-->
الاثنين17/6/2019
م17:45:20
آخر الأخبار
وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناللواء باقري: إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمزاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة سلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةمسؤول في "الجيش الحر": السعودية قررت إيقاف الدعم عن المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الحر" في الشمال السوريتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونأستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الـــعـــالــم الآن >> ناشيونال إنترست: "إسرائيل" تجهّز غواصات "دولفين" بأسلحة نووية

كايل ميزوكامي

هناك إمكانية أن التسلّح النووي الإسرائيلي يستند إلى صاروخ "غابرييل" المضاد للسفن، وهناك أيضاً تقارير عن أن صواريخ "هاربون" تم تعديلها لحمل الأسلحة النووية

واحدة من غواصات "دولفين" الألمانية الصنع التي تجهزها "إسرائيل" بأسلحة نووية

تناول الباحث في الشؤون العسكرية والأمنية كايل ميزوكامي في مقالة له في موقع "ذا ناشيونال انترست"الأميركي مسألة تجهيز "إسرائيل" لغواصاتها من نوع "دولفين" الألمانية الصنع بأسلحة نووية تمكّنها من ضرب المدن الإيرانية والرد بضربة انتقامية ثانية في حال تعرضت المدن "الإسرائيلية" لأي ضربة نووية. وإذ يكشف المقال عن تسلح "إسرائيل" النووي السافر في وقت تقيم الدنيا بدعايتها وتحريضها ضد المشروع النووي السلمي الإيراني وغيره من المشاريع العربية النووية للأغراض السلمية، فلا يستبعد أن يكون المقال أيضاً يدخل ضمن الحرب النفسية الإسرائيلية لترهيب إيران والدول العربية والإسلامية من خيار "شمشوم" الإسرائيلي القاضي باستخدام الأسلحة النووية في أي حرب وجودية.

يقول ميزوكامي إن "وحدة الغواصات الإسرائيلية هي قوة صغيرة ذات سر كبير مفتوح: فهي، في جميع الاحتمالات، مجهزة بأسلحة نووية. وتمثل الغواصات الخمس التي تنتمي لفئة "دولفين" أساس الانتصار لـ"إسرائيل"، وهي الضامن المطلق لأمنها، وهي تضمن أنه في حال هُوجمت "إسرائيل" بأسلحة نووية، ويمكن لهذه الدولة الصغيرة أن ترد الضربة بالسلاح النووي نفسه".

وأشار الكاتب إلى أن "إسرائيل" قد انتهت من إنتاج أول أسلحة نووية لها في أوائل سبعينيات القرن العشرين، ونشرت قنابل نووية تسقط من الطائرات وصواريخ باليستية نووية سمّتها "أريحا". وقد دفعت حرب الخليج عام 1991، عندما أطلق الرئيس العراقي صدام حسين أنذاك صواريخ "سكود" و"الحسين" الباليستية على المدن الإسرائيلية، "إسرائيل" للاستخلاص بأنها تحتاج إلى ثالوث نووي حقيقي قائم على رؤوس صواريخ تطلق جواً وبراً وبحراً، لإعطاء الردع النووي لدولة "إسرائيل" أقصى قدر من المرونة والقدرة على البقاء.

ويصيف الكاتب أن الذراع الأكثر قدرة على البقاء من الثالوث النووي هو الذراع البحرية في الغالب، وهو يتكون من غواصات مسلحة نووياً. إذ يمكن أن تختفي الغواصات لأسابيع أو حتى لأشهر، حيث تستقل طريقاً للدوريات عالية السرية في انتظار أوامر إطلاق صواريخها. وهذا الذي يسمّى بـ"القدرة على الضربة الثانية" مبني على مبدأ الردع النووي ويضمن أن الأعداء المحتملين سيفكرون مرتين قبل الهجوم، نتيجة معرفتهم بأن غواصات "إسرائيل" ستكون قادرة على تنفيذ هجمات انتقامية.

ويتابع المقال أنه قد تم الترخيص للغواصات الثلاث الأولى قبل حرب الخليج في عام 1988، على الرغم من أنه من غير الواضح أنها عندما صنعت قد أُخذ بعين الاعتبار أنها ستكون مجهزة بأسلحة نووية. فبعد سنوات من التأخير بدأت صناعة هذه الغواصات في ألمانيا بدلاً من الولايات المتحدة كما كان مقرراً في الأصل، مع أنظمة القتال الألمانية بدلاً من الأنظمة الأميركية. والأهم من ذلك، مضى المشروع قدماً بتمويل ألماني. فبرلين، بحسب ما نقل، شعرت بأنها ملزمة بتمويل اثنتين من الغواصات، وتقسيم الثالثة بسبب التساهل الألماني في تطبيق حظر الانتشار النووي حيث ساهمت ألمانيا ﺟﺰﺋﻴﺎً في برنامجي الأسلحة اﻟنووية والكيميائية اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ.

الغواصات الثلاث الأولى، دولفين، ليفياتان وتيكوما، قد تم وضعها في بدايات تسعينيات القرن العشرين، ودخلت الخدمة بين عامي 1999 و2000. والغواصات هي بطول 187 قدماً، ويمكنها حمل 1720 طناً مغمورة ويمكنها العمل في عمق 1148 قدماً. تتضمن أجهزة الاستشعار مجموعة سونار أطلس إلكترونيك إس سي يو -90-1 مع أنظمة الإبراق (سونار) السالب DBSQS-21D وAN 5039A1. كما تتميز فئة غواصات الدولفين أيضاً بسلسلة أجهزة سونار PRS-3-15 ذات المدى السلبي وصفائف FAS-3-1.

وكل منها يحتوي على عشرة أنابيب طوربيد في المقدمة، وستة أنابيب قياسية قطرها 533 مليمتراً وأربعة طوربيدات أكبر من 650 مليمتراً.

إن أنابيب طوربيد الأكبر حجمًا أوسع بقدمين، والتسليح فيها هو خليط من الأسلحة الألمانية والأميركية والإسرائيلية، بما في ذلك طوربيدات "سيهايك" ذات الوزن الثقيل الموجهة وصواريخ مضادة للسفن من طراز "هاربون". يزعم تقرير Combat Fleets of the World   العسكري أن غواصات "دولفين" قد تمتلك نظام "تريتون" للأسلحة الموجهة بالألياف البصرية. ويسمح هذا النظام، الذي يعمل بمدى أكثر من تسعة أميال، للغواصات بالقدرة على مهاجمة المروحيات والسفن السطحية والأهداف الساحلية.

إن أنابيب الطوربيد الأربعة الكبيرة هي الأساس في رادع "إسرائيل" البحري، ومن دونها من غير المحتمل أن يكون لديها أسلحة نووية على الغواصات. فالأنابيب الكبيرة لا تستخدم لغرض زرع الألغام وإرسال واستقبال غواصين فحسب، ولكن أيضاً لإطلاق صواريخ "كروز" النووية. في عام 2000، لاحظت البحرية الأميركية إطلاق صاروخ من ساحل سريلانكا الذي سافر ما يقدر بـ932 ميلاً. بالضبط ما كان هذا الصاروخ هو مسألة تكهنات، ولكن المرشح الرئيسي هو شكل من أشكال متقدمة من صاروخ "بوباي"  Popeye .

كان "بوباي" في الأصل صاروخًا أرضيًا يُطلق من الجو. وقد تم تطوير Popeye في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، وكان يستخدم في الأصل كاميرا تلفزيونية أو ساعٍ لنقل رأس حربي يبلغ وزنه 750 رطلاً ويصل إلى خمسة وأربعين ميلاً. واشترت القوات الجوية الأميركية 154 صاروخاً من طراز "بوباي"   Popeye  لتسليح مقاتلات B-52 للهجمات التقليدية، وإعادة تسميته بـ" إيه جي أم –رابتور 142"  AGM-142 Raptor . ويُعتقد أن الردع النووي الإسرائيلي يقوم على صاروخ "كروز" هو نسخة من "بوباي" Popeye ، هو "بوباي توربو"Popeye Turbo ، الذي يملك محركًا توربينيًا للطيران مسافات طويلة.

هناك أيضا إمكانية أن التسلّح النووي الإسرائيلي يستند إلى صاروخ غابرييل المضاد للسفن، وهناك أيضاً تقارير عن أن صواريخ "هاربون" تم تعديلها لحمل الأسلحة النووية. لا أحد يعرف على وجه اليقين ما هو الصاروخ الذي يتم استخدامه، إلا أنه لوحظ أن تجهيز هذه الصواريخ بأسلحة نووية هو استنتاج منطقي. إن مفعول الرأس الحربي النووي على هذه الصواريخ غير معروف، لكن التقديرات تحوم حول قوة مئتي كيلوطن، الأمر الذي سيجعلها أكثر قوة بـ14 مرة من القنبلة التي سقطت على هيروشيما.

يقول الكاتب إنه مهما كان الصاروخ، فمدى 932 ميلاً يعطيه القدرة، بالكاد، لضرب العاصمة الإيرانية طهران، وكذلك مدينة قم المقدسة وشمال مدينة تبريز، من موقع قبالة سواحل سوريا. وهذا ليس هو الوضع المثالي لإطلاق النار، وقد مرت سبعة عشر عامًا منذ أول تجربة صاروخية له، لذا من المنطقي أيضًا الافتراض أن نطاق السلاح تم تمديده إلى الحد الذي يمكن إطلاقه ضد طهران وحتى المزيد من المدن الإيرانية من مكان آمن نسبيًا.

ويشير الكاتب إلى أن "من المحتمل أن يكون سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية هو المحرك الرئيسي والثابت لسعي "إسرائيل" كي تكون لديها القدرة على الضربة الثانية" الانتقامية.

يضيف المقال أن وجود ثلاث غواصات تعمل، يعني أن واحدة على الأقل هي في البحر في أي وقت معين، وهو أمر ضروري لرادع نووي يستند إلى البحر. يقال إن فئة الدولفين تحمل ما يصل إلى ستة عشر طوربيدًا وصاروخًا. فإذا كانت المهمة الأولى للغواصات هي الردع النووي، فقد يتم تخصيص نصف أسلحتها لحمل الأسلحة النووية. ويخلص الكاتب إلى أن النتيجة هي أنه في أي وقت من الأوقات، من المحتمل أن تكون طهران في المرمى النووي لغواصة إسرائيلية.

لقد تم طلب المجموعة الثانية من غواصات دولفين، دولفين 2، في منتصف عام 2000. تتطابق هذه الغواصات بشكل جوهري مع النسخة السابقة باستثناء إضافة سدادة طولها ستة وثلاثين قدمًا في الهيكل لاستيعاب نظام الدفع الهوائي المستقل (AIP) ، مما يسمح للغواصة للعمل تحت الماء لفترات أطول بكثير من الغواصات العاملة بالديزل الكهربائي. ووفقاً لصحيفة "دير شبيغل" الألمانية يمكن أن تبقى غواصات "دولفين 2" تحت الماء لمدة تصل إلى ثمانية عشر يوماً. كما تزن "دولفين 2" نحو 20 في المئة أكثر من "دولفين 1" وخصصت غرفاً مغلقة للغواصين.

وختم الكاتب بأن الحكومة الألمانية قد أعطت للتو الضوء الأخضر لبيع "إسرائيل" مجموعة أخرى من غواصات "دولفين". هذه الغواصات الجديدة يجب أن تكون جاهزة حين تكون غواصات الجيل الأول الثلاثة قد أصبحت متقادمة، لتوفر لإسرائيل أسطولاً من ست غواصات متاحة للمستقبل. "فالرادع النووي الإسرائيلي المقيم في البحر هو هنا كي يبقى".

 

*كايل ميزوكامي هو كاتب من أصل ياباني في مجال الدفاع والأمن القومي ومقره سان فرانسيسكو وقد نشر مقالات عدة في مجلتي "دبلوماسي" و"فورين بوليسي" وصحيفة "ديلي بيست".

 

ترجمة: الميادين نت



عدد المشاهدات:875( الاثنين 01:39:08 2019/01/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 4:23 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...