فريقه إلى السلام في الشرق الأوسط، جاريد كوشنير

تنديدات المسؤولين العرب بإقدام دونالد ترامب على نقل سفارته إلى القدس، تخطاها الرئيس التركي في لحظة جيّاشة حين هدّد بإمكانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، لكن رئيس وزرائه بن علي يلدريم عاد على وجه السرعة إلى الواقعية التركية المعهودة، حين استهزأت إسرائيل بعنجهية أردوغان الذي يهدد بمسدس فارغ، بحسب تعبير رئيس معهد دراسات الأمن القومي، عاموس يادلين.

المسؤولون الآخرون يستعيدون عبارات متداولة على مرّ دهر المراهنة على ما يسمى مفاوضات عملية السلام وحل الدولتين. فحذّر الملك السعودي من ضم القدس إلى إسرائيل "من جانب واحد قبل التوصّل إلى التسوية النهائية".

وحذّر بالمثل أمين عام الجامعة العربية من "تقويض حل الدولتين وتعزيز التطرّف والعنف"، واعداً بإصدار الجامعة بياناً شديد اللهجة. ولعل مثل هذه الردود للمسؤولين العرب أدنى من تعليقات الصحف الغربية والأميركية (اندبنت، لوس انجلس تايمز...) التي رأت تهوّراً في الإدارة الأميركية، وهو ما شجبته فيدريكا موغريني التي هاجمها وزير الخارجية الإسرائيلي متهماً أوروبا بأنها "ترشق إسرائيل بالحجارة".

استهون بعض المفاوضين الذين نصحوا ترامب بتأجيل نقل السفارة، معلّلين خطوته بأنه يتصرّف بحسب مزاجه الشخصي الذي سيفرض عليه أن يتراجع فيما بعد، ولا يلغي هذه الأمر استمرارية واشنطن ركناً كبيراً من أركان عملية السلام. وكشف أحدهم بأن ترامب يخضع لابتزاز "شيلدون إدلسون" وهو أحد كبار مموّلي حملته الانتخابية مقابل وعد ترامب بنقل السفارة إلى القدس.

أبعد من التحليلات النفسية لشخصية ترامب المتقلّبة أملاً بذر الرماد في العيون وتهوين تصدّع المراهنة على أميركا وعلى عملية السلام، بات من المعروف أن قرار ترامب اتخذه رئيس فريقه إلى السلام في الشرق الأوسط، جاريد كوشنير، في سياق ما يُطلق عليه خطة "صفقة القرن" وفي إطار اللمسات الأخيرة لإطلاق هذه الخطة في بداية السنة المقبلة.

فمن المتوقع أن يُفصح كوشنير عن هذه الخطة الأسبوع المقبل في واشنطن أثناء الحوار السنوي بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بشأن "السلام في الشرق الأوسط" الذي ينظمه فريق البحث في "بروكينغر أنستيتيشن".

في الأسبوع الماضي كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن ملامح خطة صفقة القرن التي سيعرضها كوشنير ومساعده في فريق عملية السلام "جيسون غرينبلات"، وقد برز فيها ليس فقط ضم القدس إلى إسرائيل بل أساساً العمل على "إنهاء النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي" في تجاوز وإلغاء ما كان متعارف عليه في الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني والأرض والمؤسسات وأشكال الوجود التاريخي المعترف به.

فهذه البذرة للقفز فوق أي شكل من أشكال القضايا الفلسطينية جرى غرسها في الرياض أثناء الاحتفاء الباهر بما سمي "الشراكة الاستراتيجية الجديدة" التي باركتها العطاءات والمكارم الملكية. وقد صاغها كوشنير بعبارة الابتعاد عن معضلة انتظار تسوية النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي من أجل التطبيع العربي مع إسرائيل وإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وعلى العكس من ذلك اعتماد التطبيع والسلام بين العرب وإسرائيل كمدخل للوصول إلى حل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي تدريجياً.

في هذا الصدد أوضح موقع "ميدل إيست آي" أن الملك السعودي استدعى الرئيس الفلسطيني إلى الرياض للضغط من أجل قبول أبو ديس عاصمة لفلسطين والتعاون مع إسرائيل مقابل زيادة المساعدات السعودية من 7.5 مليون دولار في الشهر إلى حوالي 20 مليون دولار. وبحسب ما نقله الموقع عن شخصيات فلسطينية، لعب محمد بن سلمان الدور الأساس في هذا العرض على الرئيس الفلسطيني بدعوى اضطرار السعودية إلى الاعتماد على ترامب وإسرائيل من أجل الدفاع عن تهديد وجودي تمثّله إيران وأذرعها في المنطقة.

هذه المساعي الأميركية والإسرائيلية من أجل القضاء على كل ما يمت بفلسطين، ليست اختراعاً جديداً يقوم به ترامب وكوشنير بمباركة المسؤولين ومعظم الزعماء العرب. فقبل أسبوعين نشرت "بي بي سي" وثائق أفرجت عنها الحكومة البريطانية تعود إلى العام 1983، وهي تكشف عن قبول العديد من الزعماء العرب لنقل الفلسطينيين إلى سيناء وغزة وتهجير قسم كبير بجهود رونالد ريغان ومارغريت تاتشر.

ولم يطح الزعماء والمسؤولون بهذه المحاولات، بل أطاحت بها الشعوب وفطرة حق البقاء في الكون والتاريخ، فبن غوريون حلم منذ الأزل بإسرائيل قلب الأمة العبرية والقدس قلب قلبها، متوهماً في ذهنه صورة تعود إلى ما قبل التاريخ بثلاثة آلاف عام. لكن الوهم على هامش التاريخ.

الميادين



عدد المشاهدات:1317( الأربعاء 19:15:18 2017/12/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2018 - 2:03 م

كاريكاتير

كاريكاتير

رويترز || تركيا تكثف شحن السلاح لملشيات القاعدة في إدلب. 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. اللاعبون يسعفون سيارة إسعاف في الدوري البرازيلي شاهد.. حارسة مرمى غريبة الأطوار تتسبب بخسارة فريقها بـ28 هدفا طرد مضيفة من عملها بسبب طلب يدها على متن الطائرة (فيديو) معركة ضروس بين عروسين لم يستطيعا اقتسام العريس (فيديو) مشاهد لاتصدق التقطت بالوقت المناسب (فيديو) فيديو لانفجار هاتف سامسونغ بجانب أم ورضيعها فضيحة مراسل أمريكي تظاهر بمشهد زائف أثناء الإعصار! المزيد ...