الأربعاء23/8/2017
ص11:2:57
آخر الأخبار
الأردن «الحائر» في سوريا... طوق النجاة في المعابر؟واشنطن تجمد 290 مليون دولار مساعدات لمصر بحجة عدم إحراز تقدم في مجال احترام حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية!! السعودية : اخترقنا الجمود السوري بالتنسيق مع روسيامعتقلو «تحرير حلب» في السعودية ... «مكارثية فايسبوكية»المعلم يدعو الدبلوماسيين إلى تكثيف الجهود في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سوريةمنصات المعارضة الثلاث تنهي اجتماعها في الرياض بلا أي اتفاقوزير الإعلام: الإقبال الكبير الذي يشهده معرض دمشق الدولي دليل على تعافي سورية وأنها أصبحت على أبواب النصرفعاليات معرض دمشق الدولي تستقطب في يومها السادس 238 ألف زائر-فيديوالخارجية الروسية تتهم واشنطن بالنفاق بسبب تصريحاتها الأخيرة حول سوريةعقوبات أمريكية على كيانات وأفراد من الصين وروسيا بتهمة التعامل مع كوريا الشمالية ودعم تطوير برنامجها النوويتحولات ....بقلم معد عيسىمول جديد لـ”الإخلاء” قريباً وإعادة استثماره بمزاد يبدأ بمليار ليرة أنقرة تُدشّن بازار إدلب: «إدارة مدنيّة» تجاور «إمارة النصرة»...بقلم صهيب عنجريني أردوغان قلقٌ من مُؤامرةٍ سُعوديّة أمريكيّة لتهميش تركيا ويُمهّد للانفتاح على دِمشق ...عبد الباري عطوان خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!حفلة تعذيب 6 ساعات لمدرسة الرياضيات على يد أولادها.الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاخريطة تظهر المسافة التي تفصل بين القوات شرق "السخنة" والقوات المتقدمة من جهة "الطيبة" حوالي 17 كم.المنجز الميداني لليوم الرابع من عملية وان عدتم عدناطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيوممطربون سوريون يستعيدون أغاني رسخت في الذاكرة في خامس أيام فعاليات معرض دمشق الدولي الفنية- (فيديو )عرائس سكر أول فيلم سينمائي عربي يتناول حالة طفلة مصابة بمتلازمة داون في معرض دمشق الدوليشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟مستحاثة البليزوصور ومحطة متن قلة للوقود بالإضافة لخدمات البطاقة الذكية.. أبرز معروضات جناح وزارة النفط في معرض دمشق الدولي- فيديوطبيب آلي صيني يتفوق على البشر في تشخيص الأمراضخميس:الحكومة تعمل برؤية استراتيجية في كل قطاعات الدولة وتضع رؤى لعشرات السنين.. الجيش لن يسمح ببقاء متر مربع واحد تحت سيطرة الإرهابيينالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدوي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> اللعب التركي مع جبهة النصرة....بقلم ناصر قنديل

– بات واضحاً مع الموقف التركي الاتهامي لإيران وحزب الله بالمسؤولية عن انتهاك اتفاق الهدنة أن ما تقوله الجماعات المسلحة ليس خارج ما قالته تركيا،

 وأن الحملة الإعلامية المنظمة التي تقودها الجماعات العاملة باسم المعارضة للحديث عن تناقضات روسية إيرانية هو ترجمة لسياسة تركية، حاولت الإيحاء بأن الضمانة الروسية التركية للهدنة هي تجاوز لإيران، وأنّ إيران تريد تعطيل الهدنة، ولا ينفصل عن هذا الموقف التركي، ما قاله وزير الخارجية التركي عن الدعوة لخروج حزب الله من سورية.

– مع هذه السلسلة من المواقف التركية يصير مفهوماً ما تقوله الجماعات المسلحة عن فوارق بين ما وقعت عليه كنص لاتفاق الهدنة، وما قالت إن الدولة السورية قد وقعت عليه، بعدما صدر قرار لمجلس الأمن يظهر النص الرسمي الذي لا يمكن لروسيا أن تكون قد قدّمت ما يخالفه كنص للاتفاق لكل من أنقرة ودمشق وطهران. والفارق الجوهري بين النص الذي أظهرته الجماعات المسلحة ونص قرار مجلس الأمن يتعلق بغياب جبهة النصرة كجهة تستثنيها أحكام الهدنة عن النص الذي تقول الجماعات المسلحة أنها وقعت عليه، مضيفة أن هذه الفقرة شطبت من النص المقترح من موسكو، حتى تمّ التوقيع من قبلها.

– التفسير الوحيد في كلّ ما يجري نجده في طريقة العمل التي اعتادت تركيا الاشتغال من خلالها في مراحل الحرب في سورية. وهي طريقة استخبارية تسمّى بتدافع الفخاخ ولعبة الزمن، يتقنها مدير الاستخبارات التركية حاقان فيدان الذي حافظ على منصبه لسنوات بقوة قدرته على إدارة الجماعات التابعة لفكر تنظيم القاعدة والمتفرعة منه كضرورات للأمن الاستراتيجي التركي في عمليات المقايضة الاستخبارية. واللعبة هي تأجيل لحظة الحسم مع جبهة النصرة بصفتها القوة الأبرز بين هذه التنظيمات، لحين قبض ثمن يعادل هذه القطيعة، وهو ما لم يحن على طاولة التفاوض. وتركيا تعلم أن الجماعات التي جلبتها لتوقيع اتفاق الهدنة لا تتحمل تبعات ونتائج توقيع هدنة تعامل فيها النصرة كعدو، في ظلّ هيمنة شبه مطلقة للنصرة على الأجزاء الرئيسية للجغرافيا الواقعة خارج نطاق سيطرة الدولة السورية، وتتواجد فيها الجماعات المسلحة تحت عباءة النصرة، خصوصاً حيث لا وجود لوحدات الجيش التركي. والرهان التركي هنا هو على الحصول على توقيع الفصائل والسير بالهدنة، ولو عبر نص مزور للهدنة. والرهان على الزمن وتدافع الفخاخ، حتى بلوغ لحظة حاسمة إما بسبب تعرّض الهدنة ومنظومتها السياسية للسقوط، أو بسبب بلوغ لحظة التفاوض السياسي الحاسمة.

– حتى ذلك التاريخ تتحرك تركيا لنقل الفخاخ بأسلوب التدافع إلى الضفة الروسية السورية الإيرانية المقابلة، بنقل الاتهامات لحلفاء روسيا والسعي لتفخيخ علاقتها بهم، وتصويرهم بموقع المتضرّر من الهدنة ومن التلاقي الروسي التركي، ليس أملاً بكسب الجولة والتلاعب بموسكو بل كسباً للوقت وإطالة لأمد التهرّب من الالتزام بموقف حاسم من جبهة النصرة، ريثما تتهدّد الهدنة فعلياً، أو تحين لحظة التفاوض الحاسمة وتطرح تركيا الثمن الذي تريده لقاء القطع مع جبهة النصرة، وحتى تلك اللحظة يكون الوقت لنقل الشكاوى وإرباك الآخر بتقديم التوضيحات والردود، ريثما تقول روسيا بحسم قاطع أن جبهة النصرة المستثناة من الهدنة هي الجهة التي تدور معها المعارك. وهذا ليس خرقاً، وتركيا واثقة أن الجماعات التي جلبتها للتوقيع على الهدنة لا تملك القدرة على نسف الهدنة، وأنها قادرة بعدما جعلتهم يوقعون أن يصمتوا تحت عنوان أن الدفاع عن النصرة فضيحة.

– هذا يعني أن التوقيع التركي على الهدنة يطال شمال حلب فقط، حيث القرار العسكري في مناطق سيطرة الجيش التركي يعود لأنقرة، وما عدا ذلك سيكون معرضاً للاهتزاز، بانتظار تسلّم الإدارة الأميركية الجديدة مهامها، وتبلور الصورة المقبلة لعلاقة واشنطن بأنقرة، ومدى رغبة واشنطن بشراء رأس النصرة بثمن أعلى من الذي تدفعه موسكو، لتبيعه بدورها لموسكو في معادلات خارج المنطقة، أو بتقاسم أميركي روسي للثمن الذي تريده تركيا متصلاً بدورها في الحكومة، أو الحكومات، السورية اللاحقة، وفي رسم حدود الدور الكردي.

– الدعوة لاجتماع الأستانة وإعلان الهدنة حققا لتركيا راس جسر لمسار، وليسا عندها محطة قائمة بذاتها، ولذلك إذا تعذر الذهاب إلى الأستانة لتحقيق إنجازات في ملفي النفوذ التركي في سورية ومستقبل وحدود الدور الكردي بسقوف مضمونة من واشنطن وموسكو، وهذا ما لا يبدو في الأفق، فسيكون اجتماع الأستانة ليس منصة لبحث الحل السياسي في سورية، بل منصة للاستعراض السياسي، وعرض البضاعة السياسية، وربط النزاع لجولة مقبلة تتبلور قبلها الصورة التي تنتظرها أنقرة. وستكتفي أنقرة في الأستانة لتسجيل نقاط بين صفوف الفصائل لحساب تحقيق مكاسب لصالح جماعتها في بنية الوفد المفاوض، او الوفود المفاوضة، وبالضغط لاستبعاد الأكراد عن المشاركة، والأرجح أن تتبنى أنقرة تعديلاً لوفد الرياض يضم جماعتها مقابل عدم إفساح المجال لمشاركة كردية.

– هذا يستدعي دعوة للثلاثي الروسي التركي الإيراني للإعلان رسمياً عبر اجتماع وزاري عن الموقف المطلوب من الراغبين بالمشاركة في الأستانة من المعارضات السورية السياسية والعسكرية، إلى التوقيع على نموذج معتمد لوثيقة تنص بوضوح على التبرؤ العلني من أي علاقة بجبهة النصرة والخروج من أي تشارك معها في جغرافيا واحدة كشرط يسبق أي دعوات توجّه للمشاركين.



عدد المشاهدات:1991( الخميس 10:00:01 2017/01/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 10:58 ص
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من تقدم الجيش السوري على مناطق واسعة شرق السخنة في ريف حمص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...