-->
الأربعاء22/5/2019
م13:30:19
آخر الأخبار
ضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبسفينة سعودية عجزت عن تحميل شحنة أسلحة في فرنسا تصل ميناء في إيطاليا رغم احتجاجات العمالالسيدة أسماء الأسد تزور مركز الأطراف الاصطناعية للجرحى في حماةيازجي يدعو من جنيف إلى رفع الحصار الاقتصادي الجائر عن سوريةتركيا لميليشياتها: سنطيل عمر «اتفاق إدلب» قدر الإمكان … هجوم عنيف للإرهابيين في حماة.. الجيش يصد والطيران الروسي يعود للأجواءنظام أردوغان يسعى لتقوية موقفه التفاوضي وتعديل موازين القوى … هدنة الـ72 تهاوت بخروقات الإرهابيين وتعزيزات تركيا.. والجيش يتصدىموسكو تدعو إلى عدم تأزيم الوضع في منطقة الخليج كما تفعل واشنطنأنقرة ردا على مهلة واشنطن: صفقة "إس-400" قد تمت ولن نتراجعالصين توجه ضربة موجعة لصناعة الغاز الأمريكية!توقعات باستقرار سعر الصرف وانكفاء عمليات المضاربة لغياب فرص تحقيق المكاسبواشنطن خائفة من التخلف التقني؟ ...ناصر قنديلأميركا في مواجهة إيران: ماذا بعد الفشل الأوّلي؟ .....العميد د. أمين محمد حطيطبالتفاصيل ...وفاة خادمة فلبينية "تعرضت لاعتداء جنسي" في الكويتضبط أكثر من نصف طن من مادة الحشيش المخدر باللاذقية«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ صعد على سيارة السفير وبصق على وجهه... رئيس بولندا يشن هجوما شرسا على الكيان الاسرائيلي العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةأنباء عن مقتل جنديين أميركيين جنوب المحافظة … أهال في الحسكة يحرقون مقرات لـ«الاتحاد الديمقراطي» الكردي «النصرة» تصعِّد شمالاً.. والجيش يدك مواقعها بمدفعيتهوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى هل صحيح ان تناول عصائر الفواكه أمر سيئ للغاية فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونسهير البابلي في العناية المركزة!إليسا تفاجئ جمهورها بخبر صادم عن إصابتها بالسرطانقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!البحرية الأمريكية تحقق في "مذكرات جنسية" لأحد ضباطهاإدخال تقنية جديدة لأول مرة في سوريا ....استبدال الصمام الأبهري دون تدخل جراحيهواوي ترد على حظر أندرويدهل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرد استعراض؟....حميدي العبداللهتركيا لا تزال تناور... حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الـــعـــالــم الآن >> متحف بيرغامون في برلين يعرض أرشيفاً ضخماً من الوثائق التي تحفظ التراث السوريّ الذي دمرته الحرب....ترجمة: لينا جبور

الكاتب: كاثرين هيكلي (Catherine Hickley)
المصدر: جريدة أخبار الفنّ (The art Newspaper)
التاريخ: 27 شباط/فبراير 2019

معرض جديد يعرض وثائق تسهِّل أسس إعادة إعمار حلب ومواقع أخرى دمرتها الحرب.

غادر رامي الأفندي، باحث سوريّ في علم الآثار، حلب في أيلول/سبتمبر 2012، قبل أسابيع من تعليق جميع الرحلات الجويّة من المطار. وقضى السنوات الخمس التالية في ماليزيا يعمل على تحصيل شهادة الدكتوراه، التي تبحث في الألواح الخشبية ذات الطراز العثمانيّ المزينة بالزخارف العثمانيّة في 12 منزلاً من منازل حلب الفخمة. من هناك جاء إلى برلين حيث يمكن الاستفادة من أبحاثه في دعم الاستعدادات لإعادة بناء تراث وطنه الذي تأثر كثيراً بالحرب.
هذا، وبين عامي 2006 و2010، قام الأفندي بالتقاط مئات الصّور الفوتوغرافية والفيديوهات للمنازل الحلبية. وكانت الصور الملتقطة للمباني من قبل الحرب –مثل: بيت غزالة، وهو منزل يعود إلى القرن السابع عشر، تم ترميمه في عام 2009-2010 ليكون بمثابة متحف للصُّور التذكاريّة لمدينة حلب– قد اكتسبت أهمية جديدة في ضوء الدّمار الكبير الذي لحق بهذه المباني في الحرب. ويقول الأفندي: «تمت إزالةُ جميع لوحات بيت غزالة تقريباً، ولسنا متأكدين إذا كانت قد دُمّرت، ونعتقد أنَّ لصوصاً سرقوها من أجل بيعها. ولم يظهر أيٌّ منها حتى الآن».
يُعَدُّ الأفندي الآن جزءاً من فريق عمل يتألف من ثلاثة أشخاص يعملون في مبادرة تسمّى "توثيق تراث مباني حلب"، وهي قسم من مشروع أرشيف التراث السوريّ، الذي يقوده متحف برلين للفنون الإسلاميّة ومعهد الآثار الألماني. سيكون افتتاح المعرض في 28 شباط/فبراير في متحف بيرغامون في برلين، الذي سيعرض أعمال مشروع أرشيف التراث السوريّ بشكل رئيس.
يقول ستيفان ويبر، مدير متحف الفنّ الإسلاميّ ومقيم سابق في دمشق، إنَّ المشروع، الذي بدأ في عام 2013، كان من بين المشاريع الأولى من نوعها. ويضيف، أنه بتمويل من مكتب الخارجيّة الألمانيّ ومؤسسة جيردا هنكل ومؤسسة أندرو دبليو ميلون، قام المشروع بتجميع أكبر أرشيف للمعلومات حول التراث السوريّ خارج سورية –أكثر من 200.000 صورة فوتوغرافية، بالإضافة إلى تقارير عن الآثار وخرائط وخطط ورسومات وشهادات شفوية. وجاءت مصادر هذه المواد من باحثين أمثال الأفندي، والأرشيفات التاريخية الخاصة والعامة، بالإضافة إلى المقيمين السوريين واللاجئين.
تعرض بعض هذه الوثائق، إلى جانب الأفلام والشاشات التفاعلية التي سيتم تشغيلها في المعرض «رحلة افتراضية للاستكشاف» عبر التراث السوريّ، مع التركيز على مدن دمشق وحلب وتدمر والرقة، وما تسمّى المدن المنسيّة أو «المدن الميتة»[1]، مجموعة من نحو 700 مدينة مهجورة في الشمال الغربي.
في نهاية المطاف، يسعى مشروع أرشيف التراث السوريّ إلى "توفير أساس لإعادة البناء في المستقبل"، يقول ويبر. «نحن لسنا فريق إعادة إعمار يمكننا فقط تقديم الوثائق. لقد كنا محظوظين، لأنَّ الكثير من السوريين جاءوا إلى ألمانيا وعملوا معنا».
ويضم المشروع 15 موظفاً بدوامٍ كامل، تسعة منهم سوريون واثنان نصف سوريين، بحدّ قول ويبر. قام فريقه بإرسال مجموعات من البيانات عن مواقع التراث السوريّ إلى اليونسكو، بما في ذلك تقرير عن الألواح الخشبية المفقودة في بيت غزالة. وقد تم تمرير هذا إلى الإنتربول والمجلس الدوليّ للمتاحف، على أمل أن تعود الألواح إلى الظهور في سوق الفنّ وتتم استعادتها.
في حين أنَّ المواقع القديمة غير المأهولة، مثل تدمر، يمكن إعادة بنائها في مرحلة لاحقة بمساعدة نماذج ثلاثية الأبعاد، إلا أن عملية إعادة إعمار حلب هي أولوية ملحة جداً مع عودة الحياة السكانية والاقتصادية، حسب ويبر. وهي موقع مُدرج على لائحة التراث العالميّ لليونسكو منذ عام 1986، ومدينة مأهولة منذ أكثر من 5000 عام، وكانت مركزاً للعديد من طرق التجارة الرئيسة منذ الألفية الثانية قبل الميلاد. وفي القرن السادس عشر، كانت حلب تماثل من حيث المساحة مدينة لندن. ينظر ويبر إلى المدينة القديمة كواحدة من أهم المواقع في منطقة البحر الأبيض المتوسط​​، بقلعتها ومساجدها ومدارسها وكنائسها وقصورها وأسواقها.
واقتصر تمويل الاتحاد الأوروبيّ ومشاركته في إعادة بناء التراث السوريّ، حتى الآن، على المبادرات الخاصة بسبب العقوبات المفروضة على سورية. لكن هناك بعض المشاريع القائمة تمولها مصادر أخرى: فالحكومة الشيشانية تمول إعادة بناء المسجد الأمويّ الذي تعرّض لأضرار جزئية، وهو أحد أقدم وأكبر المساجد في حلب. كما يساعد صندوق الأغا خان للثقافة (AKTC)، الذي حافظ على وجود محدود له في المدينة في مدّة الحرب، على ترميم سوق السقطية.
يقول لويس مونريال، المدير العام لصندوق الأغا خان للثقافة AKTC: «يعدُّ السوق جزءاً هاماً جداً من البنية التحتية للحياة الاقتصادية، بالإضافة إلى أنه جزء من تراث حلب». «نحن نعمل مع أصحاب المحلات الذين دفعوا أموالهم الخاصة لإعادة البناء».
غير أنَّ مدينة حلب تضم مئات الأسواق، وسيشكل هذا العدد تحدّياً في إعادة الإعمار لعقود قادمة. يقول ويبر، إنه حتى فرز وتصنيف آلاف الصّور التي تلقاها المشروع للسوق يُعدّ عمليّة شاقة. لم تحدد أيّة صورة من هذه الصور الموقع، وتم أخذ معظمها عندما كانت المتاجر مفتوحة، لذلك «ينبغي عليك أن تعرف المكان جيداً حتى تستطيع التعرف عليها».
هذا، ومع وجود العديد من أعضاء الفريق الأكبر الذي يعمل على توثيق المدينة، بالإضافة إلى قسم توثيق مباني التراث في حلب، يؤكد ويبر على أنّه بالنسبة للمشروع «لا يتم جمع مواده بشكل عشوائي، ولكن يتم اختيار المواد التي ستكون مفيدة كقاعدة وأساس لأولئك المشاركين في إعادة الإعمار عندما يأتي اليوم». صحيح أنَّ العمل بطيء، ولكن حسب اعتقاده «سننجز شوطاً طويلاً في غضون هذه السنوات الثلاث القادمة من الآن».

[1] المدن المنسية (أو المدن الميتة) هي مدن وقرى أثرية سورية تقع ضمن الحدود الإدارية لمحافظتي حلب وإدلب، وهي المواقع والقرى الممتدة في جبال الكتلة الكلسية ووديانها وشعابها في شمال غرب سورية، من حدود تركيا في الشمال حتى منطقة أفاميا جنوباً، ومن سهل الغاب غرباً حتى سهول حلب.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:1186( الأحد 14:47:22 2019/03/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/05/2019 - 1:18 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) الفيديو..دب يسرق براد من سيارة صياد ويهرب بعيدا فهد كسول يرفض أداء "واجبه الزوجي" تجاه شريكته (فيديو) المزيد ...