الثلاثاء12/12/2017
م16:7:1
آخر الأخبار
.مجلس الوزراء السعودي يعتمد إصدار تراخيص السينمابوتين والسيسي: تعزيز التعاون للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريةملياردير سعودي محتجز يعرض دفع 4 مليارات دولار للإفراج عنهخاشقجي ينتقد بن سلمان ويدعوه الى...؟وفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة محادثات ثانية مع دي ميستورا في إطار جنيف 8 الحلم الكردي يتواصل شمالاً.. و«قسد» تبحث عن شرعية!انطلاق الاجتماعات الثنائية في «جنيف8» ولا جديدالمقداد يجدد التأكيد على التزام سورية بتطبيق مبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني سوريا مصدر أغلب البلاغات الكاذبة حول التفخيخ في روسيا؟مستوى غير مسبوق من الوحشية...تفاصيل تصنيع ترسانة (داعش) العسكرية 70 جهة إعلامية وإعلانية في معرض إعلان ميديا تكس 2017تقرير: هذه 10 أسباب ساهمت برفع قيمة الليرة أمام الدولاربوتين في حميميم: إعلان نصر من سوريا ...دمشق مستعدة لـ«المرحلة الثانية» من مكافحة الإرهاب... وللتسويةبين كذبة الماسونية وكذبة انتفاضة عربية.. شكراً دونالد ترامبشام من مصياف طفلة ضربت حتى الموتالقبض على صاحب برنامج إذاعي يدعي أنه طبيب مختص بالمداواة بالأعشاب … حملة للقبض على مدعي التداوي بالأعشاب من دون ترخيص «الصحة»مستشار ابن سلمان: «تنحرقوا انتو والقدس»أكبر وسيلتين إعلاميتين لما يسمى “الثورة السورية” تعري نفسيهماالعقوبات البدنية للأطفال تؤدي إلى أمراض خطيرةالتعليم العالي تؤكد: وثيقة التخرج حكماً بعد اجتياز الامتحان الوطني الموحدالجيش يقضي على آخر تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” في تل المقتول الشرقي بريف دمشقخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على قرية "الظافرية" شمال شرق قرية "بليل" في ريف حماه الشمالي الشرقي.تقرير حكومي: شركات المقاولات تهاجر.. وإليكم الاسباب!أسعار جديدة للحديد .. والضرائب على المشتريخمسة أمراض تهدد صحة الإنسان ولا يتوقعها!ما هي الأطعمة التي تسبب ارتفاع سكر الدم؟ بالفيديو .. شعبان عبد الرحيم: يغني «ترامب خلاص اتجنن»...وايــــــه.....هيئة سعودية تتخذ قرارا بشأن علا الفارسهايلي تغضب ترامب بتصريحاتها عن التحرش الجنسيأميركي ضرب ابنته وحلق شعرها لأنها حملت تطبيق "سناب شات"«سخان الغاز» القاتل الصامت.. كيف تطرد شبح الموت من بيتك؟وزارة الاتصالات والتقانة تحدد رمزا جديدا لمعرفة حالة أجهزة الموبايلالانتفاضة الفلسطينية: هل هي حالة مؤقتة؟ ....حميدي العبداللهعدوان ترامب على القدس في الأبعاد والمواجهة.....د. أمين حطيط

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> ترامب والقدس في أوهام صفقة القرن....بقلم قاسم عزالدين
 
المساعي الأميركية والإسرائيلية من أجل القضاء على كل ما يمت لفلسطين بصلة، ليست اختراعاً جديداً يقوم به ترامب بمباركة المسؤولين ومعظم الزعماء العرب. فقبل أسبوعين نشرت "بي بي سي" وثائق أفرجت عنها الحكومة البريطانية تعود إلى العام 1983، وهي تكشف عن قبول العديد من الزعماء العرب لنقل الفلسطينيين إلى سيناء وغزة وتهجير قسم كبير بجهود رونالد ريغان ومارغريت تاتشر.

قرار ترامب اتخذه رئيس فريقه إلى السلام في الشرق الأوسط، جاريد كوشنير

تنديدات المسؤولين العرب بإقدام دونالد ترامب على نقل سفارته إلى القدس، تخطاها الرئيس التركي في لحظة جيّاشة حين هدّد بإمكانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، لكن رئيس وزرائه بن علي يلدريم عاد على وجه السرعة إلى الواقعية التركية المعهودة، حين استهزأت إسرائيل بعنجهية أردوغان الذي يهدد بمسدس فارغ، بحسب تعبير رئيس معهد دراسات الأمن القومي، عاموس يادلين.

المسؤولون الآخرون يستعيدون عبارات متداولة على مرّ دهر المراهنة على ما يسمى مفاوضات عملية السلام وحل الدولتين. فحذّر الملك السعودي من ضم القدس إلى إسرائيل "من جانب واحد قبل التوصّل إلى التسوية النهائية".

وحذّر بالمثل أمين عام الجامعة العربية من "تقويض حل الدولتين وتعزيز التطرّف والعنف"، واعداً بإصدار الجامعة بياناً شديد اللهجة. ولعل مثل هذه الردود للمسؤولين العرب أدنى من تعليقات الصحف الغربية والأميركية (اندبنت، لوس انجلس تايمز...) التي رأت تهوّراً في الإدارة الأميركية، وهو ما شجبته فيدريكا موغريني التي هاجمها وزير الخارجية الإسرائيلي متهماً أوروبا بأنها "ترشق إسرائيل بالحجارة".

استهون بعض المفاوضين الذين نصحوا ترامب بتأجيل نقل السفارة، معلّلين خطوته بأنه يتصرّف بحسب مزاجه الشخصي الذي سيفرض عليه أن يتراجع فيما بعد، ولا يلغي هذه الأمر استمرارية واشنطن ركناً كبيراً من أركان عملية السلام. وكشف أحدهم بأن ترامب يخضع لابتزاز "شيلدون إدلسون" وهو أحد كبار مموّلي حملته الانتخابية مقابل وعد ترامب بنقل السفارة إلى القدس.

أبعد من التحليلات النفسية لشخصية ترامب المتقلّبة أملاً بذر الرماد في العيون وتهوين تصدّع المراهنة على أميركا وعلى عملية السلام، بات من المعروف أن قرار ترامب اتخذه رئيس فريقه إلى السلام في الشرق الأوسط، جاريد كوشنير، في سياق ما يُطلق عليه خطة "صفقة القرن" وفي إطار اللمسات الأخيرة لإطلاق هذه الخطة في بداية السنة المقبلة.

فمن المتوقع أن يُفصح كوشنير عن هذه الخطة الأسبوع المقبل في واشنطن أثناء الحوار السنوي بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بشأن "السلام في الشرق الأوسط" الذي ينظمه فريق البحث في "بروكينغر أنستيتيشن".

في الأسبوع الماضي كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن ملامح خطة صفقة القرن التي سيعرضها كوشنير ومساعده في فريق عملية السلام "جيسون غرينبلات"، وقد برز فيها ليس فقط ضم القدس إلى إسرائيل بل أساساً العمل على "إنهاء النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي" في تجاوز وإلغاء ما كان متعارف عليه في الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني والأرض والمؤسسات وأشكال الوجود التاريخي المعترف به.

فهذه البذرة للقفز فوق أي شكل من أشكال القضايا الفلسطينية جرى غرسها في الرياض أثناء الاحتفاء الباهر بما سمي "الشراكة الاستراتيجية الجديدة" التي باركتها العطاءات والمكارم الملكية. وقد صاغها كوشنير بعبارة الابتعاد عن معضلة انتظار تسوية النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي من أجل التطبيع العربي مع إسرائيل وإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وعلى العكس من ذلك اعتماد التطبيع والسلام بين العرب وإسرائيل كمدخل للوصول إلى حل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي تدريجياً.

في هذا الصدد أوضح موقع "ميدل إيست آي" أن الملك السعودي استدعى الرئيس الفلسطيني إلى الرياض للضغط من أجل قبول أبو ديس عاصمة لفلسطين والتعاون مع إسرائيل مقابل زيادة المساعدات السعودية من 7.5 مليون دولار في الشهر إلى حوالي 20 مليون دولار. وبحسب ما نقله الموقع عن شخصيات فلسطينية، لعب محمد بن سلمان الدور الأساس في هذا العرض على الرئيس الفلسطيني بدعوى اضطرار السعودية إلى الاعتماد على ترامب وإسرائيل من أجل الدفاع عن تهديد وجودي تمثّله إيران وأذرعها في المنطقة.

هذه المساعي الأميركية والإسرائيلية من أجل القضاء على كل ما يمت بفلسطين، ليست اختراعاً جديداً يقوم به ترامب وكوشنير بمباركة المسؤولين ومعظم الزعماء العرب. فقبل أسبوعين نشرت "بي بي سي" وثائق أفرجت عنها الحكومة البريطانية تعود إلى العام 1983، وهي تكشف عن قبول العديد من الزعماء العرب لنقل الفلسطينيين إلى سيناء وغزة وتهجير قسم كبير بجهود رونالد ريغان ومارغريت تاتشر.

ولم يطح الزعماء والمسؤولون بهذه المحاولات، بل أطاحت بها الشعوب وفطرة حق البقاء في الكون والتاريخ، فبن غوريون حلم منذ الأزل بإسرائيل قلب الأمة العبرية والقدس قلب قلبها، متوهماً في ذهنه صورة تعود إلى ما قبل التاريخ بثلاثة آلاف عام. لكن الوهم على هامش التاريخ.

الميادين



عدد المشاهدات:1078( الأربعاء 19:15:18 2017/12/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/12/2017 - 4:01 م
بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

ترامب يقرر الاعتراف بـ  القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

كاريكاتير

 

فيديو

من استقبال الرئيس الأسد للرئيس بوتين في قاعدة حميميم

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو : مغامر يوثق لحظة سقوطه من الطابق 62 بالفيديو والصور...صاحبة أفضل وظيفة على كوكب الأرض شاهد...امرأة تعرض نفسها للموت بسبب الهاتف المحمول فيديو مروع.. الشرطة الأمريكية تقتل شخصا أعزل بالفيديو...فتاة كادت أن تلتهمها طيور النورس مخرج يقضي 280 ساعة لجمع أكثر المقاطع إثارة لعام 2017 (فيديو) شاهد...طائرات بـ "التصوير البطيء" المزيد ...