السبت23/9/2017
ص7:3:47
آخر الأخبار
الاردن يرد على الضغط الاقتصادي الخليجي بفتح المعابر مع سوريا والعراقصورة مسيئة للملك فيصل في المنهاج الدراسي السعودي تثير جدلًا واسعًا؟’واشنطن بوست’: السعودية الجديدة مازالت زنزانة.. ورؤية 2030 وهميةالسيد نصرالله: لسنا هواة حرب لكن لو كان تكليفنا أن نقاتل سنقاتل حتى لو وقف ترامب واسرائيل وبعض العرب وكل العالم أمامناالمعلم : واشنطن لم يعجبها نجاح الجولة السادسة من محادثات أستاناتدمير القاعدة الأمريكية الرئيسية في جنوب سورياالمعلم يستقبل باسيل في نيويوركخبير عسكري سوري يؤكد إسقاط طائرة إسرائيلية قرب مطار دمشقالبنتاغون: لا نحارب الروس أو القوات الحكومية في سوريا10 آلاف من رابطة الدول المستقلة بصفوف الإرهابيين في سوريةالمركزي يعمِّم....10 نشرات لأسعار الصرف ستحل محل أخرىفي 3 أسابيع.. الذهب إلى أدنى مستوياتهاستفتاء «كردستان العراق» ...المشاريع الانفصالية لا تهبط من فراغ وتبدأ دوماً بنفي عروبة بلادنالهذه الاسباب فشلت ’النصرة’ في معركة ريف حماه الشمالي.. بقلم نضال حمادة في السعودية .....نحر ابنه كفارة لقتله عمه!بالصور...طريقة انتحار غريبة يلجأ إليها سوري بعد عدة محاولات فاشلةعملية اغتيال مشينه تعرضت لها صحفية معارضة مع والدتها في اسطنبول على يد مجهولين طعنا بالسكاكين في منزلهما ...؟مصدر يكشف كيف زودت أمريكا الإرهابيين بمعلومات عن مواقع العسكريين الروس في إدلب الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقالجيش يثبّت مواقعه شرق الفرات ويقترب من إنهاء «داعش» غربهبالصور ....القبض على إرهابيين من جبهة النصرة بينهم أمير بريف حماة الشماليحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةأشياء روتينية في حياتنا لا نعلم أن ضررها أكبر من التدخين!الذبحة الصدرية أعراض واسباب وعلاج ؟جديد فيروز ... «ببالي»مصطفى سعد الدين يتبرأ من حسابه على فيسبوكخصصوا له ثلاثة بيوت .. لاجئ سوري في السويد متزوج من ثلاث نساء ولديه 16 طفللإقامة حفل فاخر.. عروسان يجبران المدعوين على دفع 150 جنيهًا إسترلينيًا أكثر المتصفحات أمانا لمستخدمي ويندوزرقاقات الكترونية مذهلة تسرّع الكومبيوترعن الحشود التركية ....بقلم حميدي العبداللهماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> هجوم اسطنبول يضيق خيارات حكومة أنقرة

أحمد فرحات | أيام مرت على هجوم اسطنبول، بعدما أصاب برصاصته سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية الإقليمية، خصوصاً في سوريا والعراق.

لم يعد خافياً على أحد مدى الدعم الذي قدمته تركيا لجماعة داعش في سوريا والعراق، سياسياً كان ام إعلامياً، وما تزال، وهذا تجلى بوضوح خلال معركة الموصل، حيث حاولت تركيا عرقلة تقدم القوات العراقية، بحسب ما تحدثت العديد من التقارير الإعلامية انذاك.

وبالإضافة إلى الدعم السياسي، عمدت تركيا وفق سياسات ممنهجة على دعم داعش مالياً، وشراء النفط المهرب منه، والذي تم استخراجه من حقول سوريا والعراق، وفتحت له الحدود للتمدد، بهدف مواجهة الأكراد في سوريا، وأيضاً الجيش السوري.

سنون مرت على أحداث سوريا والدور التركي فيها، وضعت حكومة أردوغان أمام خيارات ضيقة، خصوصاً بعدما عجزت الجماعات المسلحة التي دعمتها عن تحقيق أي انجاز على الأرض، سواء ضد الاكراد أو ضد الجيش السوري، ما دفع بحكومة اردوغان إلى اعادة هيكلة أولوياته، وفتح أبواب التفاوض مع ايران وروسيا، انتج اتفاقاً ثلاثياً، يستتبع بحوار سوري-  سوري في استانة، يجمع الحكومة والمعارضة.

واوجدت السياسات التركية حيال سوريا، شبكة معقدة تستفيد من الوضع القائم، على المستوى الإقتصادي أو المالي، ما يجعلها أول الخاسرين بحال تمت تسوية الأزمة السورية، وهي بذلك تسعى إلى الانتقام وتخريب الوضع الداخلي التركي.

وفي هذا الإطار برز اسم رئيس الحكومة السابق احمد داوود اوغلو في لائحة المستفيدين من توتير الاجواء الأمنية في البلاد، خصوصاً وأنه خرج من منصبه بعد خلافات مع ارودغان. وكان اوغلو صاحب قرار اسقاط الطائرة الروسية فوق الأراضي السورية أواخر العام 2015، ويرفض أي تقارب مع موسكو بشأن الأزمة السورية، بحسب ما تحدثت التقارير في حينها.

هذا الوضع الداخلي المازوم هو نتاج سياسات حزب العدالة والتنمية، التي ساهمت في رفع مستوى الاستقطاب الداخلي بين مكونات المجتمع، كردي – تركي، وعلماني – اسلامي، بالإضافة إلى تعزيز التيارات التكفيرية داخل تركيا، ورفع مستوى الخطابات الدينية التحريضية. هذه العوامل بالإضافة إلى جعل المناطق الحدودية مقراً لجماعات إرهابية، سهلت تنفيذ العمليات الإرهابية، بحجة دعم المسلحين في سوريا، هذا الدعم الذي مارسته أنقرة على مدى ما يقارب ست سنوات.

وحضنت تركيا جماعات عديدة في سوريا، وسعت إلى ترويج اعتدالها في المحافل الدولية، رغم أن ارهابيتها لا تقل عن ممارسات تنظيم داعش. ومن الجماعات التي تدعمها تركيا في سوريا، حركة احرار الشام، المسؤولة عن العديد من المجازر في ارياف حماة وادلب واللاذقية وحمص. حركة نور الدين الزنكي، حليفة جبهة النصرة، المصنفة ارهابية على لوائح تركيا نفسها، وصاحبة السجل الإجرامي في حلب وريفها، وأشهرها ذبح الطفل عبد الله عيسى.

وبالإضافة إلى هاتين الجماعتين، دعمت تركيا العديد من الجماعات، ابرزها، تجمع استقم كما امرت، لواء السلطان مراد، جبهة الأصالة والتنمية، فيلق الشام، الفرقة ثلاثة عشر، والفرقة ستة عشر، والفرقة الشمالية.

وفي السلم كما في الحرب، تحرك تركيا هذه الجماعات، من خلال ضباط ارتباط، يضعون الخطط، ويوجهون المسلحين في الميدان، وهذا ما أكدته العديد من التنسيقيات التي تحدثت عن هذا الأمر.

فهل تفتح التفجيرات الأخيرة الباب أمام سياسة تركية اكثر عقلانية، تجاه شعوب المنطقة، بعد حالة الفوضى التي احدثتها ؟ الجواب على هذا السؤال مرهون بالأيام القادمة، وما ستكشفه محاثات استانة، خصوصاً وأن ساسة أنقرة اقتنعوا أخيراً، بأن أمن بلادهم، مرهون بأمن سوريا ودول الجوار.

المصدر: موقع المنار



عدد المشاهدات:841( الأربعاء 05:34:51 2017/01/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2017 - 6:51 ص
فيديو

 الجيش السوري والحلفاء في محيط حويجة صكر في دير الزور وعبورهم نهر الفرات

 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط شاب من سيارة مسرعة أثناء محاولته ضرب سائق سيارة أخرى (فيديو) بالفيديو...لحظة اختفاء مراسلة أمريكية خلال "بث مباشر" ميسي يتنكر بهيئة عجوز ويفاجئ الحضور بمهاراته بالفيديو..."السيلفي" طريقة جديدة لسرقة الهاتف بالفيديو...رونالدينيو يخدع الحارس بلمحة سحرية ويسجل هدفا بالفيديو...شاب كوري يتحول إلى ملكة جمال بالفيديو.. شاهد فتاة شجاعة تتعامل مع لصوص المزيد ...