الأربعاء23/8/2017
ص5:23:50
آخر الأخبار
معتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية» قوى الأمن اللبنانية تنشر صورة الإرهابي الذي سعى لتفجير الطائرة الإماراتيةبالأرقام.. هذا ما أنفقه الملك سلمان في إجازته بالمغرب وئام وهاب .. أبشركم بما سيحصل في سوريا؟الجيش يقترب من عزل دير الزور عن حمص ...توحيد «المعارضات» في الرياض برعاية روسية ــ مصريةتواصل الإقبال الجماهيري الكثيف على فعاليات معرض دمشق الدولي (فيديو )خميس للدبلوماسيين السوريين: الاقتصاد أولوية لعمل السفاراتالهلال لوفد اللجنة التحضيرية للملتقى القومي العربي: أبواب دمشق مفتوحة لكل الشرفاءأنقرة تعول على «التركستاني» لاستعادة نفوذها في إدلبالصفحة الأجنبية: وكلاء واشنطن سيعجزون عن السيطرة على المناطق الاستراتيجية في شرق سورياعمليات إعادة تأهيل خط مناجم الفوسفات خنيفيس الحديدي مستمرة.. برنامج زمني لإنهائها في 20 أيلولالمصارف.. شريان الاقتصادإرهاب مشين وغادرشرقاً درّ... الغرب منافق ومتآمر - ناصر قنديل خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاوحدات من الجيش العربي السوري تسيطر على تلة المحصة الاستراتيجية وتواصل عملياتها ضد بؤر إرهابيي (داعش) المحاصرة في منطقة عقيربات بريف حماة (التحالف الأمريكي) يقتل 78 مدنياً سورياً في عدوان جديد على الأحياء السكنية بمدينة الرقةطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيوممطربون سوريون يستعيدون أغاني رسخت في الذاكرة في خامس أيام فعاليات معرض دمشق الدولي الفنية- (فيديو )عرائس سكر أول فيلم سينمائي عربي يتناول حالة طفلة مصابة بمتلازمة داون في معرض دمشق الدوليشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟طبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضكسوف الشمس الكلي يضع إيفانكا ترامب في موقف محرجالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدويهزيمة مشروعهم وانتصار مشروعنا....بقلم بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> عن صمود الجيش العربي السوري وحلفائه ونقلة بوتين الخارقة....بقلم شارل أبي نادر

في ظل صمت خليجي لافت و ضياع اميركي مُحيّر ينطلق اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا ، متخطيا عقبات وصعوبات كثيرة ، كانت تشكل حتى الامس القريب حاجزا صلبا امام اية تسوية تنهي الحرب وتعيد التوازن الى البلد الذي واجه حربا كونية وصمد ....

في قراءة موضوعية للوقائع والمعطيات الميدانية والسياسية والاستراتيجية التي تظلل الساحة السورية حاليا ، يمكن ملاحظة التالي :

ميدانيا
-  مع استكمال تحرير مدينة حلب  والتي شكلت مفصلا استراتيجيا في الحرب على سوريا ، اصبح يسيطر الجيش العربي السوري وبدعم فاعل من حلفاء اقوياء على اغلب المدن الرئيسية ، وعلى خط ثابت متماسك يربط تلك المدن ، من الجنوب على تخوم الحدود مع المناطق المحتلة اسرائيليا و حتى الشمال على تخوم الحدود مع تركيا .

- بعد ان كانت خارطة سيطرة المسلحين وحتى الامس القريب تحضن مواقع ونقاط حيوية ، ينحسر تواجد هؤلاء حاليا في بقعتين اساسيتين محاصرتين ، ادلب شمالا و قسم من درعا وآخر من القنيطرة جنوبا .

- يتوزع ما تبقى من اماكن سيطرة المسلحين في مواقع هزيلة منعزلة غير مترابطة، لا تتمتع باي قدرة على المناورة كما في السابق ، وهي باغلبها تنتظر دورها للسير في المصالحات و في التسوية مع الدولة والجيش .

- بالرغم من محافظة داعش على مواقعه مع تقدم مؤقت  واستثنائي في تدمر ، فرضته ضرورة التركيز على تحرير حلب و بعضٌ من تواطؤاميركيٍ مريب ، لا شك ان التنظيم الارهابي على موعد قريب مع مواجهة قاسية مع الجيش العربي السوري ، بعد ان اصبح الاخير شبه متفرغ لمعركة تحرير كامل اراضي البلاد شرقا .

سياسيا
- تتسابق حاليا مجموعات المسلحين لحفظ مقعد لها في المفاوضات المرتقبة مع الدولة السورية في عاصمة كازاخستان ، وما رشح من اسماء لتلك المجموعات والتي وقّعت وثيقة وقف اطلاق النار باشراف وضمانة تركية ، يوحي بان كتلة ضخمة من " مجاهدي الامس " لتدمير الدولة والنظام ، اصبحت الآن وبامتياز ، ضمن خانة " مفاوضي اليوم " للوصول الى حل سياسي يحفظ حقوق الجميع ، وعلى رأس هؤلاء " جيش الاسلام " و" احرار الشام" .

[بوتين]

بوتين : لاعب الشطرنج الساحر

- ايضا تتسابق تلك المجموعات اليوم على الابتعاد عن جبهة النصرة ( فتح الشام ) ، بعد ان كانت بالامس تلهث لنيل رضى الاخيرة و تهرول للفوز بشرف القتال والجهاد تحت رايتها و في ظل اهدافها .
- خرست اليوم جميع الابواق الداخلية والاقليمية والدولية التي كانت تنادي ب " إستحالة الحل مع الاسد " ، وحلّ مكانها اخرى تنادي  بضرورة بقاء الاسد ، لمحاربة الارهاب من جهة ولرعاية الحل السياسي في سوريا من جهة اخرى .

استراتيجيا
- يزداد الشرخ ويتوسع اليوم بين الولايات المتحدة الاميركية وبين تركيا على خلفيات متعددة ، منها اتهام الاخيرة للاولى برعاية الارهاب و مؤازرته والمساهمة مع داعش في تمريغ انفها في معركة الباب الاخيرة ، ومنها امتعاض الاولى من الاخيرة واتهامها بالخيانة بعد التواصل والتقارب والتفاوض مع روسيا وايران ، على الحل في سوريا و ربما على نقاط اخرى ، دون الرجوع اليها كشريك اساسي في حلف شمال الاطلسي او في معركة التآمر الواسعة على سوريا ، والتي خاضوها متضامنين بالاساس ، تخطيطا و رعاية وتنفيذا .

- تفرض ايران نفسها، راعيا لمحورالحلفاء الاساسي لسوريا الدولة والجيش والمؤسسات ، و لاعبا اقليميا قويا له دور فاعل لا يمكن تجاوزه ، وندا عنيدا بمواجهة مجموعة هجينة من الانظمة العربية والاقليمية المتآمرة ومن الدول الغربية الطامعة .

- تُثًبّت روسيا نفسها لاعبا اساسيا في الشرق ، يتجمع حولها او في احضانها أغلب اللاعبين الاقليميين ، الكبار او الصغار ، و الذين سئموا او يئسوا او كفروا من سياسة الولايات المتحدة الاميركية ، و هم مرتاحون لرؤية الاخيرة تنسحب مرغمة تاركة لروسيا مواقع مهمة واستراتيجية طالما حلم الروس بامتلاكها ، بمواجهة حلف شمال الاطلسي او بمواجهة ميادين النفوذ الاميركي على شواطىء البحر الابيض المتوسط .

 لا شك ان لصمود الجيش العربي السوري وحلفائه دور اساس فيما وصلت اليه الامور على الساحة السورية حاليا ، حيث تحقق التوازن الميداني والعسكري للدولة السورية  ، وحيث التحضير لمفاوضات سياسية داخلية في ظل اتفاق وقف اطلاق نار مضمون من قوى دولية واقليمية فاعلة ،  ولكن لا يمكن الا الاعتراف للدور الروسي في تظهير واخراج ذلك ، دورٌ فرضته الفعالية الكاسحة للوحدات الجوية الروسية وللاسلحة المواكبة لها  ، دورٌ رعته وواكبت خيوطَه ديبلوماسيةٌ روسية ذكيةٌ مترابطة ، واخيرا ... دورٌ هندسَتَه ورسَمَتَه عبقريةُ لاعب شطرنجٍ ساحر كان صاحب النقلات الخارقة  التي ، نقلت دولا وانظمة من محور الى آخر ، ودفعت دولا عظمى الى التنحي والانسحاب من ساحات طالما  إمتلكتها ، وثبتت ، وحتى اشعار آخر دور بلاده في الشرق والمحيط ،  وهذا اللاعب هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين .

شارل أبي نادر - عميد متقاعد



عدد المشاهدات:3536( الأحد 09:04:54 2017/01/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 12:09 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

مشاهد عملية اقتحام بلدة حميمة في ريف حمص الشرقي من قبل الجيش السوري ومجاهدي المقاومة وتطهيرها من مسلحي داعش والسيطرة عليها بشكل كامل.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...