الاثنين19/11/2018
م22:3:18
آخر الأخبار
الرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتهاالعراق يطالب بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي على أراضيه الخارجية الكويتية تكشف عن طلب دول عربية فتح سفاراتها في دمشق وان علاقات الكويت بسوريا مجمدة وليست مقطوعة قمة خليجية في السعودية بحضور قطر... وخطة لإنهاء الأزمة الجعفري: سورية ستحرر ما تبقى من أراضيها من الإرهاب ومن كل قوة أجنبية محتلة وغير شرعيةالمقداد: الدول الغربية حولت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى منصة للتسييس وأداة للضغطالقيادة العامة للجيش تعلن تطهير كامل المنطقة الجنوبية من الإرهاب-فيديوالرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتهاألمانيا توقف رسميا كل توريدات الأسلحة للسعودية على خلفية مقتل خاشقجي"هشاشة التحالفات في الشرق الأوسط" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية...بقلم أ. تحسين الحلبياتحاد المصدرين: المنتجات السورية وصلت إلى 109 بلدانبشركاء أجانب.. تأسيس شركتي تأمين و ثلاث شركات وساطة تأمين جديدة في سوريةقمة بوتين أردوغان وواقع حال إدلب المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية تجاه الملف السوري...بقلم نواف إبراهيم بالصورة - بلغاريان ولبناني شكلوا عصابة لسرقة الاموال في البنوك اللبنانيةإلقاء القبض على عصابة سلب في حلب"عرائس داعش".. تفاصيل مثيرة عن الشقيقات الثلاثبالصور...زوجة جديدة تظهر لخاشقجي دون علم عائلته .. هل من مزيد !؟سورية تحرز المرتبة الثالثة في الفئة المتوسطة من المسابقة المفتوحة لنهائيات أولمبياد الروبوت العالميمجلس الوزراء يدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيالجيش يحبط محاولات تسلل إرهابيين إلى نقاطه العاملة بريف حماة الشمالي ويكبدهم خسائر بالأفراد والعتادتمهيد مدفعي وصاروخي مكثف للجيش ضد الإرهابيين في «المنزوعة السلاح» إنجاز المصورات التنظيمية التصويرية التفصيلية والتنفيذية لمناطق “برزة والقابون وجوبر” والأولوية لمجمع القابون الصناعياجتماع لجنة البيوع العقارية برئاسة وزير المالية للاطلاع على المرحلة التي وصل إليها العمل بالبرنامج المؤتمت6 طرق "موثوقة" للتخلص من الكرش5 آثار سلبية "مدمرة" لتناول الوجبات قبل النومالفنانة جيني إسبر: لم يستطع صُنّاع الدراما استغلال ما لدي من إمكانات“ملكة جمال الروح” جديد “السلطان” جورج وسوف من إخراج جاد شويريرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلة "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!عطل مفاجئ في تطبيق "فيسبوك ماسنجر"ميزة مذهلة من "واتساب"...! مفترق طرق .......بقلم د. بثينة شعبانصمود محور المقاومة يقلب الموازين في المنطقة

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> ترامب لا يستطيع مجاراة لعبة بوتين في سورية (مترجم)

ترجمة: محمود حرح

يُعَدُّ منطقيّاً في عالم مغاير تماماً لعالمنا، أن يجتمع رئيس الولايات المتحدة مع نظيره الروسي للتفاوض على وضع حدٍّ للقتال في سورية. سيكون حينئذٍ عالماً لم يكن سيُشوّه فيه الرئيس الأمريكي سمعةَ الحلفاء الأوروبيين، ولم يكن الرئيس الروسي "ليكذب" فيه حول عمليات "الافتراس"[1] المختلفة لبلاده على نحو متكرر.

يبدو أن كِلا الجانبين غير واضحين في موقفيهما حول ما هو مُدرج على جدول أعمال القمة التي ستُعقد الأسبوع المقبل في هلسنكي بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين. لكن آفاق التعاون الأوسع بين الولايات المتحدة وروسيا حول سورية هي بالفعل موضوع للنقاش. وكما قال مستشار الأمن القومي جون بولتون لشبكة "سي بي إس" الأسبوع الماضي: «هناك إمكانيات لإجراء مفاوضات أكبر لمساعدتنا على إخراج القوات الإيرانية من سورية وإعادتها إلى إيران، الأمر الذي سيكون خطوة هامّة إلى الأمام». بينما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الانسحاب الإيراني الكامل من سورية ليس واقعياً.

إن كان هذا الأمرُ مألوفاً، فيجب أن يكون كذلك. فقد تمت مناقشة هذا النوع من المساومة طيلة ولاية أوباما الرئاسية؛ إذ قضى وزير الخارجية السابق جون كيري عامه الأخير في منصبه ملاحقاً لافروف حول العالم في محاولة لوضع خطة عمل أمريكية-روسية لحل مشكلة "الحرب الأهلية" السورية، وقد فشل. وعندما وصل ترامب إلى السلطة عام 2017، أخبرني اثنان من مساعدي الإدارة السابقين، أنه سعى في البداية لعقد اتفاق أمريكي-روسي لمحاربة "داعش". ففي مدّة عمله القصيرة كمستشار للأمن القومي، تابع مايكل فلين سعيه لعقد اتفاق كهذا.
غير أنّه تمّ التراجع عن اتفاق استراتيجيّ من هذا القبيل بسبب معارضته لاتفاق آخر يقضي بوقف إطلاق النار في بعض المناطق الصغيرة داخل سورية، حدث ذلك عقب زيارة وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون لموسكو في نيسان/أبريل عام 2017. واتصفت تلك الزيارة بالحدة، إذ أدت إلى تدهور أمور تيليرسون وكبار المسؤولين الآخرين بما يتعلق بفرص التوصل إلى اتفاق أوسع. والآن بعد أن رحل تيلرسون (مع استبدال فلين بـ إتش آر ماكماستر)، أصبح ترامب مُحَرّراً ويريد أن يتعرف على بوتين بشكل أفضل، وأن يجس نبضه حيال استعداده للمساعدة في عزل إيران.
تُعدّ هذه المناورة خطيرة وبلا جدوى. أولاً، بسبب قيام ترامب بإعلانه عن نيته بسحب القوات الأمريكية من البلاد "قريباً جداً"، وبذا يكون قد تخلّى  فعلياً عن الكثير من نفوذه داخل سورية. ومن الناحية المثالية، يريد ترامب أن يطبّق الخطة مع بوتين على مراحل، حيث ستقوم الولايات المتحدة ببعض عمليات الانسحاب بعد الانسحابات الإيرانية من سورية. لكن ترامب قد أوضح بالفعل أن الأهداف الأمريكية السابقة في سورية، مثل الإطاحة بحكم [الرئيس] بشار الأسد، لم تعد أهدافاً للولايات المتحدة. كما امتنعت الولايات المتحدة عن تقديم التزامات لإعطاء الأموال لإعادة الإعمار في سورية.
كما أنه وبدون أي نفوذ، سيتعين على ترامب الاعتماد أكثر على كلمة بوتين، التي "لا قيمة لها". فبوتين ينفي حتى الآن أي دور للحكومة الروسية بالتدخل في انتخابات عام 2016 في الولايات المتحدة. ومنذ شهر فقط، ظهر بوتين على التلفزيون النمساوي و"كذّب" ما يدور حول دور حكومته في إسقاط طائرة ركاب ماليزية فوق أوكرانيا. فلماذا يثق أي شخص ببوتين في الإيفاء بوعوده حول المساعدة بإخراج إيران ووكالائها من سورية؟
وإنَّ هذا الأمر سيقودنا إلى أخطر النتائج المحتملة للقمة القادمة. إن الشيء الوحيد الذي لم يفعله كيري أبداً هو محاولة تقديم تنازلات عن سورية مقابل الحصول على تنازلات عن شبه جزيرة القرم، وهي الأراضي الأوكرانية التي "غزتها" روسيا وضمّتها في عام 2014. كان هناك سبب وجيه لذلك: فحتى لو جادل المرء بأن مستقبل أوكرانيا ليس ذا أولوية بالنسبة للولايات المتحدة، إلا أنها سابقة كارثية عندما يُسمح لدولة ما بتغيير حدود دولة أخرى باستخدام القوة، لا سيما تلك التي وقّعت اتفاقية مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا للحفاظ على سلامتها الإقليمية مقابل التخلي عن أسلحتها النووية التي تعود لحقبة الحرب الباردة.
إلا أن بولتون وغيره من المسؤولين الأمريكيين لن يقولوا إذا كان ترامب سيواصل سياسته الحالية لفرض عقوبات على روسيا بسبب ضمها شبه جزيرة القرم لها ولتدخلها في أوكرانيا. وتشير تحفظاتهم إلى أن ترامب مستعد على الأقل لمناقشة التعاون في سورية مقابل التخلي عن أوكرانيا.
التقى بوريس بوتابينكو، وهو ناشط أوكراني-أمريكي ووسيط عرَضِيّ بين كييف وواشنطن، مع مسؤولين أمريكيين الأسبوع الماضي وقام بتعديل توقعاته وفقاً لذلك، وقال: «إنَّ أفضل ما يمكننا أن نأمله هو أن يرضى الزعيمان ببناء علاقة أفضل بشكل شخصي». وأكد له المسؤولون أنه لم يكن هناك تغيّر في سياسة الولايات المتحدة بخصوص أوكرانيا، لكنهم قالوا أيضاً إن القرار النهائي يقع على عاتق الرئيس. هذا ما يقلقه، وهذا ما يجب أن يقلقنا أيضاً.
الناشر: بلومبيرغ (Bloomberg)
الكاتب: إيلي ليك (Eli Lake)

المصدر : مداد  - مركز دمشق للابحاث والدراسات

 

 



عدد المشاهدات:738( الأربعاء 21:47:52 2018/07/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2018 - 9:53 م

 

هكذا سيطر الجيش السوي على كامل منطقة تلول الصفا وكبد داعش خسائر كبيرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... فتاة بـ"البكيني" تخوض مغامرة مؤلمة فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت المزيد ...