الجمعة22/9/2017
ص7:24:34
آخر الأخبار
الأزمة الخليجية تتفاعل سورياً: بن سلمان (باع) زهران علوش!...بقلم علي شهاب دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سورياغارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السوريةمسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةبالفيديو- تفاصيل فك الحصار عن فصيل للشرطة العسكرية الروسية في إدلبالدفاع الروسية: الدفاع الروسية: مسلحو "قسد" ينضمون إلى فصائل "داعش" ...أكثر من 85 % من أراضي دير الزور تحت سيطرة الجيش السوريبالفيديو ...قافلة مساعدات إنسانية من إيران لأهالي ديرالزوردير الزور: سباق النفط يتسارع هكذا فاجأ "الناتو" أردوغان في نيويورك!اردوغان : سننشر قواتنا في إدلبفي 3 أسابيع.. الذهب إلى أدنى مستوياتهتأهيل الخط الحديدي من حمص إلى خنيفيس -مناجم الشرقية بطول 186 كممن البحر إلى النهر.. الجيش السوري نحو حسم المعركة"الحياة "السعودية تكشف عن خطة "تقسيم ناعم" لسوريا... اليكم الخريطة! شاب مصري ينتحر بعد 10 أيام من زواجه!!في الغوطة الشرقية لدمشق قتل ابن أخته بسبب 200 دولارحدث في سوريا: دبابة "تي-72" تقضي على "تي-90"!!!؟ لحظة منع عملية إعدام لـ"داعش" في ديرالزور الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقتفاصيل إحباط هجوم "النصرة" على ريف القنيطرةبالفيديو...الجيش السوري يدفع بمزيد من وحداته للسيطرة على دير الزورحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةالذبحة الصدرية أعراض واسباب وعلاج الذبحة الصدريةدراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!إطلاق الموسم السادس من مشروع دعم سينما الشبابمسلسل تيم حسن المؤجل .. إلى أين؟‎ترامب "يمدح" دولة غير موجودةرقصت عارية في السجن.. وهذا ما حصل!حافلة كهربائية تقطع 1800 كيلومتر من دون "شحن"اختراق علمي .. إطارات سيارات تعيد لحام نفسهاماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديلأداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب… أنزور: تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة المتعلقة بالمناهج… الوز: الكثير ممن وجه الانتقادات للمناهج لم يقرأه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الذئاب المنفردة نمط المواجهة القادمة؟؟ ....عمر معربوني

الحرب اللانمطية هو ما تعيشه المنطقة منذ ست سنوات بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، حيث لا توجد قواعد محددة ثابتة ولا نمط يمكن من خلاله وضع خطة مواجهة تساهم في القضاء السريع على الإرهاب بكل اشكاله، 

وهذا ما يفسر الوقت الطويل الذي استغرقته الحرب وعدم تمكن الجيوش النظامية من حسم المعركة سريعًا رغم اننا نعيش المرحلة الأخيرة من المواجهة العسكرية والتي كانت من وجهة نظر منظّري الجماعات الإرهابية وكبار القادة فيها انها على طريق النهاية السلبية بالنسبة لهم، رغم ان هؤلاء انفسهم اعتبروا ان دخول المواجهة مرحلة المواجهة العسكرية كان ضروريًا لحسم المعركة، وهو ما يُؤكد ارتداد نظرياتهم عليهم حيث تشهد المواجهة تراجعًا في مستوى ثبات وقدرة هذه الجماعات على تحقيق اهدافها، وهو العامل الذي سيلزمهم بالتراجع عن نمط المواجهة الحالي والإنكفاء الى المخابئ والشروع بعمليات أمنية تعيد الوضع الى مرحلة شوكة النكاية والإنهاك، وهي المرحلة الأولى التي تليها مرحلة إدارة التوحش ومرحلة التمكين.

على المستوى العملي، استطاع تنظيم داعش ان ينتقل بسرعة من مرحلة شوكة النكاية والإنهاك الى مرحلة ادارة التوحش لفترة قصيرة، وليعلن سريعًا انه دخل مرحلة التمكين من خلال اعلانه لـ"الدولة الإسلامية" مع استمراره بالعمل لتثبيت معالم هذه الدولة وانتزاع الإعتراف الدولي بها، من خلال فرضها كأمر واقع لا يمكن التغلب عليه او تغييره، وانا هنا أتكلّم بشكل رئيسي عمّا حصل في العراق والمنطقة الشرقية في سوريا حيث استطاع داعش بسط سيطرته بسرعة قياسية، سواء من خلال تحقيق الهزيمة بقوات عسكرية عراقية تتجاوز بعديدها عديد فيلق عسكري والإستيلاء على اسلحتها ومعداتها ومنشآتها وما يوازي ثلث مساحة العراق، وهو امر يشكل حتى اللحظة مثار نقاش وجدل كبيرين لم تقدم القيادة العراقية تبريرًا واضحًا له، ما يمكن اعتباره ثغرة كبيرة ستبقى احد عوامل القصور عن هزيمة الإرهاب بشكل نهائي، وهو امر حصل ايضًا في المنطقة الشرقية من سوريا حيث حقق داعش الهزيمة بكل التنظيمات الأخرى وفي وقت قياسي أيضًا.

في المقابل، كانت الساحة السورية مثالًا اكثر نموذجية في الإنتقال من مرحلة شوكة النهاية والإنهاك التي استمرت لفترة ليست بالقصيرة الى مراحل ادارة التوحش، والإنتقال الى مرحلة التمكين التي لم يتم اعلانها بنفس الصيغة التي أعلنها داعش، اي اعلان الدولة او الإمارة.
 في كلا النموذجين، بات واضحًا من خلال المتغيرات الميدانية الكبيرة سواء في العراق أو سوريا استحالة استمرار الجماعات الإرهابية في خوض المواجهة على الأسس التي اطلقتها، واضطرارها الى الإنكفاء والبدء بمرحلة مختلفة ستعتمد على العمل الأمني وتحديدًا بنمط الذئاب المنفردة لتصعيب المواجهة على الأجهزة الأمنية، مع الإشارة الى ان التنظيمات الإرهابية ومنذ العام 2000 انتقلت من مرحلة النمط الشبكي الى النمط الخيطي وحاليًا ومستقبلًا الى نمط الذئاب المنفردة.

إنّ انتقال هذه الجماعات من مرحلتي النمط الشبكي والخيطي فرضتها ظروف العمليات، وتمكن الأجهزة الأمنية من تقليص عدد ونوعية العمليات بسبب اكتساب الأجهزة الأمنية للخبرة في التعاطي مع هذا النوع من العمليات.
 في تعريف سريع لنمط الذئاب المنفردة، لا نحتاج الى الكثير من الخبرة لتوصيف هذا النمط في حين اننا نحتاج الى الكثير من التعاون والدقة والعلمية لمجاراة مرحلة عمليات نمط الذئاب المنفردة. في التوصيف، هم اشخاص لا يحتاجون الى الإرتباط بالشكل التقليدي للعمل الأمني والقائم على توفير معلومات دقيقة عن الهدف عبر استطلاعه اكثر من مرة، ووضع خطة دقيقة وتوفير الأسلحة او المتفجرات عبر نظام الشبكة، حيث يكفي الذئب المنفرد ان يكون قد مرّ بمرحلة التعبئة العقائدية سواء من خلال الجماعة او من خلال القناعة التي يمكن ان يحصل عليها من ملايين المواد المنتشرة عبر الانترنت لتتكون لديه الدوافع لتنفيذ عمليته. فالسلاح الفردي متوفر من السكين وما فوق، وكذلك المتفجرات التي يمكن له ان يصنعها بنفسه من مواد متوفرة بكثرة في كل بلاد العالم، ويكفي ان يُخضع نفسه لساعات او حتى عشرات الساعات من التدريب لصنع واستخدام هذه المواد من خلال شبكة الانترنت او من خلال التدريب المسبق، علمًا بأنّ الجماعات الإرهابية ستعتمد برأيي على التواصل البعيد مع الذئب المنفرد القائم على مبدأ الفتوى والتوجيه الإعلامي.
 ومن اسلحة الذئاب المنفردة الكثير ممّا يمكن ان نتصوره او نعجز عن ادراكه وتصوره، كالدهس وافتعال الحرائق وغير ذلك ممّا يساعد ويساهم في خلق اجواء الرعب والهلع والفوضى وعدم الإستقرار.

والمزعج والمربك أنّ منفذي هكذا عمليات قد يكونون خارج اية شبهة او استعلام مسبق، وهو ما سيصعب عمليات الأمن الإستباقي في كل دول العالم وليس في بلد محدد.
 لهذا تطرح هذه الإشكالية الجديدة تحديًا كبيرًا يتمثل في حجم الوجع والألم والأضرار الناتجة عن هذا النمط، وهو ما يتطلب خروجًا عن الأنماط المعتمدة لدى الأجهزة الأمنية والعمل على تحسين شروط وعوامل الإستعلام من خلال الشراكة مع المتخصصين والإعلام والمواطنين الذين يلعبون برأيي دورًا كبيرًا في مجال الإحاطة بجوارهم القريب والتبليغ عن اي مشتبه، وهذا لا يمكن ان يحصل إلّا من خلال حملة توعية عبر الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي وتحديد عوامل الإشتباه وتكوين اوسع قاعدة معلومات وبسرعة، إضافةً الى العمل على تحقيق اوسع حالة مشاركة وتبادل معلومات بين اجهزة الأمن وخصوصًا بين العراق وسوريا ولبنان والأردن وايران وتركيا، وهو امر قد تلعب فيه روسيا دورًا ناظمًا ومهمًا كونها تملك علاقات جيدة مع الدول المذكورة وغيرها من الدول التي تقع ضمن دائرة الإرهاب.

*ضابط سابق - خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية.

- بيروت برس -



عدد المشاهدات:1120( الجمعة 08:16:33 2017/01/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2017 - 7:16 ص
رأس السنة الهجرية 1439

سنة خير على السوريين ان شاء الله

فيديو

 الجيش السوري والحلفاء في محيط حويجة صكر في دير الزور وعبورهم نهر الفرات

 

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. شاهد فتاة شجاعة تتعامل مع لصوص بالفيديو...تمساح يلتهم مراهقا أمام أعين أصدقائه بالفيديو.. رجل عدواني يدفع سيدة نحو أتوبيس لقتلها بالفيديو.. مربية ترمي رضيعة بطريقة قاسية جدا أجرت 200 عملية تجميل والسبب؟! بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية المزيد ...