الأحد25/2/2018
ص11:38:5
آخر الأخبار
الداخلية التونسية: إيقاف 16 سوريا على الحدود مع الجزائر كلمة مرتقبة للسيد نصر الله السبتزاسبكين: فبركة الأخبار حول ما يجري بالغوطة لعرقلة الحل السياسي«الترفيه» و«التغريب» يخترقان المملكة: «مجتمع آل سعود» لا يُطاوِع ابن سلمان...بقلم علي جواد الأمين«القدس الدولية»: المؤامرة على القدس وسورية واحدةالعدوان التركي يتابع قصف المدنيين.. و«القوات الشعبية»: لا شهداء لدينا … عين الجيش على 10 بلدات شمال حلبالفن والوطنية والتحدي صفات تصبغ عمليات إعادة ترميم الجامع الأموي الكبير بحلب-فيديوالقرار لا يشمل «النصرة وداعش » … الجعفري: نمارس حقا سياديا بالدفاع عن أنفسنا وسنستمر في مكافحة الإرهاب أينما وجد على الارارضي السوريةأوروبا تخشى عودة المئات من إرهابيات “داعش” إلى بلدانهن الأصليةترامب يزعم أن لجيش بلاده هدفاً واحداً في سوريا !أول مصرف حكومي ينضم إلى نظام التحويل السريعاجتماع عمل يحدد أسس المشاركة في الملتقى السوري الروسي الاقتصاديلم اسمع مثل هذا الخطاب من قبل في مجلس الأمن...؟!. " د . حسن جوني " : أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية . الأيام الاخيرة لغوطة القذائف .. قطف العنب وقتل ثعابين الغوطة...نارام سرجون اعترافات اللبناني قاتل الفلبينية في الكويت بعد اعتقالهفي ليلة زفافها.. ادعى انه عريسها وقام بإغتصابها سجن التوبة في الغوطة مشهد مؤلم تتجاهله الأمم المتحدة!مصادر معارضة : عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر “داعش” إلى الغوطة الشرقية بهدف إحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقةغرامات تجاوزت مليارا و 638 مليون ليرة على عدد من الجامعات الخاصة5 نصائح تجعل صوتك مسموعا في اجتماعات العملسقوط 15 مدنياً في اشتباكات إدلب..ومقاتلو (النصرة) يتوعدون قادة (أحرار الشام)«النصرة» تغير تكتيكها وتهدد بإسقاط «غصن الزيتون».. وتركيا تستنفروزير النقل: إطلاق أول مدينة عائمة في طرطوس خلال 30 يوماوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟7 نصائح للتخلص من احتباس الماء في الجسمإطلاق برومو المسلسل السوري (هوا أصفر)منزل أمل عرفة يتعرض لقذيفة هاون واصابة اختها الكبيرة شرطة بريطانيا "تعاقب" ضحايا الإغتصاب والتحرّش وتترك الفاعلين؟!عمدة مدينة أمريكية ترفع راتب حارسها الشخصى لألف ضعف نظير خدماته الجنسيةالتوصل إلى صيغة جديدة للضوءهاتف "سامسونج غالاكسي 9" سيكون أغلى من "آيفون X"الأطباق الطائرة الروسية تصل الى سورية.. ماهي المهمة المسندة لها؟؟... نارام سرجون هل تكون تجربة عفرين عبرة لجميع الأكراد السوريين؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> ترامب والقدس في أوهام صفقة القرن....بقلم قاسم عزالدين
 
المساعي الأميركية والإسرائيلية من أجل القضاء على كل ما يمت لفلسطين بصلة، ليست اختراعاً جديداً يقوم به ترامب بمباركة المسؤولين ومعظم الزعماء العرب. فقبل أسبوعين نشرت "بي بي سي" وثائق أفرجت عنها الحكومة البريطانية تعود إلى العام 1983، وهي تكشف عن قبول العديد من الزعماء العرب لنقل الفلسطينيين إلى سيناء وغزة وتهجير قسم كبير بجهود رونالد ريغان ومارغريت تاتشر.

قرار ترامب اتخذه رئيس فريقه إلى السلام في الشرق الأوسط، جاريد كوشنير

تنديدات المسؤولين العرب بإقدام دونالد ترامب على نقل سفارته إلى القدس، تخطاها الرئيس التركي في لحظة جيّاشة حين هدّد بإمكانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، لكن رئيس وزرائه بن علي يلدريم عاد على وجه السرعة إلى الواقعية التركية المعهودة، حين استهزأت إسرائيل بعنجهية أردوغان الذي يهدد بمسدس فارغ، بحسب تعبير رئيس معهد دراسات الأمن القومي، عاموس يادلين.

المسؤولون الآخرون يستعيدون عبارات متداولة على مرّ دهر المراهنة على ما يسمى مفاوضات عملية السلام وحل الدولتين. فحذّر الملك السعودي من ضم القدس إلى إسرائيل "من جانب واحد قبل التوصّل إلى التسوية النهائية".

وحذّر بالمثل أمين عام الجامعة العربية من "تقويض حل الدولتين وتعزيز التطرّف والعنف"، واعداً بإصدار الجامعة بياناً شديد اللهجة. ولعل مثل هذه الردود للمسؤولين العرب أدنى من تعليقات الصحف الغربية والأميركية (اندبنت، لوس انجلس تايمز...) التي رأت تهوّراً في الإدارة الأميركية، وهو ما شجبته فيدريكا موغريني التي هاجمها وزير الخارجية الإسرائيلي متهماً أوروبا بأنها "ترشق إسرائيل بالحجارة".

استهون بعض المفاوضين الذين نصحوا ترامب بتأجيل نقل السفارة، معلّلين خطوته بأنه يتصرّف بحسب مزاجه الشخصي الذي سيفرض عليه أن يتراجع فيما بعد، ولا يلغي هذه الأمر استمرارية واشنطن ركناً كبيراً من أركان عملية السلام. وكشف أحدهم بأن ترامب يخضع لابتزاز "شيلدون إدلسون" وهو أحد كبار مموّلي حملته الانتخابية مقابل وعد ترامب بنقل السفارة إلى القدس.

أبعد من التحليلات النفسية لشخصية ترامب المتقلّبة أملاً بذر الرماد في العيون وتهوين تصدّع المراهنة على أميركا وعلى عملية السلام، بات من المعروف أن قرار ترامب اتخذه رئيس فريقه إلى السلام في الشرق الأوسط، جاريد كوشنير، في سياق ما يُطلق عليه خطة "صفقة القرن" وفي إطار اللمسات الأخيرة لإطلاق هذه الخطة في بداية السنة المقبلة.

فمن المتوقع أن يُفصح كوشنير عن هذه الخطة الأسبوع المقبل في واشنطن أثناء الحوار السنوي بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بشأن "السلام في الشرق الأوسط" الذي ينظمه فريق البحث في "بروكينغر أنستيتيشن".

في الأسبوع الماضي كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن ملامح خطة صفقة القرن التي سيعرضها كوشنير ومساعده في فريق عملية السلام "جيسون غرينبلات"، وقد برز فيها ليس فقط ضم القدس إلى إسرائيل بل أساساً العمل على "إنهاء النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي" في تجاوز وإلغاء ما كان متعارف عليه في الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني والأرض والمؤسسات وأشكال الوجود التاريخي المعترف به.

فهذه البذرة للقفز فوق أي شكل من أشكال القضايا الفلسطينية جرى غرسها في الرياض أثناء الاحتفاء الباهر بما سمي "الشراكة الاستراتيجية الجديدة" التي باركتها العطاءات والمكارم الملكية. وقد صاغها كوشنير بعبارة الابتعاد عن معضلة انتظار تسوية النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي من أجل التطبيع العربي مع إسرائيل وإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وعلى العكس من ذلك اعتماد التطبيع والسلام بين العرب وإسرائيل كمدخل للوصول إلى حل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي تدريجياً.

في هذا الصدد أوضح موقع "ميدل إيست آي" أن الملك السعودي استدعى الرئيس الفلسطيني إلى الرياض للضغط من أجل قبول أبو ديس عاصمة لفلسطين والتعاون مع إسرائيل مقابل زيادة المساعدات السعودية من 7.5 مليون دولار في الشهر إلى حوالي 20 مليون دولار. وبحسب ما نقله الموقع عن شخصيات فلسطينية، لعب محمد بن سلمان الدور الأساس في هذا العرض على الرئيس الفلسطيني بدعوى اضطرار السعودية إلى الاعتماد على ترامب وإسرائيل من أجل الدفاع عن تهديد وجودي تمثّله إيران وأذرعها في المنطقة.

هذه المساعي الأميركية والإسرائيلية من أجل القضاء على كل ما يمت بفلسطين، ليست اختراعاً جديداً يقوم به ترامب وكوشنير بمباركة المسؤولين ومعظم الزعماء العرب. فقبل أسبوعين نشرت "بي بي سي" وثائق أفرجت عنها الحكومة البريطانية تعود إلى العام 1983، وهي تكشف عن قبول العديد من الزعماء العرب لنقل الفلسطينيين إلى سيناء وغزة وتهجير قسم كبير بجهود رونالد ريغان ومارغريت تاتشر.

ولم يطح الزعماء والمسؤولون بهذه المحاولات، بل أطاحت بها الشعوب وفطرة حق البقاء في الكون والتاريخ، فبن غوريون حلم منذ الأزل بإسرائيل قلب الأمة العبرية والقدس قلب قلبها، متوهماً في ذهنه صورة تعود إلى ما قبل التاريخ بثلاثة آلاف عام. لكن الوهم على هامش التاريخ.

الميادين



عدد المشاهدات:1167( الأربعاء 19:15:18 2017/12/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2018 - 11:35 ص
كاريكاتير

 

 

فيديو

كلمة د. بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة تعقيباً على تبني القرار 2401 بالإجماع

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ترامب منزعج من الصلع ويحاول التغلب عليه!! بالفيديو- نحلة تشن هجوما على مذيعة وتصيبها بـ... ! الافاعي القاتلة لا ينصح لاصحاب القلوب الضعيفة بمشاهدته برنامج تلفزيوني في روسيا يتحول إلى "حلبة مصارعة" (شاهد) تمساح ينتزع غنيمة صياد بطريقة مروعة (فيديو) بالفيديو... رد فعل القط على موت صاحبه بالفيديو... ثعبان بحر غاضب يطارد غواص لافتراسه المزيد ...