الجمعة22/9/2017
ص3:53:48
آخر الأخبار
الأزمة الخليجية تتفاعل سورياً: بن سلمان (باع) زهران علوش!...بقلم علي شهاب دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سورياغارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السوريةمسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةبالفيديو- تفاصيل فك الحصار عن فصيل للشرطة العسكرية الروسية في إدلبالدفاع الروسية: الدفاع الروسية: مسلحو "قسد" ينضمون إلى فصائل "داعش" ...أكثر من 85 % من أراضي دير الزور تحت سيطرة الجيش السوريبالفيديو ...قافلة مساعدات إنسانية من إيران لأهالي ديرالزوردير الزور: سباق النفط يتسارعجنرالات من روسيا وأمريكا يجتمعون وجها لوجه بشأن سورياالبنتاغون: نسعى إلى تجنب "الصراعات غير الضرورية" مع روسيا في وضع عملياتي صعب بسوريافي 3 أسابيع.. الذهب إلى أدنى مستوياتهتأهيل الخط الحديدي من حمص إلى خنيفيس -مناجم الشرقية بطول 186 كم"الحياة "السعودية تكشف عن خطة "تقسيم ناعم" لسوريا... اليكم الخريطة!اشهر قليلة جدا وسيتسابق "البويجية" لدمشق؟...فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتيفي الغوطة الشرقية لدمشق قتل ابن أخته بسبب 200 دولارإلقاء القبض على عصابة سلب في ريف دمشقحدث في سوريا: دبابة "تي-72" تقضي على "تي-90"!!!؟ لحظة منع عملية إعدام لـ"داعش" في ديرالزور الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقبالفيديو...الجيش السوري يدفع بمزيد من وحداته للسيطرة على دير الزورخريظة تظهر تقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف دير الزور الشمالي الغربي والسيطرة على "حوايج ذياب شامية، زغير شامية، السعدات، تل سالم، جبل ..حمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةالذبحة الصدرية أعراض واسباب وعلاج الذبحة الصدريةدراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!إطلاق الموسم السادس من مشروع دعم سينما الشبابمسلسل تيم حسن المؤجل .. إلى أين؟‎رقصت عارية في السجن.. وهذا ما حصل!سعودي يشتري “تيس” بـ 13 مليون ريال سعودي‏حافلة كهربائية تقطع 1800 كيلومتر من دون "شحن"اختراق علمي .. إطارات سيارات تعيد لحام نفسهاماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديلأداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب… أنزور: تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة المتعلقة بالمناهج… الوز: الكثير ممن وجه الانتقادات للمناهج لم يقرأه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> وصول يلدريم الى بغداد هل يمهد للانضمام الى المحور السوري الايراني .. وهل اعتراف المتحدث بإسمها بخطأ سياساتها في سورية منذ اليوم الاول يكفي؟

عبد الباري عطوان |وصل الى بغداد اليوم (السبت) السيد بن علي يلدريم، رئيس الوزراء التركي على رأس وفد وزاري كبير، 

يضم وزيري الدفاع والطاقة، في محاولة لترميم العلاقات بين البلدين، وكسر حالة العزلة لبلاده مع دول الجوار، بعد تراجع سياساتها في الملف السوري وتوثيق علاقاتها مع موسكو.

اختيار بغداد القريبة جدا من المحور الايراني السوري، وفي هذا التوقيت الذي تشن فيه قوات مكافحة الارهاب العراقية المرحلة الثانية من حربها لاستعادة مدينة الموصل من سيطرة “داعش”، يعني ان الرئيس رجب طيب اردوغان قرر الانخراط في هذا المحور بشكل اكثر جدية، خاصة انه يخوض حربا صعبة في مدينة الباب في مواجهة تنظيم “داعش”، وتتكبد قواته خسائر ضخمة بدأت تطرح تساؤلات متنامية في اوساط الرأي العام التركي حول مدى صوابية هذه الحرب وجدواها، وموافقته على سحب جميع قواته من قاعدة بعشيقة شمال العراق، التي كانت موضع توتر مع بغداد، هو احد الادلة في هذا الصدد.
***
هناك ثلاثة تطورات رئيسية، داخلية وخارجية، يمكن من خلالها استقراء الموقف التركي المتأزم، وما ترتب عليه من انعكاسات حتمت تغييرات في الكثير من الملفات الرئيسية في الاقليم:

الاول: توتر العلاقات التركية الامريكية الى درجات غير مسبوقة، فبعد اتهام الرئيس اردوغان علنيا لامريكا بدعم الارهاب، وتنظيم “داعش” خاصة، وتخلي حلف الناتو عن تركيا في حربها ضد هذا التنظيم وغيره من التنظيمات الكردية، ها هي الحكومة التركية تصعد حملتها، وتهدد بإغلاق قاعدة انجرليك الجوية في وجه الطائرات الامريكية والغربية الاخرى التي تنطلق منها لضرب قواعد “داعش” في العراق وسورية، وقال السيد فكري اشيق، وزير الدفاع التركي، امس “يجب ان يدرك الجميع ان القاعدة ليست تابعة لحلف الناتو واستخدامها وغيرها يتم بموافقة انقرة”.

الثاني: التصريحات المفاجئة و”الصادمة” التي ادلى بها السيد نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء، والمتحدث باسم الحكومة واعترف فيها بخطأ السياسات التركية في سورية منذ البداية، و”ان بلاده ارادت بناء مرحلة ديمقراطية في سورية ولكنها لم تتمكن من ضمان تطوير الوسائل السياسية وتنفيذها، فامكانياتنا لم تكن كافية، والمجتمع الدولي لم يقدم دعما جادا في هذا الشأن”.

الثالث: وهو داخلي ويتمكن من استمرار حملة الطرد لآلاف الموظفين الاتراك من مناصبهم لوجود شبهات بانتمائهم الى حركة الداعية فتح الله غولن، وآخرهم ستة آلاف موظف، وتمديد حالة الطوارىء لثلاثة اشهر، ووصول عدد المعتقلين الى حوالي 40 الفا، نسبة كبيرة منهم من العسكريين والقضاة والاكاديميين.

التطورات الثلاثة مترابطة ببعضها البعض، ويجب النظر اليها من منظور جمعي لمعرفة مسارات السياسات التركية المقبلة، فمن الواضح ان الرئيس اردوغان بالتهديد بإغلاق قاعدة انجرليك يواصل من خلاله ايصال رسائل اخيرة لواشنطن التي ادارت له ظهرها بالكامل، ولكن من المستبعد ان تستجيب واشنطن اليه، فقد بدأت الحرب ضد “داعش” قبل سماح تركيا لها باستخدام هذه القاعدة (انجرليك)، كما انها غزت العراق عام 2003 واحتلته، دون الاستعانة بها بعد رفض البرلمان التركي طلبا باستخدامها في هذا الغزو، والسبب بسيط وهو انها تملك قواعد جوية في عدة دول عربية من بينها قاعدة العيديد في قطر.
الرئيس اردوغان يخشى من دعم امريكا للميليشيات الكردية المسلحة وتسليحها على غرار ما فعلت مع المعارضة السورية، مثلما يخشى ان القانون الامريكي الذي صدر قبل اسبوعين بالسماح للحكومة برفع الحظر عن تزويد جماعات مسلحة بمعدات متطورة وصواريخ مضادة للطائرات والدبابات القصد منه دعم الاكراد في سورية وتركيا نفسها.
اما اذا نظرنا الى استمرار حملة الاعتقالات، وتصاعد طرد الموظفين، فان هذه السياسة تذكر بنظيرتها التي اتبعها بول بريمير، الحاكم العسكري الامريكي للعراق بعد الاحتلال، وتمثلت في قانون اجتثاث البعث، وحل الجيش والاجهزة الامنية العراقية، مما ادى الى خلق الحاضنة الدافئة لصعود ونمو “داعش”.
***
المشكلة الاساسية التي يواجهها الرئيس اردوغان ونظام حكمه، ان كثرة التغيير في سياساته والذهاب من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب فيها، واتباع الشيء ونقيضه في فترات متقاربة قلص من حجم الثقة بهذه المواقف والسياسات من قبل القوى الاقليمية والدولية على حد سواء، والشي نفسه يقال على صعيد التهديدات وكثرة الرسائل الى هذه الجهة او تلك التي تعكس حالة من الارتباك في معظم الاحيان.
فاليوم يعترف نائب رئيس وزرائه السيد قورتولموش بأن سياسة بلاده كانت خاطئة منذ البداية في التعاطي مع الملف السوري، واذا كان الحال كذلك، لماذا الاصرار على التمسك بهذه السياسة الخاطئة طوال السنوات الست الماضية، وهي السياسة التي لم تكن فاشلة في سورية فقط، وباعترافه، وانما ارتدت ارهابا على تركيا نفسها، وباتت تهددها بالتفكك والحروب الاهلية، الطائفية والعرقية.
تركيا استخدمت الورقة الطائفية جنبا الى جنب مع ايران والسعودية، لبذر بذور الفوضى الدموية في المنطقة بدخولها في تحالفات مع امريكا وحلف الناتو، التي هي عضو فيه، وتدخلاته العسكرية في ليبيا والعراق وسورية واليمن، وحديث السيد قورتولموش عن وجود اطراف تريد تشتيت شعوب المنطقة وكسر ارادتها من خلال اذكاء الخلافات العرقية والطائفية بينها صحيح ودقيق، ولكنه نسي او تناسى ان تركيا كانت وما زالت على رأس هذه الاطراف.
في جميع الاحوال ان تأتي هذه الاعترافات والخطوات  متأخرة، افضل من ان لا تأتي ابدا، والمهم هو الثبات، وتصحيح الخطأ بجدية.



عدد المشاهدات:4241( الأحد 14:29:21 2017/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2017 - 11:43 ص
رأس السنة الهجرية 1439

سنة خير على السوريين ان شاء الله

فيديو

 الجيش السوري والحلفاء في محيط حويجة صكر في دير الزور وعبورهم نهر الفرات

 

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. شاهد فتاة شجاعة تتعامل مع لصوص بالفيديو...تمساح يلتهم مراهقا أمام أعين أصدقائه بالفيديو.. رجل عدواني يدفع سيدة نحو أتوبيس لقتلها بالفيديو.. مربية ترمي رضيعة بطريقة قاسية جدا أجرت 200 عملية تجميل والسبب؟! بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية المزيد ...