-->
الاثنين22/7/2019
ص10:7:5
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةالحرارة إلى ارتفاع والجو حار وسديمي في المنطقة الشرقية والجزيرة والباديةواشنطن تعمل على تدريب 65 ألف مسلح انطلاقاً من «التنف»! … مصدر بوزارة النفط: الاحتلال الأميركي يقف وراء اعتداء قطار شحن الفوسفات..السيدة أسماء تستقبل الطلاب الأوائل في فروع الثانوي الستةمجلس الوزراء: مناقشة المشاريع الخدمية في حلب وترميم المدينة القديمةطهران تنشر فيلما وثائقيا لتجنيد "جواسيس" إيرانيين في الإماراتوفاة يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةماذا يحدث في بورصة دمشق؟ … 25 ٪ من ملكية مصرف بيعت بأقل من دقيقة عبر 10 صفقات كبرىمعارض البناء والتكنولوجيا تختتم فعالياتها بـ 42 ألف زائر .. أصداءٌ ايجابية وحضورٌ شعبيٌ وإعلاميٌ لافت..معادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطحقيققة عقوبه بالفصل من جامعة دمشق بسبب تدوينة وإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعيسورية تحرز ميداليتين برونزيتين في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء بهنغارياالجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبياعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقيحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةنصائح تجنبك آلام الرقبةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!"المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيلأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)"حيلة بسيطة" تطيل عمر البطارية في آيفونعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان لماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الـــعـــالــم الآن >> لا مؤشّرات حرب في الخليج.. وإرسال حاملة الطائرات كان مُقرَّراً مُسبقاً

عبد الله محمّد

تدرس طهران الرد على العقوبات عليها منذ فترة. أعطى اعتراف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان أول خيار للمسؤولين الإيرانيين. أما في حالة "هرمز"، فالخيار يحتاج إلى مُقاربة أكثر هدوءا. هناك قرار باعتماد ما تطلق عليه دوائر إيرانية "الإغلاق الذكي" للمضيق. لا يعني هذا بالضرورة اللجوء إلى الخيارات العسكرية المألوفة، ولا إشعال المنطقة.

ما دلالات دخول حاملة الطائرات "يو أس أس لينكولن" إلى المنطقة؟

تجزم تصريحات المسؤولين الإيرانيين بعدم وجود مؤشّرات على الحرب التي تُقرَع طبولها في الإعلام الخليجي تحديداً. وتستبعد طهران، بشخص مرشدها، فتح باب التفاوض تحت الضغط.

بغضّ النظر عن المواقف العلنية لمختلف الأطراف المعنية، فإن ساحة الخليج لا تعكس وجود مؤشّرات جدّية لحرب، بالرغم من الحوادث الأمنية الأخيرة في الإمارات والسعودية.

اختصر السفير الأميركي في السعودية طبيعة المشهد على حساسيته:" ليس من مصلحتنا ولا مصلحة إيران والسعودية أن يتفجّر صراع".

إيران تعلن أنها لا تريد الحرب. ترامب لا يريدها أيضاً. سلوكه منذ تولّيه سدّة الرئاسة يؤكّد ذلك. هو فقط يدفع بالضغوط إلى أقصاها قبل التفاوض.

وليس من مصلحة دول الخليج الحرب. صامت وحيد تحوم الشُبهات حول موقفه: "إسرائيل". لكن الحوار الاستراتيجي المُنعقد بين أخيراً بين تل أبيب وواشنطن يعكس تفاهماً كاملاً على المُضيّ في الحصار الإقتصادي لإيران وأذرعها.

إسرائيل لا تمتلك حل الحسم عسكرياً عند جبهتها الجنوبية. وكبار ضباطها يعيدون تذكير المؤسّسة السياسية كل فترة أن القوات البرية ينقصها الجاهزية. خيار العقوبات الإقتصادية هو الأمضى بالنسبة لتل أبيب حالياً.

يقرأ المرشد الأعلى في طهران هذه المعطيات جيداً، ويدرك أن الخيار الإقتصادي هو الأفضل حالياً بالنسبة لواشنطن، لذا لا يتوانى عن التكرار في مجالسه الخاصة وخطاباته العلنية أن المطلوب التركيز أكثر على فتح قنوات جديدة للتبادل الإقتصادي وتعزيز قطاعات أخرى غير النفط لتحسين واردات البلاد.

ما دلالات دخول حاملة الطائرات "يو أس أس لينكولن" إلى المنطقة إذَا؟

كانت حاملة الطائرات في طريقها إلى الشرق الأوسط بالفعل حين أعلن مستشار الأمن القومي "جون بولتون" قرار إرسالها.

غادرت الحاملة قاعدة "نورفولك" البحرية في الأول من نيسان/ أبريل في انتشار مُقرَّر مسبقاً. تقوم البحرية الأميركية بتنفيذ برنامج إعادة نشر لحاملات الطائرات والمجموعات الهجومية على مدار السنة في أعالي البحار. وعادةً ما تستمر مهمة القطعة البحرية الكبيرة ستة أشهر.

في الوقت نفسه كانت حاملة الطائرات "يو أس أس جون ستينس" في طريق عودتها إلى الديار.  التقت الحاملتان قبل أن تفترقا كل في اتجاه.

لا جديد أو طارئ في تحرّك الحاملة الأميركية. كل ما فعله بولتون هو توجيه الحركة الروتينية لهذه الحاملة نحو إيران، عِلماً أن جميع أدبيات الأساطيل الأميركية في القارات تتحدّث عن "تعزيز الأمن الإقليمي ودعم العمليات" في أوقات السلم.

بعد أيام قليلة أيضاً ستصل مجموعة هجومية إسمها "يو أس أس بوكسر" إلى نطاق عمليات الأسطول الخامس. وعلى الأرجح، سيقع الإعلام في خطأ التهويل من أهمية الخطوة المقرّرة أيضاً منذ أشهر طويلة، حيث ستستبدل المجموعة القطعة الهجومية "يو أس أس كيرساغ" الموجودة حالياً في المنطقة.

حتى الساعة، يبدو أن مؤشّرات الحرب تتجمّع فقط على شبكات التواصل وفي التغريدات غير العقلانية لشخصيات غير رسمية لا تعي معنى اندلاع حرب اقليمية.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:1161( الأربعاء 18:31:23 2019/05/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/07/2019 - 9:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...