-->
الأحد24/3/2019
م20:4:45
آخر الأخبار
بعد "سقوط" داعش.. أين يختبئ أبو بكر البغدادي؟بومبيو يهدّد لبنان: النازحون لن يعودواالكويت تمنع 9 جنسيات من ركوب طائراتها دون موافقة أمنيةالرئيس اللبناني يعلن إستعداده زيارة سورية ومشاركة بلاده في إعادة الإعمارأهم مقررات مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية اليوم تخريج دفعة جديدة من قوى الأمن الداخلي من أبناء محافظة الحسكةالجعفري يبلغ أمين عام الأمم المتحدة رفض سورية تصريحات ترامب.. غوتيريس: موقف المنظمة الدولية ثابت الصالح: ما تضمنه تصريحه «قرصنة دولية» ونحذر من تداعيات خطيرة محتملة … أنزور : عقل ترامب العنصري لن ينفعه مع شعب خبر المقاومةالليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"من التالي بعد مادورو...الولايات المتحدة تقرر إقالة رئيس آخرمعرض حلب الدولي في 20 نيسان القادم بمشاركة 400 شركةشروط استيراد المازوت والفيول تثير اعتراض الصناعيين.. والشهابي يصفها بالتعجيزية وتعرقل فك الحصارترامب يخلع عبائة الولاء ....بقلم فخري هاشم السيد رجب- صحفي من الكويت" تسونامي الحروب الإعلامية وكيف تتم مواجهتها"؟ ....الباحث السياسي طالب زيفامغربية تباغت زوجها بعقوبة "مريعة" لمنع الزيجة الثانيةالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقاتحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقردا على خروقاتهم المتكررة… وحدات الجيش تقضي على 10 من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمر أوكاراً لهم بريفي إدلب وحماةبالفيديو ...إصابات بحالات اختناق بغازات سامة بعد سقوط قذائف على قرية الرصيف بريف حماة مصدرها التنظيمات الإرهابيةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات5 أسباب محددة "تدمر" الحياة الجنسيةتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتمرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدحلمي بكر عن شيرين: مطربة عظيمة لكن مشكلتها في لسانهالم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهآيفون 2019 يشحن كل منتجات أبلحيلة بسيطة لتسريع هواتف أندرويدهذا ما يُعدّ في الجولان... عباس ضاهرما هي مراهنات بومبيو في جولته الشرق-أوسطية؟.....بقلم نورالدين اسكندر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الـــعـــالــم الآن >> متحف بيرغامون في برلين يعرض أرشيفاً ضخماً من الوثائق التي تحفظ التراث السوريّ الذي دمرته الحرب....ترجمة: لينا جبور

الكاتب: كاثرين هيكلي (Catherine Hickley)
المصدر: جريدة أخبار الفنّ (The art Newspaper)
التاريخ: 27 شباط/فبراير 2019

معرض جديد يعرض وثائق تسهِّل أسس إعادة إعمار حلب ومواقع أخرى دمرتها الحرب.

غادر رامي الأفندي، باحث سوريّ في علم الآثار، حلب في أيلول/سبتمبر 2012، قبل أسابيع من تعليق جميع الرحلات الجويّة من المطار. وقضى السنوات الخمس التالية في ماليزيا يعمل على تحصيل شهادة الدكتوراه، التي تبحث في الألواح الخشبية ذات الطراز العثمانيّ المزينة بالزخارف العثمانيّة في 12 منزلاً من منازل حلب الفخمة. من هناك جاء إلى برلين حيث يمكن الاستفادة من أبحاثه في دعم الاستعدادات لإعادة بناء تراث وطنه الذي تأثر كثيراً بالحرب.
هذا، وبين عامي 2006 و2010، قام الأفندي بالتقاط مئات الصّور الفوتوغرافية والفيديوهات للمنازل الحلبية. وكانت الصور الملتقطة للمباني من قبل الحرب –مثل: بيت غزالة، وهو منزل يعود إلى القرن السابع عشر، تم ترميمه في عام 2009-2010 ليكون بمثابة متحف للصُّور التذكاريّة لمدينة حلب– قد اكتسبت أهمية جديدة في ضوء الدّمار الكبير الذي لحق بهذه المباني في الحرب. ويقول الأفندي: «تمت إزالةُ جميع لوحات بيت غزالة تقريباً، ولسنا متأكدين إذا كانت قد دُمّرت، ونعتقد أنَّ لصوصاً سرقوها من أجل بيعها. ولم يظهر أيٌّ منها حتى الآن».
يُعَدُّ الأفندي الآن جزءاً من فريق عمل يتألف من ثلاثة أشخاص يعملون في مبادرة تسمّى "توثيق تراث مباني حلب"، وهي قسم من مشروع أرشيف التراث السوريّ، الذي يقوده متحف برلين للفنون الإسلاميّة ومعهد الآثار الألماني. سيكون افتتاح المعرض في 28 شباط/فبراير في متحف بيرغامون في برلين، الذي سيعرض أعمال مشروع أرشيف التراث السوريّ بشكل رئيس.
يقول ستيفان ويبر، مدير متحف الفنّ الإسلاميّ ومقيم سابق في دمشق، إنَّ المشروع، الذي بدأ في عام 2013، كان من بين المشاريع الأولى من نوعها. ويضيف، أنه بتمويل من مكتب الخارجيّة الألمانيّ ومؤسسة جيردا هنكل ومؤسسة أندرو دبليو ميلون، قام المشروع بتجميع أكبر أرشيف للمعلومات حول التراث السوريّ خارج سورية –أكثر من 200.000 صورة فوتوغرافية، بالإضافة إلى تقارير عن الآثار وخرائط وخطط ورسومات وشهادات شفوية. وجاءت مصادر هذه المواد من باحثين أمثال الأفندي، والأرشيفات التاريخية الخاصة والعامة، بالإضافة إلى المقيمين السوريين واللاجئين.
تعرض بعض هذه الوثائق، إلى جانب الأفلام والشاشات التفاعلية التي سيتم تشغيلها في المعرض «رحلة افتراضية للاستكشاف» عبر التراث السوريّ، مع التركيز على مدن دمشق وحلب وتدمر والرقة، وما تسمّى المدن المنسيّة أو «المدن الميتة»[1]، مجموعة من نحو 700 مدينة مهجورة في الشمال الغربي.
في نهاية المطاف، يسعى مشروع أرشيف التراث السوريّ إلى "توفير أساس لإعادة البناء في المستقبل"، يقول ويبر. «نحن لسنا فريق إعادة إعمار يمكننا فقط تقديم الوثائق. لقد كنا محظوظين، لأنَّ الكثير من السوريين جاءوا إلى ألمانيا وعملوا معنا».
ويضم المشروع 15 موظفاً بدوامٍ كامل، تسعة منهم سوريون واثنان نصف سوريين، بحدّ قول ويبر. قام فريقه بإرسال مجموعات من البيانات عن مواقع التراث السوريّ إلى اليونسكو، بما في ذلك تقرير عن الألواح الخشبية المفقودة في بيت غزالة. وقد تم تمرير هذا إلى الإنتربول والمجلس الدوليّ للمتاحف، على أمل أن تعود الألواح إلى الظهور في سوق الفنّ وتتم استعادتها.
في حين أنَّ المواقع القديمة غير المأهولة، مثل تدمر، يمكن إعادة بنائها في مرحلة لاحقة بمساعدة نماذج ثلاثية الأبعاد، إلا أن عملية إعادة إعمار حلب هي أولوية ملحة جداً مع عودة الحياة السكانية والاقتصادية، حسب ويبر. وهي موقع مُدرج على لائحة التراث العالميّ لليونسكو منذ عام 1986، ومدينة مأهولة منذ أكثر من 5000 عام، وكانت مركزاً للعديد من طرق التجارة الرئيسة منذ الألفية الثانية قبل الميلاد. وفي القرن السادس عشر، كانت حلب تماثل من حيث المساحة مدينة لندن. ينظر ويبر إلى المدينة القديمة كواحدة من أهم المواقع في منطقة البحر الأبيض المتوسط​​، بقلعتها ومساجدها ومدارسها وكنائسها وقصورها وأسواقها.
واقتصر تمويل الاتحاد الأوروبيّ ومشاركته في إعادة بناء التراث السوريّ، حتى الآن، على المبادرات الخاصة بسبب العقوبات المفروضة على سورية. لكن هناك بعض المشاريع القائمة تمولها مصادر أخرى: فالحكومة الشيشانية تمول إعادة بناء المسجد الأمويّ الذي تعرّض لأضرار جزئية، وهو أحد أقدم وأكبر المساجد في حلب. كما يساعد صندوق الأغا خان للثقافة (AKTC)، الذي حافظ على وجود محدود له في المدينة في مدّة الحرب، على ترميم سوق السقطية.
يقول لويس مونريال، المدير العام لصندوق الأغا خان للثقافة AKTC: «يعدُّ السوق جزءاً هاماً جداً من البنية التحتية للحياة الاقتصادية، بالإضافة إلى أنه جزء من تراث حلب». «نحن نعمل مع أصحاب المحلات الذين دفعوا أموالهم الخاصة لإعادة البناء».
غير أنَّ مدينة حلب تضم مئات الأسواق، وسيشكل هذا العدد تحدّياً في إعادة الإعمار لعقود قادمة. يقول ويبر، إنه حتى فرز وتصنيف آلاف الصّور التي تلقاها المشروع للسوق يُعدّ عمليّة شاقة. لم تحدد أيّة صورة من هذه الصور الموقع، وتم أخذ معظمها عندما كانت المتاجر مفتوحة، لذلك «ينبغي عليك أن تعرف المكان جيداً حتى تستطيع التعرف عليها».
هذا، ومع وجود العديد من أعضاء الفريق الأكبر الذي يعمل على توثيق المدينة، بالإضافة إلى قسم توثيق مباني التراث في حلب، يؤكد ويبر على أنّه بالنسبة للمشروع «لا يتم جمع مواده بشكل عشوائي، ولكن يتم اختيار المواد التي ستكون مفيدة كقاعدة وأساس لأولئك المشاركين في إعادة الإعمار عندما يأتي اليوم». صحيح أنَّ العمل بطيء، ولكن حسب اعتقاده «سننجز شوطاً طويلاً في غضون هذه السنوات الثلاث القادمة من الآن».

[1] المدن المنسية (أو المدن الميتة) هي مدن وقرى أثرية سورية تقع ضمن الحدود الإدارية لمحافظتي حلب وإدلب، وهي المواقع والقرى الممتدة في جبال الكتلة الكلسية ووديانها وشعابها في شمال غرب سورية، من حدود تركيا في الشمال حتى منطقة أفاميا جنوباً، ومن سهل الغاب غرباً حتى سهول حلب.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:1114( الأحد 14:47:22 2019/03/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2019 - 4:06 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا المزيد ...