الخميس17/8/2017
م22:9:2
آخر الأخبار
مشاركة مصر في معرض دمشق الدولي «طبيعية» … ثروت: علاقاتنا مع سورية ستتطور مع التوافق على حل سياسينواب تونسيون يشكلون مجموعة برلمانية لرفع الحصار عن سوريةصنعاء تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف العدوان السعوديكشف تفاصيل خطف ثلاث أمراء سعوديين معارضينالمعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةالمهندس خميس: معرض دمشق الدولي دليل حقيقي على قوة الدولة السورية وتعافي الاقتصاد.. والدورة الـ 59 ستكون الأكبر والأهم في تاريخهالجيش يضغط لحصار معقل «داعش» في حماة ...أنقرة تستضيف وفوداً عسكرية رفيعة تحضيراً لـ«أستانا»مساعدات إنسانية روسية لسكان غوطة دمشق الشرقيةشريف: مستمرون بتقديم الدعم الاستشاري للجيش العربي السوريسورية : تراجع مهم في سعر الصرف “اليوم” .. ؟!معرض دمشق الدولي أكبر تظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية تنطلق اليوم من أرض مدينة المعارض هل سيقود انقلاب المشهد في سورية… إلى حرب؟تحوّل في مقاربة الغرب نحو سورية ....بقلم حميدي العبداللهإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلا6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقيخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على: تل الأصفر، ضهور المملحة، رسم العمالي، رجم الشيح، سوح الديلج، قربة، وادي الأوج شمال مدينة السخنة طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديو وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟مأساة دموية.. "نصف" جنيه مصري تسبب في مقتل 14 شخصاًأنت كذاب بالفطرة!لوس أنجلوس تدهن طرقاتها باللون الأبيض لمحاربة الحرارةفريق منظمة التحقيق قريباً في دمشق..المقداد: أميركا وبريطانيا وحلفاءهم زودوا الإرهابيين بمواد سامة إستراتيجية الرئيس الأسد....بقلم تيري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> سكان دمشق توقفوا عن الطبخ: الفنادق للاستحمام... والجائزة الكبرى جرّة غاز!

لا تبشّر بداية العام الجديد بخير مقبل على دمشق، إذ يحتشد أهلها متدافعين في طوابير للحصول على أبسط مقومات الحياة. بات الفوز بعبوة غاز أو صندوق مياه للشرب، أو تعبئة الخزان بواسطة الصهاريج المستأجرة، من طقوس حياة أبنائها

دمشق | يبدو وجه العاصمة السورية شاحباً مع بداية العام الجديد. وتشي وجوه أهلها بما يعتمل داخل بيوتها من تذمر ومعاناة متضاعفة. عاماً بعد آخر، يصل الدمشقيون إلى خلاصة بأن ما خسروه أكبر بكثير مما يمكن أن يربحوه بانتهاء الحرب والجلوس إلى طاولة مفاوضات ترتب أرباح الآخرين على أرضهم المدمرة.

وأصبح حلم الأحلام بالنسبة إليهم هو الحصول على عبوة مياه أو قارورة غاز، خلال «أيام ملعونة» مقبلة، قد يضطر فيها المواطن إلى أن يقتل للحصول على أساسيات للبقاء، وليصبح الهواء هو الشيء الوحيد الذي لا يدفع السوريون المال للحصول عليه، بعدما صارت مياه الفيجة حلماً، في انتظار دخول الجيش إلى المنطقة وإدخال فرق الصيانة لإعادة النبع الحيوي إلى العمل. وبحسب المسؤولين الحكوميين، فإن «أياماً طويلةً» ستلزم فرق الصيانة لإصلاح أنابيب الضخ من النبع، ابتداءً من لحظة دخول الجيش إلى المنطقة.
«إنجاز هام» حققه أبو محمد، ابن حي الميدان الدمشقي، بتمكنه ــ أخيراً ــ من الحصول على عبوة الغاز المعدنية. مظهره يدل على ارتباكه بفعل هذا الفرح الآني البسيط، إذ إنه لا يجيد التعامل مع العبوة، فتارة يحملها وطوراً يدحرجها بقدميه اللتين ما عادتا تقويان على الوقوف ضمن الطوابير الكثيرة. تنتظره سيارة أجرة، أقلّته من أمام بيته مسرعاً من غير أن يبدل ملابسه، عند اتصال موزع الغاز به، بعد سلسلة رجاءات و«واسطات».


اكتشفنا أن وجود المياه في الحمام أكثر أهمية من المطبخ

يقول الرجل الأربعيني: «4500 ليرة، طلب الموزع سعر تعبئة (جرة الغاز)، ولو طلب 6000 لعطيته». لم تنته مسيرة الآلام بعد، فأمام الرجل نضال يومي جديد للفوز بصندوق مياه معدنية، وهو ينتظر اتصالاً من أحد أصحاب المتاجر، الذين ترك لديهم أخباراً ونداءات. ويوضح أبو محمد: «كل عام إلى الأسوأ، بالنسبة إلى أوضاعنا المعيشية. ماذا سنفعل؟ لكل شيء نهاية، ومأساتنا لها نهاية. أصبح أهم أحلامنا اليوم أن نحصل على فرصة للاستحمام».
البيوت التي ما عادت تصلها المياه في قلب العاصمة السورية، تخلصت نساؤها من أعباء الأعمال المنزلية، لا طبخ ولا تنظيف ولا جلي، فهُناك ما هو أكثر أهمية. تقول خولة (45 عاماً): «رتبنا أولوياتنا واكتشفنا أن وجود المياه في الحمام أكثر أهمية من المطبخ، وعليه، توقفنا عن الطبخ وأصبحنا نشتري طعاماً جاهزاً ونأكل باستخدام أدوات بلاستيكية وورقية، ونواجه صعوبات في شرائها أيضاً، بسبب زيادة الطلب عليها وازدياد سعرها ككل شيء». وتضيف: «ما كان حقاً طبيعياً، قبل أيام، أضحى رفاهية زائدة تتطلب دفع المزيد من المال. وطالما لدى الشعب القليل منه فيجب أن يدفعه. لا أحلام أمامنا لجمع المال، فتجار الأزمة لم يتركوا شيئاً دون أن يستغلوه».
المرأة التي نجح زوجها في تعبئة خزان المنزل، عبر صهريج كلّفه 10 آلاف ليرة شعرت بالسرور، لكن على الرغم من ذلك، «لا طبخ في مطابخ هذه المدينة»، وفق ما تعلّق ابنتها ضاحكة. وتتابع: «نحن نقنن في استخدام المياه داخل بيوتنا، ما يرتب علينا نظافة أقل، فإن مطاعم الوجبات السريعة التي تعاني مثلنا من قلة المياه ستكون أكثر قذارة بالتأكيد».
يقود أبو وليد سيارة الأجرة التي يملكها في شوارع دمشق، ويشكو بدوره قلة المياه. يقول الرجل الستيني: «انكسر ضهري... ابني الأكبر جندي في الجيش والآخر يعمل في محل نعيش منه، ولا يوجد غيري لينتظر المياه ويعبئها في عبوات بلاستيكية لحملها إلى شقته في الطابق الثالث». ضُخّت المياه قبل أيام لمدة ساعة واحدة، بحسب أبي وليد، وكان ضخها ضعيفاً بحيث لم تصعد إلى الخزانات على أسطح المباني، وهرع الناس إلى تعبئة الأواني الفارغة لديهم من صنابير المياه في الطوابق الأرضية، ما رتب خلافات بين الجيران على الدور المفروض لتعبئة ما لديهم.
أما أسعار تعبئة الخزان الواحد من الصهاريج، فقد تراوح بين 10 آلاف و25....هم بغرض الاستحمام، بأسعار بحدود 2500 ليرة لغرفة في أحد فنادق الخمس نجوم. أما حمام السوق الذي كان يوماً من طقوس دمشق، فقد اكتظ باللاجئين إليه. أمام أحد حمّامات السوق الدمشقية، تقول أم خالد (50 عاماً) تعليقاً على مشهد الازدحام المهول: «آخر ما توقعناه أن نخسر مياه الفيجة، وأن نحارب للحصول على دور للاستحمام». وعلّقت بلهجة عامية شامية، يفهمها بأسى أهل العاصمة: «حوينتك يا بلد».

مرح ماشي- الاخبار



عدد المشاهدات:2543( الخميس 06:36:47 2017/01/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2017 - 1:24 م

فيديو

كونوا على الموعد… من 17 لغاية 26 آب 2017

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...